طلب وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانين، الأحد، تعزيز الإجراءات الأمنية خارج أماكن العبادة اليهودية والمدارس الدينية، غداة هجوم إيران على إسرائيل واستعدادا لعطلة عيد الفصح اليهودي.
وطلب الوزير توفير حضور “ثابت ومرئي” للشرطة أمام أماكن العبادة والمباني “الأكثر حساسية أو رمزية”.
ومع اقتراب عيد الفصح اليهودي، من 22 إلى 30 أبريل الجاري، طلب الوزير إيلاء “اهتمام بالتجمعات التي تضم تقليديا جماهير كبيرة”.
كما طلب وزير الداخلية “وضع حراسة ثابتة أمام المدارس الدينية ابتداء من الاثنين؛ خلال مواعيد دخول التلاميذ وخروجهم”.
وقال المسؤول الفرنسي إن القرار اتُخذ بسبب “المستوى العالي جدا للتهديد الإرهابي، واستمرار الأعمال المعادية للسامية على مستوى عالٍ، واستمرار التوترات على الصعيد الدولي، بما في ذلك الهجوم الإيراني على إسرائيل” ليلة السبت الأحد.
انا مهاجر مغربي في فرنسا منذ اكثر من 36 سنة..الجالية المسلمة في فرنسا لا تحظى باي حماية من طرف البوليس الفرنسي خصيصا في المساجد ايام الجمعة وفي رمضان والأعياد.. هاذ البوليس لا يتحرك الا لالصاق مخالفات الوقوف غير القانوني..135 اورو في جنبات المساجد التي في الغالب تكون بعيدة عن وسط المدينة وهاذا الوقوف لا يعرقل السير بينما هذه السلطات الأمنية لا تحرك اصبعا عند المخالفات لليهود على جنبات كنيسهم..
اليهود في فرنسا وفي الدول الغربيه عموما يتحكمون في جميع مفاصل تلك الدول ولهم سيطره تامه على مواقع اخذ القرارات السياسيه الهامه والحساسه فيها بما فيها الاعلام. هم قليلون ولكن مؤثرون جدا .
لأعطيك مثال بسيط . شفت في حياتك مثلا يهودي يشتغل في فرنسا كيضرب البالا او سيده يهوديه كتقطف الفراوله في اسبانيا الخ……. ابدا طبعا.
حنايا بالرغم من ارتفاع عددنا لكن نظرا لحالنا المتخلف لا وزن ولا قيمه لنا . وهنا يكمن هذا الضعف.
الكيان الصهيوني هو من اعتدى على أيران ولا احد في الغرب ندد بذالك. جاء الرد الإيراني مستخدمه حقها المشروع في الرد الكل يندد . هنا يتضح من يتحكم في تلك الدول.
بعد إشتعال النار في مرارة فرنسا قالت ذلك، بغات تهبل، شويا وتبدا تاكل دوا غي بوحدها