في مطلع القرن العشرين بدأ اسم الدار البيضاء يتكرر على لسان المستثمرين، والتجار الدوليين والراغبين في استعمار المغرب، توفر المدينة على مرفأ عميق يمكن من رسو السفن الكبرى، ومحيطها الزراعي الثري، إذا ما أضفنا إليه أزمة أوربا الغذائية وطلبها اللامتناهي للصوف والحبوب، جعل الأوربيين عموما والفرنسيين على وجه الخصوص يبدون اهتماما كبيرا بالمدينة، وهو ما دفع التجار الأوربيين لتأسيس مراكز تجارية تخصصت في شراء الأصواف والحبوب وتصديرها لأوربا، ثم بدأ توافد الجالية الأجنبية واستقرار البعثات الدبلوماسية بها، فأصبحت كازابلانكا قطبا مستهدفا ومطمعا يتربص به الجميع في صمت مريب.
الأطماع تكبر مع المدينة
الأقاليم المحيطة بالدار البيضاء أمنت للمصدرين جميع المواد المطلوبة، كما أنها أصبحت سوقا شاسعة للبضائع المصنعة القادمة من أوربا، هذه الحركية الاقتصادية المتنامية تلاها نمو ديموغرافي كبير، هجرة حضرية وقروية كبيرة جعلت المدينة تعد بالثراء ومجالا خصبا لممارسة النشاط التجاري، وبالتدقيق في الفئات الاجتماعية والأجناس التي استقرت بالدار البيضاء، نجد الجالية الأجنبية واليهود المغاربة الذين انتبهوا إلى أهمية الميناء فأسسوا وكالات تجارية مرتبطة به، وتبقى الفئة العريضة من المغاربة المسلمين فقيرة أو متوسطة، تقتات من العمالة لدى الأوربيين أو الأشغال العضلية في الميناء.
في سنة 1906 ستحصل كل من إسبانيا وفرنسا بموجب مقررات مؤتمر الجزيرة الخضراء، على امتياز تنظيم الشرطة في موانئ المغرب المطلة على المحيط الأطلسي، لكن فرنسا كانت تعتبر أن ميناء الدار البيضاء جزءا من ممتلكاتها ما دامت LA COMPAGNIE MAROCAINE قد حصلت على امتياز احتكار إصلاح ميناء كازابلانكا، وكذا عندما ضغطت على دار المخزن، للقبول بتطبيق المراقبة المالية بالجمارك، لكن الأهالي المحليين وخصوصا سكان قبائل الشاوية اعتبروا أن التجار الأوربيين يضرون بتجارتهم التي توارثوها منذ قرون، إضافة إلى أن شيوع خبر احتلال وجدة، ساهم في تأجيج الأحاسيس الوطنية ضد الفرنسيين المقيمين بالدار البيضاء، وانضمت دار المخزن إلى هذه المعارضة للاستغلال الفرنسي، رافضة التضييق على الموارد المالية من خلال مراقبة “الديوانة”، ثم جاء قرار الدارة الفرنسية بمد خط للسكة الحديدية يصل الميناء بالخطوط المقامة آنذاك، فقام عدد من السكان الناقمين على فرنسا بتحطيمه وقتل عدد من العمال الأجانب بالشركة الفرنسية من بينهم ثلاثة فرنسيين وإسبانيين وإيطاليين..
وجاء في تقرير الفرنسيين أن المغاربة انزعجوا من صفير القاطرات، لكن السبب الرئيس كان إحساس المغاربة بتغلغل الاستعمار في أرضهم وتوقعهم للدسائس الفرنسية من أجل السيطرة على الميناء والمدينة.
بعد هذا الحادث الذي كان يعتبر عاديا ونمطيا في تلك الفترة خصوصا مع تجلي المطامع الكولونيالية، قررت فرنسا إنزال قواتها بالميناء والبيضاوي وتلقين المغاربة درسا سينفع في المستقبل على حد قول الفرنسيين المعمرين بالجزائر. لكن على المستوى الظاهري قالت الحكومة الفرنسية اليمينية حينئذ “إن التدخل الفرنسي يأتي في إطار مقررات الجزيرة الخضراء لتنظيم البوليس”، وورطت إدارة إسبانيا في التدخل إلى جانبها.
ثم بدأ القصف
في نهاية يوليوز أرسلت المفوضية الفرنسية بطنجة الفرقاطة الفرنسية GALILLEE، إلى الدار البيضاء وكان المكلف بأشغال المفوضية ، Saint Aulaire، مسؤولا عن تيسير مناورات القصف، وقد كتب لا حقا في مذكراته، ” كنت أشاهد تزايد النفوذ الألماني بالمغرب، ومعارضة المغاربة لمشاريع الفرنسيين فكان لابد من التدخل”، ولم يشفع للمغاربة أي تنسيق مع الفرنسيين بعد حادث السكة الحديدية، وكلف السلطان مفوضه مولاي الأمين بالإشراف شخصيا على حماية القنصلية الفرنسية، لكن قائد الفرقاطة الفرنسية استطاع تسريب صناديق السلاح والذخيرة بعد أن خدع مولاي الأمين بأنها مجرد مواد غذائية موجهة إلى القنصلية.
الباحث والمؤرخ علال الخديمي كتب يحكي عن فجر العملية الدموية قائلا، ” لقد ادعى الفرنسيون أن الباب قد أغلق في وجه الفرقة التي أصبحت في خطر، وأن طلقات نارية وجهت لها، مما أدى إلى جرح قائدها. وكان هذا الحادث المزعوم كافيا، لإفراغ تلك الفرقة رصاص بنادقها في أجسام الجنود المغاربة، الذين كانوا مصطفين على طول الطريق من باب المرسى إلى القنصلية الفرنسية، حيث أردوا قتلى، وبعد هذا الغدر الذي لا يمكن تبريره، انطلقت أحداث الجريمة البشعة، بشروع السفينة الحربية في قنبلة الحي العربي من المدينة”.
وضع السكان بين قبضتي المفك، حيث كانت الفرقاطة تقنبل المدينة مخلفة آلاف القتلى، بينما الجنود الفرنسيون داخل القنصلية يصطادون الهاربين من السكان الأبرياء، فتحولت المدينة يوم 5 غشت إلى مقبرة جماعية تتكدس فيها الجثث، وخيم شبح الموت الرهيب.
وفي يوم 28 غشت من العام 1907 كتبت صحيفة “لوبوتي جورنال” الفرنسية ، “المغرب لا يؤمن بقوتنا إلا عندما نضرب. ولما نتوقف عن الضرب، يستنتج أنه يمكن أن يضرب بدوره، عدد القتلى وصل إلى ما يفوق 500 مغربي أصيبوا بالقذائف الفرنسية، وكانت جثثهم ملقاة على الأرض في كل مكان، وكانت تنبعث منها روائح كريهة. وقام الجنود الفرنسيون بنقلها إلى خارج الأسوار وتغطيتها بالجير. كل مغربي ضبط وبحوزته سلاح يقتل في الحين. أما السكان الذين نجوا من القصف فجاؤوا أمام جنودنا وهم يرتعشون.
بعضهم اعتقادا منه أنه يظهر احترامه للعادات الأوربية، وضع قبعة من القش على رأسه، ولوح بيديه بمنديل أبيض كدليل على السلام. المدينة كلها هدمت تقريبا. وحده حي القنصليات والمنازل المحيطة بها بقيت صامدة. هل هذا الدرس كاف ويعطي للمخزن القوة الضرورية لوقف هجمات القبائل، وفرض الصمت على مثيري الشغب المسلمين الذين يدعون إلى الحرب المقدسة ضد الأوربيين؟”.
عالم السوسيولوجيا الفرنسي آندري آدم والذي اهتم بمدينة الدار البيضاء منذ مطلع القرن العشرين، قال عن هذه المأساة، “ترى كيف جرت المأساة وكيف قتل الفرنسيون المتحضرون ما بين 600 و1500 مسلم بالدار البيضاء داخل الأسوار وخارجها، وهدموا ثلثي المدينة مقابل مقتل بحار وجرح 19 آخرين منهم 3 ضباط، في غضون 36 ساعة من بينها قنابل الميناجيت الحارقة التي كانت تقذفها البارجة دوشيلا، ينضاف إليها ما تم نقله من البارجة جاليلي من ذخائر وأسلحة يوم 3 غشت، وحملها إلى القنصلية الفرنسية بالدار البيضاء عبر ثلاث دفعات ضمت صناديق بها 1000 رصاصة، ومدفع من عيار 65 ملم ستضرب به الصومعة يوم 5 غشت”.
أصبحت المدينة فارغة من سكانها ولم يبق ما يحرق أو ينهب أو يقتل أو يغتصب، من طرف الأسطول المكون من البواخر، “جاليلي” “دوشيلا “و”فوربين” والباخرة الإسبانية “ألفارو دوبازان” كانت رائحة الموت والدم تملأ المدينة، والحرائق قد أتت على كل شيء، كانت القوات البرية الفرنسية المكونة من 2000 رجل التي استقدمت من الجزائر قد أبانت عن وحشية منقطعة النظير، وكتب دبلوماسي فرنسي: “لقد مكنت حيوية ونشاط بحارتنا والقناصل من إبعاد الخطر عن الأوربيين ومنع عودة هؤلاء الوحوش الهائجة لتهديدهم وإفزاعهم تطبيقا للتعليمات الصادرة عن الحكومة الفرنسية باتخاذ اللازم لمواجهة الأخطار الجسيمة بالدار البيضاء بواسطة القوات البحرية والبرية”.
كان قصف الدار البيضاء القناع الذي أنزل عن وجه فرنسا، التي خشيت منافستها من قبل ألمانيا وبحثت عن الكثير من المبررات، لتذبيح سكان البيضاء الذين لم يكونوا يطالبون سوى بعدم اقتحام فرنسا لأرضهم وبحرهم، والكف عن قطع أرزاقهم، حاربت قبائل الشاوية فرنسا منذ ذلك التاريخ، وأصبح المغاربة فعلا وحوشا يرهبون المستعمر الدموي.
صحافة فرنسا تثير أحقاد الثأر
مراسل جريدةLE matin وصل إلى الدار البيضاء يوم 2 غشت وقال إنه تجول في المدينة في اليوم الموالي لوصوله، حيث زار القنصلية الفرنسية وذهب إلى الفندق الذي أقام به، مرفوقا بجنديين مغربيين وشاهد في الطرقات بعض السكان الذين يظهر أنهم معادون لفرنسا، وفي الأحياء الشعبية لاحظ تواجد الكثير من الناس الصامتين والمنعزلين لكن هدوءهم مريب، كما وصفه، لكن ما فوجئ به هو أن الملاح كان أكثر حركة والمحلات مفتوحة، ولا أثر للنهب ولا للحرائق وكنيسة الفرانسيسكان مفتوحة على مصراعيها ولا شيئ يوحي بأن الأوضاع حساسة، كما أن مراسل لوفيغارو عندما نقل مشاهداته يوم الأحد 4 غشت على الساعة السادسة مساء، حيث كان على متن الفرقاطة GALILLEE عندما زارها القنصل “نيكرت” فتحلق حوله الضباط الشباب وممثلو شركة التفريغ والإنزال وهم يرددون: “الثأر للفرنسيين الثلاثة ضروري لشرف فرنسا”.
استعمارنا من قبل المانيا كا قد يكون له اثر اجابي على المغرب لما نراه مما تركت فرنسا كنا على الاقلتعلمنا الجدية في العمل
إلى الحركة الصفراء الفاشستية اللذين" قاوموا وحدهم " وحرروا البلاد من أتو " 2000 رجل التي استقدمت من الجزائر قد أبانت عن وحشية منقطعة النظير" ألسوا إمازيغن ؟ هذا كتبناه ، وضد من كافح رجال الشاوية وإخوانهم من دكالة وأيضا من زيان مع القايد الزياني و من هو بو نوالة ؟
كذبتم ، المقوامة لم تبتدأ في 1912 بل في وجدة 1906 والشاوية .
حي كاليفورنيا هو مقبرة جماعية بعد معركة الشاوية.
كل يوم يفضح كذبكم.غسلتم عقول الشباب ويصعب الآن إعادتهم للعقلنة والعلمية والقيم الكونية والديموقراطية وإحترام الغير في رأيه
——
الرياحي
قرات او سمعت مرة لا ادكر التفاصيل، انه حين قنبلة فرنسا الدار البيضا اتصل احدهم يقول فجرنا كازا بلانكا، و المتلقي من الضفة الاخرى يهلل و يقول لقد فجرنا البيت الابيض هههه
صحابهوم واش الدار البيضا د ميريكان،
الجيل القديم مسكين اش داز عليه الكوارث!! الجوع، الخوف، الحقرة، السخرة فابور..الحمد لله الذي اطعمنا من جوع و امننا من خوف،
كل المائسي التي مرت على بلدنا في تاريخيه هل نستفيق من تباثنا و نتسلح بالعلم والمعرفة لكي نتقدم نبني مجتمع قوي اقتصاديآ علميآ مزدهرآ هل نعلم اجيالنا ان العالم لا يحترم الضعيف اليوم ولن يفعل , و ان القوة الفكرية العقلية العلمية التعليمية الاقتصادية تساوي نهضة وطن قوي وشعب واعي وحمايتها بقوة عسكرية باسلة هي السبيل الوحيد لكي نرفع رؤوسنا بين الامم التي سيطرت علينا و قسمت و شتت وطننا شمالا وجنوبآ وشرقآ في وقت ضعفنا ومزلنا نعيش اثارها الى يومنا ؟ هل نتعلم من تاريخنا ام سنبقى نتذكره في المناسبات؟ اين المانيا اليابان كوريا ايطاليا وغيرهم من التدمير الذي حصل هناك في حروب طاحنة دمرت الاخضر و اليابس عندهم وما محل لهم من الاعراب في عالمنا اليوم؟
صورة لها أكثر من معنى لقد عان المغرب من ويلات الإستعمار، وفي مقابل عدم تجرع مرارة الذل والهوان بإسثغلال نعمة الإستقلال اصبحنا وأمسينا على سبات وأصبح قادة العالم من يتحكمون فينا ولكم في النموذج التركي خير قدوة متاحة في عصرنا الحالي تركيا اردوغان.
وبعد اكثر من قرن فرشت الازقة والشوارع بالزرابي ترحيبا باحفاد هؤلاء المجرمين
ألمانيا بنت مدينة العرائش الحديثة بعد أن كانت العرائش مدينة تحده أسوار القبيبات و الأبراج التاريخة البرتغالية منها و الإغريقية و الرومانية و اليونانية, فأتت ألمانيا متوافقة مع الخليفة بتطوان, لتبني ميناء العرائش و الرصيف البحري الكبير و آخر صغير يفصل واد اللوكوس عن الميناء الذي كان آنذاك أكبر ميناء بالمغرب و جهزت ألمانيا المدينة الجديدة بطرق و وضعت للمدينة التصميم الهندسي الأساسي للبنيات التحتية و للبنايات الجديدة, و هذا دون شروط بل كانت مصالح متبادلة اقتصادية و تجارية تصب في مصلحة البلدين و بآعتراف خليفة السلطان على إقليم تطوان الذي كان يضم العرائش والقصر الكبير, لتأتي إسبانيا و تدخل مستعمرة و لتشوه معالم المدينة التي بنى الألمان بهندسة معمارية مغربية, و أصبحت المدينة إسبانية الواجهة, بخمّارات و دور الدعارة و الحانات. هكذا هو الإستعمار الإسباني و شبيهه الفرنسي. و من قال أن هناك حماية فلم تكن الحماية إلا لمن كانوا قد عاهدوا المستعمر على تغليب مصالحه الكبرى في المغربو العمل على دوامها كيفما كانت الظروف.
أقرأ هذه السطور و أنا أشعر بالخزي كيف لازالت اللغة الفرنسية مسيطرة على كل الفضاءات بالمغرب، لغة هذه الدولة المجرمة المنافقة التي تدعي الديموقراطية و الحريات، هذه الدولة التي جيشت مواطنينا للقتال عنها بعد أن هرب جنودها في مواجهة الألمان، ثم قامت باستجلاب آلاف المغاربة من أجل بناء اقتصادها، ثم تحاول أن تظهر للعالم أنها تبقي المهاجرين المغاربة في فرنسا كرماً منها و أنهم عبء كبير على خزانتها في حين أنها لا زالت تمتص دمائنا في المغرب نفسه بفضل الإمتيازات الكبيرة التي تتمتع بها إلى اليوم، إذا كانت فرنسا ستعاملنا نداً للند و أن تقدم اعتذاراً عن جرائمها في المغرب فألف مرحبا، وإلا فمن المعيب أن نظل نعتبر فرنسا مرجعاً ثقافياً و اقتصادياً في حين أن لغتها لم تعد تساوي شيئاً، أما اقتصادياً فأمريكا نفسها تتقهقر في حين أن فرنسا صارت تستجدي الصدقات من دول الخليج و تريد أن تقنعنا أنها لازالت تلك القوة الإمبريالية الجبارة .
كان حينها ميناء الدار البيضاء يقع تحت سيطرة أولاد حريز ممثلين بالحاج حسن الحريزي، مقابل تجهيز 1500 فارس من أولاد القبيلة للسلطان العلوي لزوم تنقلاته أو ما يسمى "الحركة"، كما ارتبطت عائلة بن رشيد، مؤسسي قصبة برشيد، -التي صارت اليوم مدينة- بعلاقات مصاهرة مع العلويين بعد أن حصلوا على الباشوية على قبائل الشاوية في عهد مولاي سليمان سنة 1811، فكان ثمن هذه الشراكة هو استغلال ميناء الدار البيضاء.
شارع الحسن الثاني في الدار البيضاء كان سابقا يحمل اسم "طريق اولاد حريز" على غرار "طريق اولاد زيان" الذي لا يزال محافظا على اسمه.
وتبقى فرنسا واسبانيا وعملائهم حكام الجزائر أكبرأعداء المغرب، واحتكارهم للسوق المغربية تحت مسميات الشراكة ووووو ولهذا رفضت الباترونا والعفاريت والتماسيح عملاء فرنسا واسبانيا لقاء رجال الاعمال الاتراك .والتحليل لكم
وفوق هدا الكثير منا يتباها بلغتهم…..للأسف!
هذه صور جزائرية ايام الحرب مع فرنسا او تونسية الساقية الحمراء لاءن في المغرب لا يوجد الحايك الذي هو جزائري الاصل هذه صور جزائرية ايام الحرب مع فرنسا و نقلها المخزن ليكذب على نفسه و على شعبه المغلوب المكشوف
السلام عليكم إخوتي المغاربة،يحز في قلبي ما اصبح عليه حالنا, ولى دمنا و شرفنا مستحلا.لاننا تخلفنا عن ركب الحضارة ، فضاع حقنا في إرهاب من سولة له نفسه في الترامي على اراضينا ونهب خيراتها .ليكن في علمكم أننا ما زلنا لم نتحرك بعد قيد أنملة !!وما زال الحال علي ما ترك عليه.
السؤال المهم لماذا تم اقتسام المغرب بين فرنسا و اسبانيا ………لا لسبب الا لاسباب انتقامية تاريخية طبعا لاستغلال خيراته و كذلك لاضعافه لانه يشكل خطرا حقيقيا عيلهم فهم لم ينسوا عبور الجيش الاسلامى من المغرب الى الاندلس حيث وصل الى بواتيى بجنوب فرنسا.و الان من يسعى لقسيم المغرب كائنا من كان انما يسعى لتنفيد مخطط استعمارى تحت ذرائع تبدو تقدمية فى مظهرها استعمارية فى جوهرها.اما المنيا فهى دخلت فى منافسة حادة مع فرنسا لاحتلال المغرب ( الموقع جيو استراتجى الذى قل نظيره فى العالم) الى درجة ان بارجة حربية المانية قصفت اكدير.والطريف ان هذه المدينة الساحرة اصبحت قبلة للسياح الالمان.لازال اهتمامهم بالمغرب حتى اليوم لذا انصح السيد رئيس الحكومة لزيارة القوة الاوروبية الاولى وبحكم زارتى لهذا البلد اكثر من مرة و تعلم لغتهم حيث اهتم بالموضوع منذ سنين.انه مشروع جدير بالاهتمام.فما راى وزارة الخارجية.
سباب خلانا هو الكلاخ….
النزعة القبلية….
الأمية….
الجوع….
التخلف…
ضحكوا علينا الأمم…وتناوبوا علينا….
14 قرن وهاد الدولة كاينة وحنا مازال مشتتين….
تعدد الوجوه…اللهجات….العادات….ليست لنا هوية موحدة…كلها وعزا بلادو…..
المغرب يجمع في كل مناطقه عدة الالبسة تقليدية و تتميز كل منطقة بلباسها التقليدي وان كانت الجلابة تكاد تكون في كا المانطق و الحيك كان و من ثراث المغربي فل يقتصر على الجيران و هناك كثير من اشياء المشتركة بيننا في اللباس و الاكل و ثرات تقافي و عادات فلا تحوال ان تميز وتعتقد اننا جيران المانيا ,الحايك الابيض كان يلبس في المغرب و يمكنك ان ترى ذالك في صور الارشيف المستعمر عند دوخوله لبلدنا و زكيف ااختفى الان
للأسف في الوقت الذي يكرم فيه القتلة في بلادهم. لم يحظى فيه الضحايا المغاربة بأي تقدير وكأنهم ذباب رش بمبيد الحشرات وانتهى الأمر. وما يحتفل به كذكرى ماهو إلا زيف؟ كنت أتمنى أن ينصب تذكار لهؤلاء الشهداء, وأن يحتفى بذكراهم كل سنة, والعمل على إرغام الفرنسيين على الاعتذار عن ما ارتكبوه من مذابح في حق سكان مدينة الدار البيضاء بل وتعويضهم عن الأضرار المادية التي لحقت المدينة لنحد من غرور الفرنسيين المتشدقين بالحضارة والديمقراطية المزيفة.
لو بقينآ تحت الإستعار لكنا أحسن حالا
كنا نتكلم على الاحتكار بالداخل فاصبحنا نتكلم عنه في الخارج .المغرب سيتعامل مع جميع الدرل المقدمة وجميع القارات في الميادين التي يراها مناستة كالتجارة الحرة الى غير ذلك مع التحفيزات لحلب الاسثمارات وزيادة التصدير والاستيراد ولا يقتصر على واحدة فقط لان المغرب ليس بملحق او مستعمرة.
لاياخي نحن لانقتسم معهم نفس العادات والتقاليد,,فحفلاتنا واعراسنا تختلف كليا,,والطبخ اختلاف كبير فقط الاعلام واللنترتت من جعل العالم قرية صغيرة واصبحوا ينقلون اليهم كل ماهو مغربي من لبس وطبخ حقا نتقاسم عادادات دينية فقط اما التراثية والحضارية فمستحيل, نحن نطبخ الحريرة وهم يطبخون الجاري نحن نقول طاجين وهم لايستعملونه ويطلقون اسم أشطيطحة على الطبق, والحايك كانوايلبسونه المغربيات لحمل السلاح والاكل للمجاهدين, وهي تقليد تركي اما لبسهم الجلباب لم يكن ليسمح لهم بحمل المؤونة للجنود المغاربة .. ويكفي ان العادات ولتقاليد المغربية من طبخ واعراس انتقلت لتونس ومصر ودول الخليج فكيف لاتنقل للجزائر وهم في الصباح بالمغرب وبالمساء بالجزائر
تاريخ الدي يوهموننا بان لنا تاريخ مند 1200 وفي الحقيقة هوا تاريخ وهمي
قالو امبراطورية المغربية تاريخ مبني بطــوب والتبن والاوهام
الامبراطوريات الحقيقية تخلف من ورائها تاريخ حقيقي بالبراهين منها اثار ثقافية وعمرانية وغيرها من الشواهد حتى من جيولوجيا تثبت وتحتفض لتاريخ بحقيقته
فأين هو المغرب من كل هدا لقد كتب لنا المخزن تاريخ مصطنع ووسيمه في عقولنا حتى اصبحنا نعتقد التاريخ بالاوهام
.
اقول للمعلق الجزائري المغلوب,لو كن لابسات جلباب تقول جزائري لكن هل هناك من جزائرية تلبس الحايك اليوم؟؟؟كلهن اصبحن يلبسن الجلابة المغربية,ويطهين الطاجين بتوابل مغربية.. ويركبن العمارية المغربية والقفطان المغربي…تتباكى على حايك لم تحافظ عليه امهاتكن او اخواتكن.. لاداعي ان تصاب بالغبن لاجل قطعة قماش من النايلون ولو كان من كشمير كنا سنعذرك..
يا للمفارقة الغريبة قصفوا مدننا وقتلوا رجالاتنا وغتصبوا نسائنا لينتصروا على النازية التي احتلت اراضيهم ودولهم بجنود من رجالتنا .llll؟؟؟؟
ونصير في النهاية اتبعا لهم ولا نقول إلا ما يرضيهم..
رغم ما فعلت فرنسا بالمغاربة من قتل و سحل و تدمير البيوت و إغتصاب النساء ترى المغاربة يفتخرون بهم و يتكلمون لغتهم و يستقبلونهم بالزرابي كأنهم حرروا فلسطين و ذالك راجع لغسيل الدماغ الدي يتلقونه عباد فرنسا في مدارسهم وقنواتهم التي مازلت تنشر سمومها في الشعب المغربي.
رحم الله شهادئنا الذين ضحوا من أجلنا وهزموا فرنسا شر الهزيمة ولا عزاء لمحبي الذل و الهوان
احيانا عندما اتفكر في هذه السنوات واستحضر اجتماعات الاوروبيين لتثسيم كعكة المستعمرات اقول لما يا بريطانيا لم تضمينا الى مستعمراتك لما تركتنا للوحش الفرنسي على الاقل كنا سنتخلص مستقبلا من الاستعمار ليس كحالنا الان نعيش استعمارا فكريا وثقافيا واقتضاديا رنسيا فاشيا
لمذا لا تحتفل الدار البيضاء بذكرى قصف المدينة من طرف الفرنسيين، و ذكرى و رحمة للشهداء.
والغريب أنه مازال البعض يتشبه بهؤلاء القتلة المجرمين عن طريق تقليدهم في كل شيء واعتبار ثقافتهم المادية هي الأسمى. المرجو إعطاء عنوان لائق للموضوع فالعنوان يحيل على أنه سيركز على التدخل الألماني بالمغرب بشكل كبير، لكن الموضوع ركز على جرائم الفرنسيين.
la collonisation du Maroc s'est faite par la benidiction du sultan, des juifs marocains et le mekhzen le sultan a protégé leur consulats le mellah ne presentait aucun souci pendant et apres les bombardements au contraire la vie y était active commerces ouverts les seuls victimes c'est ce qu'on appellait les musulmans pas encore le marocains
la France fesait la difference entre musulmans actuel marocains le sultan les juifs et le mekhzen ces derniers cités ne sont pas musulmans
سبب احتلال الدارالبيضاء هو قربها من هضاب الشاوية الخصبة أكبر خزان للحبوب بإفريقيا آنذاك، الميناء أنشيء أساسا لتصدير الحبوب، أما إيصال سكة الحديد لها كان لأنها أقرب منفذ بحري لخريبكة الغنية بالفوسفاط و الحديد و الرخام ؛ الهدف كان إستعماري لنهب خيرات الشاوية ورديغة ،
لولا هذا الإستعمار لكن لا زلنا نعيش في قرون وسطى
لدي شعور الانتقام ولكن أرى أن المغاربة……..