تعادل فريق أولمبيك خريبكة مع ضيفه إتحاد طنجة بهدف لمثله في المباراة التي جمعتهما اليوم الأحد، على أرضية ملعب الفوسفاط بخريبكة، برسم الدورة الثامنة من البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم.
وأنهى فريق أولمبيك خريبكة الشوط الأول منهزما بهدف للاشيء، قبل أن يدرك التعادل في الشوط الثاني وينهي المباراة بهدف لمثله.
وكان فريق إتحاد طنجة سباقا للتسجيل عن طريق حسن الزريبي (د 42)، بينما أدرك هدف التعادل لأولمبيك خريبكة ياسين مورسيل (90+3).
وعقب هذه النتيجة، إحتل الفريق الخريبكي المركز ماقبل الأخير برصيد 3 نقاط، فيما ظل نادي إتحاد طنجة في المركز الأخير برصيد نقطتين.
لعابة طنجة جيدين لكن خاصهم مدرب،مافهمتش علاش الرئيس ماخلاش حسن فاضل لي دار تعادل مع الوداد.خريبكة خاصها لاعبين ومدرب أو دوزيام ديفيزيون ديريكت
نتيجة إيجابية حققها طنجة بعودته بالتعادل من ملعب خريبكة، وكان قريبا من العودة بانتصار لولا ضعف التركيز الذهني في اللحظات الأخيرة من المباراة، المهم أن الفريق الطنجاوي أظهر رغبة في الفوز ظهرت شخصية الفريق، وقد كان هذا منتظرا، بعد أن انتهت فصول المؤامرة على بادو الزاكي وتمت الإطاحة به، إنهم نفس اللاعبين الذين اختارهم الزاكي وحضر معهم بداية الموسم الرياضي، ما تغير أن المرتزقة توقفوا عن التشويش بعد أنهوا مهمتم بنجاح فعاد الفريق الطنجاوي إلى ما كان ينبغي أن يكون عليه منذ بداية الموسم
لا للتعاقد مع أشباه المدربين توانسة وجزاىريين في الوقت الذي نتوفر على الاطر المغربية الكفءة المغربي ،ماذا ربحنا من الطاقم التونسي سوى الهزائم.
خريبكة في طريقها إلى القسم الوطني الثاني ومعها الجديدة وحتى بركان
أكيد اتحاد طنجة سيزل الى القسم الثاني
فريق ضعيف جدا يذكر بضعف نهضطة طنجة في السبعينات
يجب تسمية الأسماء بمسمياتها: والوقائع تقول ( و ما هو رسمي ) أن المدرب السابق لطنجة تمت اقالته لسوء النتائج و هو البند الذي تم تفعيله حسب ما صرح به رءيس الفريق ) .و التاريخ كتب أن المدرب تمت اقالته بعد 5 هزائم متتالية ( في سابقة تاريخية في مسيرة الفريق و في سجلات كرة القدم المغربية: أول مدرب يبصمةعلى انطلاقة بخمس هزائم متتالية..رقم قياسي جديد يسجل باسمه خمس دورات متتالية ب 0 انتصار..و 0 تعادل ..و 0 نقط و 0 هدف مسجل..هذا ما كتبه التاريخ و التاريخ يكتب ولا يكذب..و من أراد الكذب فهو يكذب على نفسه قبل أن يكذب على الآخرين.
ترك الفريق في الصف الاخير ..و بدون منازع .هذه الواقعة لن تعجب البعض لكنها الحقيقة المرة و من أراد تجميل الوضعية فإنه يضع ” لعكر على لخنونة ” .
ni plus ni moins..
إشارة: في الوقت الذي أكتب فيه تعليقي ، صدر بلاغ عاجل من مكتب فريق مولودية وجدة يعلن فيه عن إقالة مدربه ..م….. الج… بسبب سوء النتاءج .
القادم أصعب للفريقين ان لم يتدارك الموقف في أقرب الاجال
بناءا الفرق تبدا من الصفر الزكي غامر واتحاد طنجة يعاني مند 3 سنوات اداريا بالخصوص وماليا انه فريق واعد بقي او نزل والزاكي مكانته فوق رؤوسنا
من يتحجج بسوء النتائج كسبب وراء إقالة الزاكي، فهو مغالط من الدرجة الأولى، فالزاكي لم يتعاقد مع الفريق على التنافس على المراتب الأولى في بطولة هذا الموسم، بل تعاقد مع المكتب على برنامج يمتد على مدى أربع سنوات، وكان الهدف الوحيد خلال هذا الموسم هو بناء فريق تنافسي، ويبدو أنه مع مرور الدورات وحصول الانسجام بدأ اللاعبون الذين انى بهم الزاكي يدخلون في أجواء المنافسة، خاصة بعد أن هدأت عاصفة المشوشين، ولم نعد نسمع تعليقاتهم النارية حول مستقبل فريق اتحاد طنجة, وربما توقفت الأظرفة التي كانت تحرك أقلامهم بغرض تسميم الأجواء وتهييج الجمهور،
زد على هذا أن الزاكي قبل بالمغامرة في وقت يفتقر في الفريق إلى السيولة المالية واكتفى بجلب لاعبين من قسم الهواة سيقولون كلمتهم كغيرهم في المستقبل، لقد تحسن أداء الفريق والنتائج ستأتي فيما بعد، خاصة مع اغتنام فترة توقف البطولة.
أما الذين في قلوبهم مرض، فنحن ندعو لهم بالشفاء لأن ما يهم هو مستقبل اتحاد طنجة.
قلت ليهم الفيلم معاود و خاوي بلا ما تسناو العامر
قالو ليا مريض محساد اش بيك اش حب الخاطر ؟
المطبلين دابا جعرو و غ يهرسو الطعارج و لبنادر
راهم كاعين : جمهم صايفطوه ..طردو لي هاز لمناخر
لي أكثر من ربع قرن.. بصفر بطولة و يقولو عليه واعر
لي درب عشرات لفراقي و ف الدورة تلقاه سامر
لي دوز حياتو ف التفجاج و لمحمر من الطناجر
لي دوز أكثر من ربع قرن وعلى بطولة وحدة راه جاعر
لي وصل سن التقاعد و باقي ما باغيش يتواضر
لي رفض يتقاعد ومع المدربين الشبان باقي عاصر
ديما يبداها بالتبسيمة ويساليها مع اللاعبين مشاجر
ملي يربح يفضحنا بالتصريحات و لهضورات والتصاور
و ملي يخسر يعيط جبد ..يسد بورطابلو و يولي غابر
ملي تحماض يصايفط شهادة طبية مالو اش خاسر
غرقهم بكثرة الانتدابات جاب احمد و بوعزة و عامر
وجرى على البقية كلها ما خلاو الا سعد و جابر
واعدهم بامسيات المتعة و بين ليهم من الربح لقناطر
قال ليهم ايلا فشلت نقطع كواغطي و نمشي نهاجر
نمشي لعند بلاد الجنيرالات ..ندرب ف بلاد عبد القادر
لبلاد لي تحسدنا..و تسرق زليجنا الاصيل الباهر
عنداك يا مطبل تبات كاعي و كشاكشك تطاير
رحل الزاكي دون المطالبة باي تعويض، وكان بإمكانه اللجوء إلى المحاكم كما فعل غيره من المدربين، لكن الرجل له أخلاق، ومع الأسف رجل له اخلاق في زمن لم تعد فيه للأخلاق قيمة،
اللاعبون الذين استقدمهم الزاكي إلى اتحاد طنجة بمبالغ مالية زهيدة جدا سيتطور مستواهم وسيبيعهم الفريق مستقبلا بمبالغ مهمة وسيدرون على خزينة الفريق ارباح كبيرة، ولنا في اللاعب الصروخ خير مثال.
ما يهم الآن هو مستقبل طنجة. فإذا استغل الفريق فرصة توقف البطولة وقام بتطعيم الفريق ببعض اللاعبين المجربين، فلا خوف على اتحاد طنجة، وسرقوا اللاعبون الذين استقدمهم الزاكي كلمتهم، هذا اذا لم يتدخل المرضى بعقدة الزاكي لتطهير الفريق منهم.
من “حسنات ” فشل هذا المدرب ذي ال 0 بطولة هي أنه “دخل سوق راسو ” في فترة اعتاد الخروج فيها ليدلي بدلوه :فالمنتخب الوطني مقبل على المونديال .ففي كل مناسبة دولية اعتاد هذا المدرب أن يخرج “خرجات” تضع الضغط على المنتخب ..اعتاد القول أن المنتخب الوطني سيحقق نتائج كبيرة و غير مسموح له أن لا يفعل ذلك مادامت الامكانات كلها متوفرة .
اعتاد الخروج بتصريحات ” تفوح منها رائحة ” التقواس ” أكثر من أي شيء اخر..
ثانيا : طابوره الخامس هو أيضا ” دخل جواه ” فهو الآخر كان ” مهرس لينا راسنا ” بطلبه السخيف ..البليد ..الذي يتجلى في إعادته لتدريب المنتخب الوطني للمرة الثالثة ..نعم يطلبون إعادته للمنتخب للمرة الثالثة ( بلا مركة ) ..للاشارة فهو مستعد أن يدرب أي فريق ولو 20 مرة ..شريطة أن تكون ” الكعكة ” ” فيها مايدار ” .
لكن ..جرت العادة أيضا أنه بعد كل إخفاق فإنه ” يقفل بورطابلو…و يختفي حتى تهدأ العاصفة و ينسى أصحاب الذاكرة الضيقة و بعدها تسمع أنه اصبح مدربا لفريق من الجارة الجائرة الشرقية..تم بعدها تسمع أنه رجع ( ليتقمص دور الضحية ) ويتم ” تعيينه” في الإدارة التقنية ..
فستذكرون ما أقول لكم
أعطوني مدربا واحدا عبرالتاريخ الكروي كان حارس مرمى ونجح في مسيرته التدريبية : اختاروا ما شئتم من الاسماء القديمة والجديدة ..ياشين..سيب مايير..داساييف.. عتوكة..إكرامي..شكري الواعر..النايلي.. كروبلر..بتر شيلطون…
جويل باتس.. أركوناضا.. سوبيساريطا..طوماس انكونو ..جوزيف انطوان بيل..جون ماري ابفاف ..شوماخر ( وما ادراك ماشوماخر ) ..دينو زوف (العملاق الدي صرح بنفسه انه فشل في مهنة التدريب رغم لقب اوروبي ) ..بيتر شمايكل.و مؤخرا رأينا اخفاق لوبيتيغي مع الريال..و بهدلته مع اشبيلية ( رغم لقب الاتحاد الأوروبي ..ثم مدرب روسيا في كاس العالم الاخيرة ..هو ايضا كان حارس مرمى.. ادن القاعدة عامة..ومن اراد الكدب فهو يكدب على نفسه ليبيع الوهم ..انا اتكلم بصفة عامة و كل من رأى نفسه معنيا فدلك شأنه و انا بريء منه ).
فحراس المرمى يلعبون الكرة باليد بينما باقي اللاعبين يلعبون بالرجل ..الحراس لهم تداريبهم الخاصة و في معزل عن اللاعبين ( إلا اوقات بتي ماتش )..ثالثا الحراس لايغادرون منطقة 16 m و 50..اما اللاعبون ف” يحرثون ” الملعب و يعرفون خباياه.
أنا من كان حارس مرمى فعليه أن يكون مدرب حراس فقط..والا سيعد تطاولا.
إذا كان الزاكي قد اختار الصمت منذ أن غادر سفينة طنجة، فلانه ولا شك متأثر بتداعيات المؤامرة التي تعرضها لها في طنجة في وقت فقد فيها زوجته، واغتنم ضعاف النفوس هذه المناسبة الأليمة لتصفيته من الساحة الكروية، آخر تصريح قام به الزاكي بخصوص الفريق الوطني، كان بخصوص الركراكي حيث ثمن اختيار الجامعة له كمدرب للفريق الوطني، ولا ننسى أن هذا الأخير رفقة مساعديه زاروا الزاكي في منزله وقدموا له واجب العزاء في وقت كانت الأقلام المأجورة تنهال عليه بالسب والقذف ولا زالت الى حد الآن.
والغريب أن بعض المنابر الإعلامية شاركت في هذه المؤامرة الدنيئة والتي ستعرف تفاصيلها إن آجلا أو عاجلا.
مهنة التدريب أموال و جشع ..هكذا هو الانسانُ
حقيبة بيده : أقالته طنجة، و من قبل رفضته وهرانُ
لاهثا وراء غنيمته ..حتى لو نادته الصين او إيرانُ !
قبل التعاقد وعود..وحين يشتد التنافس يظهر البرهانُ
حينما يبدأ الجد ..فإما مجتهد و إما خذل.. كسلانُ
اما الحظ فلامكان له !عند الامتحان يعز المرء او يهانُ
إما هو مدرب على الاكتاف محمول و يطلق له العنانُ
وإما مفصول مطرود و بملايين الدراهم فرح نشوانُ
كيف و لم لا ! ؟وهو في كلتا الحالتين رابح كسبانُ
يستهوي الذهاب عند جار عدو لنا..بئس البلد و بئس الجيرانُ
مهنة التدريب ظاهرها رسالة..وباطنها اموال وإدمانُ
و كأس جذابة عذبة .. لا يظمأ مِن شُربها السكرانُ
مهنة كلها شد و جذب ..فلا حاد عنك سعد ولا عثمانُ
وجبال اموال يتصارعون عنها ..كما تتصارع الثيرانُ
لعبة شك و حذر دائمين .. كما تفعل القطط و الفئرانُ
و من تقاعس لحظة وغفا عن موضعه..اكلته النيرانُ
فمن المدربين قبطان مبدع ..و آخر متربص قرصانُ
حياته حين الفوز تصفيق .. وحين الخسران استهجانُ
إن انا مدحته فهو فرح و إن انتقذته .. ثار علي بركانُ
مهنة التدريب كلها خداع و طمع..إلا من رحم الرحمانُ
في جميع الدول و ما هو معمول به – احتراما للذات و الغير – فحينما ينهزم المدرب مرات متتالية ، يقدم للجمهوراعتذارا رسميا تم يستقيل دون بكاء او تقمص دور المظلوم ولبس ثوب الحمل الوديع.. ثم يعتزل التدريب إن مرت عليه سنوات دون تحقيق أية بطولة( كحالتنا نحن)..ويتىرك المجال لغيره ويعطي الفرصة للشباب.
فالتاريخ يكتب ولا يكذب.
اما من يحاول ” وضع لعكر على لخنونة ” فعليه أن يعلم أن مرآة الآخرين ليست كمراته .
قلتها واعيدها و لن امل من تكرارها فقصة هذا المدرب تذكرني بقصة بطل رواية الكاتب الكبير إحسان عبد القدوس التي تحمل عنوان ” انا لا أكذب و لكني اتجمل !” والتي تحكي أن بطل الرواية كان يعيش بقناع مزور فيروج علا أنه من المستوى الراقي فتقع فتاة في غرامه ولا تعرف أنه مجرد” ثربي ” اي حفار قبور ..لكن بعدد مرور الأيام انكشفت الحقيقة و…..( اترك للقراء الأعزاء فرصة مشاهدة الفيلم المقتبس من الرواية المذكورة .لعب دور البطولة كل من الممثل الراحل احمد زكي و الممثلة اثار الحكيم..) فرجة ممثعة ..هنا و…هناك
البارح جا من الباب و اليوم من الشرجم رجع
واعدهم بامسيات المتعة خلال السنوات الأربع
وايلا فشل يقطع كواغطو و لصاكو يجمع
لملايين داخلة باردة و ديما عايش امبررع
ديما الدوران والتفجاج و المشوي .. بأتاي منعنع
عقدة “زيرو بطولة” بعدما درب من القرن ربع
مالو اش خاسر ياك غير الصنطيحة اللي غ يدفع
ياك ديما مضبر على راسو و علاش غادي يتفكع
هو مالو ينزل لي بغى ينزل و يطلع لي بغى يطلع
مايهمش تكون الفرقة من اسباتة او من عين السبع
المهم البينكة ايلا ما جمع ميات مليار ما غادي يقنع
يواعدهم حتى يحلمو..و يدير ليهم برق ما تقشع
يواعدهم بالالقاب وملي تحماض يوريهم لوجه المقنع
المهم ولف التدريب را هي الرضاعة اللي منها كيرضع
كيفاش بغيتو تفطمو السيد ؟ مالو مصرفق او مضبع
فين المطبلين : النورس،ملاحظ، ابو ايمن و Emma ؟
ربع قرن ب صفر بطولة ..و الاقالات.. ديما ديما
جملة دايرة للمهللين ارارة.. و الحكة .. و لكزيمة
30 عام ..! ماشي ساهلة..را خاصها ألف تخميمة
المرحوم أوسكار ..في عامين عررم الالقاب تعريمة
شوفو احميدوش..و اللوزاني امشاو بشرف وقيمة
ماشي ابحال لي ماعرفناه مدرب او لا مول لكريمة
وللى مول القهوة اولى طاشرون مقابل السيمة
عندو المطبلين كايغبرو بعد الاقالة و الهزيمة
و مللي يربح يديرو ليه الحيحة و هيلالة..و السينما
مبررات مضحكة قال ليك المشوشين خسروا ليه العزيمة
تبريراتهم لغط بدون دليل بحال الهاراج وقت التحمحيمة
تماما بحال كلام حادة مللي كا تلاقى مع احليمة
تعليقاتهم نرد عليها..بالعصير والشعر.. و التبسيمة
سول اعليا جودار..في ملعب ابا امحمد اوو تيسيما
سول ..الداودي ف تيران الميكسيك ايام.. بنهيمة
ب 0 بطولة و يقولو مدرب كبير ! هذا بهثان و جريمة
اشحال من فرقة دربها وأزمها وفي الآخر عليها تخلى
شحال من فرقة بيعها الأوهام و السراب و عليه اتفلا
و خلا جمهورها المسكين في لغدايد كا يتقلا
واعدهم بامسية ممتعة الساعة عاشو ليالي كحلة
واعدهم بفريق تنافسي ،لكن لي لعب معاه يعطيه قتلة
ملاين صحيحة تخسرات و النتيجة ما تسوا بصلة
را معروفة غي تحماض يجمع صاكو ويضربها بسلة
را معروفة بعد الإقالة يمشي يدرب ف بلاد بن بلة
يبدا يعاود ليهم نفس القصة: انو كان ضحية الحملة
ملي ينتصر يدير هيلالة و ملي يخسر يضربها بصقلة
واعدهم ايلا فشلت نقطع كواغطي و نريب الحفلة
قلت ليهم سوولو اسفي ومراكش ياك حذرتهم أو لا لا
طارو فيا المطبلين انت محساد و بيك شي علة
طنجة مسكينة تيقاتو..ها هي دابا وحلات وحلة
باع ليهم عجل على أنو عجل ،و ملي قلبوه لقاوه عجلة
دابا دا ملينات..و غا يمشي يصيد لحمامة و الحجلة
دابا غملو فيهم لعابة باراطوس لي سماهم “النُّقْلَة ”
من الاول ماسمعوش كلامي و دابا تفجلو فجلة
قضي الامر ..ورَحِمَ اللهُ ..زمانَ الغفلهْ
دارت عَقارب الساعة و تفرملت العجلهْ
فالطيورُ الغزيرة التي كانت تطعم الاكلهْ
طارَتْ ولم تبق منها لا حمامة ولا حجلهْ
إنها الستونَ ما بعدَها؟هذه هي المسالهْ
بعدها المجهول و الُحزن والارض الوحلهْ
إنَّها الستونَ..انه وقت التقاعد وما اجملهْ
وقت الانصراف للحال بهدوء ودون بلبلهْ
والكف عن نفس العزف و نفس الجلجله
وإنهاء شريط مجتر سئمناه ومللنا بطلهْ
يبدؤها وعودا ثم يرحل ولا ينهي عملهْ
و توعد بتمزيق اوراقه كي يظهر فشلهْ
له مطبلون يعرفون له و يهللون حولهْ
يعزفون له بالبنادير و المزامير ..والطبلهْ
وينعثون مننتقذيه ب..الحساد والسفلهْ
يهجمون..كما تفعل الذباب على الفيلهْ
فهل سيدرب قرنين كي يفوز ويبلغ املهْ؟
إن دوام الحال من المحال…كل بالغ اجلهْ