تغلب فريق الجيش الملكي على ضيفه المغرب التطواني بهدفين لواحد في المباراة التي جمعتهما، مساء أمس الأحد على أرضية المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله في الرباط ، برسم الدورة 23 للبطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم.
وسجل هدفي الفريق العسكري ديني بورغيس في الدقيقة 63 ورضا سليم في الدقيقة 70، بينما وقع هدف المغرب التطواني يوسف عربيدي في الدقيقة 40 من زمن التباري.
وعقب هذه النتيجة، يرتقى الجيش الملكي إلى المركز الأول برصيد 50 نقطة، مستعيدا الصدارة من الوداد الجامع 49 نقطة، أما المغرب التطواني فيحتل المركز 10 برصيد 26 نقطة.
وخلال الدورة المقبلة سيحل الجيش الملكي ضيفا على الوداد الرياضي، فيما يواجه المغرب التطواني نادي الحسنية بمدينة أكادير.
تحياتي الجماهير العسكرية البطولة انشاء الله وخا التحكيم 0 وبضاوة حنا جايين
الأحرى القول بأن الجيش يحافظ على الصدارة,
هنيئا لفريق الجيش الملكي
مزيدا من التوفيق
الدورة المقبلة مباراة قمة لفك الإرتباط وأيضا للحسنية
يجب منع تنقل جماهير الجيش إلى البيضاء في مباراة الكلاسيكو لسوابقها في الشغب كما فعلوا مع جماهير الوداد والرجاء هنا ستظهر حيادية نزاهة العصبة الاحترافية
العاصمة..
هناك مقابلة إياب في دونور..
الذهاب كان متدرب خرج على الفريق ودابا وقد استعاد الوداد %80 من الباتري ثلاث نقط غادي تخليوها إن شاء الله في كازا وترجعوا للرباط
بكل تواضع. العرجاوي بلا ماتنقز راه لي فيك اكفيك
الصدارة لم تكن ضاعت من الزعيم ليستعيدها . وبالأمس الوداد تفوز ونقطة رجوع السطر في انتظار مباراة الجيش وتطوان . …
الوداد مارست الضغط على الجيش فاصبح متشنجا مما شتت ادهان اللاعبين والطاقم ونسوا بان المقابلة تقبل تعادل فوز وعزيمة.هذا الذي سهل المأمورية على تطوان فكان فعالا وضاغطا لكن للاسف صيحات الجمهور قلبت الموازين فاصبح كل لاعب تطواني يحمل انذارا اصفرا مما الجمه وترك امتيازا للجيش .بالضفة الاخرى الحسنية تقبل هدية من المحمدية اهداف غير مفهومة .زد على ذلك خريبݣة تخسر بثلاثية او خماسية وكأنها تلعب ضد الريال او البارصا.في كل المقابلات وكان الفار غير موجود.من هنا نقول لما اربع حكام ومندوب وحكام الفار لمقابلات محسومة من ذي قبل .فكل فريق لا يمتلك ملعبا وجمهورا ومدينة كبيرة عليه ان يغادر حتى حين
الجماهير الودادية قامت بالشعب في تطوان والفيديوات كانت منتشرة توتق ذلك فلماذا لم يتم منعها من التنقل
كما أن منع جمهور دون ٱخر يضرب في مبدأ تكافؤ الفرص والحيادية
زد على ذلك تحيز التحكيم لبعض الفرق دون أخرى
اجزم يقينا برغم انني عسكري حر واحب الجيش الا ان البطولة ستكون من نصيب الوداد وخاصة ان الدورة 24 ستلعب بكازا واكيد الفوز سيكون من نصيبهم وان الفارق النقاط لايتجاوز نقطة واحدة .. املي ان تحافظ الجيش على الرتبة الثانية من اجل المشاركة في العصبة في السنة المقبلة
السلام ليكم الى كل حقود على far إنشاء الله كما اخدنا البطولة من الرجاء بتعادل2/2 في casa الان حان الدور عليكم يا وداد وزمن بيننا إنشاء الله vive far ET vive Rabat رمضان مبارك
اتمنى من كل قلبي ان تلعب الرجاء مقابلة الجيش بفريق الأمل واهداء البطولة لمن يستحقها دون هدايا من مديرية التحكيم!
عدوى التباكي والشكوى انتقلت الى بعض المعلقين المحسوبين على الجيش أيضا. حسبنا الله ونعم. متى نضع حدا لهذا البوليميك الفارغ و نناقش المقابلات بكل حياد
الفائز في هذه المباراة سواء الجيش أو الوداد هو من سيفوز بالبطولة والأيام بيننا
الجيش له الأفضلية للفوز بالبطولة و قادر على هزم الوداد في البيضاء او التعادل. كما أن لقاءه مع الرجاء سيثير اللغط خصوصا ان بعض الوداديين خرجوا للعيب مبكرا و ظنوا أن التعادل مع الرجاء نتيجة عظيمة.
لولا الجمهور العسكري لسقط الفريق في النتائج السلبية .
والفريق العسكري في حاجة استعجالية لمدافع أيمن ومدافع أيسر وكذلك يفتقر وبشدة إلى لاعب قلب الهجوم أي هداف من العيار الثقيل إذ من العار أن يكون المدافع بورغيس هو من يملك أكبر نسبة تهديفية في الفريق.
الفتور أصاب الاعبين في الشوط الأول مما أثار هيجان الجماهير و كذاك جاء للتنذيذ بالأخطاء التحكيمية المتعمدة للحكم في حق الفريق العسكري والتي تصب وبالمباشر في صالح فريق الوداد المدعم من الجامعة والتحكيم بالخصوص.
نريد أن نتمتع بكرة وطنية نزيهة و أن نتنفس بهواء نقي للبطولة الوطنية من المؤامرات التحكيمة لصالح فريق معين على حساب فرق أخرى أيضا وطنية .
تحيا الجماهير العسكرية ويحيا الزعيم
المنافس الوحيد للجيش هي لجنة التحكيم! من دونها لرانيا الجيش هاربا في سلم الترتيب
خلاصة
التتويج في كازابلانكا إن شاء الله.
وكفى. !!
الجيش عبارة عن فريق يضم لاعبين من جل الاندية المغربية…! يتميز لاعبوه بالخشونة و التفنن في اضاعة الوقت اضافة الى التحايل على الحكام…. و بما ان المصائب لا تأتي فرادى فجمهور هذا الفريق عدواني و همجي…
حلل و ناقش.
وكذلك لا ننسى همجية جمهور الرجاء و الوداد و عدوانيتهما داخل الملعب و خارجه