اتهم نادي الرشاد البرنوصي لكرة القدم، عبر بلاغ رسمي، مدرب حراس مرمى أمل تيزنيت بمحاولة التأثير على نتيجة المباراة التي ستجمع الفريقين لحساب الجولة 27 من القسم الوطني هواة، وذلك من خلال “الاتصال بحارسنا الأول ومحاولة إقناعه بعدم خوض المباراة وترك المكان للحارس الثاني”، وفق ما جاء في نص البلاغ.
البلاغ أشار إلى أن النادي “تقدم بشكاية رسمية لدى العصبة الوطنية لكرة القدم هواة”، معبّرًا عن “استنكاره هذا السلوك المنافي للأخلاق الرياضية”، ومؤكدًا “تمسكه باتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة”، ومطالبته بـ”تحقيق عاجل في هذه الواقعة الخطيرة المخالفة لمبادئ المنافسة الشريفة”.
كما أكد “الرشاد” ثقته في العصبة “لاتخاذ التدابير الصارمة والعادلة”، مشددًا على التزامه بمبادئ اللعب النظيف، ومطالبًا بضمان مبدأ تكافؤ الفرص في هذه المرحلة الحاسمة من المنافسة.
من جهته رد أمل تيزنيت ببلاغ ناري اعتبر الاتهامات الواردة في بلاغ الرشاد “سيناريوهات خيالية وبلاغات مشبوهة”، مذكرًا بقضية مشابهة الموسم الماضي، وصفها بـ”الأكذوبة” التي جاءت بعد ادعائه وصف رئيس أمل تيزنيت مسيري الرشاد بـ”العروبية”.
وأعرب أمل تيزنيت عن “استنكاره الشديد هذه الاتهامات المجانية”، معتبرًا أنها “محاولة لتصريف الأزمة التسييرية الداخلية” التي يعيشها خصمه، و”الضغط على مكونات فريق يخطو بنجاح في مشروعه الرياضي”.
وختم “النادي السوسي” بلاغه بالتشديد على “الاحتفاظ بكامل حقوقه في اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة”، داعيا العصبة الوطنية للهواة إلى “فتح تحقيق نزيه وشامل لتحديد الحقائق”، مع التأكيد على ثقته في مؤسساته ومشروعه الرياضي.
وتكتسي المباراة التي ستجمع بين أمل تيزنيت المتصدر بـ50 نقطة وضيفه الرشاد البرنوصي صاحب المركز السادس بـ38 نقطة، أهمية كبيرة في سباق الصعود، وسط أجواء مشحونة زادتها البلاغات المتبادلة توتراً قبل صافرة البداية.
مادامت البينة على المدعي فالرشاد البرنوصي مطالب بالبينة والا فهو المدعى عليه ،أما امل تيزنيت فأنصحهم باستقبال الرشاد البرنوصي بحفاوة وترحيب، وترك الأمور الأخرى للجهات الوصية ،فأمل تيزنيت هو الذي يوجد الآن في موقع يحسد عليه وهو الرتبة الأولى فعليه حماية كل محيطه من الانشغال بهذه الأمور إذا أراد استكمال مشواره الناجح بثبات.
يعتبر اتحاد شباب بنكرير مثال الأخلاق و التنافس الشريف و يعتبر التنافسية الأخلاقية أهم مبادئ عصبة كرة القدم في الحياة