أطلق الدولي المغربي السابق زهير فضال صافرة النهاية لمساره الاحترافي كلاعب لكرة القدم تجول بين مجموعة من الأندية في إسبانيا وإيطاليا والبرتغال، قبل وصوله إلى المحطة الأخيرة في تركيا.
ونشر فضال تدوينة على حسابه في “إكس”، كتب فيها: “بدأ الأمر كله كلعبة وانتهى به المطاف إلى أن يكون حياتي. الفصل القادم سيكون أفضل. شكرا مليون مرة على الدعم غير المشروط. وداعاً”.
وتابع: “لم يكن الأمر سهلاً، لكنه كان يستحق العناء.. المنتخب الوطني، اتحاد الفتح الرباطي، بارما، سيينا، باليرمو، ليفانتي، ألافيس، بيتيس، سبورتينغ لشبونة، بلد الوليد، وألانيا سبور، شكرا لكم جميعا”.
ووجه فضال رسالة إلى الأندية التي منحته الفرصة للعب في صفوفها، بما فيها أندية الهواة وفئات الشباب “لأنني صُنعت في الوحل”، قائلا: “من خلالكم تمكنت من التعرف على أناس عظماء واكتشاف العالم. الشرف والوفاء والتضحية، من الدقيقة صفر حتى صافرة النهاية. شكراً لكم على كل ما جعلتموني أعيشه”.
جدير بالذكر أن فضال خاض آخر تجربة له الموسم قبل الماضي مع ألانيا سبور، فيما ظل الموسم الماضي دون فريق، قبل أن يقرر إنهاء مسيرته الكروية مع انطلاق الموسم الكروي الجديد.
كل التوفيق لك في قرارك الإعتزال أتمنى بعدما تستريح و تستقر عائليا ونفسيا أن تفكر في مشروع كروي تساعد به الشباب الصاعد مثلا كمساعد مدرب أو مدرب أو مأطر فأنت لا تزال شابا و تقاعد لاعب الكرة ليس مثل تقاعد الموظف عن عمر 62سنة على كل حال نتمنى لك كل السعادة والنجاح والسلام عليكم
زهير فضال اللاعب الخلوق
لم يسمع له صوت يوما
نتمنى له حياة سعيدة و النجاح في ما سيدخله من محطات
ليس كل لاعب له الحظ بعد الاعتزال أن يصبح مدربا،
اللاعبين الذين أصبحوا مدربين بعد الاعتزال كانوا قد نسجوا شبكة علاقات سهلت عليهم مهمة تدريب فريق أو منتخب دون المرور بتدريب فريق من الدرجة الثالتة والتانية .
ما ينطبق على كرة القدم ينطبق على كل مجالات الحياة .
اتمنى أن يتجه إلى التدريب لكي يستفيد منه المغرب ولا يفتح مقهى وبجلس يحلل في بعض الاداعات الرياضية او البرامج التلفزيونيه .
لاعب يجب ان يبحث عن ذاته في التدريب مثل باقي الاعبين الكبار.