تذكرا لعمل وخلق فقيد شعبة الدراسات الإسلامية والسعي إلى صيانة المعرفة والقيم، العربي بوسلهام، التأم حفل تأبيني، بث رقميا، وضم أساتذة جامعيين وطلبة، من المغرب والعالم المغاربي والعربي.
وكان الأستاذ الجامعي العربي بوسلهام المنسق العام للهيئة العلمية العليا للتنسيق في الدراسات الإسلامية بالجامعات المغربية ورئيس مركز تكوين الدكتوراه في الفكر الإسلامي، وسبق أن كان رئيسا لشعبة الدراسات الإسلامية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية (جامعة محمد الخامس) بالرباط.
وقال محمد الروكي، أستاذ الفقه وأصوله بجامعة محمد الخامس بالرباط، إن الفقيد كان “آية في حبه للقرآن الكريم، كان يقوم به ويجلس به، ينام به ويستيقظ به، وكان شغلَه الشاغل، وعلى رأس جميع مشاغله وأولوياته، على مستوى التحفيظ والتدريس وإلقاء المحاضرات وتنظيمها، والارتباط بمؤسساته ومراكز تحفيظه، وهو ما دل دلالة واضحة على أن المرحوم كان رجل القرآن، وهمه القرآن”.
وتذكر الروكي “الأعمال العلمية التي نظمها الفقيد حول القرآن العظيم”، وأضاف: “مما تميز به إخلاصه في العمل إلى حد لا يطيقه غيره، وتقدير المسؤولية حق قدرها، وحملِه همها (…) وكان رجلا فريدا من نوعه في تفانيه وإخلاصه للعمل، يتميز بصدقه، في مواقفه وأقواله وأفعاله وعلاقاته (…) وتميز بسلامة ونقاوة في القلب والطوية والسريرة”.
وتابع المتحدث معددا ما عرفه في العربي بوسلهام: “حبه عميقٌ لوطنه ودينه وثوابته، وحبه لطلبته وحنوه عليهم ومعاملته لهم معاملة الأب لأبنائه، واهتمامه بشؤونهم، والإنفاق عليهم من المال والوقت (…) وأشهد على تميزه بتقدير العلماء، والمتخصصين في مجالاتهم الذين كان لا يتقدم عليهم (…) وتواضع وإنكار للذات”.
وواصل الروكي: “كان الفقيد يقضي مصالح الناس على حساب مصالحه الخاصة، وينظر في ما يحتاجه الناس (…) وكان الأهم من وقته وجهده وصحته الإسهام والعطاء للغير ما استطاع أن يعطيه إياه، إيثارا (…) وكانت علاقاته كثيرة، وكان منفتحا على الجميع، ولم يكن يعادي أو ينازع أحدا، ولم يكن يختلف مع أحد اختلافا يفضي إلى الشقاق (…) وكان متميزا بمحبوبيته وجمهوره الواسع العريض”.
وختم الروكي كلمته بالحديث عما خلفه الفقيد من “ثروة هائلة من المشاريع العلمية والفكرية التي تتجه نحو خدمة الإسلام ومبادئه وقيمه ورسالته”.
بدوره، تحدث محمد القجوي، أستاذ علوم القرآن والتفسير بجامعة محمد الخامس بالرباط، عن ما عرفه لمدة أربعين سنة في الفقيد، قائلا: “عرفت فيه الرجل الوطني المخلص، المتشبث بتقاليد وطنه، المؤمن بثوابته، المعتز بانتمائه إليه، الغيور على مقوماته، المفتخر بأمجاده وحضارته ورموزه، وكان يذكر ذلك في كل مناسبة وسياق”.
وأضاف القجوي: “عرفته داعية مهموما بمشاكل أمته، مشاركا بالرأي والعمل في كل نشاط يرجى منه الخير والمصلحة لبلده وأمته، كثيرَ الاتصال بالعلماء ورجال الفكر والسياسة، حريصا على إشراكهم في أنشطته العلمية والتربوية. ولا يمكن أن ننسى المهرجانات التي نظمها للتباري في حفظ القرآن الكريم والسنة المطهرة، تشجيعا للحفظَة على العناية بهذين الأصلين العظيمين، ولا يمكن أن تُنسَى أنشطته في مناقشة مشاريع إصلاح التعليم ومشاريع شعب الدراسات الإسلامية، والندوات والدورات العلمية الدولية والوطنية التي نظمها لاحتضان الباحثين الشباب ومساعدتهم على إنضاج مشاريعهم العلمية وبحوثهم الجامعية”.
وتابع المتدخل: “بذل مالا وجهدا ووقتا وراحة في سبيل هذا، وكان نشيطا لا يعرف الفتور، منذ شبابه إلى آخر فترة في حياته، شعلة نشاط (…) من مشروع إلى مشروع، وتوفاه الله وهو منسق مختبر علمي بالكلية، ورئيس تكوين في دكتوراه، ورئيس الهيئة العليا للتنسيق بين شعبة الدراسات الإسلامية، وله أنشطة علمية لا تتوقف (…) وكان نشاطه يفوق طاقات الشعبة وقدراتها، مما أدى إلى بعض النزاعات الأخوية التي خلفت لنا ذكريات لا تنسى، كانت تدل على الحياة والنشاط”.
كما تذكر القجوي في الفقيد صبره على “سماع رأي المخالف، ولو كان نقدا”، وتلقيه له بـ”ابتسامته المعهودة التي لا تفارق محياه”، قبل أن يجمل قائلا إنه قد “كان حليما”.
من جهته، أمن أحمد البوكيلي، أستاذ جامعي وباحث في الفكر الإسلامي، على وصف الأستاذ الجامعي الروكي الفقيدَ العربي بوسلهام بكونه “رجل بركة، ورجل قرآن”. ثم استرسل قائلا: “من عاش للقرآن الكريم وسخر حياته لخدمته، يستحيل أن ينقرض من ذاكرة قلوب الأمة”.
وتوقف البوكيلي عند ما أسماه بـ”الرأسمال الروحي للحزن عند الأمة الإسلامية”، قائلا: “يكفينا فخرا بتربيةِ الحبيب صلى الله عليه وسلم التربيةُ على محبة بعضنا البعض، والمؤمنون إخوة، والأخوة ترتبط بغاية الغايات التي هي نيل رضا الله، ولا تنحصر في الزمن الوجودي، ومشاعر الحزن -التي نحس بها- تظهر عظمة الأمة وبركات الحبيب صلى الله عليه وسلم”، بتصور الموت “إعادة للحياة للإنسان من موقع زمن آخر، زمن الوقوف بين يدي الله، وهو ما يحول هذه الحالة إلى حالة إيمانية، تزيد اعتقادنا بأن الموت آية من آيات الله تعالى”.
وقال البوكيلي إن بوسلهام “كان يتصارع مع الزمن، لأنه أراد في مرحلة زمنية دنيوية إتمام العديد من المشاريع، وأتعبنا كثيرا، وكان يناقش بالصباح والمساء”، وقدم مثالا بتسجيله السنة الماضية 2020 العشرات من أطروحات الدكتوراه، قبل أن يعرج مذكرا بـ”أبنائه عبر العالم”، بعد استحضار حديث استمرار عمل الإنسان بعد موته بثلاث من بينها الولد الصالح الداعي لأبيه، بتصور لا يحصر البنوة في البعد البيولوجي، وخلُقه الذي كان يجعله “في عمق خلافنا معه، يبتسم وينظر إلينا من زمن أسمى، زمن عالم الغيب”.
ويرى المتدخل أن الحديث عن العربي بوسلهام يجب ألا يكون وكأنه “مرحلة انقرضت من ذاكرة الأمة”، بل “نحتاج العيش و(نحن نعرف أن) روح مولاي العربي ترفرف بطريقة لا يعلمها إلا الله، من خلال مشاريعه العلمية، وأطاريحه، ومشاريع التكوين في الدكتوراه التي أشرف عليها”..
وتطرق البوكيلي إلى مشروع الماستر الذي كان يشتغل عليه الفقيد قبل رحيله، والذي كان “تتويجا لرؤية فلسفية لربط الدراسات الإسلامية بالدراسات التربوية والبيداغوجية، من خلال كلية علوم التربية، في سياق مشروع كبير وِزاري على المستوى الوطني”، فضلا عن عمله خارج أرض المغرب في سبيل “الدبلوماسية الجامعية” وحمله هم “التدخل لإصلاح العلاقات بين الدول”.
وفي كلمته بالندوة التأبينية شدد البوكيلي على الحاجة إلى الحديث عن الفقيد “لا كجزء من الماضي”، قبل أن يزيد بكلمات دامعة متقطعة: “أشعر بتقصير كبير، وهو كان يعيش معنا بهذه الطاقة الكبيرة والصدق والبذل والعطاء ونحن غارقون في العالم الإداري… لماذا لم نترب في ثقافتنا العربية الإسلامية على الاعتراف بعلمائنا ومفكرينا في حياتهم بكل حسناتهم؟ نحتاج أن (…) نتربى على التكبير بالعلماء والاستفادة منهم في حياتهم. وعلماؤنا المغاربة كبار ليس على مستوى العالم الإسلامي فقط، بل على مستوى الأمة الإنسانية، لكن بتواضعهم (…) لا نستثمر هذا، ونحتاج تغيير إستراتيجيتنا بإعادة الاعتبار لعلمائنا ومثقفينا وأساتذتنا، من موقع الوفاء والمحبة الصادقة في الحياة”.
بين شرائع السماء… والمذاهب الفقهية.. جدلية؟
والقرأن يرفض التقديس يقول الحق :”ان الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمناً قليلاً أولئك ما يأكلون في بطونهم الا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم ،(البقرة 174 ) وهم في الاصل تجاوزوا على التشريع ..فمن اين جاؤا بالتقديس لانفسهم..كما يقولون “قدس سره”..فأي اسرار هذا يملكها العاجز عن التأويل..؟.
عبد الجبار العبيدي
حالنا قديم حديث
من ميزات القرآن الكريم أن آياته تتخطى أسباب النزول في معانيها والعبرة منها إلى شرائح من بني البشر وتنطبق عليهم إلى يوم الدين.
انظروا الى هذه الآية المعبرة، انها آية تخبرنا على ان احوال البشر المكررة، قديمة ومتجددة وحديثة،،
محمد جميعان
بين الأدب والفكر والسياسة.. رحلة شاقة وممتعة (1 ـ 3)
الأدب هو فن ولا يجب أن يتحول إلى أيديولوجية أو منشور سياسى، وهذه مسألة غاية فى الأهمية.
عمار علي حسن
إنا لله وإنا إليه راجعون نسأل الله له الفردوس الأعلى ولأهله الصبر والسلوان
اللهم اجعل مثواه جنة الفردوس الأعلى رفقة الصالحين.وأكثر يا رب العالمين من أمثال هذا الرجل النبيل على أرض هذا البلد الأمين.
نسأل الله تعالى له المغفرة و ان يجعله من اصحاب الجنة وان يلهم ذويه الصبر والسلوان
رحم الله الفقيد واسكنه فسيح الجنان …ولي عتاب على وائل بورشاشن سامحه الله الذي يتعامل بانتقائية عند الحديث عن مناقب المبدعين والعلماء الذين غادرونا إلى دار البقاء…الصحفي الحقيقي يكون موضوعيا ونزيها ويقدس المهنة ….ولايطبل لهذا ويهمش هذا !!!! ويقصي هذا!!! أنشري يا هسبريس النزيهة لما عهدناك فيك من نزاهة وموضوعية زادك الله نجاحا وتألقا.
لولا العلمانيين والملاحدة لما عرف العالم إختراعات نفعت البشر وأخبرتهم أن الأرض دائرية وليس “سطحناها” والشمس والقمر ثابتان وليس “يجريان”
النار كانت موجودة قبل أن يكتشفها عقل البشري القاصر ثم ان الإجابة عن هذا السؤال تسير بنا الى سؤال آخر من برز الاول الرسالات السماوية ام مسألة النار وهل رمزية النار جوهرها التخويف أم رفع الظلام عن ابن دم
اللهم أغفر وارحم سي العربي بوسىهام صديق الدراسة وخصاله الحميدة ذكرها الأصدقاء:الروكي والقجوي حفظهم الله ولوكان لي علم بتاريخ التابين لشركت فلي مع المرحوم ذكريات خصوصا ونحن اول فوج الدراسات الإسلامية بجامعة محمد الخامس بالرباط سنة1980
شكرا هسبريس اطال الله عمرها وبارك في حياة طاقمها
رحمة الله عليك استاذي الكريم ..عرفناك رجلا خلوقا ..صبورا ..متفانيا في خدمة العلم ..و الطلبة .لن أنسى يوم اخذ تني معك في دراجتك النارية من شارع النصر بالرباط..الى حي يعقوب المنصور…حيث لم يكن عندي ثمن تذكرة الحافلة ….شكرا جزيلا لك و رحمة الله عليك.
الله يرحمك و يرحم والديك
الإسلام لا يتطابق مع مفهوم الوطن، الأمة الإسلامية تعلوا على جميع الاوطان، ولا تعتبر الحدود بين الدول اللتي هي من صنع البشر
كان رجلا من طينة مختلفة كان خدوما لشباب الباحثين دائم الابتسامة له سعة صدر كبيرة كان يجتمع عنده الجميع رحمه الله رحمة واسعة ..شكرا لك صديقي وائل على إلتفاتة
اللهم ارحمه برحمتك الواسعة واسكنه فسيح جنتك رجل من أعظم الرجال خلقا وكرما ونبلا يفتح قلبه وداره لطلبة العلم وقته كله للعلم وطلبته ليس له وقت محدد للعمل يعمل ليلا ونهارا اللهم إنا نسألك ان تكرمه بجنات الفردوس
شكرا لكم على ذكر استاذنا الغالي سيدي العربي بوسلهام أستاذ عظيم خلوق معطاء ترتاح له من أول لقاء اعطى حياته كلها للعلم والتربية نسأل الله أن يرفعه إلى أعلى عليين
رحم الله أستاذي العربي بوسلهام ،خادم القران والعلم وطلبته .ستفتقده شعب الدراسات الاسلامية في المغرب .كان رجلا خدوما متواضعا صبورا منفقا بسخاء على العلم وطلبته رحمه الله رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته.
رحمك الله سيدي العربي بوسلهام وغفر لك ووسع مدخلك وجعل قبرك روضة من رياض الجنة، أفضاله على الطلبة كثيرة،كان أستاذا محبا عطوفا حنونا بشوشا،كم كنت سببا لحل مشاكل الطلبة،ومحفزا على بذل المهج في سبيل العلم والمعرفة،نم قرير العين أستاذنا الى جنة الخلد مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين.(من طلبة الدكتور العربي بوسلهام رحمه الله).
بكل صدق، غالبا ما نقرأ كلمات في مثل هذه المناسبات تمجد من فقد، وترفع من شأنه، وتسكت عن عيوبه، وتختار أوصاف وألفاظ كبيرة وتسقطها على الحالة، ولكن هذا الفقيد سيدي العربي بوسلهام وهو من القلة الذين تنطبق تلك الأوصاف العلية على سيرته وأخلاقه، شهدت ذلك في بيته خاصة، واستغربت لقدرته على التحمل، بل لانكاره لذاته، ومع طول الزمن وتجدد الطلبة وتغير حيثياتهم واختلاف أوطانهم لا نجد ما نفسر به ذلك إلا الصدق، والصدق الدوام، ولعله كان يجد لذاته في ذلك، ويذق حلاوته، وذا درجة عالية من الإيمان وتقدير الأعمال.
كأني به لو طلع علينا اليوم، وتكلم فينا لبادر إلى قول: الإخلاص في البحث العلمي، والجدية، وعمروا أوقاتكم بما ينفع، وضحوا بالغالي والنفيس في سبيل ذلك، واتركوا الليل والقال والحرص على جمع المال، والاستئثار بالكلام…يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين. اللهم ارحمه وارحمنا بالمرحوم فينا.
شكرا لكم على تغطية حفل تأبين الدكتور العزيز مولاي العربي بوسلهام وبالفعل يستحق كل المحبة والدعوات الصالحة بل وحتى الدموع لانه صاحب قلب كبير كان رحمه الله خادما الطلبة لدرجة انه كان يتكلف بالعديد من طلبة الدكتوراه ماديا ومعنويا . بالاظافة الى روحه المتسامحة …اسمه سيبقى خالدا يرفرف فوق سماء كلية الآداب بأنه عاش من اجل الاخرين ….الكل تاتر وشعر بحزن كبير عليه لانه كان رمزا للمحبة الصادقة والاصلاح بين الناس والانفتاح على الغير …رحمك الله مولاي العربي وان شاء الله نلتقي في جنة الله بفضل الله …فالله تعالى رحمان رحيم ودود كريم وتحية لكم جميعا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته محبكم ذالبوكيلي
بسم الله الرحمان الرحيم “من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدو الله عليه فمنهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر “رحمك الله أيها الأستاذ المحبوب لدى كل من تعرف عليه و كل من تعامل معه نعلم أن الموت ماهو الا انتقال من مكان إلى آخر انتقال من دار الدنيا دار الآخرة و الصلة لا تنقطع خصوصا لمن ترك ارتا علميا و فكريا سيبقى صدقة جارية إلى يوم القيامة و العلم الذي ينتفع به هو كذلك من الصدقات الجارية كما جاء في الحديث الشريف الذي رواه سيدنا آب هريرة
رحمك الله أيها الأستاذ والمربي رحمة واسعة و رزقك الله مرتبة الصديقين و الشهداء
من سعادة الدنيا إلى سعادة الآخرة..
كم فجعنا ذلك اليوم الذي وصلنا خبر استشهادك ايها الاب الحنون والأستاذ العظيم العربي بوسلهام..
نتألم على كثير ممن نفقد ولكن كان لفقدك ألم وشجون خاص.. فرحمة الله وبركاته عليك حين عشت وحين مُت..
حقيقتا اللسان يعجز عن وصفه واعطائه حقه.. فآثاره ستشهد له حتى يقبض الله الأرض ومن عليها.. كتب الله أجره وجزاه الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء.. وانا لله وانا اليه راجعون
استاذ أمة وحده الله يرحموا ويوسع عليه كان لا يرتاح يصل الليل بالنهار لا يعترف بالوقت يحب القرآن ويكرم اهل القرآن ويبذل داره وماله للطلبة اللهم ارفعه في هذا اليوم العظيم ال جنات الفردوس
رحم الله أستاذنا المربي سيدي العربي بوسلهام، فقد كان نعم الأستاذ ولا يعرف ذلك إلا من خالطه.
رحل عنا في صمت ولسان حاله:
سَيَذكُرُني قَومي إِذا جَدَّ جِدُّهُم ### وَفي اللَيلَةِ الظَلماءِ يُفتَقَدُ البَدرُ
فقد كان رجلا معطاء ماديا ومعنويا، مصاحبا لكل طلبته حتى يظن كل طالب أنه لا يحب أحدا قدر محبته له، بيته مفتوح لطلبته، ويده ممدودة للجميع دون استثناء، يستضيفهم وينفق عليهم، لا فرق عنده بين طالب وأستاذ!
همته عظيمة، ومساعيه حميدة، لا ينام إلا قليلا، يتابع مشاريعه العلمية باهتمام كبير، وبحرص شديد..
قيل له في يوم من الأيام: ألا تنام يا دكتور؟! قال: النُّوَمُ كُثر، ونحن اليوم في حاجة إلى المستيقظين العاملين.
رحم الله الأستاذ العربي بوسلهام، كل من عاشروه يشهدون له بالإخلاص والتفاني في خدمة القرآن الكريم والسنة النبوية ، وتشجيع الطلبة الباحثين
مولاي العربي بوسلهام الاب المربي و الاستاذ العالم و الشيخ الكبير،رجل لا يعيد الزمان امثاله،كثير المثابرة و الاجتهاد خدمة للقرآن الكريم و السنة النبوية الشريفة،لا يكل ولا يمل كثير الدعوة و الحركة في سبيل خدمة القرآن و في سبيل الدعوة إلى الله،كان طاقة نورنية تصدع في رحاب كلية الاداب والعلوم الانسانية،مهما قيل فيه لا يستوفي حقه،صدقا أكتب كلمات يعجز عقلي عن التفكير في مضمونه و يتردد قلمي في خطها،لمعرفته بمقام الرجل،فالاصل أن سيرته تكتب ماء العيون و تحبر بالدهب،رحمه الله تعالى رحمة واسعة وجعل الجنة نزوله إن شاء الله.
كان خبر وفاة أستاذنا العزيز العربي بوسلهام صدمة كبيرة ما زال وقعه محزنا ، نعم الأستاذ المربي الخلوق البسوش المتواضع المضحي بوقته و ماله وكل طاقته من أجل طلبة العلم رحمك الله يامربي الأجيال ورزقك الفردوس الأعلى وشفع فيك القرآن الكريم الذي كنت تحث طلبتك على الغوص فؤ أسراره واستخراج كنوزه ودرره .
رحم الله الاستاذ المربي سيدي العربي بوسلهام ، ربي يسكنه فسيح جناته. الاستاذ له أيادي بيضاء كثيرة على الباحثين والطلبة عموما، تقبل الله منه وغفر الله واسكنه الجنة مع حبيبه المصطفى
رحم الله الفقيد المربي الفاضل وأسكنه فسيح جناته
وإنا لله وإنا إليه راجعون .
هدا الرجل كان من من أسدو إلى الطلبة خيرا كثيرا وخير هدا الخير حسن الخلق فنسأل الله تعالى أن يتغمضه بواسع الرحمة والغفران ءامين
رحم الله الاستاذ الدكتور الفاضل العربي بوسلهام وجزاه خير الجزاء على ما قدمه من خدمة جليلة للدراسات الاسلامية بالجامعة المغربية . و من لايعرف الرجل فليمسك لسانه يكن خيرا وأسلم له.
رحمه الله وغفر له وتجاوز عنه..
استاذ يشهد له بالخير كل من عرفه..
حريص على خدمة دينه ووطنه عطوف على طلبته ناصر لهم مدافع عنهم رحيم بهم..
رحم الله الاستاذ العزيز العربي بوسلهام ورزقه الجنة بغير حساب
رحم الله الأستاذ الدكتور: العربي بوسلهام المربي الخادم للقرآن وأهله، رحمه الله رحمة واسعة
اللهم ارحمه ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد وأبدله دارا خيرا من داره واهلا خيرا من أهله واجعلنا يارب على خطاه ودأبه حتى نلقى الله آميييين وآخردعوانا أن الحمدلله رب العالمين
رحم الله هذه الروح الطيبة الطاهرة
الاستاذ العربي بوسلهام كان لنا ابا و اخا و صديقا و سندا و معلما و مربيا … تعجز الكلمات عن وصف هذا الإنسان الخارق للعادة مهما تحدثنا لن نوفيه حقه و ما يسعنا الا ان ندعوا له بالرحمة و المغفرة و بالفردوس الأعلى ان شاء الله
رحم الله أستاذنا سي العربي بوسلهام وأسكنه فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون. سي العربي بوسلهام رحمه الله رجل ليس كسائر الرجل، كل من عرفه له يشهد له بحسن الخلق والتواضع والجود والكرم والصدق والابتسامة التي لا تفارق محياه، رجل وهب وقته وماله وجهده وداره للعلم وطلبته، رجل لا يعرف الوقت او الزمن عنده الليل ولا النهار، امد الله بطاقة من عنده، فتراه من نشاط علمي الى ٱخر لا يعرف الكسل ولا الفتور، فرحماك الله يا عربي، اكتب هذه الكلمات واشعر وكأنه لا يزال على قيد الحياة، وفعلا فإنه لم يمت، لأنه استثمر في بناء الانسان، فقد ترك أبناء في كل أنحاء المعمور، لا شك انهم سيكونون خير خلف لخير سلف، وسيعملون كل ما في وسعهم للتخلق بأخلاقه المستمدة من الهدي النبوي، وسيعملون على إتمام وتطوير مشاريعه العلمية والفكرية. رحمك الله يا سي العربي بوسلهام وجعلك في مقعد صدق عند مليك مقتدر، ورزقنا وجميع افراد أسرتك الصغيرة والكبيرة ومحبيك وطلبتك الصبر على فراقك.
وإنا على فراقك يا عربي لمحزنون ولا نقول إلا ما يرضي ربنا.
كان الدكتور العربي بوسلهام محبا للعلم وأهل القرآن، يسهر على مشاريع البحث العلمي بنفسه، وكان يصل الليل بالنهار حقيقة لا مجازا، لا ينام إلا قليلا، تقبله الله مع الذين قال فيهم: {كانوا قليلا من الليل ما يهجعون، وبالاسحار هم يستغفرون …}
رحم الله استاذنا الفاضل وجعله من اهل الجنة واكرم متواه
،ورزق اهله واحبابه واصدقائه وطلبته الصبر على فقدانه ،ان لله وان اليه راجعون
رحمة الله على استاذنا ،واكرم الله متواه وجعله من اهل الجنة مع الانبياء وصدقين وشهداء والصالحين
رحم الله تعالى الفقيد وتقبله فيمن عنده وجزاه خير الجزاء عما بذله في سبيل القرآن وأهله.
انا لله وانا اليه راجعون رحمه الله وأسكنه فسيح جناته
رحمك الله رحمة واسعة يا فقيد المغرب وجعلك من أهل الجنة
أستاذ وزميل، رجل المواقف كان بيته مفتوحا للطلبة، وكان يقف إلى جانب كل من يطرق بابه وكأنه احد افراد عائلته. كان كلية متنقلة ندوات دولية مشاريع علمية لا تتوقف طيلة السنة تجمع الطلبة والأساتذة من مختلف الجامعات المغربية والوطنية،انفتاح كبير وأصالة منقطعة النظير.
رحمك الله وجعل كل أعمالك في ميزان حسناتك.
رحم الله شهيد الدراسات الاسلامية وجعله في عليين مع الشهداء والصديقين.وحسن اولئك رفيقا.
اللهم ارحم أستاذنا الفاضل واسكنه فسيح جناتك واغفر له وارزق أهله الصبر على فراقه أنا لله وانا إليه راجعون
رحم الله أستاذنا العربي بوسلهام اللهم اكتبه عندك من الصالحين والصديقين والشهداء والأخيار والأبرار ،اللهم ثبته بالقول الثابت وارفع درجته واغفر خطيئته.
انا لله وانا اليه راجعون، اللهم ارزقه الفردوس الأعلى واجعل قبره روضة من رياض الجنة.وارزق أهله الصبر والسلوان. حقا نعم الأستاذ المتواضع،الصبور،الخدوم للعلم،مع الأسف قد فقدت شعبة الدراسات الاسلامية هرما من أهرامها.
رحمه الله استاذنا الفاضل واسكنه الجنة وغفر له ما تقدم من ذنبه وتاخر
رحمه الله رحمة واسعة وجعل كل أعماله في ميزان حسناته وحشره مع النبيين والصديقين والشهداء
رحم الله العالم الجليل وأسكنه فسيح جنانه . لقد أيقنا ان العلم رزق يهبه الله لمن يشاء . وأن الله يحفظ الذكر بتسخير العلماء لخدمة هذا الدين . فالحمد لله رب العالمين على كل حال .
الاستاذ الفاضل آية في الاجتهاد والبر ونفع الخلق… طلبة وعوام الناس..
ما من مناسبة الا ويذكرنا بتحسين العلاقة من القرآن الكريم تعظيما وتحفظا وعملا ودعوة الناس الى العكوف عليه..
نسأل المولى الرحيم ان يكرمه بالفردوس الأعلى من غير حساب هو واسرته وجميع طلبته ومحبيه…
رحم الله الاستاذ وتغمده برحمته وتعازينا الحارة لجميع من عايشوا هذا الرجل من بعيد او من قريب وانالله وانا اليه راجعون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صراحة نحن كطلبة شعبة الدراسات الإسلامية نشعر اننا فقدنا كنز هذه الأمة والاب الروحي لجميع الطلبة نسال الله ان يرفع قدره ويجعل مثواه الجنة
رحم الله فقيد شعبة الدراسات الإسلامية ، و اسكنه فسيح جناته،
رجل كان أمة لوحده بشهادة جميع من خالطه و عاشره، شهد له الجميع بمكارم الأخلاق و طيب المعشر و حسن الطويلة، و حبه للعلم و لطلبة العلم، و إكرامه للقرآن و أهله،
فاللهم تقبله عندك من الشهداء و ارفع مقامه في جناتك، و اجعل القرآن العظيم أنيسا له في قبره، إنك يا رب البر الرحيم الذي يجزي بالحسنات إحسانا. فاللهم اجزه عن طلبته خير الجزاء.
انا لله وإنا إليه راجعون اللهم ارحمه برحمتك الواسعة
الرجل العظيم رجل القران علم الدراسات الإسلامية رحمه الله رحمة واسعة
رحم الله الفقيد و رزق أهله و أحبته الصبر و السلوان.
جميل
تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته الفقيد الأستاذ الفاضل بوسلهام وأنعم عليه سبحانه وتعالى بجنة عرضها السماوات والارض بدون حساب ولا سابقة عذاب كان رحمه الله تعالى أستاذا محبا لكتاب الله تعالى وعارفا بمقاصده وأحكامه رحمه الله تعالى
رحم الله الفقيد و رزق أهله و أحبته الصبر و السلوان.
اللهم ارحمه رحمة واسعة واجعله في اعلى درجات الجنة مع الشهداء والصدقين وارزق اهله الصبر والسلوان واجمعنا به في جنة الخلد يا رب العالمين.
نعم سيدي الكريم .. قد استحق الدكتور مولاي العربي بوسلهام ووصف الأستاذ وحق له أن ينال شرف هذا الوصف المبارك
فلقد كان شجرة طيبة توتي أكلنا كل حين بإذن ربها
نعم قد كان مدرسة مباركة تعلمنا ولا وانا نتعلم في رجالها الكثييير من القيم النبيلة والأخلاق الكريمة
كان يشجعنا ويحثنا على الصبر والتضحية والاجتهاد
في كل حين، كان يدعونا إلى ممارسة فن التخطيط والعمل على الأهداف التي تؤسس لجيل قرآني فريد
فنسأل الله تعالى أن يكرم نزلة وأن يرضى عنه وأن يتغمده بواسع رحمته زينهم عليه بما أنعم على الشهداء والصالحين
رحمك الله استاذي الكريم كنت تحمل همنا وتعطي من جيبك حتى تخفف عنا
فو الله لن ننسى خيرك أبدا
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته، رحم الله الفقيد واسكنهفسيح جناته، انا لله وانا اليه راجعون