لا تتفق لغة الحماس، في كثير من الأحيان، مع لغة العقل، فبينما يواصل الفلسطينيون بغض النظر عن انتماءاتهم خوض معركة غير متكافئة مع إسرائيل، التي يعتبرها البعض غير موجودة، إذ يتم قصف الأرض بمن عليها بطائرات وصواريخ مرعبة، يواصل أولائك الذين لا يخسرون أي شيء في هذه المعركة التغرير بـ”المقاومة” في حرب قد تقضي على آخر أمل في السلام، والسلام هو ملجأ “العقلاء”.
تواصل الطائرات الإسرائيلية عملية التنكيل بأجساد الفلسطينيين، ودك الجثث تحت الأنقاض، أمام أنظار العالم، دون رادع، وتتسابق وسائل الإعلام في الدعاية للقصص الإنسانية التي تقشعر لها الأبدان، إذ يلقى الأطفال الفلسطينيون الأبرياء حتفهم تحت الأنقاض.. عن أي “انتقام” يتحدث “دعاة الحرب” وعدسات التلفزيون تنقل صرخات النساء الفلسطينيات اللواتي فقدن فلذات أكبادهن، وأزواجهن، في حرب لا ترحم؟..
ماذا يخسر “المتحمسون” للحرب سوى أنهم يستهلكون كميات كبيرة من صبيب الأنترنيت، والكهرباء، للتفرج ببرودة دم على مشاهد منازل يتم تدميرها عن آخرها، أمام عجز واضح لمجلس الأمن عن إصدار أي قرار يوقف المهزلة؟ أليس الظلم ظلمان، ظلم العدوان وظلم التغرير؟.. ألا تقتضي المسؤولية عدم إعطاء الشرعية لما تدعي إسرائيل أنه رد فعل ضد تهديد أمنها؟.. أليست المزايدات تكريسا للهزيمة في الأرض والسماء؟.
الطائرات الإسرائيلية تحلق فوق فلسطين، وتمتلك ما يكفي من الذخيرة للاستمرار في الحرب عدة شهور، بينما لا تمتلك غزة المسكينة القدرة على تقديم العلاج لكافة المصابين، والجرحى، وجسدها المنهك بالإيديولوجيا لن يتحمل المزيد من الألم بالتأكيد.. وكل ما تفعله بعض الدول والأطراف المحسوبة على صف دعم القضية الفلسطينية هو تصعيد الخطاب، دون أي مجهود على أرض الواقع، لأن الخطاب يغازل عواطف الشعوب، بينما المجهودات الملموسة تتطلب تضحية حقيقية من أجل إيصال المساعدات إلى من يحتاجها، في انتظار اقتناع كافة دول العالم بعدالة قضية الشعب الفلسطيني.
المتحمسون لا يخسرون شيئا، ويراهنون على عواطف الجمهور للدعاية لمشروعهم، لكسب التعاطف؛ بينما المعركة تحتاج تحالفا دوليا كبيرا، وأموالا كثيرة، ووحدة في الجيوش والعتاد..وما دون ذلك فلن يشكل إلا حطبا لمزيد من التشرذم في الصف العربي والصف غير العربي المساند لحقوق الشعب الفلسطيني.
حتى هذه اللحظات تواصل الأم بكاءها، ويتواصل الأنين تحت الأنقاض، التي لا سبيل لاستخراج عشرات المحاصرين تحتها، وما يقوم به البعض هو المزيد من صب الزيت على النار، بينما لا سبيل لإيقاف هذه الحرب إلا معركة دبلوماسية قوية، تلعب فيها الدول العاقلة دورا كبيرا لحث مجلس الأمن على الضغط على إسرائيل لإيقاف غاراتها الجائرة. كما يمكن الالتفاف حول دول مثل المغرب لقيادة مبادرة لإيقاف مسلسل التصعيد على الميدان، لتفادي مزيد من الخسائر في الأرواح والممتلكات.
إن الحل الأسلم والأكثر واقعية حتى الآن هو ما يدعو له المغرب عبر “نداء القدس”، حيث يأمل العقلاء “أن تكفل داخل المدينة المقدسة حرية الولوج إلى الأماكن المقدسة لفائدة أتباع الديانات التوحيدية الثلاث، مع ضمان حقهم في أداء شعائرهم الخاصة فيها، بما يجعل القدس الشريف تصدح بدعاء جميع المؤمنين إلى الله تعالى، خالق كل شيء، من أجل مستقبل يعم فيه السلام والأخوة كل أرجاء المعمور”.
إن الحل هو التشبث بالمقاربة الواقعية، بدل الحماس الزائد، المؤدي إلى الهاوية، والعالم كله مستعد للوقوف إلى جانب الفلسطينيين، فلا أحد يقبل أن تتم استباحة أجساد الأطفال والنساء والمدنيين العزل، بكل هذه البشاعة، شرط عدم توفير المبررات لغارات إسرائيل، التي تتجه نحو عزل نفسها داخل عالم يشترط “السلام أولا”.. كما أن غزة الآن في حاجة إلى الإغاثة أولا، وهذا ما تفعله المملكة المغربية، التي تترأس لجنة القدس، دون مزايدات.. في انتظار جلوس الإسرائيليين والفلسطينيين إلى طاولة الحوار.
الجلوس إلى طاولة الحوار هي أفضل وسيلة لإيجاد الحل و تحقيق السلام.. لكن أن يقتحم عليك جنود بأحذيتهم الثقيلة و بقنابلهم الغازية و عصيهم الغليظة.. و أنت قائم معتكف في بيت من بين أفضل بيوت الله.. و في أعظم الشهور عند الله.. و في أعظم ليلة في السنة أو في العمر.. ليقوم بترهيبك و إخراجك منه بشكل مرعب و عنيف و مخيف.. دون احترام لأي مبدأ إنساني أو كوني.. ثم أقوم بدعوتهم بعد ذلك إلى طاولة الحوار و أبتغي منهم السلام.. عن أي سلام تتحدثون مع المغضوب عليهم..
المقاومة هي آخر الحــــلول..
بسم الله الرحمان الرحيم الى دعاة الفشل والمنافقين من الاعراب الدفاع عن اولى القبلتين وثاني الحرمين شرف اخصه الله بالفلسطينين والمرابطين منهم وكل من لبى دعوتهم لنصرتهم ضد الصهاينة هم من اشراف الناس فحماستهم هي تضحية في سبيل الله بالغالي والنفيس من اجل نصرة اخوانهم ونصرة بيت المقدس فالجهاد في سبيل الله ليست حماقة بل هو الفوز العظيم فلاخوف عليهم ولاهم يحزنون اما الصهاينة فلا عهد ولا ميثاق لهم ينقصون جميع المعاهدات ويشعلون نار الفتنة والحروب ولا تحسبن الله غافلًا عما يفعله الظالمين ان موعهدهم الصبح اليس الصبح بقريب الموت بكرامة خير من حياة الذل والهوان ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله اموات بل احياء عند ربهم يرزقون فالفلسطينيين اخصهم الله بالدفاع عن بيت المقدس فلهم الشرف جازهم الله خير الجزاء فلهم الجنة ان شاء الله اما اخوانهم المنافقين من الاعراب يحلمون بالسلام ويطبعون مع بني صهيون بالرغم ان القران الكريم اكد لنا ان بني صهيون اشد عداوة وبغضاء وليست لهم عهود ولا ينفع معهم سَلَامٌ فلا حول ولا قوة الا بالله
اللهم انصر اخواننا المستضعفين في فلسطين يارب العالمين
عن اي حوار تتكلمون؟؟ عن اي سلام تتكلمون؟ هل الحياة التي يعيشها اخواننا في فلسطين تعتبر حياة؟ مع الاسف، العدوان الصهيوني لم يترك لشعب فلسطين شيء، غصب الارض، قتل العباد، حرم الاطفال من اقل حقوقهم، ان يعيشوا طفولة مثل كل العالم، و حرم الشباب من تحقيق احلامهم، الكيان الصهيوني الى زوال باذن الله، وعد الله، و الله سبحانه و تعالى لا يخلف وعدا. المرابطين في القدس و المجاهدين في سبيل الله في غزة كلهم و بدون استثناء يقولون فداك يا قدس، فداك ارواحنا، فداك اولادنا، فداك فداك فداك. اللهم انصرهم يا الله دعواتكم
طيب الله يسر الأمور… #حاليا
لديك زاوية نظر ضيقة. إسرائيل تبحث عن أي مبرر كيفما كان لإبادة ماتبقى من الفلسطينيين. هي تفعل ذلك منذ ثمانين سنة حتى قبل ظهور حركة حماس التي تلومها الآن.
ما رأيك أن أقتلك أنت وابنك ثم اتهمك أنك استعملت ابنك كدرع بشري؟!
إن لم تستطع أن تكن مع الحق فلا تكن مع الباطل. إن لم تستطع أن تكون مع الحق فدع الفلسطينين وشأنهم هم أدرى بمصلحتهم. ومصلحتهم في فداء وطنهم. أكاد أجزم أنك لو وجدت في القرن الماضي لاتهمت عبد الكريم الخطابي وعسو اوبسلام بالحماس الزائد.
الخلاصة: إسرائيل لن تتوقف عن عدوانها حتى تلتهم فلسطين وماجاورها لأنها ببساطة استعمار وجب طرده ومقاومته حتى آخر رمق
الدفاع عن الارض والعرض يحتاج الى مثل هذه التضحيات
والله ينصر الضعيف المظلوم على القوي الظالم اذا شاء
ولايمكن الاستسلام والدعوة للحوار مع عدو ظالم
وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم
الحروب مع المستعمرين دائما تكون الآلة الحربية غير متكافئة بما فيها تحرير بلادنا.. المقال أقل ما يمكن أن يقال عنه أنه يدعو الى الاستسلام والانهزامية .. فلسطين ليست هي حماس كما أن أكثر من 20 شخصا قتلوا في الضفة الغربية والقدس في مظاهرات سلمية لدعم إخوانهم في غزة .. الصهاينة لا يفهمون الا لغة القوة وسيأتي اليوم الذي يعود هؤلاء المحتلين الى البقاع التي جاؤوا منها ويعود في المقابل الفلسطينيون اللاجئون الى أراضيهم
لاحول ولا قوة الا بالله العظيم،اللهم انصر إخواننا المستضعفين في فلسطين، اللهم امين يارب العالمين.
لم أجد إلا هذا المقتطف من شعر أحمد مطر:
ارفعوا أقلامَكمْ عنها قليلا
واملأوا أفواهكم صمتاً طويلا
لا تُجيبوا دعوةَ القدسِ
وَلَوْ بالهَمْسِ
كي لا تسلبوا أطفالها الموت النَّبيلا !
وَاتركوا القُدسَ لمولاها
فما أَعظَم بَلْواها
إذا فَرَّتْ مِنَ الباغي
لِكَيْ تلقى الوكيلا !
* * *
طَفَحَ الكَيْلُ
وَقدْ آنْ لَكُمْ
أَنْ تسَمعوا قولا ًثقيلا:
نَحنُ لا نَجهلُ منْ أَنتُم
غَسلناكُمْ جميعا
وَعَصر ناكُمْ
وَجَفَّفنا الغسيلا
إِنَّنا لَسْنا نَرى مُغتصِبَ القُدْسِ
يهوديّاً دخيلا
فَهْو لَمْ يَقْطَعْ لنا شبراً مِنَ الأَوْطانِ
لو لَمْ تقطعوا من دُونِهِ عَنَّا السَّبيلا
أَنتُمُ الأَعداءُ
يا مَنْ قد نَزعْتُمْ صِفَةَ الإنسان
مِنْ أَعماقِنا جيلاً فَجيلا
واغتصبتُمْ أرضَنا مِنَّا
وكُنْتُمْ نِصفَ قَرْنٍ
لبلادِ العُرْبِ مُحتلاً أصيلا
أنتُمُ الأَعداءُ
يا شُجعانَ سِلْمٍ
زَوَّجوا الظُّلْمَ بظُلْمٍ
وَبَنَوا للوَطَنِ المُحتلِّ عِشرينَ مثيلا !
* * *
هل مِنَ الصَّعبِ على أيِّ امرئٍ
أن يَلبسَ العارَ
وأنْ يُصيحَ للغربِ عَميلا ؟!
أَيُّ إنجازٍ لَديكُمْ ؟
هل من الصَّعبِ على القِرْدِ
إذا ما مَلكَ المِدْفَعَ
أن يَقْتلَ فِيلا ؟ !
كلام مليء بالذل و الخنوع و الإنحطاط و النذالة و قلة الكرامة و العزة ! الدفاع عن الدين و الأرض واجب ما هو الحل برأيك ترك الصهاينة ينهبون أرضهم و يقتلونهم و يخرجوهم من ديارهم و المسلمين يتفرجو فيهم و يكتبون مقالات مثل مقالاتك المقززة على الأقل كفو ٱذاكم عنهم إذا لم تستطيعو مساندتهم و لو فقط بالكلام عن أي سلام تتحدث مع العدو المغتصب؟! إذا كنت أنت ترضى أن يسرق منك بلادك و يخرجوك من ديارك و يقتلون شعبك فهم لا! فكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة و حرب الريف خير دليل
التبرير لسياسة الانبطاح ولعق الاحدية مع الأسف. كم من فئة قليلة غلبت فئة كبيرة بادن الله. ماذا فعل حزب الله بإسرائيل؟!!!
وهل يظن كاتب المقال وكل من يروج لموقف التعقل أن غزة اصلا تعيش وضعا عاديا تحت ضل الاحتلال والحصار ؟؟ ما قد لا يعلمه الكثير أن خيار المقاومة ليس ترفا أو خيارا من بين اخرى أمام الفلسطينيين…. اسراىيل لا تكتفي بما احتلته من أراضي وتركت للفلسطينيين العيش في الباقي،بل هي مستمرة في التوسع وضرد فلسطينيي الداخل من بيوتهم واحلال اليهود مكانهم لتهويد الارض وفرض الامر الواقع…المقاومة اخي ليست ترفا ولكنها أمر واقع، ومصادرة حق الفلسطيننين في الدفاع عن ارضهم وبيوتهم وحقهم في العيش الكريم كغيرهم من البشر هو كيل بمكيالين وجهل بواقع ما يقع على الارض ،..والرهان على تدخل مجلس الامن والدول الغربية هو رهان على حصان خاسر لأن العالم لا يعترف الا بقانون القوة والمصالح ،والكفة هنا تميل الى اسراىيل لاسباب يعلمها الجميع
الفلسطينيون قوم عزة ومقاومة وحب الشهادة في سبيل الله و الوطن، مادا ينتظر العالم من شعب سلبت منه ارضه وضرب عليه الحصار من كل الجوانب للاسف بمساعدة العرب الخونة الدين اصبحوا مجرد عاهرات في ماخور صهيون من اجل الكراسي وقد اداقوا شعوبهم الويلات ومنعوهم من نصرة الحق. صواريخ حماس ايها الجبان تلحق الادى النفسي بالصهاينة فمع كل ضربة صاروخ يرحل المئات من الصهاينة عن إسرائيل ويفكر الالوف في مغادرتها، مع كل ضربة صاروخ محلي الصنع يدرك الصهاينة ان حلم الارض والعسل لن يتحقق. اهل غزة ابانوا من هم عرب العزة والايمان بالنصر وعرب التكالب والانبطاح و الندالة حتى ان مزبلة التاريخ لن تفبلهم.
سؤال فقط أنت الذي تتحدث عن السلام مع مغتصب الأرض نفرض مثلا عصابة البوليساريو إحتلت أرضك و قتلت شعبك و أخرجتهم من ديارهم هل ترضى أن تبرم معها صفقة سلام؟!! هذا يسمى استسلام و خنوع و ذل و هوان أين عزتك و كر امتك
بسم الله الرحمان الرحيم الذين ءامنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا) هذا عندكم حساب بشري مدي أما الحقيقة فإنهم يألمون كما تألمون والمؤمن يحرص على الشهادة كما تحرصون أنتم على الحياة وشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم
كاتب المقال تغاضى على سبب العنف هذا ويدعوا الى الخنوع اذا ما احترمنا طريقة تفكيره.
الاحتقان والعنف بدأه الاحتلال عندما دخل جنوده الى الاماكن المقدسة وخنقوا المصلين بالغازات.. وعندما بدأ المستعمر في تهجير الناس من مساكنهم بالقوة.
فلا تنتظر من الفلسطينيين وغير الفلسطينيين ممن لديهم كرامة ان يقدموا الورود للمستعمر وينبطحوا لانهم في موقف ضعف في العتاد العسكري مقارنة مع المستعمر.
غزة الآن تتبرع بدمها لأمة اصبحت بلا دم الفلسطينيون العزل يعرفون جيدا انهم شهداء قضية مقدسة لذلك هم لا يخافون ولا يحزنون هم ليسوا في حاجة إلى المساعدات اكثر من حاجتهم الى من ينصر القضية المقدسة بالدم قبل السلم
غزة والفلسطينيون يملكون مالا تملكونه انتم ولا اليهود الصهاينة ولا الانظمة العربية المتخادلة.
ما أخذ بالقوة لن يسترجع إلا بالقوة ” ولا تحسبن الذ
ين قتلوا امواتا بل هم احياء عند ربهم يرزقون،”
فلسطين وغزة يملكون الشجاعة والقوة والعزيمة التي اختفت في اختفت في جيوش الانظمة العربية المتهالكة التي تستعمله في قمع شعوبها لا غير
مقال رائع ومعقول. الخطأ الذي ارتكبه الفلسطينييون هو أنهم أعطو صبغة دينية لحربهم مه إسرائيل فأصبح العالم يتفرج علي حرب ليس على شعب مستضعف يقاوم محتل لارضه ولاكن على حرب ضد اسلاميين متشددين ليس لهم أي عطف من طرف الرأي العام وخصوصا الشعوب الغير مسلمة بفعل الصورة التي تشكلت لهم بعد ما ارتكبه الدواعش من جرائم في مختلف أطراف العالم
حركة المقاومة الفلسطينية “حماس” و “المتحمسون” معها لتحرير قبلة المسلمين الأولى لا يريدون دموع التماسيح و سياسة البكاء مع الراعي و الأكل مع الذئب.
فقط حلوا عن قضية فلسطين المحتلة و القدس الشريف، لا أحد ينتظر من الطابور الخامس أن يحرر الأرض و العرض. سيكون الأمر كالمستنجد من الرمضاء بالنار.
حماس و المتحمسون حسموا أمرهم لحسم الأمور و كشف عورات المطبعين و مثبطي العزائم.
انشر من فضلك، تعبنا من تكميم الأفواه.
وكان وسيم يوسف هو من كتب هذا المقال الذي يرمز الى الاستلام و الهوان و الذل
رحلة مأت ميل تبدأ بخطوة و الاستقلال يبدأ بصرخة و خير دليل المقاومة في المغرب و كيف اخرجت المستعمر الفرنسي رغم الضحايا و الاعتقالات .
التقارير الصحفي يلوم فيه حركة حماس و الفصائل الفلسطينية المقاومة بأن ترضخ للمحتل الإسرائيلي كحركة فتح التي أسقطت السلاح، وأتى هي بالمناسبة (حركة فتح أغلب عناصرها في السجون الإحتلال الأسرائيلية) ، الذي لا يعرفه كاتب المقال الصحفي او تجاهله، ان كل الطرق تؤدي إلى التنكيل بالفلسطينيين، بسبب المقاومة او بدون.
و في نفس الوقت ابقاء الإنقسام الفلسطيني و تقويض السلام، الإحتلال و المقاومة ندا لند و ليس ما يقول التقرير، الذي يهاجم حماس بدون علم بالشأن الفلسطيني، بعض الفصائل الفلسطينية المقاومة مستقلة في قرارها لمنع اي تشويش او تجسس ضدها من الجانبين..
على العموم على الكاتب الإطلاع بشكل معمق على الشأن الفلسطيني، فمعارضة سلوك حماس و الفصائل الفلسطينية المقاومة خارجيا فقط و أهل فلسطين ادري بشعابها…
ولماذا نلوم المدافعين عن الاقصى ولا نلوم تقاعص حكام العرب في الذود عن اولى القبلتين وثالث الحرمين؟
ألم يكن الاجدر بك ان تستحث الأنظمة والجيوش العربية على التحرك نصرة لفلسطين؟ ألم يكن الأجدر أن تطالب المغرب والاردن ومصر وكل المطبعين بوقف التطبيع بجميع اشكاله وسحب السفراء (ولو على أعين الناس) حتى يشعر المواطن العربي والمسلم ان قيادته تهتم به؟
ان المقاومة الفلسطينية اليوم نجحت في تغيير المعادلة وقلب الموازين لصالحها، وهذا كلام خبراء ومحللي الكيان الصهيوني العسكريين وليس كلامي، وصدقني.. حتى لو لم نكسب الجولة، فإن اسرائيل ستعيد التفكير مرارا وتكرارا قبل ان تبادر الى استفزاز المسلمين بالمساس بالأقصى مرة أخرى.
اسرائيل لا تفهم مبدأ الانبطاح الذي تدعو اليه، انها تفهم منطق القوة فقط.
على ما يبدو أنك ترى بأن سنوات المفاوضات( العجاف) قد أعطت أكلها وان الفلسطنيون يعيشون في رخاء ودمقراطية في دولتهم المستقلة التي عاصمتها القدس. وأنهم ناكروا الجميل لما قدم لهم. فانهم يقومون الان يتقديم أطفالهم ونسائهم وشبانهم قرابين مقابل حماسهم الزائد. كفاكم ضحكا على ذقوننا.
فعل المقاومة حق مشروع قانونيًّا وأخلاقيًا ودينيًّا، بل هو فعل إنساني طبيعي لمن يشعر بوجوده وكرامته ولا يرضى بالضيم أو لا يرضى بأن يُعتدى عليه أو أن تُنتهك حقوقه أو أن تهان مقدساته، فما بالك بمن يريد أن يجعل من العدوان على كل ذلك بلا كلفة على المعتدين الغاصبين مما يُجرئهم على التمادي في الباطل؟ والنبي صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث “من قُتل دون ماله فهو شهيد، ومن قُتل دون عرضه فهو شهيد …”. وهذا لا يتضمن إضفاء المشروعية على فعل المقاومة فقط، بل يتضمن أيضًا تحريضًا على الدفاع عن النفس والعرض والحقوق، ليكون الاعتداء عليها مُكلفًا، وإن أدى ذلك إلى إزهاق نفس صاحب الحق كان شهيدًا ۔منقول۔
لا دور للمقاومة و حركة حماس سوى جلب الويلات على الفلسطينيين،،، صواريخهم الضعيفة كلعب عاشوراء لا تسقط الا في الخلاء و المنازل الفارغة ،،، و يعطون الشرعية لاسرائيل بالرد و القصف بسلاحها المتطور. الحرب و العنف خطاب الاغبياء و حيلة الخونة لبيع الوطن.
ليس هناك تغرير اوحماس زائد ..ولكن هناك مساندة للفلسطينيين في محنتهم ..وإلا كان عدم الاهتمام بهم والتفرج عليهم ..لو فتحت الحدود مع فلسطين لما دهب المتطوعون لمساندة ونصرة الاخوة الفلسطينين ..اعتقد أن المقال فيها نوع من الاستسلام ..بفضل وسائل التواصل الاجتماعي افتضحت جرائم اسرائيل ولاتقدر على التطبيع مع الشعوب بسبب جرائمها الارهابية
الفلسطيني ليس هو من سعى لهذه الحرب،وليس هو من أخرج المسالمين الآمنين من بيوتهم،وليس هو من هاجم المصلين واستباح قدسية دور العبادة،الفلسطيني من يقف بصدر عار أمام الدبابة وبالحجارة أمام الرصاصة،اما الخنوع والخضوع والاستسلام ما حرر المغرب ولا الجزائر من الاستعمار ،فلولا النضال والمقاومة والجهاد رغم عدم تكافؤ القوة،ما رحل الفرنسيون عن بلداننا، الفلسطيني من يموت إن بالقصف وان بالحصار.فلماذا تستكثرون على المقاومة الفلسطينية أن دافعت عن أرضها وعرضها بسواعد أبنائها والاحرار في العالم.اما المقال فهو حق يراد به باطل.
يا صحافة العقلاء وطائرات إسرائيل تحلق في سماء غزة ادا كان لديها الدخيرة الكافية فأعلم ياحبيبي بأن القدس والفلسطينيين لديهم الله تعالى والله أقوى من اسراءيليتك ودخيرتك وسيف الله القاطع عندما يريد أن يطبق العدل الالاهي كن فيكون وننتظر بإذن الله تعالى في القريب العاجل العدل الالاهي مسألة وقت فقط حينئذ لا ينفعهم الندم ولا الطائرات ولا الدخيرة ونسأل الله تعالى أن يعجل فرج الأمة الإسلامية
إلى متى ونحن كالنعام ؟
ألا يوجد بكم رشيد ؟
كلنا يرى ويعلم ان غزه قد اصبحت ضاحيه ايرانيه كالضاحيه الجنوبيه بلبنان .. وكصعده باليمن
* وكلنا يرى ويعلم ويدرك ان حماس قد اصبحت الذراع الايراني في خاصرة فلسطين بالضبط كما هو الحشد الشعبي في خاصرة العراق
& أفيقوا هذه الحرب تمت بأمر طهران لمصلحة اجنده ايرانيه للمساومه بمفاوضات فينا ، ولا توجد لها اي علاقه بالشأن الفلسطلين .. وجميع العرب براء من هذه العربده الخبيثه
* والشعب الفلسطيني هو الذي يدفع الثمن .. كما تعودنا
* خنازير القضيه يعربدون
* والعرب يشتمون
* والشعب الفلسطيني يدفع الثمن
… وتتكرر الحااال ..
٧٠ سنة من إستباحة الصهيون للفلسطينيين في أرضهم و عرضهم و بيوتهم فكيف للعقل أن يستوعب ماتروجوا له من تحكيم العقل و التفاوض وووو. إدا كنا مستعدون لتقديم النفيس من أجل أراضينا الصحراوية المغربية و دحر المتمردين و نحن على دالك عازمين فكيف هو الأمر لشعب أغتصب في أراضيه و تحالفت عليه بنو صهيون من جميع القارات. أليس هو الحق بعينه أن يجاهدوا من أجل الأرض و العرض.
لا تتفق لغة الدفاع عن مقدسات المسلمين مع لغة سعيد بن عائشة ، عليك أن تكون شجاعا لتعلم بأن لا سلام مع اليهود عامة والصهاينة منهم خاصة، فاترك عنك خطاب الذل والخنوع الذي تطبعتم معه واترك أهل فلسطين في شأنهم فهم أدرى منك بمصالحهم، فلا تستوي دولارات الإمارات بشجاعة أهل الحق .
أقولها لك كما سبق أن قالها غيري… اتق الله يا بن عائشة، و اعلم أن ما شاء الله كان و سيبقى إلى ما شاء الله، و كثيرون على مر العصور كانو على ما أنت عليه فذهبوا و ما شاء الله أن يكون باق إلى يوم الدين. فهل تسمع لهم ركزا ؟ اللبيب بالإشارة.
عفوا سي الفاهم الاسراىليون هم الذين يجرون الفلسطينين الي المواجهة قال اامطبعون انهم بتطبيعهم مع الكيان الصهيوني يخدمون القضية وهاهم الان قلة في خندق المحرض وثلة في خندق الشامت وثلة أخرى في خندق المتفرج ارحمونا بصمتكم وذالك أضعف الإيمان في هذه الضروف العصبية.
التضليل هو ما تنشرينه انت يا أختي أما الواقع يقول إن الاحتلال الإسرائيلي استباحة مقدساتنا في القدس وهجر اهلنا في حي الشيخ جراح وإن كان الأمر كذلك فالسكوت عنه بنسبة للمقاومة الفلسطينية ايا كان انتمائها يعتبر خيانتا للوطن يا أختي العزيزة أما نحن الشعوب العربية فلا نملك لهم سوا الدعاء وحكامنا هم من يتحملون مسؤولية مايقع في فلسطين فلو كانت لهم ذرة شهامة لاتجرأ المحتل عن أرضنا ومقدسانتا أما السلام التي تتحدثيت عنه فلن يتحقق إلا بزوال الإحتلال والنصر قريب إن شاء ( فإنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا) والأيام بيننا فلا نامت اعين الجبناء.
المقاومة هي سلاح الرجال اصحاب الارض والخنوع والاستسلام هو ميزة الخونة المطبعين اللذين يريدون العيش بدون كرامة ولا استقلال تحيا المقاومة عاشت ارض المقدس والاقصى
قال صلى الله عليه وسلم: “لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء، حتى يأتيهم أمر الله. وهم كذلك”، قالوا: يا رسول الله وأين هم؟ قال: “ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس”
السؤال المطروح هو
لمادا تستغل حمام المناسبات الدينية وخاصة رمضان وبالأخص العشر الأواخر لاطلاق صويرخاتها على اسرائيل؟ وكأنها تتواطأ مع الدولة العبرية باعطائها مبررات لدك غزة.
سكان غزة هم رهينة بين حماس واسرائيل اللدين لا يهمها قتل اطفال وانين التكالى، كل ما يهمهما هو خدمة اجندتهما السياسية والايديولوجية.
لا فرق بين المتطرفين الاسرائليين والمتطرفين المتأسلمين الذين خربوا العالم الاسلامي والعربي.
فهما وجهان لعملة واحدة والضحية هم العرب وخاصة الفلسطينيون.
دعني استولي على ارضك و بيتك و اسمح لي ان اشردك و اشرد ابناءك ثم اجلس معي على طاولة الحوار و تعالى نعقد السلام هكدا هو الواقع الذي تتحدث عنه
اتاسف لعدم اتاحة لي الفرصة لاتمام التعليق جوابا على مقال الذي نشر حول أحداث غزة العزة من طرف احد المطبعين المتصهينين
قال ليك “الحماس الزائد” الا اسي راه حنا اللي عندنا الجبن الزائد . هادوك راه رجال وصعاب علينا. اش من سلام ولا باكور مع الكيان الصهيوني المجرم.
اي سلام تتكلم عنه مع من اغتصب ارضك وهجرك من بيتك وقتل أهلك ويدنس مقدساتك ، عن أي سلام تتكلم عنه
ما اخد بالقوة لا يعود الا بالقوة .والجزاء اما احد الحسنيين اما النصر او الشهادة.
يجب ان لاننكر .. وان نعترف ان الاغلبيه ممن يخوضون ويتداخلون ويناظروا بهذه القضيه هم قطيع من العوام الذين من السهل جرهم بدغدغت المشاعر والانفعال
* يا اخوان افيقوا ولا تتداخلوا في امر تجهلونه ، فالقضيه ليست الوداد والرجاء والموضوع ليست جماهير انديه / واقرأوا التاريخ ولا تكونوا كالقطيع ..
* السؤال / هل تعلمون ان اورشليم ( القدس ) هي عاصمة لليهود قبل ان تكون باريس عاصمة فرنسا & و قبل ان تصبح لندن عاصمة بريطانيا العظمى ..
* افيقوا .. افيقوا
* * فلا تكونوا كمن مسه الجن وتتحدثوا فيما تجهلوه
* وتذكروا ان اسرائيل لم تنكر حقوق المسلمين بالقدس ، ولم تنكر حقوق المسيحيه ب بيت لحم .
* وكفانا سذاجة وسخفا .. وتخلفا .. وهياجا
.. اكتفي بهذا ..
اللهم اصلح الشأن
وحسبنا الله ونعم الوكيل
اليس من الغرائب ان السكان العزل الفقراء هم من يدهبون حية القصف الاسرائلي؟
لماذا لا نسمع بموت قياديين من حماس؟
هل هناك طواطأ بين اسرائيل وحماس لتقديم فلسطينيو غزة قرابين لصراع اديولوجي بين المتطرفين الاسرائليين والاسلاميين.
إلى كل من يأخذهم الحماس من وراء الهاتف او الكومبيوتر في التمجيد للمقاومة الفلسطينية نفس الشيء فعلتموه مع صدام حسين خلال حرب الخليج الاولى فانتهى به الامر الى حبل المشنقة و خراب العراق
الفلسطينيون يخوضون حرب غير متكافئة والكفة مائلة لغير صالحهم فصواريخهم التقليدية و الضعيفة لا تجدي نفعا امام الصواريخ المتطورة
الحل هو العمل الديبلوماسي لايقاف العدوان
السلام عليكم هذا الكلام كان سيكون صحيحا لو كان العدو كيانا عاقلا أما إسرائيل فهي لا تفهم سوى لغة الردع والفلسطينيون لا يتوسلون النصرة بل هي واجب على الأمة وعلى كل أحرار العالم والتاريخ ينبىنا ألا كرامة بلا تضحية والمقاومة أكدت بلا يترك مجالا للشك أن العدو الصهيوني قابل للردع وللانهزام إذا توفرت الإرادة القوية وعموما الوقت الآن ليس وقت تثبيط الهمم وإنما نصرة بالدعاء والمال والمواقف وما النصر إلا من عند الله القوي المتين
هذه ليست حماسة زائدة أيها الكاتب من طلب منك أن تتدخل فيما لا يعنيك، لتعلم قواعد الحرب لا تتغير أبدا فالظالم مآله الدمار، فأمريكا مثلا ذاقت الأمرين في فتنام وهتلر إنهزم واندحر ظنا منه قادر على السيطرة على العالم والأمثلة المعاصرة كثيرا جدا كالإستعمار الفرنسي والبريطاني والإسباني غابت عنهم الشمس أمنا إن عدنا إلى الماضي البعيد في زمن الإمبراطوريات فيكفيك مثلا الحديث عن الفرس والرومان ووو،لتعلم لم يعد مكان للقوي في أبدجية الحرب وإنما كل من له حق وصبر على ضعفه وقاوم وجاهد فحتما سيصل خاصة هذه الحرب التي سميتها الغير متكافئة في فكرك بل مفروضة على شعب ذو حقوق واضحة أرضا وعقيدة.
لتعلم أن النصر ليس سهلا على الصهاينة وداعميه من الغرب والخونة العرب والمنافقين ممن وجدوا أنفسم مسلمين بالشواهد الطبية المزورة، وخير ماقل ودل بالمقاومة يندحر هذا العدو الصهيوني.
شعار الشعوب الحية هو نموت او ننتصر . و بلا بلابلا .و من يلهث وراء وعود اتفاقيات السلام و الحلول الهلامية السرابية كمن يستجير بالرمضاء من الخطب .
كل اولائك الذين يتحدثون عن السلام و التطبيع و الحلول الترقيعية هم متآمرون على القضية الفلسطينية مراوغون باستعمال الفاظ براقة خداعة الهدف منها النيل من عزيمة المقاومة و الالتفاف على شعبيتها و عدالة قضيتها .
اذا لم يكن من الموت بد فمن العجز ان تموت جبانا .
انشري هسبريس جريدة الرأي و الراي الآخر.
انا مع المقاومة وتكون فيها على الاقل نسبة و لو صغيرة من الرد على العدوان الاسرائيلي و ليس فقط الحماسة الشديدة التي تقتل الاطفال و النساء و المسنين
وزائد على ذلك استشهاد طفل واحد أهم مليون مرة من الاقصى
لمذا تقدسون الحجر
إما العيش بكرامة أو الشهادة دون ندامة إنتهى الكلام
لو اتبعت شعوب العالم نظريتك في مقاومة الاحتلال،أفضل هذا الاحتلال جاتما على مقدراتها إلى يوم القيامة
لا تتعب نفسك يا سي سعيد ابن عائشة… لن يسمع صوتك و سط هده الهستيريا الجماعية ! انها نفس الجعجعة ككل مرة و نفس الهراء القومجي-الاخواني…كما لو اننا ما زلنا زمن “صوت العرب” و “احمد سعيد” و الشعار الناصري العبثي “سوف نرميهم في البحر ! “… و من حاول ان يدعو لتحكيم العقل ف هو في نظر دهاقنة التحالف القومجي-الاخواني و من تبعهم من القطيع : “متصهين” و “عميل”…الى اخر الاسطوانة المشروخة !
و رحم الله نزار قباني على رائعته “هوامش على دفتر النكسة” :
إذا خسرنا الحرب لا غرابه
لأننا ندخلها..
بكل ما يملك الشرقي من مواهب الخطابه
بالعنتريات التي ما قتلت ذبابه
لأننا ندخلها..
بمنطق الطبلة والربابه
السر في مأساتنا
صراخنا أضخم من أصواتنا
وسيفنا أطول من قاماتنا
خلاصة القضيه
توجز في عباره
لقد لبسنا قشرة الحضاره
والروح جاهليه…
بالناي والمزمار..
لا يحدث انتصار
لا تلعنوا السماء
إذا تخلت عنكم..
لا تلعنوا الظروف
فالله يؤتي النصر من يشاء
وليس حداداً لديكم.. يصنع السيوف
الى جينا على تكافؤ الفوى معمرنا نهزوا الراس هدك راه مقاومة والمقاومة دائما عندها امكانيات محدودة وتعد للعدو ماستطاعت لترهبه كما امر به الله تعالى واعدوا لهم ماستطعتم…. االتضحية تتم عبر دفع الغالي والنفبس وليس الانبطاح والتسليم بالامر الواقع الدي تدعوا اليه تانيا العدو الصهيوني هو الذي يبادر بالحرب والقتل والتشريد وتدنيس المقدسات اما المقاومة الفليسطينية تدافع بامكانياتها نيابتا عن جميع المسلمين القضية كانت ومازالت قضية امة وليست قضية فلسطين لوحدها فقولوا خيرا او اصمتوا…
لماذا لم يقف العالم مع الفلسطنيين منذ 1948؟ كل محاولات التسوية وفرض عقوبات على إسرائيل يفشلها الفيتو الأمريكي. أما الإتحاد الأوروبي فيعتبر إسرائيل التي تقتل وتستولي على الأراضي الفلسطينية هي المظلومة ولها الحق في الرد. على كل حال من أطال الله عمره سيرى أن إسرائيل ستستولي على ماتبقى من أرض فلسطين ويأتي الدور على لبنان والأردن وووو…. ومن عاش سيرى. كان الله في عون ألفسطنيين تحت نيران العدو الإسرائيلي الذي لايرحم لاالأطفال ولا المسنين ولا النساء. رحماك يارب.
لو أن بلدك محتل، لما كتبت هذا المقال. و لربما قد تتذكر أن المقاومة المسلحة المغربية كانت في نفس وضعية حماس، أي أن إمكانيات المقاومة كانت شيئا لا يذكر أمام إمكانيات المستعمر، و كانت تجر الويلات على أناس لا علاقة لهم بالمقاومة. في الأخير أرى أستاذي بأنك قد جانبت الصواب و لغة المنطق و العقل عند كتابة مقالك هذا.
هل اشتكى لك الفلسطينيون؟!! إذا كنت جبان تقبل بالذل و الخنوع و لييت لديك لا عزة لا كرامة فهم لييو مثلك على الأقل أصمتو إذا لم تقدرو على التنديد ما رأيك في حزب الله الذي أخرجهم من أرضه رغم عدم التكافئ عسكريا و حرب أنوال؟ … السلام مع محتل أرضك قتال شعبك يخرجك من ديارك عن أي سلام تتحدث كفاكم ذل و انبطاح
المخير في هادو لي صدعو لينا هنا دماغنا بفلسطين و العداء الأعمى لإسرائيل ، و ابانوا عن شجاعتهم و رجولتهم فقط في التعليقات خلف زجاج هواتفهم….
تقول له يلاه هبط للصحراء المغربية دافع على بلادك
يرج للور و سوف يجيبك بكل خنوع و ذل و تهرب من المسؤولية الوطنية : الصحراء ديال ماليها…. او ; و ان مسلمان اقتتلا فالقاتل و المقتول في النار!
و يقول لك ، صحراوة خوتنا مسلمين عرب!
بل تقول لهم يلاه نيت نجاهدو في فلسطين يتخبى و ينكر كل ما يقوله الان
شتان بين القول و الأفعال و الكلب النباح لا يعض
و فلسطين ليست قضيتي و لا تهمني البتة
ماليها باعوا الأرض. سدات مدام!
إما العيش بكرامة او الموة بكرامة إسرائيل دولة ادات في يد دول الظاهر منها ديمقراطية و الخفي منها استعمار انجلترا فرنسا المانيا امريكا مادا تريد من شعب يهجر و تصادر أراضيه لا ينتقل 50 متر حتى يجد حاجز و تفتيش على ارضه في بلده من لم يعش هاته الظروف يقول ما يشاء المثل المغربي يقول ماتيحس بالمزود غير لي مخبوط بيه وماضاع حق ورائه طالب ما دامت هناك مقاومة.
كن صادقا و اشتغل بنفسك وببلدك. فانت تهرف بما لا تعرف. وكفاك اتباعا و تكرارا و اجترارًا.
ما دام الاحتلال الصهيوني قائم،فليس هناك سلام إلى يوم البعث
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اللهم انصر اخواننا في فلسطين واقول للمتحمسين إن النصر قادم باذن الله.
اصبروا ورابطوا ان الله مع الصابرين يا عز العرب.
بسم الله الرحمان الرحيم {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُواْ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِير* الَّذِينَ أُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاَّ أَن يَقُولُواْ رَبُّنَا اللَّه ُوَلَوْلاَ دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِىٌّ عَزِيزٌ* الَّذِينَ إِنْ مَّكَّنَّاهُمْ في الأرض أَقَامُواْ الصّلاةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ وَأَمَرُواْ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْاْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأمور} صدق الله العظيم،
زاوية نظر ضيقة …و ضيقة جداااااااااااااااااااااا.
مقال انهزامي محبط للعزائم القوية
عن أي حوار واي تفاوض تتحدث
هذه اللغة أكل عليها الدهر وشرب ولم تعد تجدي نفعا
اليهود الصهاينة لا عهود لهم ولا مواثيق والحل الوحيد لردعهم هي المواجهة العسكرية المسلحة حتى لو كانت قليلة العتاد والعدد.
المهم تخويف اليهود وزرع الرعب والخوف في قلوبهم المتحجرة الحاقدة وأول الغيث قطرة
بالنسبة للضحايا من الفلسطنيين اقول انه لابد لتحرير بلد من تضحيات وثمن باهظ
لا شيء يعطى بالمجان و ما أخذ بالقوة لن يسترجع إلا بالقوة.
اصحاب التعاليق
ليس لهم دراية بالتاريخ الحقيقي لفلسطين ولا علم لهم بحقيقة حماس وعلا قتها بايران
يصبون الزيت على النار ويدافعون عن جدران لا تسمن ولا تغني من جوع دون تقييم للخسائر الفادحة التي تكبدها المدنيون الابرياءفي قطاع غزة
إن الذي يمدد ويطبل عمر الاحتلال الصهيوني لفلسطين هو التطبيع و”السلام ” المزعوم .
إن القضية واضحة . إحتلال لأراضي الغير . ويجب إرجاع الحق لأهله .
عن أي “سلام” تتحدث والذبدي تريظ أن تسالمه “سارق قاتل ”
أين عقلك وضميرك بل أين إنسانيتك ….بله أن أقول أين دينك