على خلفية النقاش الذي رافق الإعلان عن ثبوت رؤية هلال شهر شوال 1447، مساء الخميس الماضي، أوضح عبد الحفيظ باني، مهندس وعضو المشروع الإسلامي لرصد الأهلة، أن “الحسابات الفلكية كانت تشير إلى إمكانية ثبوت الرؤية أو عدمها أيضا”، لافتا إلى أن “ترجيح كفة احتمال بعينه كان سابقا لأوانه”.
وأكد باني، في تصريح لهسبريس، أن “معيار “يالوب” ومعيار “عودة” كانا يشيران إلى أن الرؤية كانت ممكنة مساء التاسع والعشرين من رمضان.
وأردف عضو المشروع الإسلامي لرصد الأهلة: “طبعا، كانت الرؤية صعبة وعسيرة؛ لكن لا أحدا من المعيارين قال باستحالتها بشكل قطعي”.
وتفاجأ عدد من المغاربة بالإعلان عن ثبوت رؤية هلال شهر شوال مساء أول أمس الخميس، بعدما كان “متوقعا” أن يُكمل شهر رمضان الأبرك ثلاثين يوما؛ وهو ما قلص من مدة تحضيراتهم لعيد الفطر.
وبالرجوع إلى معيار “عودة”، الذي طوّره محمد شوكت عودة، كشف باني أن “الحالة الفلكية لهلال شهر شوال الجاري لم تشكل حالة استثنائية، حيث وُضع المغرب ضمن نطاق يسمى علميا بـ”Could be seen by naked eye”، بمعنى أن احتمال رؤية الهلال بالعين المجردة كان قائما؛ وهو تصنيف يحمل في طياته إمكانية الثبوت وعدم الثبوت على حد سواء”.
وذكر الباحث الفلكي ذاته أن “هذه الحالة تكررت 19 مرة منذ سنة 2005، وأتمت العشرين هذه السنة”. وزاد: “في المرات التسع عشرة الأولى، شوهد الهلال في 4 حالات؛ بينما تعذر الأمر في 15 حالة، وفق إحصائيات قمت بها شخصيا”.
وشدد عضو المشروع الإسلامي لرصد الأهلة على أن “الحسابات الفلكية كانت تقول بوجود وورود احتمالين اثنين. ولذلك، فالنقاش الذي صاحب هذا الموضوع يرتبط بكيفية تأويل الناس لتلك الحسابات أو كذا طريقة عرضها”.
وتابع المتحدث عينه: “شخصيا، كنت متمسّكا بتحقق كلا الاحتمالين، ولم أرجح كفة أي منهما على حساب الآخر؛ وذلك بعدما استعنت بالإحصائيات المشار إليها، والتي تؤكد أن الرؤية سبق أن تعذّرت في 15 حالة وتحققت في 4 حالات أخرى.. بما يعني أن شهر رمضان كان يمكن أن يتم 30 يوما أو أن يكتفي بـ29 يوما فقط”.
وأعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، مساء أول أمس الخميس، عن ثبوت رؤية هلال شهر شوال، مؤكدة أن عيد الفطر يحل بالمملكة في العشرين من شهر مارس الجاري.
ومثلما سبقت الإشارة، خالفت نتائج رؤية الهلال توقعات كثير من المغاربة، الذين سارعوا بعدها إلى اقتناء حاجياتهم لهذه المناسبة؛ ما خلق ازدحاما شديدا على المحلات التجارية في “ليلة العيد”.
من 2009 وانا نتبع الحسابات الفلكية عمرها غلطات، ابتداءا من 2026 فقدت هاته الحسابات مصداقيتها 100٪ وبالتالي لن آخذها بعين الاعتبار مستقبلا..
صدق الله وكذب الفلكيون
ولاعبرة بالحسابات فالمعتبر شرعا هو الرؤية الشرعية بذلك تعبد الله هذه الأمة مثقفها وأميِّها
كل عام تتكون مستحيلة هي فبدية رمضان وممكنة لهلال لعيد
هذا نقاش عقيم لا طائل من ورائه ولا يصلح الا لملئ فراغات في الأسواق و دروب الحارات و لدي تسليم الرؤوس للحلاقين. أما الموقف السليم الذي تقتضيه الحكمة فهو إسناد الأمور إلى اهلها. فالجهة الرسمية الوحيدة الدخول لها قانونا البث في ثبوت الهلال من عدمه هي وزارة الاوقاف. و عدا ذلك فيبقى مجرد تخمينات لا تسمن ولا تغني من جوع. فمن غير المنطقي ان يسلم المواطنون نواصي قراراتهم إلى من هم غير اهل للبث في أمورهم الدينوية بله الدينية. وان يستند المرء منا في تدبير شؤونه اليومية للنكرات اللذين يصطادون في الماء العكر و بستغلون السذاجات لنفخ اعداد متابعيهم و ترجمتها إلى سيول من القطع النقدية لهم درب من دروب الهراء و التهاون و اللا مسؤولية لا يليق بمن يتنمون عضويا لأمة اقرء.
هلال العيد شاهدناه عيانا يوم الجمعة
المشكلة هي القناعة الراسخة عند المغاربة بأننا نصوم ونعيد بعد السعودية بيوم حتى في العيد الكبير الذي يجب ان يوحد كل المسلمين لأنه اليوم الذي يلي يوم عرفة
قبل المغرب مساء امس شفت الهلال بالعين المجردة سمك يؤكد العيد وانما الاعمال بالنيات
هناك تفسيران لا ثالث لهما، اما ان هؤلاء الفلكيين ليسوا بعلماء و يتطفلون على هذا العلم. أما انهم كانوا صادقين و لسبب نجهله تم الإعلان عن رؤية الهلال. لانه كيف يعقل في زمن يمكن فيه ان نحدد بدقة متى و اين ننزل على سطح القمر و لا نستطيع تحديد رؤية الهلال من عدمه.
هابوحدنا فلعالم لي كل عام صايمين 29 يوم ,ياك هلال واحد قبالة لأرض
الله يرحم القدافي كان كيصوم و يعيد اسبوع قبل من الدول العربية و الاسلامية
نحن عندنا في المغرب دائما يرون الهلال لكي نعيد بسرعة،لأننا مشتاقون للعيد،ولكن لا يرون الهلال ديال الصوم في الوقت المناسب لأن الهلال يغيب بسبب الضباب.
سلام. وحدين كانو كايرقبوا هلال العيد مشافهشي كانت معهم مرا كبيرة شفت الهلال گالتلهم هاهو الهلال عطاوها ميءة درهم عود دارت لجيهة أوخر گالتلهم هاوحد الهلال أخر
والله إن العيب ماشي فلهلال و إعلان الرؤية، العيب وكل العيب في بعض المغاربة، كيف نقول تفاجؤوا وهم يعلمون جيدا ان شهر الصيام إما ان يكمل العدة إلى الثلاتين او ينتهي بيوم 29. فكيف لهؤلاء يسقطون قضاء أغراضهم في اليوم اليوم 30 من الشهر مع ان هناك احتمال كبير أن يصبح اليوم 30 هو أول ايام الفطر، فتراهم يتسابقون إلى الحلاق والمصبنات وبائغي الحلوى ، من العلم ان بإمكانهم قطعا إنهاء الاستعدادات أضعف الايمان قبل اليوم 29 أي 28 ولم لا 27. هذا دليل ان ما يقال عنا كمغاربة :”كانبغيو زحام، كانحبو نقضيوها مع الدقيقة 90″ صحيح في حقنا
اذا كانت وزارة الأوقاف متأكدة من رؤية الهلال ولرفع كل لبس و جدال بين المغاربة كانت تقول في اي منطقة من ربوع المملكة تمت رؤية الهلال بالعين المجردة و تنقلها عبر شاشة التلفزة مباشرة و ينتهي الجدل.
ضربات ايران للدول العربية ،اخيرا وحدت العرب،لأول مرة يعلن عن عيد الفطر قبل غروب الشمس في المناطق الجنوبية للمغرب.
بينما نحن نتناول الفطور اذا يظهر شريط يعلن عن ثبوت رؤية هلال عيد الفطر بسرعة غير معهودة .
عند ليلة التاسع والعشرين من شهر رمضان لهذه السنة ، أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بأن عيد الفطر سيكون بالمملكة المغربية يوم الجمعة 20 مارس 2026 ، وعندما سمعنا هذا الخبر تفاجأ كل الناس بهذا الخبر بعدما ظنوا أن شهر رمضان سيكمل ثلاثين يوما في هذا العام ، وكان سبب المفاجأة بأننا لم نحضر لعيد الفطر أبدا
خلاصة القول هو اننا عيدنا برؤية افتراضية للهلال. دابا انا ليوم هزيت مسطرة وعبرت العرض ديال الهلال ولقيته رقيق واعتبر اننا اكلنا نهار من رمضان والله يسمح لبنا
مهم تقليدنا عليكم و يوم الحساب نتحاسبوا عند مول الحق و حسبنا الله ونعم الوكيل
الفلكيون يخبطون خبط عشواء.
يخلقون فقط البلبلة كما وقع في أوروبا هاته السنة
لا تصدق حتى ترى والإحتمالان التبوث من عدمه واردان وهذه عبرة للمستقبل مادام المغرب يعتمد على الرؤية بالعين المجردة مستعينا بالحسابات الفلكية طبعا والتي تفيد في حالات أخرى كالحالات الممطرة .
الى منير/ قلت انك تتابع الحسابات الفلكية من 2009 و عمرها غلطات كيف عرفت انها لم تغلط؟ و انها الٱن فقدت مصداقيتها كيف عرفت ذلك وعلى ماذا استندت في ذلك؟
أظن أن رمضان تم أكل رأسه،وفي اليوم الاول ظهر الهلال بشكل أكبر.أما نهايته فكانت عادية…المهم الذنوب والوزر على من تكلف بالمراقبة.والسلام عليكم.
المهم غي ما تصومش 28
الصيام 29 أو 30 بحال بحال
سلام. راه فالستينة علمنا بعيد الفطر ورؤية الهلال حتى نص النهار التالي قبل ادان المغرب بي تلات ساعات اوفطنا.شكون فيكم اللي عقل على هد العيد فيه ربوع انهار
وماذا عن الموظفين الذين تم اعلامهم قبل العيد بأسبوع بأن يوم الجمعة هو يوم العيد 100%؟ ماذا عن هذا ايضا؟؟
يجب على فلكيي المغرب ان لا ينشروا أي توقع لهم
خصوصا في شهر رمضان نحن مع العلم وعلم الفلك علم جليل ولكن ليتركوا الامور للوزارة المعنية ويجب على الدولة ان تتدخل في هذا الامر وتصيغ قانون بالعقوبة لكل من ينشر أي توقع واليتركوا الامر لأهله فهذا دين وليس عبث وكل ذلك حدا للبلبلة وتفرقة للصفوف