يرتقب أن يغيب ثلة من ألمع الفنانين المغاربة عن السباق الرمضاني القادم للأعمال التلفزيونية بعد سنوات من احتكار شاشات القنوات الوطنية والخاصة، في الوقت الذي ستسجل فيه هذه الأخيرة إنتاجات فنية غزيرة ومتنوعة تجمع بين الدراما والكوميديا ومجموعة من الأجناس مثل المسلسلات الدرامية والسلسلات الفكاهية والكبسولات والأفلام التلفزية.
ومن بين الفنانين المغاربة الذين يغيبون عن شاشة التلفزيون لموسم رمضان 2024، الممثل محمد الخياري الذي دأب على الظهور خلال الشهر الفضيل سنويا عبر نافذة “السيتكوم” الذي يعرض على القناة الثانية، قبل أن يقرر المنتج خالد النقري والمخرجة صفاء بركة التخلي عن جميع الوجوه السابقة واستقطاب وجوه جديدة لضخ نفس جديد ومحاولة تغيير الصورة النمطية لهذا النوع من الإنتاجات والانتقادات التي تطالها.
كما تغيب للسنة الخامسة على التوالي الممثلة المغربية صفاء حبيركو عن الساحة الفنية المغربية بعد سنوات من التألق في عالم الدراما الاجتماعية والكوميديا، وذلك بسبب تكريس وقتها لحياتها الأسرية وتربية أبنائها الثلاثة، ما جعل الأمومة تأخذها عن بلاطوهات التصوير وتفرض عليها الاعتذار عن تقديم مجموعة من المشاريع الفنية.

من جهتها، وبعد الانتقادات التي طالتها، تسجل المغنية المغربية سلمى رشيد الغياب عن الموسم الرمضاني المقبل بعد احتكارها الشاشة السنة الماضية من خلال مشاركتها في سيتكوم “ديرو النية” وتقديمها جينريك ثلاثة أعمال تلفزيونية.
الفنانة حنان الفاضيلي هي الأخرى تغيب هذه السنة عن السباق الرمضاني، بسبب انشغالها بتحضير عرضها الكوميدي الخاص “30 سنة كوميديا” احتفالا بعمر مشوارها الفني الذي انطلق قبل ثلاثة عقود، حيث تستعد للقاء الجمهور المغربي مباشرة من على خشبة مجموعة من المسارح بمختلف ربوع المملكة.
وفي الوقت الذي يحضر فيه مجموعة من الفنانين المغاربة خلال موسم رمضان 2024 بأكثر من عمل، يغيب آخرون أيضا، من بينهم حنان الإبراهيمي، سناء عكرود، سعيد الناصيري، فاطمة الزهراء بلدي، عدنان موحجة، عبد الخالق فهيد…
نتمنى أن نشاهد برامج هادفة في شهر الغفران لا أن نشاهدة برامج ومسلسلات دون المستوى ككل سنة
لماذا هناك غياب تام لبرامج تثقيفية وتوعوية ودينية للاطفال؟ …..شهر رمضان شهر العبادة والتذرع لله ..كفانا برامج التفاهة
حقيقة أغلب الأعمال لا ترتقي إلى الدوق الرفيع في تناول المواضيع ، للأسف مواضيع اغلبها حامضة كما نقول لا اول لها و لا ٱخر إلا نادرا ما تجد عملا هادف. نريد اعمال هادفة تطرق إلى الحياة اليومية للشارع.
الصراحة أنا من الجيل القديم إشتقت إلى تلفزة الثمانينات قبل الأذان آيات من الذكر الحكيم بعدها إبتهالات قبل و بعد أذان صلاة المغرب حصة من الطرب الأندلسي الأصيل ثم مسلسل خير البشر محمد يا رسول الله يا حبيب الله يا رسول الله من منكم يتذكر تلك الأيام
أصلا شكون لي باقي كايتفرج في القنوات المغربيه رمضان شهر القران والتقرب إلى الله اما المسلسلات والافلام لا تنفع في شئ
انا مكرهتش يغيبوا كاملين هاد الافلام و المسلسلات مكنستافدو منها حتا لعبه فقط اهدار المال العام واموال فلوس الشعب دافعي الضرائب. وخاصه في شهر رمضان
الله على راحة الله الحموضية مشات لون التلفاز سيصفى من التفاهات
سبحان الله، الكل يتحدث عن المواد الغذاذية و عن الأفلام…. قبل الشهر الكريم، و من لم يعرف الدين الإسلامي فهو يظن أن رمضان هو شهر الأكل و التسلية. بل رمضان شهر كريم و مدرسة سلوكية أخلاقية يتعلم فيها الإنسان كيف يكون صالحا لنفسه و لغيره.
رمضان شهر القرأن و تقرب أكثر إلى الله سبحانه و تعالى و مراجعة النفس و تهيء لحياة جديدة لمن أراد أن يستقيم .
احسن ما قاموا به هؤلاء ما عليهم الا التفرغ لقيام رمضان وعبادة الله سبحانه وتعالى وهذا ما ينفعهم في دينهم ودنياهم
اصلا ما بقاوش الممثلين واعرين تلفزه المغربيه ما بقاتش فيها شي فرجه ممتعه مع العائله خصوصا الناس اللي تيحشموا في الباديه
أقتبس كلام التعليق رقم 4 :الصراحة
الصراحة أنا من الجيل القديم إشتقت إلى تلفزة الثمانينات قبل الأذان آيات من الذكر الحكيم بعدها إبتهالات قبل و بعد أذان صلاة المغرب حصة من الطرب الأندلسي الأصيل ثم مسلسل خير البشر محمد يا رسول الله يا حبيب الله يا رسول الله من منكم يتذكر تلك الأيام
نفس الملاحظة ونفس الحنين كانت لأيام رمضان معها ذوق أخر