حقق المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة فوزا عريضا على نظيره الطاجيكي بسبعة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعت بينهما اليوم الخميس بالقاعة الخضراء في الرياض، برسم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية لهذا الصنف الرياضي المدرج ضمن ألعاب التضامن الإسلامي (الرياض 2025).
دخل “أسود الأطلس” اللقاء باندفاع هجومي بغية بسط السيطرة على المباراة وفرض إيقاعهم، وتمكنوا من افتتاح حصة التسجيل بواسطة العميد سفيان المسرار إثر جملة تكتيكية منسقة عكست الانسجام الكبير بين خطوط المنتخب، قبل أن يعزز بلال البقالي النتيجة بهدف ثان بعد ضغط عال وتمركز جيد داخل منطقة الخصم.
ورغم تمكن المنتخب الطاجيكستاني من تقليص الفارق، إلا أن العناصر الوطنية حافظت على التوازن التكتيكي والصلابة الدفاعية، مع استثمار التدوير الأنجع للكرة لإدارة مجريات اللعب بأقل الأضرار.
وأضاف عبد الكبير بوقدير الهدف الثالث، ليؤكد تفوق المنتخب الوطني وهيمنته الكاملة على أطوار الشوط الأول من حيث الانتشار، التحرك الجماعي، والاستحواذ الفعال على الكرة.
مع بداية الشوط الثاني، ترجم اللاعب سفيان الشعراوي ضربة جزاء إلى هدف رابع، قبل أن يضيف بلال البقالي هدفا خامسا من ضربة جزاء في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة، ثم واصل مهرجان الأهداف بتسجيله الهدف السادس، قبل أن يوقع إدريس الرايس الفني الهدف السابع الأخير .
ويختتم المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة مباريات الدور الأول بمواجهة منتخب أفغانستان يوم السبت 8 نونبر الجاري.
اللهم بارك . المنتخب الوطني اللي كيحمر ليك الوجه واخا مكتعرفش ايمتا لعبو ههه . مزيدا من التألق للأبطال
المنتخب المغربي 17 منهزم ب 2.0 كما لوانه لم يلعب الكرة في حياته لاعبين منهزمين جسديا و نفسيا سوف ينغصون علبنا الفرحة الفوز بالمنديل انه العين يا سادا ادا تبعوك العرب هاذا هوا نتيجة .
الآن هناك اسوء مدرب مغربي في كأس العالم يشوه صومعة الكرة المغربية إسمه نبيل باها.
المشكلة محليلين في تلفزة مغربية يقول الاولاد الصغار و ليدات هادو راهم وليات مشي وليدات لمين جمال 16 فاز بطولة اروبا للكبار. وهادو مقتولين. وهاد المحليل كيدخل غير الفرونسي
فوتسال المغرب” يكتسح طاجيكستان و u17 البرتغالي يكتسح في هذه الأثناء u17 المغربي
منتخب المغربي للفوتسال مشكور على هدا الفوز
ومنتخب U17 غير مشكور البتة وعلى رأسه مدرب باها الدي لم يعد يمارس كرة القدم كمدرب
نبيل باها يدخل لتاريخ كرة القدم المغربية في كؤوس العالم كأحد أسوء مدرب في تاريخ، بل أحد أكبر مدرب الفاشلين في تاريخ مغربي.
اسمح لي هذا ليس اكتساحا اذا علمنا أن 3 اهداف من 7 جاءت على اثر ضربة جزاء وقذفتين حرتين. كثرة التمريرات بين عناصر الفريق المغربي عوض قصد المرمى مباشرة، يدخلنا في الركاكة (déchets), نحن لا ننازل البرتغال او البرازيل. مستوى فريقنا لا يطمئن، صراحة. مازال خاص الخدمة وضخ دماء جديدة مجربة. للإشارة، خطأ كبير يرتكبه الفريق المغربي اكثر من مرة: كثرة التمريرات بالقرب من مرمى الحارس المغربي هذه تعتبر مغامرة او ثقة في النفس زاءدة وعلى المدرب الدكيك أن يتنبه لهذا، سيما وان الهدف الأول للفريق الخصم سجل من هفوة من هذا النوع. ملاحظة اخيرة: الحكم كان متساهلا/منحازا (شيءا ما) مع الفريق المغربي…