خاض المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة مباراة ودية أمام نظيره الإسباني، مساء أمس الإثنين بمركب محمد السادس في المعمورة، ضواحي مدينة سلا، وانهزم بنتيجة 4-2.
وجرت المباراة دون جمهور وبلا نقل تلفزيوني بناء على طلب من مدربي المنتخبين، وتندرج في إطار الاستعداد لنهائيات كأس العالم المقررة في أوزبكستان؛ والتي ستنطلق يوم 14 شتنبر المقبل.
وتمكن المنتخب الإسباني، المصنف ثالثا على مستوى العالم، من إنهاء الشوط الأول متقدمًا بهدفين نظيفين، قبل أن يضيف هدفين آخرين في الشوط الثاني، بينما سجل “فوتسال المغرب”، صاحب المركز السادس عالميا، هدفين ليقلص الفارق في النتيجة النهائية.
ومن المقرر أن يلتقي المنتخبان مجددًا، غدا الأربعاء، في مباراة ودية ثانية ستقام، مرة أخرى، دون جمهور وبعيدا عن كاميرات التلفزيون.
هادي مدة مخسر السي الدكيك! يالله كبوة حصان لوضع النقط على الحروف قبل كأس العالم!! بالتوفيق للجميع انشالله
الحل في اقلاع الرياضة المغربية هو تغيير عقلية المسييرين،ان يكونوا محترفين و ليس فكر الهمزة و الشهرية..اعادة القيمة للرياضة المدرسية و مواكبة المتميزين من الطلبة…اراحة نفسية الرياضيين بمقابل مادي مناسب حتى يركزوا مع تداريبهم…الحلول سهلة و يجب البدأ بالادارة فهي المعوق الاساسي في كل مجال.
من الواضح أن المراد من هدا اللقاءًهو الوقوف على بعض المسائل التقنية للفريق و ليست النتيجة بالذات .. الشيء الذي لا يهم بتاتا الآن
في مقابلة ودية. ؟؟؟؟
اسبانيا راءدة في كل شيء ولبست في الرياضة فقط فازت بكأس أوروبا رجال كأس العالم نساء الألعاب الأولمبية رجال ابطال في العديد من الرياضات كرة السلة كرة اليد كرة المضرب و و و كل هذا بفضل الجدية و المثابرة
يجب علينا ان نتعلم منهم وما جاء في تقرير بين سبورت عن اانتاءج المخببة لالامال في الأولمبياد ناتج عن الاهمال صحيح جدا شخصيا أصبت بخيبة آمال لالعديد من الرياضيين و خاصة فاطمة الزهراء في الماراطون حيث كنت متفاءل بإحدى الميداليات
المدرسة الإسبانية الاولى عالميا ، يعني من الطبيعي الخسارة
هل ستتغير العقدة المصرية التي تغلبنا عليها اخيرا إلى عقدة إسبانية المهم الحمد لله على أنها مباراة ودية و ليست رسمية و اعتقد أن السي الدكيك لن يكون قد اغمض له جفن هذه الليلة لأن السيد كما نقول بالعامية نفسو حارة
إلى عهد قريب كان المغرب في الألعاب الأولمبية يحصل على ميداليات تمكنه من احتلال صفوف متقدمة أيام عويطة، الخروج …ميدالياتعلى الأقل
نحاسية في الملاكمة، والعدو، المراطون…ماذا جرى الا يخجل رؤساء الجامعات من أنفسهم وهم على الكراسي لأكثر من ٢٠ سنة…المحاسبة ضرورية…كفاية العبث بأموال ضرائب الشعب
لرؤساء الجامعات دهبتم إلى فرنسا وعدتم …صفر ميدالية او تتويج…هل أنت سألت نفسك وأنت على نفس الشيء لأكثر من ٢٠ سنة…ماذا اعطيت؟…اخجلوا من أنفسكم واتركوا الكراسي…قارنوا أنفسكم بلقجع وكفى…ألم تشبعوا من اخد أموال المغاربة ظلما…الحساب واجب …ومهما طال زمنكم سينتقم منكم الله…حسبنا الله فيكم.
يجب على الفريق الوطني أن يقارع الكبار حتى تتم الاستفادة خصوصا واننا على بعد شهر من بطولة العالم للعبة. على السيد الدكيك أن يستخلص الدروس ويمكن فريقه من التغلب على الفرق الكبرى. فوز المغرب ببطولة العالم للعبة سابق لأوانه ولا يجب أن نهلل بذلك لان المشوار لن يكون سهلا لا محالة. حصة4 ل 2 مخيبة للآمال لكن نتمنى تعويض الخسارة بالتغلب على اسبانيا في المقابلة الودية الثانية يوم غد إن شاء الله. حذاري من “تسبق الفرح بليلة”…
الاعتناء بالألعاب المدرسية ومساعدة المتفوقين رياضيا بمنح رياضية والاعتناء بهم حتى يتوفقوا رياضيا وأكاديميا… لهذا السبب أمريكا متفوقة في كل الرياضات… كل ابطالها أبطال جامعيين وخريجي كليات وجامعات…. ليس من العيب التعلم من هو أحسن منا… الله الوطن الملك