توج المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة، اليوم الثلاثاء، بطلا للدوري الدولي للفوتسال في بركان، عقب فوزه على نظيره الليبي بستة أهداف دون رد.
سجل أهداف النخبة الوطنية كل من هشام المسرار (هدفان)، وإدريس رايس فني، قبل أن يضيف المنتخب المغربي الهدف الرابع عن طريق لاعب ليبي ضد مرماه، لينتهي الشوط الأول بتقدم العناصر الوطنية.
ومع بداية الشوط الثاني، عزز محمد رضا مديح تقدم “أسود الفوتسال” بهدف خامس. وقبل نهاية المباراة، وقع حارس المنتخب يوسف بن سلام الهدف السادس من مسافة بعيدة، مستغلا تقدم حارس المنتخب الليبي.
ويندرج هذا الدوري الدولي في إطار استعدادات المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة لنهائيات كأس إفريقيا للأمم.
وكان الناخب الوطني، هشام الدكيك، قد وجه الدعوة إلى 20 لاعبا للمشاركة في هذا الموعد الدولي.
تبارك الله ماشاء الله ريادة مغربية في مختلف الفئات العمرية للمنتخبات وبمختلف المسابقات.المنتخبات الوطنية قاطرة كرة القدم المغربية.وهاته النتائج لم تأت من فراغ،لكن بمجهودات جبارة من مختلف الساهرين على هاته النهضة الكروية…..يقابله ذهول وحسد وحقد من الخصوم المعادين للنجاح،الفاشلون العاجزون…الذين يبررون فشلهم بتلفيق التهم للمغرب واتهامه بالكولسة والسيطرة على الكاف.؟!
اسود المغرب ملوك الفوتسال …ماشاء الله تبارك الرحمان .
نتمنى ألا يدعي الكراغلة أن الأمر يتعلق بالكولسة أو أن هناك تدخلا القجع. عاشت المملكة المغربية الشريفة ِودامت رائدة على صعيد كل المنتخبات. وشكرا هسبريس
مبروك الفوز بالدوري لكن لايجب ان نقع في المثل الذي يقول “تلكم الشجرة التي تغطي الغابة” على اعتبار ان الفرقتين اللتين لعبنا معهما لديهما تصنيفا متأخرا ، افريقيا وعالميا، ولا ترقيا، البثة، إلى مستوى الفريق المغربي(السادس عالميا). كنت احبد على العكس من ذلك، مجاراة فرق قوية، تخلق لنا مشاكل في المنافسات العالمية كايران التي حرمتنا من ذهبية العاب التضامن الإسلامي الأخير والبرتغال وإسبانيا و…و…السي الدكيك رد البال راه باقي عندك الخدمة وكما يقول المثل الفرنسي: il ne faut pas vendre la peau de l’ours avant de l’avoir tué. المستوى الحقيقي لفريقنا الوطني يجب أن يتميز مع الفرق القوية والقوية فقط. انتهى الكلام…