تمكنت عناصر المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة أسفي، مطلع الأسبوع الجاري، من توقيف شابة بالغة 20 سنة، من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطها في التحريض على استهلاك أقراص الهلوسة وإهانة موظفين عموميين بسبب تأديتهم مهامهم.
وكانت المشتبه فيها أقدمت على نشر شرائط فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تحرض فيها على استهلاك الأقراص المخدرة، وتهدد بارتكاب اعتداءات جسدية في حق عناصر الشرطة بمدينة أسفي، حيث أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة عن تحديد هويتها وتوقيفها.
وتم إخضاع المشتبه فيها لتدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لكشف جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
والله يحساب لي ذكر واااااااااااو على بلاد….. اوا تصنتي دابا ههههه التهديد بالضرب والجرح مرييييضة هادي
شابة 20 سنة دات سوابق قضاءية كيف هذا واليوم تحرض على استعمال المخدرات وتهدد رجال الشرطة فماذا استفادت من المؤسسة السجنية هل السجن أصبح فندقا حتى أصبح كل دي سوابق يبحث عنه َويفوم بمسببات كي يرجع اليه َوهو في شبابه هنا المرجو إعادة النظر في هذه الظهيرة َ.والسجن يجب أن يكون سجلا من دخل لا يعيد
الكابرانات عالنين الحرب على الشباب المغاربة بتصدير اخطر مخدر وهو القرقوبي.. يجب متابعة كل خائن للوطن الذي يسمح بدخول هذا المخدر إلى ارض الوطن.. فهذه حرب غير مباشرة لتدمير المجتمع
المسؤولية أولا وأخيرا تتحملها الأسرة والوالدين والأقارب، حتى لا نتهم جهات أخرى ظلما وعدوانا. ولا يزايد علينا أحد كون المدرسة لا تربي أو المحيط يعدي أو أقران السوء تؤذي. فلو كان الوالدين يمسكون بزمام السفينة بقبضة من حديد لما تجرأ علينا أبناءنا أو أحفادنا. لكنه ترك الحبل على الغارب
ما اكثر الحمقى بيننا وهذا الامر قديم ففي كل المجتمعات هناك مرضى نفسيين كثر يختفون في الزحام و تختلف حدة تأثيرهم بحسب حدود الوسط الذي يحتكون به .في العصر الحالي ومع تعدد وسائل الاتصال والتواصل الاجتماعي حماقاتهم صارت ضمن منتوج اعلامي يتاجر بالجهل ويستثمر في الجهلة .متخلفون عقليا، مدمنون ،مشردون يمتلكون قنوات في يوتيب وتيكتوك و.. يصدرون امراضهم و سلوكاتهم الشاذة للمتلقي. العيب ليس فيهم طبعا العيب كل العيب في من يجعل نفسه عرضة لتلقي كل هذا الكم من الهراء ،ويجعل من عقله صندوق قمامة ترمى فيها كمية نفايات وقاذورات رهيبة .