تعيش المحطة الطرقية لمدينة طنجة، منذ أول أمس الثلاثاء، حالة من الفوضى العارمة، بعد توافد المئات من المواطنين عليها للسفر إلى مدنهم لقضاء عطلة عيد الأضحى رفقة عائلاتهم، غدا الجمعة.
وتشهد المحطة اكتظاظا غير مسبوق مع فوضى عارمة في تسيير الرحلات المتوجهة إلى المدن الداخلية، مع ارتفاع مهول في أسعار تذاكر السفر وصل إلى زيادة في بعض الخطوط وصلت إلى مائة في المائة كما هو الحال مع خط طنجة فاس وطنجة الدار البيضاء.
ويغيب عن المحطة، الطرقية لمدينة طنجة، التنظيم المُحكم في مثل هذه المناسبات مع ترك المواطنين عرضة لاستفزازات أرباب الحافلات الطرقية الذي يستغلون فترات الأعياد للرفع من ثمن تذكرة السفر في العديد من الخطوط التي تشهد إقبالا كبير من طرف المواطنين.
ورغم تدعيم العديد من الخطوط بحافلات إضافية من وإلى مدينة طنجة إلا أن الإقبال مازال متزايدا، يوازيه احتجاج وفوضى عارمة داخل المحطة من طرف المواطنين الذين عجزوا عن الحصول على تذكرة سفر نحو وجهتهم.
Personnellement j'évite le maximum possible de sortir de chez moi, pendant les occasion religieuses, car le désordre et l'agressivité pdt ces temps deviennent les mots maîtres
Toujours Tanger. RIEN Ne ne fonctionne comme il faut à Tanger.Il faut que les autorités administratives et policières se remettent en question et réfléchissent à des solutions le plus vite possible avant que ce soit trop tard. Et ce dans tous les domaines.
والله الى عيب واحرام على المسؤولين فدائما الضعفاء والطبقة الكادحة هي الي كدفع الثمن غالي
والله عار هدشي الي كوقع غير في ديك البلاد
الاضحية ديال 4000 درهم هنا في اوربا اوم وصلا هذا الثمن
زيادة في اسعار التذاكر 100في100
في غاديين
الله يهديكم حنوا على هوولاء الضعفاء والمسحوقين من الامة
كل من عليها فان ويبقى وجه ربك دي الجلال والاكرام
وعيدكم مبارك سعيد
طنجة أصبحت ملاذا للمتشردين لأجل ذلك أصبحت أغلى مدينة في المغرب من حيث المعيشة والعقار . نيويورك أرخص منها. إنها أصبحت مدينة قذرة وملوثة ومفسودة
السلام عليكم ورحمة الله عليكم
موضع الدي ساتكلك عليه هو موضوع الحافيلات نقل المسافرين
انا كنت في مدينة طنجة اول أمس اسعارت تذاكر مرتفع فلاحظة السائق الحافلة راجع من مدينة الحسيمة فإذا به يرجع بنا الي مدينة الرباط ولاتوجد مراقبة على هذا الوضع نرجو من الله ان يحفظ جميع المغاربة من الاستغلال وكل عام والجميع بخير
من المفروض على الدولة ان تعيد النظر وباستعجال في خطوط السكة الحديدية المغربية عامة وخط طنجة بالخصوص فبدلا من صرف ملايير الدراهيم على التي جي بي ان تقوم بازدواجية السكة من والى طنجة هده السكة الحديدية هي اول خط في المغرب انطلق من طنجة الى فاس التى كانت عاصمة المملكة ومقر السلطان اما طنجة فكانت العاصمة الديبلوماسية والمالية والتجارية ومن العار ان يبقى هدا الخط ولمدة ما يقارب القرن خط سككي واحد وليس مكهربا وتقريبا نجد اكثر الخطود في المغرب مزدوجة ومكهربة الا خط طنجة فهو للدهاب وللاياب ولا يمكن خلق قطارات وساعات اخريات لان الخط لا يسمح بهدا يجب خلق سكة اخرى بجانب هده حتي يمكن للقطار ان يدهب والاخر ياتي وبدون اي خطر وما دام خط السكة وحيد فدائما سنرى اكتظاض وفوضى وهدا من حق المواطن لان الدولة كان عليها ان تعالج الامر من مدة
c'est du vol c'est du vol, c'est du vol, pauvre peuple quireste à la merci des voleurs dès que l'occasion se présente.
شيء غريب، كيف لأهل المدينة اغلبهم يعيشون في بطالة في حين أن أهل فاس و الدار البيضاء أخدوا جميع المناصب الوظيفية. كلنا نعرف الطريقة التي حصلوا عليها. أتذكر من زمان قبل أن أهاجر، كانت كل الأبواب مقفلة في وجهنا رغم الشواهد العليا والكفاءات في حين يأتي أشخاص معينين من الرباط ونعرف الطريقة التي عُيّنوا بها وهم اقل تعليماََ منّاً. بلدي عنصري، تكافؤ الفرص و المساواة منعدم، لذلك سيظل متخلف. أتيت إلى بريطانيا و بعد سنة من إقامتي حصلت على وظيفة عن طريق مقابلة interview كان فيها إنجليز و ها أنا أستاذ للرياضيات حوالي 20سنة.
toujours lkhwad dans la gare routiere de tanger se sont des agresseurs les gens qui travaillent la bas vraiment il faut que l etat faire qqc pour les citoyens et ne pas laisser chffara faire se qu ils veulent et merci hespress
ثمن التذاكر مضاعف و الزحام و الفوضى كل هذا يدفعنا للتفكير بإعادة توزيع الخارطة الديموغرافية للمغرب، يجب التضامن مع المواطن المغربي و خلق بيئة تحتضنه في منشئه، سكان الداخل المغربي يجب عدم إرهاقهم بطول السفر إلى مدينة طنجة، أضف أن ماء و هواء و لهجة و ثقافة و تقاليد و عقلية طنجة لا تناسب إطلاقا المواطنين الداخليين، لا بأس بمجيئهم لمدة يومين مثلا مرة في سنتين للسياحة و لكن بدون استعمال المراحيض أو الحمامات، أظن بهذه الطريقة سنتفادى كثيرا من المشاكل المواصلاتية و الإجتماعية و الثقافية …