"في جو من الندم الفكري" .. هل يخجل الكتّاب المغاربيون من اللغة العربية؟

"في جو من الندم الفكري" .. هل يخجل الكتّاب المغاربيون من اللغة العربية؟
الأربعاء 11 غشت 2021 - 07:30

“هل أخطأتُ اللغة؟”، سؤال يستعيره الناقد والأديب عبد الفتاح كيليطو من السوسيولوجي والروائي عبد الكبير الخطيبي، في أحدث كتبه “في جو من الندم الفكري”، مفصحا عن إشكالات ذاتية يعيشها من يحيَون داخل فضاء العربية، بالأخص في المنطقة المغاربية، في ظل راهن تبتعد فيه عن هذه اللغة الصدارةُ وهالة الهَيبة.

الشذرات التي جمعها هذا الكتاب الصادر عن منشورات المتوسط، تبلغ عقدتها أقصاها عند حديث كيليطو عن قلقه لوهلة وجيزة، بعد محادثة حول أعماله الكاملة، من أن يكون قد “أخطأ اللغة”، وهو ما خجل منه، ثم “خجل من خجله” لما أدركه.

وعبر معظم نصوصه الشذرية المنشورة تحت لواء “في جو من الندم الفكري” يسرد الناقد المغربي قصته مع اللغة، خاصة اللغة العربية التي تعلم الفرنسية من أجل الكتابة بها!

ومن المدرسة المغربية تبدأ القصة: “مثل كل التلاميذ التقيت بالأدب العربي في المدرسة. من المهم التأكيد على أن اللقاء مع النصوص الأدبية هو لقاء مع اللغة العربية، وتحديدا مع الكتابة العربية، مع الفصحى. بمجرد أن تشرع في تعلم اللغة العربية المكتوبة، تكون قد وضعت رجلا في حقل الأدب. في المدرسة التقليدية، كما في المدرسة الحديثة، يتعلم التلميذ اللغة العربية برسم حروفها.”

ومن جملة ما حفظه، مع باقي زملائه في القسم، قصيدة من ديوان “سقط الزند” لأبي العلاء المعري يقول فيها: “ألا في سبيل المجد ما أنا فاعلُ.. عفاف وإقدام وحزم ونائل”. وفيها يقول: “وقد سار ذكري في البلاد فمَن لهم.. بإخفاء شمس ضوؤها متكامل”.

وكتب كيليطو: “الرفعة، السمو، الأعالي، أبو العلاء… يقارن نفسه بالشمس، هو الذي فقد البصر منذ سن الرابعة. كنا نعرف ذلك، لكن ما غاب عنا أنه ألف هذه القصيدة البديعة والمذهلة فنيا حين كان في الخامسة عشرة من عمره.”

وتابع الكاتب: “كنا نحن حينذاك في العاشرة أو الحادية عشرة. كان ذلك في 1956، سنة حصول المغرب على الاستقلال، وكان المستقبل مفتوحا أمامنا ومشرقا. كل واحد منا كان مدعوا إلى مصير استثنائي، أو كان يتخيل ذلك، تماما مثل أبي العلاء. أليس هو من يقول في قصيدته: وإني وإن كنت الأخير زمانُه.. لآت بما لم تستطعه الأوائل”.

وزاد كيليطو: “لكننا ونحن تلاميذ عمرنا عشر سنوات أو إحدى عشرة، كيف تلقينا هذا البيت المدوي الباهر؟ هل فكرنا، ونحن ننشده، أننا على الرغم من كوننا جئنا فيما بعد، وأننا متأخرون، سنفعل ما لم تستطعه الأوائل؟ ربما فكرنا في ذلك، وإلا لماذا كنا في المدرسة؟”.

بعد مدة، يضيف كيليطو، “حفظنا قصيدة أخرى من نفس ديوان “سقط الزند”، وهي التي تبدأ بـ”غير مُجد في ملتي واعتقادي.. نوح باك أو ترنم شاد”. تختلف نبرة الشاعر هذه المرة، لم تعد نبرة غطرسة وشموخ، وإنما نغمة كآبة مشوبة بمرارة، وبقدر من سخرية لاذعة (…) في هذه القصيدة يتعلق الأمر أيضا بالمتقدمين، بالسابقين، بالموتى، تبدو الأرض كمقبرة شاسعة، “قبورنا تملأ الرحب”. إننا ندوس على أجساد الموتى دون أن ننتبه إلى ذلك؛ لنتعلم بالتالي المشي بتواضع، أو كما يقول أبو العلاء: “خفف الوطء ما أظن أديم الـ .. أرض إلا من هذه الأجساد/ وقبيح بنا، وإن قدم العهـ .. ـد، هوان الآباء والأجداد””.

هنا، كتب كيليطو، “من واجبنا أن نعتني بمن سبقونا، بأسلافنا. لا يليق بنا أن نتجرأ عليهم ونستفزهم، وإنما أن نتعايش معهم في وئام. أكبر احترام لهم ألا ننساهم وأن نستمر في الحديث إليهم. وتحقيقا لهذا الهدف علينا نحن التلاميذ الصغار أن نعمل على استمرار لغتهم، خصوصا أنهم لا يفقهون لغتنا إلا بالكاد. من خلال تعلم العربية الفصحى، سوف ننقذ، نحن الصغار، الموتى من النسيان ونضمن بقاءهم”.

وتابع الكاتب، بعد الاستشهاد بأزهار شر بودلير ومحاورة الموتى لتخف معاناتهم ويتوهموا أنهم ما زالوا أحياء: “هل أنسب بدون مبرر إلى أطفال من الماضي تفكيرا غير قابل للتصديق في مجال الكلاسيكية؟ بكل تأكيد، ولكن، عند الفحص الدقيق، ألم يكن يخطر ببالنا هذا النقاش في ذلك الوقت؟ ألم نكن نطرح على أنفسنا أسئلة دون أن نجرؤ على الإفصاح عنها؟ كانت تصلنا أصداء عن محاولات لتجديد الأدب العربي في القاهرة وفي بيروت”.

وعاد كيليطو إلى أبيات المعري كاتبا: “قلت من باب الافتراض إن أبا العلاء كان يدعونا ضمنا إلى أن نكون مختلفين عن المتقدمين. من هم يا ترى هؤلاء؟ آباؤنا وأمهاتنا في المقام الأول. كنا بطبيعة الحال نقدرهم ونبجلهم، لكننا كنا نشعر أننا لن نكون نسخة عنهم، وأننا سنحقق شيئا آخر، سنكون مختلفين. ماذا أقول، كنا مختلفين بالفعل، وكنا نعلم ذلك. ألم نكن نعرف، بالإضافة إلى اللغة العربية، لغة أجنبية، الفرنسية، لغة لا يعرفها آباؤنا، ناهيك عن الأجداد البعيدين؟”.

وأضاف كيليطو: “كنا قد اطلعنا على قصائد لفيكتور هوغو وتيوفيل غوتيي، فتجلى لنا حينئذ فرق واضح بين الأدب العربي والأدب الفرنسي. كنا نواجه تقليدين شعريين لا يمكن التوفيق بينهما في العديد من الجوانب. إذا اقتضى الأمر، يمكن تخيل قصيدة المعري التي تتحدث عن الموتى باللغة الفرنسية، لأن الموتى لديهم نفس الآلام… بعبارة أخرى تستساغ ترجمتها، لكن مديحه الذاتي لا يمكن تصوره في الفرنسية. وبصفة عامة، فإن العديد من الأنواع الشعرية القديمة ومن مواضيعها وصورها كانت تبدو لنا، ونحن ننظر إليها من خلال الأدب الفرنسي، قد عفا عليها الزمن، وغير لائقة. كان معلمونا أحيانا محرجين، على الرغم من التبريرات المهدئة التي كانوا يقدمونها”.

ويعبر كيليطو عن الازدواجية التي صار يعيش بها المتعلمون بالمغرب والمغارب: “وجدنا أنفسنا تدريجيا، بسبب التكوين المتبع في ذلك الوقت، أمام أسرتين من المتقدمين، أمام كلاسيكيَّتَين، ماضيين أدبيين، ماضينا نحن، أو ما كنا نتخيل أنه ماضينا، والماضي الأوروبي الذي حل عندنا فجأة. وفي الختام، ماذا عن اليوم؟ ألا تتأثر كلاسيكيَّتنا بالآخر؟ ألا تُستمد قيمة الأدب العربي من الأدب الأجنبي؟”.

ويلخص كيليطو تجربته مؤلِّفا في ثلاث كلمات “قد تصلح علامة لسائر ما قلت ودونت”، وهي كلمات سبق أن كانت عنوان مؤلف له، وموضع نقاشِ عديدٍ من كتاباته ومحاضراته: “لن تتكلم لغتي”.

لإيضاح هذه الكلمات، ربطها كيليطو “بسؤال ورد في “عشق اللسانين” لعبد الكبير الخطيبي، يطرحه السارد على نفسه: هل أخطأتُ اللغة؟ ورد في سياق معين، لكن لا بأس من استعارته هنا لوصف حالة لا أعتقد أنها استثنائية”.

واسترسل كيليطو شارحا: “لا يطرح العديد من الكتاب العرب والأجانب السؤال المقلق حول لغة الكتابة، ولا أحد منهم يتساءل هل “أخطأ اللغة”، بل إنه يعلم غريزيا بأي لغة سيكتب، بقدر ما يعرف الهوية اللسانية لقرائه، فلغة الكتابة والقراءة بديهية لديه. أما بالنسبة للكاتب المغربي، ولنقل المغاربي، فالأمر ليس بهذا الوضوح. لكل مغاربي حكايته مع اللغة، مع اللغات، العربية، الفرنسية، الأمازيغية، حكاية يكون على استعداد لروايتها، تشكل خلفية ما يكتب، بحيث لا يمكن استقبال كتاباته إلا في إطارها”.

وبوصفه كاتبا مغاربيا، يروي كيليطو، طبعا، حكايته مع اللغات: “سعيت طيلة سنوات الدراسة لتعلم اللغة الفرنسية، ثم درَّست أدبها لمدة تفوق أربعين سنة، لم أنطق خلالها بكلمة عربية أو باسم مؤلف عربي أمام الطلاب. اختيار تربوي أظن أن له إيجابيات، لكن ما قد يبدو غريبا هو أنني خارج الدرس أظل أتحدث معهم بالفرنسية، وهم بدورهم لا يتصورون أن يخاطبوني بالدارجة المغربية. تعاقد ضمني، ربما للإبقاء على مسافة، لتجنب تلقائية أو حميمية غير مرغوب فيها”.

ويواصل الكاتب حكايته: “لم أحتفظ بما ألقيت من دروس، فما إن تنتهي الحصة حتى أمزق أوراق التحضير، لم يبق أي أثر لسنوات من الكلام الأكاديمي. كما أنه لم يعنّ لي إلا نادرا أن أنشر دراسة عن الأدب الفرنسي، لأنني أعلم أنني لن أضيف شيئا يذكر لما يكتبه الفرنسيون. وفضلا عن ذلك، فإنهم، وهذا هو المهم، لا ينتظرون مني أن أكتب عن أدبهم. أدبهم لا يحتاجني”.

وعكسَ هذا، كتب كيليطو، “لم يفارقني شعور، ساذج بلا شك، أن الأدب العربي يحتاجني بقدر ما أنا أحتاجه، كان ذلك اعتقادا ثابتا لدي، ولولاه لما كتبت على الإطلاق. لم يفارقني شعور مبهم أن بمقدوري أن أضيف شيئا إلى الأدب العربي، شيئا بسيطا، تافها، ربما لا شيء… شعور ناجم بالضبط عن اطلاعي على الأدب الفرنسي والأوروبي بصفة عامة. يمكن أن أقول إنني درستُ هذا الأدب… كي أكتب مستقبلا بالعربية، تعلمت الفرنسية، ويا للمفارقة، استعدادا للكتابة بالعربية”.

ومن بين ما توقف عنده الناقد في كتابته عن مأساته، ومأساتنا، اللغوية، رسالة حول كتاب له تلقاها من أستاذ جامعي ذي أصل عربي يدرّس في فرنسا، دعاه، بدون لف أو دوران، إلى “قطيعة مع الكتابة بالعربية وإلى التوجه لجمهور مغاير”، بما معناه “جميل أن تَدرُس المتون التراثية، لكن افعل ذلك بالفرنسية لأن الخلاص بها. أما العربية، فاكتُب عنها، لكن إياك أن تكتب بها، وإلا ستظل حبيسها ولن يلتفت إليك أحد خارجها. وهكذا لم يعد النقاش عن موضوع الكتاب، وإنما عن لغته. اكتُب بالفرنسية ويمكن إذاك أن أقرأك”.

وعن كتابه “الغائب”، الذي نشر بالعربية سنة 1987، اعتقادا من أنه “سيصحح الأمر” بعدما تحفظ البعض على تأليفه “الكتابة والتناسخ” بالفرنسية في حين أن موضوعه يتناول جانبا من الثقافة العربية، كتب كيليطو: “بادئ الأمر، كنت قد أنجزت مسودة الغائب بالفرنسية، لكنني حرصت على إصداره بشكل آخر، أعدت كتابته بالعربية، لا أدري لماذا، لأي غرض، وفاء لأي مبدأ، إذعانا لأي تصور”.

وتابع: “ربما قمت بذلك دفاعا عن لغة بدت لي مهضومة، ربما بالأحرى تضامنا مع مؤلفين أحببتهم في صغري، من أمثال توفيق الحكيم وطه حسين، لم يكونوا يخفون إعجابهم بالأدب الفرنسي. في تمارين الإنشاء المدرسي، كنت أحتمي بهم. ضد من؟ كنت أقرؤهم بالعربية وذهني منصرف إلى الفرنسية. منذ ذلك الحين وموضوع اللغة يهيمن على تفكيري، لم أنفك أطرحه، بل إنه السؤال الأساس في كل ما كتبت. كان يلزم انتزاع حق الكتابة باللغة العربية وفرض نفسي ككاتب عربي يواجه رهانا صعبا، مجنونا، ألا يَكتُب كالأوروبيين، وأن يختلف في الآن عن المؤلفين العرب الذين اطلَعَ على مصنفاتهم”.

بعد هذا البوح المنثور بين سطور المؤلَّف، يبلغ كيليطو قصة “الأعمال الكاملة”، التي عندما انتهى من تصحيحها، الذي أشقاه وأضناه، التقى صدفة بطالبة لم يرها منذ ما يقرب من عشرينَ سنة، وتجاذبا، كالعادة، أطراف الحديث بالفرنسية، فسألته: “ماذا تهيئون الآن؟”، فأجاب: “قمت بمراجعة كتاباتي قصد نشرها كاملة”، فـ”تهلل وجهها سرورا وحماسا”.

لكن، يستدرك كيليطو مفصحا عن تفاصيل لحظة فارقة أطفأت فيه، ولو لثوان، سعيه العازم منذ طفولته: “بيد أن شيطانا لعينا أوحى إلي أن أضيف: بالعربية. ماذا حدث؟ أشاحت بناظريها وطأطأت رأسها… اختفت الابتسامة فجأة، انتهى الحماس، تلاشى الاهتمام والتضامن، وساد وجوم كريه. مضيت إلى حال سبيلي وأنا مشوش الذهن، أردد بيت جرير: فغُضَّ الطرف إنك من نُمَير.. فلا كَعْبا بَلغْتَ ولا كِلابا”.

هنا، يقول الكاتب، “الظاهر أنها لم تستسغ صدور أعمالي باللغة العربية، إنه شيء لا يعنيها أو يضايقها، فلم تكلف نفسها حتى أن تسألني، مثلا، عن التاريخ المرتقب للنشر أو عن الدار التي تكفلت به (…) لكن الذي أقلقني أنني لمدة وجيزة، ثانية أو ثانيتين، شعرت بأنني “أخطأت اللغة”، خجلت من كتابتي بالعربية، وحين استعدت إدراكي خجلت من خجلي”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

47
  • mohamed cherif
    الأربعاء 11 غشت 2021 - 07:42

    بلد أمازيغي يجب أن تكون لغته الرسمية الأولى هي الأمازيغية

  • افرقيا الشمالية
    الأربعاء 11 غشت 2021 - 07:53

    مثله كالجندي هارب من المعركة. اللغة كيفما كانت تنتعش بين من يتعلمها وينطق بها ويكتب بها. والنخبة تتولى دفعها الى فوق بالادب والفن والمسرح والحكاية الخ.
    هناك بلدان مجهرية لا تكتب ولا تقرا الا بلغتها ولم يمنعها ذلك من الرقي والحضارة.
    المشكلة في قوم العربية وليس في العربية ذاتها.

  • سالم
    الأربعاء 11 غشت 2021 - 07:54

    يا ليت كثيرا من الفرنكفونيين المغاربة يعرفون الحقيقة التي نطق بها هذا الكاتب الناقد فيكفوا عن معاداة اللغة العربية والتنقيص من شأنها..

  • عمرو بن زيد
    الأربعاء 11 غشت 2021 - 08:05

    حتى على المستوى الشعبي هناك اعتقاد بأن العربية الفصحى لم تعد تلائم العصر و أضحى من الواجب إحالتها إلى سلة مهملات التاريخ. و طبعا ما كان لهذا التصور أن يتجذر تدريجيا في أذهان الناس لو لم يتم تهميش لغة حضارتنا الموروثة رسميا أولا. السكاكين كثيرة و متنوعة و الجزارون منتشرون في كل مكان و أعينهم على هذه البقرة لنحرها و التخلص من وجودها. صحيح أن عربيتنا لا تواكب العصر بالشكل المطلوب، لكن بأي منطق نتجاهلها و نحل لغة أو لغات أخرى محلها؟ أليس الأجدر بنا تطويرها و تقويتها و الارتقاء بها و تحبيبها للناشئة من خلال إقناعهم بأن لغتنا الوطنية الأولى من المفروض أن تكون سيدة على أرضها؟ القرار سياسي بالدرجة الأولى، و السياسة هي مصدر العزة و الهيبة، و هي أيضا مصدر التيه و “التجلويق”.

  • sifao
    الأربعاء 11 غشت 2021 - 08:06

    متى تمتلك(ون) الجرأة وتعترف(ون) ان اللغة العربية بالنسبة للمغاربة مثلها مثل اللغة الفرنسية والانجليزية والاسبانية ،…. يتعلمونها في المدارس والمعاهد ، ليست لغة امهاتهم ، قد تفيدك ابيات شعر في تبرير شعورك بالندم لكن لن تغير ذلك الواقع ، واقع ان اللغة العربية دخيلة على المغاربة ولم تولد معهم ، لم ترافقهم في مراحل نموهم الطبيعي والثقافي وعلاقتهم بها كانت علاقة صدام عنيف….

  • Be or not to be
    الأربعاء 11 غشت 2021 - 08:07

    L’arabe c’est pas notre langue point barre !! Notre langue c’est TAMAZIGHT et arrêtez avec ce génocide culturel commis par une bande d’<> financier par des 3ribouchs de moyen orient . Ces gens là ils ont qu’as rentrez chez aux au Yémen

  • الخجل الوهمي
    الأربعاء 11 غشت 2021 - 08:08

    مقال مممم على شكل مجلد لابراز فكرة راسخة في ذهنه لكونه يخجل ؟؟؟حسب تعبيره شخصيا لن ولم ولا اخجل من لغتي الام العربية ولا اتبرئ منها لانها لغة القرآن وجهة نظر تحتمل الصواب كما تحتمل الخطإ ونفتخر بهذا ونتعلم جل اللغات لانها صلة وهمزة وصل بين البشرية لذا لا داعي لزرع الفثن والخجل ولو بمقال

  • رضى
    الأربعاء 11 غشت 2021 - 08:22

    مقال في المستوى عله يحيي فينا ذلك الحب والغيرة على لغتنا العربية،لغة القرآن في ظل المستوى الكارثي الذي وصل اليه الانسان العربي في التعامل مع لغته،حيث اصبح الدكتور والمثقف العربي مستحيلات يكتب جملة فعلية بدون اخطاء،في زمان اصبح الصحفي يكتب مقال كله أخطاء يندى لها الجبين والمعلق الرياضي حدث ولا حرج لا يفرق بين المذكر والمؤنث ولا من مراقب ولا مصحح….
    لك الله بالغة الضاد

  • متتبع
    الأربعاء 11 غشت 2021 - 08:26

    الاباء اربعة.اب ولدك واب رباك واب علمك واب زوجك.فكل من تنكر لاحد الاباء فهو ولد” زنى”.وان يكتب الفرد بغير لغته فلا ضير ولكن ان يلعنها فانما يلعن نفسه لانه اقوى دليل و شهيد على جهله بها

  • أحمد الشرقاني
    الأربعاء 11 غشت 2021 - 08:51

    في زمن ولى، كان المغاربة يخجلون من تحرير رسالة بالدارجة مهما كان مستواهم الدراسي. أما اليوم فاي استعمال للفصحى يعتبر حالة شرود و نشاز بل و موضوع سخرية أيضا. المثير للاستغراب أكثر هو اعتماد الحروف اللاتينية لكتابة الدارجة… و حتى على شاشة التلفزيون !!!!!!!!!!!!!!! ما من شك في أن البلاد تعيش وضعا لغويا كارثيا و لا أدل على ذلك من وجود شوارع كاملة لا تحتضن لوحاتها الإشهارية الضخمة و واجهات مناجرها و لو حرفا عربيا واحدا.

  • رأي
    الأربعاء 11 غشت 2021 - 08:57

    اللغة العربية هي لغة القرآن الكريم الذي يحتل الصدارة باعتباره كلام الله، نحن من علينا ان نخجل حين نجد كتاب يكتبون بالفرنسيو او الدارجة

  • العربية
    الأربعاء 11 غشت 2021 - 09:04

    لماذا يخجل الكتاب المغاربيين من اللغة العربية؟ وهل لغة لغة المستعرض باحس حال؟ كان حري بهم ان يخجلوا من الكتابة الفرنسية التي أصبحت متجاوزة وحتى اهلها جفوها واستبدلوها بالفرنسية.
    الخلل لايمكن في اللغة بل وفي اغلب كتابنا وفي نوعية كتاباتهم.

  • هنداوي
    الأربعاء 11 غشت 2021 - 09:16

    من بين المواقف و التعليقات الغبية و المستفزة تلك التي يدعي من خلالها أصحابها بأن العربية الفصحى تصلح لشرح الدين فقط. هل هناك فوق هذه البسيطة ما يثبت بأن ثمة لغة أو لغات لا تخدم سوى غرضا واحدا؟ بأي منطق سنمنع مالك ناصية الفصحى من استعمالها في نشر الأخبار أو بسط المستجدات التكنولوجية أو شرح الخبايا السياسية أو تحليل المباريات الرياضية … ؟ اللغة السوية المتكاملة الأركان يفترض فيها أن تكون صالحة لكل الأغراض بدون استثناء

  • رومانسي بعطور امازيغية
    الأربعاء 11 غشت 2021 - 09:24

    يتعمد كثير من الكتاب اقحام اللغة العربية في شمال افريقيا ويتمنون لها النجاح تماما مثلما تضع “المش فالخنشة” وهذا خطيء كبير في حق اللغة العربية او الفرنسية فنجاح اي لغة مهما كانت تعتمد قبل كل شيء على مناخ وبيءة فمناخ وبيءة المغرب الامازيغي الكبير لا يسمخ بذالك تماما كما تحاول اقحام اللغة الصينية في روسيا وبالتالي تفتقد اللغة العربية التفكير بها.
    بينما في الجانب الاخر نجد ان العالم باسره لجيء الى التفكير بالامازيغية فالمسلمين لجءو الى تفكير الامازيغية في فتح الاندلس كما لجيء اليها الجنرال فرانكو في حل مشاكبه الداخلية مع الروخو وايضا احتاجتها فرانسا في دخر هتلر في الحرب العالمية الثانية قبل امريكا بسنوات كما احتاجتها اوروبا في بناء اقتصادها كما ان الاندلس بعد 300 سنة قد بدءت في الانهيار الا ان التفكير بالامازيغية حافضت عليها الى ان اكتملت سنها 800 كما ان المفكر الامازيغي المغربي هو من انقذ شحن بطارية الهواتف النقالة كما ان المفكر الامازيغي المغربي السلاوي يرجع له الفضل في انقاذ العديد من الارواح وقبل كل هذا اعتمد عليها الرومان والبزنطيين والوندال والفنيقيين والسلاجقة ومنهم العرب ايضا.

  • محمد أمين
    الأربعاء 11 غشت 2021 - 09:27

    العربية لغة القرآن الكريم والتحضر حيث تملك أكثر رصيد من الكلمات ب12 مليون كلمة، واللغة الإنجليزية لغة العالم اليوم، أما اللغة الفرنسية هي لغة التخلف والإستعمار وللأسف هي من يحبها جل المغاربة

  • السافوكاح
    الأربعاء 11 غشت 2021 - 09:44

    المسخ الثقافي اكثر تدميرا من السلاح……الغريب ان التمزيغيين يظنون ان مراهقتهم الفكرية و صبيانياتهم هي التي جعلت الدولة تفرض قرارات في صالح اوهامهم …..لا ايها الرجل..الدولة لا تبالي بك و لا تحسب لك حسابا….إنما هي مصالح تستعملها لمدة و ستتخلى عنها عندما تنتهي صلاحيتها…..فالسلطة عندنا عربية في جوهرها…مهما تفرنس لسانها….فلست ايها التمزيغي اكثر نضالا من الزفزافي الذي تعرف مصيره……لا تنتفخ كثيرا ايها الرجل…مصير كل نفاخة ان تنفجر

  • الطاهر القصيبي
    الأربعاء 11 غشت 2021 - 10:00

    عدم توفر المملكة على لغة رسمية حقيقية مأساة حضارية بكل المقاييس. من غير المنطقي أن نحتضن كل المرجعيات و كل اللغات باسم التعددية و الانفتاح. لابد أن يكون للدولة وجهها الرسمي بالموازاة مع مختلف التمظهرات الثقافية المحلية، و حتى عندما نرغب في الانفتاح على لغة أو لغات أجنبية فيجب أن يكون ذلك من باب الاستئناس و لخدمة بعض الأغراض المحدودة فقط و ليس بهدف إحلالها محل لغتنا الوطنية الأولى.

  • وجدي
    الأربعاء 11 غشت 2021 - 10:01

    و أنا أقرأ هذا المقال أجد نفسي مضطرا للقفز من مفكرة إلى فكرة. التسلسل المنطقي شبه غائب .
    هناك مشكلة عند مفكرينا المغاربة : و هي أنهم إذا شغلوا مناصب لمدة طويلة . لبسوا لباس القداسة الفكرية ؛ لا يجوز حتى التعقيب على كلامهم و مواقفهم .
    كلام المؤلف عبارة عن تأوهات و حسرات و بكاء على الماضي . غريب !!!

  • العربي
    الأربعاء 11 غشت 2021 - 10:14

    لنا كل الشرف بكوننا عرب ومسلمين ، ولغتنا العربية لغة القرآن الكريم كلام الله تعالى.
    وليست هناك لغة أخرى مكتملة تضاهي اللغة العربية..
    و بإذن الله سنستمر في نفس الطريق ونفس المنهج إلى قيام الساعة، رغم كيد الحاسدين والمطبلين..

  • عبده/ الرباط
    الأربعاء 11 غشت 2021 - 10:30

    سيدي عبد الفتاح كيليطو ( ولد حومتي)… لقد أخطأت فعلا الكتابة بغير العربية حسب اعتقادي … فأنت ابن مدينة الرباط العتيقة و كنت تقطن في أعمق أعماقها.. فقد كنت تمر يوميا أمام طبقات شعبية مختلفة منهم با عبد الله مول الطاحونة و المختار مول الفاخر و لحسن مول الخضر و سيدي ولدي بائع السردين و بقشيش البقال و منصور دلال اازرابي بالسوق التحتي و غيرهم كثير… فبأي لغة كنت ستعبر عنهم و عن معاناتهم و أحوالهم و بأي لغة غير العربية سيفهمونك ؟؟ فعلا ان اللغة هي وسيلة للتعبير و لكن يجب على المتلقي أن يكون من طينة الشخص الذي يخاطبه و الا لن يحدث هناك أي تواصل… على الكاتب أن يكون هو ااصوت الذي يعبر عن مجتمعه و بلغته و بما تحمله من دلالات فكرية و لغوية و تراثية… سيدي .. اذا أردت أن تنهي الخجل من خجلك فانشر جميع أعمالك باللغة العربية ليستمتع بها الجميع و يقيمها… أما المكتوبة باللغة الفرنسية فاتركها للنخبة و مننا السيدة التي لم تلتق بها منذ عشرين سنة.. تحياتي و أطال الله في عمرك

  • رومانسي بعطور امازيغية
    الأربعاء 11 غشت 2021 - 10:31

    الى 16
    هههه قتلتيني بالضحك الشمكار لايمكنك اختزال المناضل الزفزافي في 120 مليون امازيغي في شمال افريقيا ولا مجال للمقارنة بين مضير المعتوه الزفزافي وبين مصير بن بركة ااو مصير باب الشريعة في فاس ولا مصير بوحمارة اما نحن المواطنين الامازيغ المغاربة فقد بايعنا جلالة الملك ولم نبايع لا ابخوارج ولا المطرودين من الاندلس الذي تجعلهم وتبايعهم انت في مخيلتك انهم اسياد المواطنين الامازيغ بينما الحقيقة هي ان المواطنين الامازيغ المغاربة هم اسياد هذه المملكة السعيدة. ناهيك ان الربيع الناجخ الذي اجتاح المنطقة لابد منه ان ينتج عطورا منها عطور امازيغية بعدما كانت عطورا باريسية وبخورا من اليمن والحبشة.

  • مرتاد هسبريس
    الأربعاء 11 غشت 2021 - 10:35

    إلى المعلق رقم 9
    متافق معاك او كا نضن داخل معاهم حتى لي ما كاي هضروش بلوغتهم الأم الداريجة، يعني حتا نتا واحد منهم، شكرا على هاد تنبيه، يومك سعيد

  • محمد الشجعي
    الأربعاء 11 غشت 2021 - 10:46

    شعب أو شعوب العربية هي التي لا تهتم بهذه اللغة العظيمة، اللغة العربة أكبر مني ومنك ومنا كلنا جميعا سواء كنا نهتم بها أو لا ، الذين يحاربونها داخل المغرب أو خارجه والذين يدافعون عنها .
    اللغة العربية تحارب بطريقة منظمة من طرف العالم سواء الغرب أو الصين أو روسيا أو الهند …
    لانها لغة القرآن الكريم والأسلام هو الديانة السماوية الوحيدة التي لا زالت تدرس لغته و متداولة …
    وعندنا في المغرب وشمال افريقيا هناك جمعيات وأشخاص يساهمون ويقومون بهذه الحرب والعداء للعربية تحت ذريعة وغطاء الدفاع عن التنوع الثقافي واللغوي بشمال افريقيا ولكن همهم الوحيد هو اضعاف هذه اللغة أو اضعاف وجودها على الصعيد الرسمي… مستغلين في ذلك صراعات داخلية أو خارجية. داخليا يحاول كل حزب وكل فرد القفز على الدفاع عن هذا التنوع للفوز بمكاسب سياسية، وخارجيا لارضاء الاستعمار يتم الأهتمام باللغة الفرنسية وتسهيل كل المعاملات بها – المعملة بالمثل غائبة- كما الصراع المغربي الجزائري يدفع كلاهما في دراما الدفاع عن هذا التنوع لاهمال هذه اللغه العربية الأصيلة لك الله يا لغة الأجداد.

  • محمد خالد
    الأربعاء 11 غشت 2021 - 10:49

    اللغة العربية الشريفة محفوظة و لله الحمد بما حفظ به الله كتابه الكريم ..”إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون” وستبقى اللغة العربية محفوظة وخالدة وستبقى كلمة الله هي العليا

  • slimani
    الأربعاء 11 غشت 2021 - 10:52

    مشكلتنا مشكلة اللغة أم مشكلة الإنسان؟ إنٌها بكل بصاطة مشكلة تفكير ومسؤلية. قلق على مستقبل أبنائينا. أي مستقبل؟الهروب من الوطن وإطعام الأسماك في البحر؟ الإنتحار؟ مشاكل نفسية؟
    التفكير الأصح هو أن تضع أمامك هذا الطفل وتسأل نفسك ؛ ما هي اللغة التي تُعَبٍِدُ له طريق العمل يعني الإحترام. ولهذا وبكلٍِ واقعية وفي المستقبل المنضور اللغة الفرنسية واللغة العربية أساسيَّتان لكلِّ من يريد العمل في الإدارة أو الشركات أو في فرنسى. والأحسن تضاف اللغة الإنجليزية. لأن الكنولجية وليدتها.
    ونقل لمن يلقي شعار لغة الأم فعليه أن يترك الطفل قرب أمه؛ فإن لم يكن له أطفال فهذا لايعنيه.

  • فاكتور
    الأربعاء 11 غشت 2021 - 11:26

    حبدا كون كان عنوان المقال علاش المغاربة كاي حشمو من لوغتهم داريجة باش يرضيو المشرقيين او نباطحو ليهم، أنا لوغتي الأم هي الداريجة هي باش كا نهضر مع لواليدة او لواليد، هي باش كا نفكر او كا نحلم وانا ناعس وانا فايق، هي باش كا نهضر مع لصحاب او لحباب وانا مرتاح بلا تصنع بلا مشقة. واش هادو لي كاي حشمو من لوغتهم الداريجة او الأمازيغية تفرحو ليهم؟ من الهوية ديال جدادهم او واليديهم باش ي يرضيو واحد لابس عباية من الشرق؟

  • رومانسي بعطور امازيغية
    الأربعاء 11 غشت 2021 - 11:26

    الى 25
    سيدي الفاضل
    كما اته كذالك هناك في سورة الأنعام، قال تعالى، “وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه ولتنذر أم القرى ومن حولها”
    ام القرى هي مكة المكرمة ومن حولها هؤلاء كلهم كانو يتحدثون بالعربية المبينة اما ما حول حولها كانو يتكلمون بعربية مبهمة ناهيك ان مزغاييم كانت لاتتكلم لا الغربية الفصحى ولا العربية المبهمة.

    فما تفسيرك الشخصي لهذه الاية؟

  • We need demokratik and freedom and teknologi
    الأربعاء 11 غشت 2021 - 11:27

    I respektere arabic longuesh bad we are tomuch down in this World, 30 million muslim living in USA and 27 million muslim living in west Europ

  • مفكر مغربي
    الأربعاء 11 غشت 2021 - 11:30

    اللغة العربية و بالرغم من كونها لغة اجنبية ليست من نتاج و صنع الانسان المغربي ولا ارث من الاجداد المغاربة عبر التاريخ و باعتبارها وعاء ثقافي يحمل الفكر الرجعي والايديولوجيات والنزعات المتطرفة التي تغذي الحقد والتعصب والانغلاق هي لغة بسيطة جدا جدا لا يشعر المثقف المغربي الحقيقي انها لغة تخجله بل ببساطة يشعر انها لغة لا تليق به وبالحضارة المغربية المتجذرة.

  • I'M AMAZIGHI AND NOT ARAB
    الأربعاء 11 غشت 2021 - 11:36

    I speak only tamazight and 2 longuesh what i like is English and japans and germany longuesh Nederland escandenavian

  • We need demokratik and freedom and teknologi
    الأربعاء 11 غشت 2021 - 11:48

    Why tomuch arab muslims immigrant go to USA canada west Europ go to Japan go to Australia??????

  • أكتب جيدا يترجم لك
    الأربعاء 11 غشت 2021 - 11:50

    أكتب جيدا بلغتك يذيع صيتك حتى في الأمم التي تنطق بلسان مغاير. ترجمة المؤلفات الأجنبية إلى العربية في بلداننا العزيزة لم ترق بعد إلى المستوى المرجو لكن الأمر خلاف ذلك في الأمم الراقية، فهناك دور نشر ومؤلفور في بحث دائم عن المنشورات القيمة في أي بلد قصد ترجمتها ونشرها بين مواطنيهم. متفق تماما مع المعلق الذي قال العيب ليس في العربية إنما في أهلها. وبصفتي لسانيا ومترجما، أود أن أضيف أن العربية أدق وأوجز من كل اللغات التي ألم بها. أيضا، الشعر العربي الأروع والأصعب نظما عالميا. لا أقصد هنا إطلاقا ما بات يصطلح عليه الشعر الحر.

  • Membre
    الأربعاء 11 غشت 2021 - 11:57

    Réponse – 26 – slimani
    Ceux dont tu fait allusions et qui ne savaient que la langue maternelle ont bien le courage de quitter leur mères et leur foyer et plus leur pays vers l’Europe .ces immergés des années 40 50 60 et 70 du siècle denier ont fait fortunes et remplissaient les caisse de l’Etat de leur pays qui est le Maroc par les monnaies internationales.
    Ces immergés n’ont pas étudié ni l’arabe classique ni le Darija et ils arrivent à contribuer à l’économie du pays accueillant.

  • سعيد،المغرب الأقصى
    الأربعاء 11 غشت 2021 - 12:00

    ما نراه من مسخ في هذا المجال ناتج عن فرض من بيدهم الأمر ثقافتهم الفرنسية رغم معارضتنا لذلك،

  • bouziane
    الأربعاء 11 غشت 2021 - 12:08

    تعليق على التعليق رقم 6
    ولدت قبلك في المغرب و عشت في المغرب و احب المغرب و اهل المغرب بجميع اطيافه و افتخر اني انسان اعطاني الله فرصة الوجود اتكلم العربية و ولدت في المغرب هل تريدني ان اتركه و اذهب الى عمان كما قلت هل تفكيرك صحيح؟

  • بلي محمد من المملكة المغربية
    الأربعاء 11 غشت 2021 - 12:14

    هل يسمح لنا المنبر بتغريدة من كلمات لكن لن تكون طويلة فلسفية ولن تدخل في حوار مع اللغة العربية فهي كالجبل وكلماتي ليست في مستوى الحوار ولن تكون فاللغة العربية ليست بحاجة لمن يدافع عليها فهي صاحبة زاد لاينفد وتجدد في كل ثانية ويكفيها فخرا ترجمت بها قصائد وروايات وقصص ومجلات وصور سينمائية ومسرحية ومباريات رياضية وفي بعض الادعات الاخبارية اداعة خاصة للغة العربية فالمشكل ليس في اللغة او اللغات او اللهجات فينا نحن وخلق لانسان ضعيفا أحببنا ام كرهنا لابد من الخلاف ومن اجله خلقنا لقد رأينا مواضيع أخرى عن اللغة العربية في منابر أخرى شكرا للمنبر وسنة مباركة جديدة ان شاء الله

  • أسكور المغربي
    الأربعاء 11 غشت 2021 - 13:00

    الكاتب يخجل من كونه اختار أن يكتب كتبه بالفرنسية التي لم تفده في شيء ولذلك بعد أربعين سنة قرر أن يترجم كتبه إلى العربية لأنه أدرك أن الفرنسية لا شيء ولا تعبر عنه فأدرك حينها أنه أخطأ اللغة فهو يخجل من كتاباته بالفرنسية وليس العربية. ولذك فعنوان هذا المقال خاطئ والصحيح هو خجل الكتاب المغاربييون من الفرنسية وليس العربية. وندمهم الفكري لأنهم اختاروا لغة لم تعد براقة ولا عالمية وهذه هي الحقيقة التي يشعر بها الكاتب المغاربي الفرنكفوني لأنه ضيع العربية ولم يتعلم الانجليزية بدل الفرنسية

  • abdou
    الأربعاء 11 غشت 2021 - 13:06

    البَحرُ في أَحشائِهِ الدُرُّكامِنٌ

    فَهَل سَأَلوا الغَوّاصَ عَن صَدَفاتي

    فَيا وَيحَكُم أَبلى وَتَبلى مَحاسِني

    وَمِنكُم وَإِن عَزَّ الدَواءُ أَساتي

    فَلا تَكِلوني لِلزَمانِ فَإِنَّني

    أَخافُ عَلَيكُم أَن تَحِينَ وَفاتي

    أَرى لِرِجالِ الغَرْبِ عِزّاً وَمَنعَةً

    وَكَم عَزَّ أَقوامٌ بِعِزِّ لُغاتِ

    أَتَوا أَهلَهُم بِالمُعجِزاتِ تَفَنُّناً

    فَيا لَيتَكُم تَأتونَ بِالكَلِماتِ

    أَيُطرِبُكُم مِن جانِبِ الغَرْبِ ناعب

    يُنادي بِوَأْدِي في رَبيعِ حَياتي

  • Believe or not ..
    الأربعاء 11 غشت 2021 - 13:15

    الى sifao والى be or not to be . العربية دخلت المغرب قبل المد الاسلامي ومتجذررة في كل اللهجات التي جائت قبلها من شرق سيناء (الفنيقية ). اللغة العربية لغة المغرب منذ ظهور قوافل الابل القادمة عبر نوميديا . اللغة العربية عايشت اللاتينية المشرقية و ورثت عنها التسير الاداري والجبائي والعسكري بعد رحيل الرومان عن أرض المغرب . العبرية والعربية لسان التجارة في العهد القديم من فينيقيا الى موريطانيا . believe or not that was the Morocan History .

  • المضاد الحيوي
    الأربعاء 11 غشت 2021 - 13:31

    قليلون جدا من يبذلون الجهد في تعلم وإتقان العربية بالإظافة للفرنسية مثل الأستاذ كيليطو الذي كان أستاذا للفرنسية . أكاد أقول أنه عملة نادرة لأن ليس كل رجال التعليم على هاد الإستعداد . بل العكس الكثير منهم ممن درسونا يتجنبون استعمال العربية لكي لا يعطو للتلاميذ صورة متخلفة ورجعية عنهم . الكثير من أساتذة العلوم يتفاخرون بتكوينهم الفرنسي أمام تلاميذهم ويذكرونهم به عندما يتعلق الأمر بترجمة مصطلح علمي للعربية ، مع العلم أن أستاذ العلوم الطبيعية أو الفيزيائية مثلا لا يحتاج إلى أن يكون موسوعة في العربية كي يفي بالغرض . بل تكفيه مجموعة محددة ومحدودة من المصطلحات العلمية المرتبطة بالدروس المقررة لديه والتي يكررها كل عام . إذن لماذا التباهي ؟ أصلا لاشيء يدعو للتباهي لأن الفرنسية نفسها أصبحت متجاوزة اليوم في البحث العلمي . وثانيا لأن على طالب العلوم أن يتعلم المصطلح ومقابله في اللغتين ولا عيب في ذلك .

  • Asterix
    الأربعاء 11 غشت 2021 - 14:09

    اللغة العربية بالنسبة للمغاربة هي مثل اللغة اللاتينية بالنسبة للفرنسيين . لغة قديمة جدا رومانية – يونانية كانت حكرا فقط على رجال الدين في الكنيسة . ومازالت الفرنسية إلى اليوم مليئة بالكلمات الرومانية واليونانية التي تم تحويلها لتوافق قواعد الفرنسية .
    أما الإخوة الأمازيغ في التعليقات فأدعوهم إلى التخلص من العصبية لأن حتى العرب يدرسون اللغة العربية القديمة في المدارس أما في حياتهم اليومية فلهم لهجاتهم المختلفة . والدليل هو أن تدريس اللغة العربية لا يهم فقط الأطفال الأمازيغ بل يهم كل الأطفال المغاربة . وقد تجد تلميذا سوسيا مثلا يتقن اللغة العربية أحسن بكثير من تلميذ صحراوي مثلا .
    تانميرت

  • رشيد
    الأربعاء 11 غشت 2021 - 14:49

    ما تقدمت أمة بغير لغتها والتاريخ يشهد ،ازمتنا في تخلينا عن لغتنا ،فابتعادنا عن لغتنا افقدنا هويتنا وهي تاريخنا و ديننا ومن ثم عزتنا.وعلى هذا لعب المستحمر و يعمل حتى اليوم

  • المثقف الحقيقي يتجاوز ذاته
    الأربعاء 11 غشت 2021 - 15:02

    “منذ ذلك الحين وموضوع اللغة يهيمن على تفكيري، لم أنفك أطرحه، بل إنه السؤال الأساس في كل ما كتبت”. الكاتب أحس بأزمة اللغة والهوية لكنه لم يذهب إلى درجة استقراء الواقع اللغوي المغربي ليكتشف أن للمغاربة لغتان هما الأمازيغية والدارجة. المثقف المهموم هو الذي يغامر ويتجاوز ذاته من أجل الحقيقة، وليس مهادنة الواقع والخوف من فقدان الامتيازات البسيطة.

  • الى رقم 29مفكر مغربي
    الأربعاء 11 غشت 2021 - 15:43

    مفا رقة كبيرة وتناقض حاد في تعليقك.محتوى تعليقك وكتابتك باللغة العربية يجعلك في موقف مضطرب وغير سوي.
    العقل والمنطق والصواب والانسجام مع فكرك بما انك مفكر مغربي يحتم عليك الكتابة باللغة التي كتب بها
    اجداد ك المغاربة منذ قرون وانتجوا بواسطتها فكرا انسانيا ضربت سمعته الافاق.
    أو أضعف الأيمان كان عليك الكتابة بلغة اجنبية كالفر نسية او الاسبانية..
    احتراما لشخصك ولقرائك بما أنك
    مفكر مغربي.

  • لبارابول vs الصحن المقعر
    الأربعاء 11 غشت 2021 - 16:40

    إلى 20
    مول الطاحونة ومول الفاخر ومول الخضر وبائع السردين والبقال … أكيد لا يفهمون فرنسية كليطو حتى ولو كانوا موضوعا لها، لكنهم لا يفهمون أيضا عربيته الفصحى والملغزة فوق ذلك. إنهم يفهمون ويستعملون كلمات مثل: برابول، ستليت، تليكموند، ديكودور، كاتكات، دينامو…لكنهم لا يفهمون مقابل هذه الكلمات بالفصحى. المشكلة نابعة من الخلط بين لْعربيا والعربية التي يتوهم البعض أنها شيء واحد. فهؤلاء يفهمون جيدا مسرحية أو فيلما أو أغنية أو وصلة إشهارية بلعرْبيا/الدارجة لكن إذا قرأت عليهم نصا لكيليطو بالعربية فلا يفقهون فيه شيئا. الخلاصة أن البديل للكتابة بالفرنسية إذا كان الغرض من ذلك هو الفهم هو الكتابة بالدارجة إذا أردنا أن يفهم معناها مول الطاحونة ومول الفاخر وغيرهم.

  • slimani
    الخميس 12 غشت 2021 - 01:03

    اد لاتحزن

    لاتحزن على آلمعضلة اللغؤية إذا المصيبة عمّت
    هانت كما يقولون. من سنة 1920إلى يومنا هذا تعليمنا كان
    عرضة لتجاريب لا تحصى. أرد نا أن نتفادي خطة الإستعمارففشلنا. لماذا؟ لأننا لم نتمكن أؤ لم
    نريد معرفة هذه الخطة التي نتيجتها العزلة. وهذه العزلة تتطورالى عزلة عن الأم ـ العائلة ـ عزلة عن الجدور وعزلة عن الوطن. يحكي البرفسور رشيد بن عسى؛ كنت أحضر محاضرة لأحد المتقفين المغاربة اللذي تكلّم قرابة ساعة. فلمّا انتهى قلت لبعض الأصدقاء ؛ هل فهمتم شيء فقالوا كلمة أو بعض الكلمات وكذلك أنا. فقلت للمحاضر؛مع من كنت تتكلّم؟ اللغة لا تخترع. وقس عليها
    رموز الوطن من تاريخ وطقوس المواطنة. وللأسف أُريد لطقوس العائلة أو القبيلة أن تصير طقوس

    الوطن وهذا لن يكون وسنبقى في حالة تسمّى علميّا.

    experiencing or inducing feelings of isolation or estrangement.

  • حمادي
    الأحد 15 غشت 2021 - 16:13

    رد على 15- محمد امين
    كلمتان تتقاسم الاصل و لكن من هي الاصل الاول .
    انهما : اللغة و اللغو .
    فكلمة اللغو ذكرت في القران 4 مرات
    اما كلمة اللغو فلم تذكر و لو مرة .
    قال تعالى و هو يصف المومنين : و الذين هم عن اللغو معرضون .
    و اللغو هنا اقل ما اقول عنه انه كلام غير متزن
    اما عن كلمة اللغة فلا وجود لنص ذكرت فيه
    الله انزل القران على نبيه محمد صلى الله عليه و سلم و قال فيه انا انزلناه بلسان عربي مبين
    اما انزلناه قرانا عربيا .
    و قال سبحانه و ما ارسلنا من نبي الا بلسان قومه .
    وليس انا انزلناه بلغة العرب
    و ليس وما ارسلنا من نبي الا بلغة قومه .
    اتساءل من اين اتت كلمة لغة التي تطلق على اللسان العربي و نقول اللغة العربية .
    و نقول العربية لغة القران .
    هى اللغة هي مصدر اللغو او اللغو هو مصدرة اللغة .
    عند البعض يقولون يالاه انلغو .
    اي نتكلم بكلام غير مفهوم بالعربية طبعا .
    فكيف اللغو كلام غير متزن و فعل نلغو بالعربية الدارجة و نسمي لسان العرب باللغة
    العربية و نقول العربية لغة القران .

صوت وصورة
انطلاق أشغال ملعب تيسيما
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 23:12

انطلاق أشغال ملعب تيسيما

صوت وصورة
طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:19

طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | عصام الشرعي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:00

ملعب هسبريس | عصام الشرعي

صوت وصورة
توقف أشغال يعرقل السير بطنجة
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 15:42

توقف أشغال يعرقل السير بطنجة

صوت وصورة
حريق سوق المسيرة بالبيضاء
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 13:09

حريق سوق المسيرة بالبيضاء

صوت وصورة
دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 12:13

دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي