أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
9
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
09:16
حوالي 14 مليار درهم لتزويد القرى بالماء
-
08:31
البوليساريو تعارض "مسودة واشنطن"
-
08:06
الحكم الذاتي في كورسيكا يقسم فرنسا
-
07:53
الفوزي يطمئن الجماهير بشأن الإصابة
-
07:13
توقعات طقس اليوم الاثنين بالمغرب
-
06:48
يحيى الفخراني يبلغ عمر "الملك لير"
-
05:25
عقار يطيل حياة مرضى سرطان المعدة
-
04:24
مارين لوبان: "أيام جميلة تنتظر فرنسا"
-
03:33
حريق مطرح يستنفر "جماعة تيزنيت"
-
02:23
عودة "زعيمة المعارضة" إلى فنزويلا
-
01:33
فرنسا تَعِد الطلبة بـ"إجراءات ملموسة"
-
00:09
لولا يفوز بالانتخابات الرئاسية البرازيلية
غريب البعض يضل يتبجح برونق الملاعب ورفاهية البنيات وعظمة مشاريع التبويق الكروي وفخامة مسرح الرباط والبيضاء لكن يظهر انه في قلب البلد وفي اكبر حاضرة وليست بعيدة عن الرباط هناك لا زال المواطنون يعيشون فيما يسمى كريانات هذا الاسم أطلق على احياءً les indigènes في ثلاثينيات القرن الماضي من طرف المستعمر على المهاجرين المغاربة الأتون من القبائل المجاورة بسبب الفقر والحاجة وظلم القواد ونحن في 2026 ولا زال هناك هذا النوع من الأحياء يعني كل ما يقال عن مشاريع الخير والنماء مجرد اوهام ومغالطات وتسويق الأوهام وإعطاء صورة مغالطة لواقع البلد
هل حرمت الدولة هؤلاء السكان من المدارس ومراكز التكوين وطلب الرزق ؟ اناس قضوا سنين عديدة في هذه الظروف دون ان يعملوا على تحسين مستواهم.وينتظرون الصدقات والهبات والفابور في الوقت الذي يكدح فيه الكثير لتجسين ظروفه.
لا شيى سوى التناسل ،هذه هي الحرفة التي يتقنها امثال هؤلاء.هل الدولة امرتهم بانجاب اربعة او خمسة اولاد وهم لايملكون قوت يومهم.؟ قبل لوم الدولة ، يجب ان يلوم كل واحد منهم نفسه.ماذا فعل في شبابه؟ ماذا فعل لتحسين مستواه المعيشي؟ هل يتقاتلون كما يكدح الاخرون الذين يربون اطفالهم و يؤدون الضرائب و يؤدون الاقساط ليكون لهم سكن لائق….كرط عليا الزمر..الا سكنتي من الخمسينات باراكا
جوج الناس هاجروا للدار البيضاء.
واحد عندو نفس مشا كرا على قد الحال مقاتل مع المعيشة ويخلص المرا والماء والضوء….
والتاني مسا سكن في الكاريان معند نفس عايش فابور الضوء فابور الماء فابور…..
تمر السنوات … داك اللي معندو نفس وعايس في كاريان كيطاب من الدولة تعطيه سكن …وفعلا كيستافد.
أصحاب الكارينات ولفو كلشي فابور وظيفتهم هي التناسل طمعا في حصد اكبر عدد من الشقق هذا هو الوجه الحقيقي لساكنة معظم الكارينات
وش أعباد الله أكبر قطب مالي فأفريفيا باقين فيه الكاريانات…
هذا هو المغرب الحقيقي وليس ما يروج في قناة دوزيم واخواتها. . الصومال.وبوركنافسو لا يوجد فيها الكارينات . كم انتخابات أجريت وكم من حكومات مرت. مازال المواطن كما هو.
الله يكون في عون هد المسؤوين
يلا بقات هد الساكنة على هدا الانجاب العشوائي كفاش عدي يوفرو لهم السكن
كل عام يجي يحصوهم يلقاوهم تزادو
على هد لحساب من المستحيل ضبط العدد وسيظلون ينتظرون حتى يتوفى منهم النصف
سكان الكارينات ولفو كلشي فابور . ما أثار انتباهي هو تصريح أحد السكان انهم يعيشون في هذه الظروف منذ الاستقلال !!!! واش هاد الناس ما كيقراو ما كيخدمو !!!! هناك كيف لمستخدمي بسيط يشتري منزلا بواسطة قرض بنكي و آخر ربما ظروفه احسن يرضى لنفسه بالعيش في الكاريان ؟؟؟؟ انهم يتظاهرون بالفقر للاستفادة من السكن !!!! و منهم من يرفض شراء منزل لتفادي فواتير الماء و الكهرباء و الضريبة على السكن ….
سبحان الله هاد البلاد كاتعطي غير للكسالى و الاستغلاليين حيث يظهر الظلم و انعدام العدالة الاجتماعية ففي الوقت الذي تجد فيه الشخص الذي يهاجر من البادية إلى حاضرة من الحواضر فيقوم بكراء منزل و البحث عن عمل و يؤدي واجب الماء و الكهرباء و الضريبة و غيرها من الواجبات تجد شخص آخر هاجر من البادية إلى حاضرة من الحواضر فيقوم ببناء براكة بطريقة من الطرق في حي قصدير و يخرج إلى الشارع العام و يعمد إلى استغلال الملك العمومي بوضع فراشة مما يؤدي إلى ما نراه من السيطرة التامة على الملك العمومي من طرف هذا النوع من البشر فتاتي السلطات و تجازيهم على ذلك بإعطائهم بقعا أرضية او شققا سكنية لاخلاء الأحياء القصديرية و محلات تجارية لاخلاء الملك العمومي فيما لا تعبا بالشخص الأول و هنا يظهر اختلال في العدالة الاجتماعية