قالت وكالة “فيتش” للتصنيف الائتماني إن الطلب على التمويل الإسلامي في عدد من الدول، بينها المغرب، يتأثر بعوامل عديدة؛ من قبيل الوعي والثقة والعرض ومراعاة الشريعة الإسلامية.
وأشارت فيتش، في تقرير صدر الأسبوع الجاري، إلى أن هذا الطلب يتأثر بنموذج الأعمال المطبق وتوفر منتجات تمويل متنوعة تلبي احتياجات الزبناء وشبكات مصرفية رقمية وفروع ووجود مستثمرين إسلاميين، ومدى ثقة الزبناء في المنتجات و ملاءمتها للشريعة الإسلامية.
تتعامل البنوك الإسلامية، وفق خبراء فيتش، مع ثلاث مجموعات من الزبناء؛ الأولى تعطي الأولوية للمنتجات التمويلية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية مع إيلاء أهمية ثانوية للأسعار أو جودة الخدمة، فيما تضم المجموعة الثانية الزبناء الذين يختارون المنتجات التمويلية الإسلامية إذا كانت العوائد وعروض الخدمات مماثلة للتمويل التقليدي، أما المجموعة الثالثة فتعطي أهمية للأسعار وجودة الخدمات.
يُعتبر الوعي المحدود بالمالية الإسلامية أكبر عائق في عدد من الأسواق؛ فقد أوردت وكالة التصنيف الائتماني سالفة الذكر أن أندونيسيا، التي تضم أكبر عدد من المسلمين في العالم، تسجل معدل الأمية حول المالية الإسلامية كان منخفضا في 9.1 في المائة عام 2022، في حين تشير أرقام رسمية تركية إلى أن 60 في المائة من الأتراك لم يفهموا معنى مصطلح “التشاركية” وهو المصطلح الذي يحيل إلى البنوك الإسلامية.
وتحدثت “فيتش” عن حالة المغرب بالإشارة إلى أن استطلاع أجرته شركة “سونرجيا” كشف أن 18 في المائة من السكان فقط يعتبرون منتجات تمويل البنوك الإسلامية حلال، وفي نيجيريا تم تسجيل معارضة شديدة للتمويل الإسلامي، وفي المملكة المتحدة حيث يمثل المسلمون 5 في المائة من السكان لم يستخدم نصفهم منتجات التمويل الإسلامي.
في بعض الحالات، يفتقر الزبناء إلى الثقة في امتثال هذه البنوك للشريعة الإسلامية ويعتقدون أن الخدمات المصرفية الإسلامية هي نفسها الخدمات المصرفية التقليدية؛ وهو تحدّ يبرز على مستوى السمعة، ويستدعي إفصاحات وتقارير ومراجعات شرعية.
تشير التقديرات إلى أن أصول التمويل الإسلامي العالمي تجاوزت 3.3 تريليونات دولار أمريكي في النصف الأول من العام الجاري، ويتوقع أن تشهد نموا قويا طويل الأجل في حال تمت معالجة العوائق التي تكبح محركات العرض والطلب.
حسب أرقام “فيتش”، تتركز أكثر من 70 في المائة من أصول الخدمات المصرفية الإسلامية العالمية في دول مجلس التعاون الخليجي وماليزيا وبنغلاديش والأردن وباكستان، حيث تتراوح حصصها في السوق المحلية من 15 إلى 85 في المائة؛ في حين لا تتجاوز الحصة 10 في المائة في دول بها عدد كبير من الدول، مثل المغرب وتركيا ومصر والجزائر.
وفقا لأرقام بنك المغرب الأخيرة، فقد بلغ جاري القروض الممنوحة من لدن البنوك التشاركية في المغرب في إطار مرابحة للعقار حوالي 20,3 مليارات درهم في نهاية النصف الأول من العام الجاري، بزيادة سنوية تناهز 16.7 في المائة.
تشتغل في المغرب خمسة بنوك تشاركية نجحت في استقطاب فئة من الزبناء الذين أودعوا لديها في نهاية 2022 حوالي 9.5 مليارات درهم، منها 2.4 مليارات درهم ودائع استثمارية، والباقي ويمثل حصة الأسد كودائع لأجل.
ماكين لا بنوك إسلامية لاهم يحزنون غير كيتسطاو على الناس .
ههههه مافهمت والو
يتأثر بعوامل عديدة؛ من قبيل الوعي والثقة والعرض ومراعاة الشريعة الإسلامية والأبناك الأخرى كلشي مزيان
لماذا تسميية تللك الأبناك بالإسلامية كأن هناك أبناكا نصرانية أو بوذية…. هي أبناك تشتغل بالفوائد بطرق ملتوية و حينما تجري الحسابات تتفاجأ بأنك ستدفع أكثر من فوائد القرض لدى الأبناك التقليدية.الأبناك تجمع الأموال من المودعين و تقدمها قروضا للأغنياء لإنجاز مشاريعهم و يزدادون غنى و يبقوى المودعون أصحاب الأموال كما كانوا و يخطبون علينا بفرص الغل و تنمية اقتصاد البلاد
مابني عل باطل فهو باطل الابناك التي التي تسمي نفسها اسلامية ملزمة بالتعامل مع بنك المغرب مثلها مثل باقي البنوك الاخرى يعني انها تقترض الأموال من بنك المغرب بالفائدة المعمول بها وطنيا
كيف لبنك يقترض الأموال بفائدة ربوية ان يسمي نفسه إسلاميا
هذه البنوك أشبه بمن يدعي الاسلام والتقوى والورع باللحية الطويلة والجلباب القصير وعود الارك
هناك وضوح في التعامل مع الأبناك الإسلامية العقود باللغة العربية التي يفهمها المغاربة بينما الأبناك الربوية الكلاسيكية عقودهم بلغة أجنبية مكتوبة بخط جد صغير ولا أعطاك حتى فرصة قراءتها فأنت توقع مذعنا على عقد لا تعرف بنوده.
الأبناك التشاركية تشتري العقار وتعيد بيعه لك بربح متفق عليه مسبقاً بينما البنوك الربوية تبيعك المال بالمال الربا هنا واضح وضوح الشمس عافانا الله وإياكم من الربا وحربها
وأحل الله البيع وحرم الربا
الأبناك والقروض لا تحتاج لفهم او وعي بل فقط كم سأربح وكم سأخسر و هل المعاملة ٱمنو.في المغرب اكتشفوا ان الأبناك يربحون معها اكثر من الأبناك الإسلامية مع ان المعاملات مفهومة وٱمنة. عكس الأبناك التشاركية فمعاملاتها غير مفهومة فيها كثير من الشك .زيادة ان المواطن المغربي اصبح يشك في كل شيء يتاجر بإسم الدين .التجربة أثبتت أن كل النصابين يتاجرون بإسم الدين .
Une banque, quelque soit la teinte de son idéologie, la couleur de l’argent et du profit passe à priori, le reste n’est que de la poudre aux yeux, comme en politique
لست عالما و لا فقيها ، و هذه ليست فتوى، إنما رأي شخصي ، هذه البنوك الجديدة هي بنوك ربوية مثلها مثل البنوك القديمة. الربا هو تسليف المال مقابل زيادة، و هو نفس ما تفعله البنوك الجديدة، أن تذهب معك البنك لتشتري و تبيع لك ما هو إلاّ ضحك على الذقون، لو كان الإمر بهذه السهولة لكان الرسول و عمر و عثمان و علي فعلوها و إشتروا للناس مقابل أن يُرجِعوا لهم المال بزيادة صاروخية.
الفرق بين الأبناك الكلاسيكية و الإسلامية
الكلاسيكية تسرقك
الإسلامية تسرقك بشرع الله
لا لا. مزيان الحمد لله عن تجربة شخصية. والمشروع يحتاج وقت للتوسع بأذن الله