تم تداول مقطع فيديو على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي يتضمن حديثا عن بيع الدجاج الميت، ليتم تقديمه في محلات الأكلات السريعة بالدار البيضاء.
وخلف الفيديو المتداول موجة استنكار واسعة، على اعتبار أنه يحيل على كون بعض باعة الدواجن يقدمون على بيع الدجاج الميت لأصحاب المطاعم ومحلات الأكلات السريعة، ما قد يتسبب في أضرار صحية للمستهلك.
ورغم كون الفيديو لا يحمل أي دليل أو إشارة إلى صاحبه حتى تتسنى معرفة مدى صحته، إلا أن هذه الواقعة تلزم المصالح المختصة بفتح تحقيق قضائي للوصول إلى الجهة التي تقف وراء الأمر، وطمأنة الرأي العام، خاصة أن الموضوع يتعلق بصحة المواطن ويدخل ضمن الأمن الصحي للمغاربة.
وأكد المصطفى المنتصر، رئيس الجمعية الوطنية لمنتجي لحوم الدواجن، أن مثل هذا السلوك “يمس بصورة القطاع ويضر بمصالح المنتجين، وبالتالي بات من الواجب فتح تحقيق في الموضوع من قبل الجهات المسؤولة للوقوف على حقيقة الفيديو، والضرب بيد من حديد على المتلاعبين سواء بصحة المواطنين أو بمصالح المهنيين وبسمعة البلد”.
وأورد المنتصر، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، تعليقا على الفيديو وصحة ما تضمنه من إقدام على بيع الدجاج الميت: “لا يمكن تأكيد صحة ما جاء في المقطع المصور المذكور، الذي يصور مساومة لشراء دجاج ميت لفائدة من ادعى أنه صاحب محل للوجبات الخفيفة، فربما تكون تمثيلية القصد منها إشعال مواقع التواصل الاجتماعي، التي بالمناسبة لا تعتبر بأي شكل من الأشكال مصدرا موثوقا للمعلومة، بل الغرض منها حصد الإعجابات؛ وقد يكون الغرض من ورائها الإضرار بمصالح جهة ما، خصوصا أن الإشارة تمت إلى أصحاب محلات الأكلات الخفيفة”.
ورغم ذلك يؤكد رئيس الجمعية الوطنية لمنتجي لحوم الدواجن أنه “لا يمكن نفي ما ورد في الفيديو من سلوك مشين وجريمة في حق المستهلك إن كان صحيحاً، لأن مثله كثير”، وزاد: “تابعنا أخبارا عن بيع وتوزيع لحوم فاسدة ولحوم الحمير والكلاب، إلى غير ذلك من جرائم وقضايا عرضت أمام المحاكم وعوقب مرتكبوها”.
وشدد ممثل الجمعية الوطنية لمنتجي لحوم الدواجن (APV) على أن مجال اشتغال الأخيرة “ينتهي بتسليم الدجاج والديك الرومي حيا داخل ضيعات التربية، إما إلى المجازر العصرية المعتمدة للدواجن، التي تخضع لمراقبة صارمة من قبل المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، أو إلى تجار الدواجن بالجملة الذين يتولون توزيعها على محلات بيع الدجاج الحي (الرياشات)، التي تعرض بدورها الدجاج حيا قبل ذبحه وإعداده”.
كما أوضح المتحدث ذاته أن عملية البيع بالضيعات “تخضع لمراقبة بيطرية صارمة، بما يفرضه القانون الصحي رقم 99-49، في حين أن عملية تسويق الدواجن سواء بأسواق الجملة أو محلات البيع بالتقسيط أو عن طريق المجازر العصرية المعتمدة للدواجن تعد خارج نطاق اشتغال المربين ومسؤولياتهم”.
يجب فتح تحقيق ومحاسبة كل مسؤول ومتهاون في القيام بعمله ،وكل شخص يعبث بصحة المغاربة…
أصحاب السناكات دائما يبحثون عن ممون اللحوم الحمراء أو البيضاء الارخص ثمن. ادن لا تنتظرون منهم الجودة.
شفت لبارح الفيديو والله حتى قلت ماكلة زنقة كلها ميكروب. لي حصل وملقى م يدير يصبر لجوعو حتى لمحالو وياكل لي كان .حيث المحلات تجارية همهم الوحيد هوا ربح وانت سير تموت .لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
عندما ينتشر الجهل و تموت القيم و ينعدم الضمير و تسيطر النزعة الربحية و يستشري الفساد و غياب القانون و المراقبة التكلفة تكون باهضة، فإذا لم تسلم الجزار باللحمة المفرومة بالجيفة او لحم إحدى الحيوانات الأليفة، فلن تسلم من أنامل طبيب متمرس قد يسرق احد اعضاءك او محمامي مرتشي قد يفشي بمعلوماتك او استاذ قد يتحرش بفلذة كبدك او سائق قد يسرع من عداد سيارته او خطيبة قد رقعت ما يمكن ترقيعه و فلاح قد مزج زيت الزيتون بالزيت النباتية او شركة للحليب تضيف الماء و مسحوق الحليب او دكاني يمزج البابريكا بالغبار الأحمر للسيراميك…. و انت هل تعرفون شخصا قريبا يفعل شيئا غريبا ليضمن الربح السريع؟
يباع الدجاج الميت ب 5 دراهم الدجاجة تخصص عداة لاطعام الكلاب ..هادو عندنا والله تايبيعوه للمغاربة في غياب المراقبة ..وهادوك اللجن ديال المراقبة والله حتى يغضوا البصر في حالة قبض المقابل..
الفيديو واضح بيع و شراء في دجاج ميّت و المثير أن المصالح المختصة ليس في علمها شيء يعني صاحب الفيديو و ما يحتويه من معلومات على أن عدداكبيرا من السناكات يستخدمون هذا الدجاج بمعنى أن مدة طويلة و هم يشتغلون هكذا!!! دائما ننتظر حتى يظهر شخص ما الحدث ثم تقوم الزوبعة فتهدأ الأمور و تعود حليمة لعادتها القديمة المسألة لم تعد فعلا شاردا بل أصبحت مسألة عادية منتشرة و لن يلام من يستعمل لحوم الحمير و الكلاب أعزكم اللّه فالكل يبحث عن الربح السريع و صحة المواطن آخر ما يهم سنرى كيف سيكون رد الفعل اتجاه هذا الفعل الشنيع
الاخوان هادشي كيبان ليا غير تمثيل والحسابات والصراعات بين هاذا وهاذا (فالمارشي )طريقة الهضرة ديالهم والنقاش لدارو فتلفون باين حسابات
خاص الامن اتدخل فهاذشي ابين الحقيقة الراي العام هاذشي راه ماشي ديال ضحك
المستهلك المسكين رغم غلاء الأثمنة في المطاعم إلا أنه يأكل وجبات متسخة وبائته أما الدجاج فأغلبية من يبيعونه فهم غشاشين فالدجاج حتى ولو كان في حالة جيدة وصحيحة إلا أن شروط غسله وتعبئته متسخة جدا والصراصير تلعب فوقه والحشرات وووووو خلاصة القول كان الله في عون من ضروفه لاتسمح له بالأكل في المنزل .
سبق لإحدى القنوات الرسمية ان بثت برنامجا يوثق بيع الدجاج الميت يعني هدا النشاط الجرمي مزدهر ببلادنا، انا لن اكل الدجاج عند المحلات مستقبلا لانه لا يمكنني الوثوق بهم.
واقع:
لو قيل لي هل تصدق هذا الفيديو لاجبتة فورا ومن دون نقاش:نعم…انه واقع صحيح جدا جدا، ببساطة لاننا شعب معروف بالغش في كل شيء:في زيت الزيتون،في العسل،في الزبدة، في اللبن،في اللحم،في السمك،في القهوة، في الماء،في البيض،في الخضر،في مختلف انواع الفواكه،في التوابل،في الادارة،في المباريات،في مختلف انواع الاشغال:البناء والفلاحة والتبليط والجبص والخياطة والترصيص والكهرباء،في الألبسة..ط.لا اعمم طبعا،يوجد من بيننا ناس شرفاء،لكنهم قلة،لذلك فالتعميم ظلم لهؤلاء الشرفاء..مثال:ما معنى مثلا ان يقول لك البائع هذه ثمنها كذا لكن لك انت اخفض الثمن..؟ثم يقسم باغلظ الايمان بان احدا لم ياخذها بالثمن المعروض عليك..كذب في كذب..تذكروا كم هو تصنيفنا بين الشعوب الغشاشة…تذكروا تصرفات سائق الطاكسي بمراكش..تذكروا طاجين الدود..تذكروا تعامل سائقي الكوشي بمراكش.تذكروا تعامل سيارات الأجرة والحافلات في المناسبات.. تذكروا المباريات المتنوعة…تذكروا واقعة تذاكر المونديال..تذكروا انتخاباتنا..الخ..سيقول البعض بأن هذه مبالغة،لكن انا على يقين بأن اغلبيتنا عانت واعاني وستعاني من استمرار الغش في تعاملاتنا:انه الواقع نعيشه.
هدا ليس غريبا عن مجتمعنا فداءما نسمع العتور على مخزن لحوم غير صالحة للاستهلاك او العتور على جماجم كلاب او حمير حتى القطط انا شخصيا حرمت مند مدة التوجه إلى المطاعم ض
سلام . صاحب شاحنة كايجيب دجاج من احد الضيعة والدجاج اللي كايموتلو فالطريق كيريشو امنين كيوقفه رجال الله فالطريق كايعطيهم من داك الدجاج لمريش الميت ويكمل طريقو بون رقيب ولامحسيب
عن أي لجن تتحدثون. الناس باعت ضميرها وشرغها بأرخص الأثمان. المراقب معروف منذ القدم بأنه شاهد زور وباءع ضمير . فأنا والله لا أثق في احد مهما يكون.عودونا على الغش والبهتان. حتى في البناء يشهدون الزور ولو تم اعادة المراقبه لوجد الاختلاف فما بالك بدجاح قد لا يصبح . الغش في الأكلات الزنقوية بدون استثناء.
السلام عليكم
قامت 2m والاولى ببحث في هذا الموضوع و شاهد كل المواطنين كيف يباع الدجاج الميت بالاسواق لمصلحة المطاعم ، السلطات لم تحرك ساكنا ،اكل الجيفة ولحم الكلاب والقطط والحمير منتشرة ببلدنا الحبيب
يجب الحذر من اصحاب بيع الدجاج الدي يضع الستار الدجاجة كتموت لا يرميها بل يدبحها ويريشها ولما يجي شي مشتري يوزن له دجاجة ويدبحها اما اعينه ولكن يسلمه الدجاحة الميتة
صدفة شاهدت مختص في توزيع الدجاج على الباعة الصغار يسلم دجاجتان ميتتان للبائع
لحم الدجاج الميت جاري به العمل منذ سنين وخاصة في الاعراس والحفلات ثمنه رخيص… ،فمبروك العرس. والطيابة واعرة….
يجب مشاهدة الفيديو كاملا على الفيسبوك
الفيديو عبارة عن تمثيلية من أجل لفت الانتباه و مسجلة الفيديو يقولونها صراحة في نهاية الفيديو
يجب التحري و التريث قبل إصدار الأحكام
العلاقة بين الرشوة وغض الطرف (التمياك)
وايضا تكاسل المسؤولين او اهتمامهم
بمصادر دخل خاصة هي كلها اسباب الفساد
في اي قطاع. فليقم كل مسؤول بتنطيف قطاعه والا سنبقى مجرد دولة شكلية .
سمعت م قبل أنه تباع في بلد مجاور أرجل الدجاج مع العلم أنني ذهبت و لكن لم أرى و لم ألاحظ و لم إسمع دكان يبيع أرجل الدجاج و لكن في بلد ما يسمى المخطط الأخضر يباع دجاج ميت و هو موثق بالأدلة في كل مواقع التواصل الاجتماعي فهده كارثة كبري لا تبشر بالخير للمستقبل
يجب البحث عن الحاج مصطفى صاحب عدة سناكات حسب الفيديو
هذا الموضوع ليس بجديد فقد كان لبرنامج 45 دقيقة السبق في معالجة هذا الموضوع و إستعملوا كاميرا خفية تحدثوا من خلالها مع بائعي الدجاج الميت في واضحة النهار بالدار البيضاء.
شاهدت الفيديو واشك في مصداقيه هو أقرب إلى تمثيلية ولكن للأسف تمثيلية صادقة. المراقبة منعدمة ويعلم الله انهم يبيعون الميتة.في حياتي لم أرى بائع دجاج واحد ماتت عنده دجاجة وتخلص منها مع بقايا الدجاج لاصحاب الكلاب والقطط.
والله حرام عليهم ان يبيعوا للناس الدجاج الميت يكفيهم الفقر الذي يعيشونه وانتم اقول لكم قال النبي صلى الله عليه وسلم من غشنا فليس منا وقال ايضا فان لم تستحي فافعل ما شئت
I eat only in My home because the food in udside 75% is bakterie and not clean and 000% vitamine
يجب مراقبة السناكات وخصوصا سندويش (تاكوس) حيث يطبخ نصف طبخة كمية كبيرة ويجعل داخل كيس بلاستيك بوضع داخل ثلاجة يجمد وهدا يضر بصحة الإنسان على الجهة الوصية أن تراقب أصحاب المأكولات
المشكل أن ظاهرة الأكل في المطاعم أصبحت منتشرة بشكل كبير ونحن نرى الكثير من حالات التسمم حتى في مطاعم راقية هناك احتمال كبير لصحة الفيديو لأن المطاعم تشتري اللحوم بأرخص الأثمان حتى تضمن الربح أكثر الخلاصة يجب الابتعاد عن الأكل خارج المنازل ماأمكن
قطاع اللحوم خاصة الموجهة للمطاعم أصبح يعيش فوضى و”سيبة” في غياب أي مراقبة. فأين هي مصلحة حماية المستهلكين؟ أصبح الجزار الذي رخص له أن ببيع اللحوم بالتقسيط يضع طلولة أمام محله ويبدأ يشوي ويقلي ويبيع “الكاسكروطات”، أما شوايات الدجاج فذاك كلام آخر.
اولا عندي سؤال اريد الإجابه عليه:هل سبق لأي كان ان صادف دجاجة بيضاء ميتة مرمية في المزبلة؟؟؟!!!! قطعا لا، إذن ما جاء في الفيديو المذكور صحيح 1000٪ وليس لدي ادنى شك فيه، الناس اعماها الطمع وتريد الربح السريع امام غياب الوازع الديني والأخلاقي، فبيع الدجاج الميت اسهل بكثير من بيع لحم الحمير والكلاب، هذه الواقعة غيض من فيض وما خفي اعظم.
سلام . حتى وحد متكلم اوعلق على اصحاب بيع أكلة الشاورما نعم الشاورما
وجب على الدولة ان تكون حازمة في قضية الماكولات او المنتوجات المعروضة للاستهلاك .العديد من الباعة لاتهمهم صحة المواطن بقدر ما يهمهم الربح السريع .الأماكن التي تعد فيها الماكولات تشمئز منها النفس في غياب النظافة .ولقد شاهدنا بأم أعيننا كيف ان الصراصير تصول وتجول واثر الفئران في العديد من المحلات..وما بالك من المنتوجات التي لا تصلح للاستهلاك .والتي تقدم للزبائن الذين يؤدون الثمن من جيوبهن التي الهبتها نار الاسعار.
لو شاهدتم الفيديو الى نهايته لتبين لكم ان الفيديو توعوي وتحسيسي بمعنى آخر تمثيلي هدفه البوز اكثر من تسليط الضوء على هاته الآفة
على ذكر المراقبة… طبيب أعرفه كان يشتغل بعمالة بالبيضاء ترك عمله بسبب التجاوزات التي لاحظها حين تجواله مع لجان مراقبة الغش فلاحظ تستر الموظفين معه على السلوكات غير الصحية للباعة وتغامزهم فيما بينهم وتواطؤهم على التفريط في صحة المواطن مقابل دراهم ألفو ا قبضها من التجار فاسدي الذمة وهو جديد في الميدان.. فترك كل ذلك لان ضميره وعقيدته لا تسمح بمجاراة ذلك وعمل في عيادة حرة فكان خيرا له
عندما يسرقون الكبار الملايير .الصغار يتحمسون هم الاخرين للسرقة . الكبار يسرقون الدولة والصغائر يسرقون صحة المواطن وكلاهما لصوص .
بلعكس فيديو حسبتو كيوعي ناس بي مخاطر اكل شارع او قنعني بلي اصحاب صناكات هم تاعو هو ربح الى من رحم ربي او تمة اشارة لهادو لي كيقنعو بي قليل او حلال .او شفنا برنامج تلفزيوني كيبيعو دجاج ميت ..لهذا كنصح اي واحد كيخاف على صحتو امشي ياكل في دارو .دابة دجاجة كتجيبها من عند مول دجاج او كتشوفو كيذبح فيها كتجيبها تبقا تغسل او تعاود زعما صحاب صناكات اكون عندهم هاد اهتمام بي نظافة ؟
الله يهدي هاد الناس يرخفو شويا على هاد المواطن راه مقهور اصلا بالغلاء تزيدوه حتى بتهديد الصحة ديالو
ماذا تنتضر من أشخاص يدبحون الكلاب والحمير ويبيعونها ويعرفعا الجميع.
من يأكل في الشارع يجب أن لا يتفاجا
يا عباد الله راه حي ولا يجب اكله راه دجاج خطير
لا لاستهلاك الدجاج، خليه عندك يفيقك لصلاة الفجر.
لقد سبق لبرنامج 45 دقيقة ان تطرق لهذا الموضوع وقدم خلال الحلقة معطيات تتبت بأن هناك من يشتري الدجاج الميت من اجل إعادة بيع لحمه للمواطنين .ولقد استعملت الكاميرا الخفية لنقل وقائع حقيقية داخل سوق الدجاج بالدار البيضاء ولكن لم تكن آنذاك ادان سائغة من أجل ردع كل من سولت له نفسه ان يضر بصحة المواطنين .نتمنى أن يحرك هذا الاديو المسؤولين عن أمن صحة المواطن ويقولوا مسؤولياتهم على أحسن وجه .
لاحول ولاقوة الابالله، أتساءل عن الناس يقولون غياب المراقبة كيف يرون ان تكون المراقبة ، مراقب عند كل عملية بيع وشراء ودبح وتسليم المنتوج اقول ادا غاب الضمير فانتظر المصيبة
ترياش الدجاج داخل السوق كارثة كذلك الدجاجة البياضة والتي تعيش بالادوية تشرى بالبياسة وتباع بالكيلو تفرق في جل الاسواق في الوقت الذي تحرق باوروبا
رأيت الشريط كاملا كانت تمثيلية للتوعية كينين شي وحدين استعملو الشريط و قالو ويل للمصلين
أقل شيء هو فتح تحقيق لتكذيب و نفي الخبر أو التصريح بصحة ما نشر و معاقبة الجناة .هذا شيء خطير جدا .لا يمكن السكوت عليه بأي حال من الأحوال .
يجب على المصالح المختصة تكثيف المراقبة و الزجر خاصة في غياب الوازع الديني و الظمير.
أما بالنسبة لصحة الفيديو فأظن أن هذا النشاط الفاسد منتشر في أوساط المطاعم و الأكلات السريعة بعلم أو دون علم صاحب المطعم الذي يبحث دائما عن الثمن الرخيص دون البحث في الجودة أو تحري مصدر اللحوم.
سبق لي أن أكلت طجين دجاج في مطعم معروف و مرضت حتى كدت أن أموت من جراء التسمم.
بيع الدجا ج الميت ليس وليد اليوم
كل يوم يموت خمسة أو أكثر من الدجاج
مادا سيربح الباءع؟
اللهم كور وعطي العور
الدجاج ميت ولحم الحمير
لمزيد من الكلاخ والتخلف,
انا بعدا كنشري الدجاج من عند صاحبي. وكنقولها ليه في التليفون ما يذبحوش حتى نمشي عندو ونوقف عليه عاااد كيذبحو امامي وكنبقى نشوف حتى يعطيني المساءل. فما بااااالك تاكل دجاج ميت وطايب ومكتعرفش مول سناك. الله يستر وصافي. وما ناكلش الدجاج في الاماكن المخصصة لذلك. نشري حليب وفرماج وها انا هاااااني.
الفيديو الاصلي كان فقط للتوعية، لتفادي السناكات والباعة المشبوهين… انه يصور حقيقة سوق بيع الدجاج الميت ولكن الشخصيات غير واقعية
بيع الدجاج ميت فين في الجزائر. محال بيع الدجاج ميت في المغريب هذا ما يكون غي في الجزائر بلاد كابرانات و جنيرالات هم عنذهم الفقر و المجاعة و متوحشبن البنان
معروف عن بائعي الدجاج الى ماتت شي دجاجة كيقطعها وكيبعها بالكيلو اي بثمن زايد على ثمن الدجاج الحي نفس الشيئ بالنسبة لمربي الماشية لي ماتلو شي عجل كيبيعو بنص ثمن للجزار لوبي الاطباء الخواص والمصحات الخاصة لن يسمح بفتح تحقيق لانه من مصلحته ان يمرض القطيع المرايقي انها بلاد الزرة
من قديم والغش كاين ،فين ما كان شي حاج راه الناس معرمين عليه،البشر كتقلب على الرخا وصافي وياكول كل شيء ،الصوصيط رابعة دراهم ماهو حتى ثمن الخبز
تجارة المأكولات و الطعام المهيء تذر على اصحابها أموالا طائلة لا تخطر على البال لان اللعب على هامش الربح سهل بلا تعقيدات باستعمال لحوم مشكوك في مصدرها و اعني خصوصا ممونوا الاعراس. لا جودة و لا نظافة سوى الزواق و حذاقة السربايا و النهب
على المسؤولين أن يتحلوا بالحزم فالمستهدف من كل هذا هو الإنسان المعوز الذي يشتري الدجاج بالتقسيط(….) يجب تكثيف ال مراقبة والضرب بيد من حديد على كل من يتلاعب بصحة المواطنين الأبرياء وهذا نداء موجه الى جمعية حماية المستهلك الذي يجب أن تقوم بالإجراءات اللازمة في هذا الشان
زعما مربي الدواجن يرمون الدجاج الميت أتناء النقل وبفعل الحرارة او البرودة وعوامل أخرى؟ محاااااال !!!! لاداعي للمطالبة بفتح تحقيق لتمويه المستهلك والرأي العام، الأمور واضحة ومعروفة للمواطن قبل نشر الفيديو
هداكشي علاش هاد ساندويتشات بنان بزاف.
المذاق ياسلام.
شحال ضربنا ديال صوصيط.
اين هم المسوولون المختصون فى هدا الميدان
ههها هههها السلامة الصحية لونصا يحملون
على اعنقاهم امانة جد ثقيلة سيحاسبون عليها
امام الله صحة المواطنين اغلى من كل شيء
عنصر المفاجئة هو سيد الموقف باعة الدجاج الحي
يبيعون الدجاج الميت لاصحاب المطاعم والمواطن
هو الضحية والله ما عرفنا شنو كنستهلكو واش
لحوم الحمير ولا البغال الله اعلم
فيديو تمثيلي لكن الموضوع حساس. شي حاجة كتقيش كرش لمغاربة خاصها تنوض عليها القيامة.
الموضوع مهم. كاين سندويش ف القريعة بالدارالبيضاء ب 3دراهم أش فيه الله أعلم.
الدجاج سليم بالمغرب.
ؤ دجاجة باش تولي فيها 2kg.
كيعيش منها مول بوطا. تبن. عامل فلاحي. بيطري. مهندس فلاحي. تقني فلاحي. سائق مهني. شركة الأعلاف و الأدوية و بائعي بالجملة بالتقسيط…………….. مجموعة من الأشخاص. فعليكم اعطاء قيمة لدجاج
الفيديو مفبرك
إذ تم التوافق على ثمن 10 د للدجاجة…و في آخر الفيديو يتحدثون عن 7 د للدجاجة
انا مغربي مقيم في لندن. كنت في طنجة صيف الماضي لقضاء العطلة. اكلت وجبة العشاء انا وبنتي صغيرة دو 7 سنوات في مطعم في طنجة في حي مسنانة. اقسم بالله العظيم اليوم تالي اصبحنا مراض بلقاي والم المعدة وحبوب حمراء في كل انحاء جسمي وبنتي صغيرة. اصحاب المطاعم لا يخافون الله. ولا تهمهم صحة زبون. مايهمهم هو المال وربح. ورقابة قليلة جدا. لن اذهب الى اي مطعم في المغرب مرة اخرى.
ههههه قاليك الضرب بيد من حديد على من يتلاعب بسلامة المواطنين. هذا لي كيبيع دجاج ميت ليس بمختلف عن مفسد في الامن او مرتشي في منظومة القضاء التي لا تنصف ضحايا النصب والاحتيال في العقار. البلاد تنخر بالفساد من A a Z. بلد منفوخة بلا قياس انها متقدمة غير في اليوتوب
إذا كان هذا الفيديوغير حقيقي كما تدعون ايها اللجان فماذا فعلتم عندما ٱتت القناة ………….. على برنامجها 45 …… بتسجيل بكامرة خفية على بائعي الدجاج الميت.يعني هذا واقع.
يجب مشاهدة الفيديو كاملا على الفيسبوك الفيديو عبارة عن تمثيلية
لقد ثم اقتطع جزء الاخير من المقطع للتضليل
انا والله شاهدة المقطع كامل في اخر الفديو قال الشخصين انهم قامو بهدا تمثيل للتوعية الناس