قررت النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالقنيطرة متابعة سائق حافلة لنقل العمال، ظهر في فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يسقط سائق شاحنة بواسطة عصا، في حالة اعتقال، بعدما تم توقيفه من طرف الدرك الملكي.
وسطرت النيابة العامة في حق المشتبه فيه، الذي تم توقيفه بعد ظهور فيديو تعنيف على مستوى المنطقة الصناعية “أولاد بورحمة” في القنيطرة، المتابعة في حالة اعتقال أمام غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالمدينة نفسها.
وخلفت هذه الواقعة نقاشات، سواء بين المهنيين أو على مواقع التواصل الاجتماعي، حول التصرف الخطير الصادر عن المعني في حق سائق شاحنة، ما يضعه في موضع مساءلة قانونية قد تصل إلى جناية محاولة القتل العمد.
واعتبر سمير فرابي، الأمين العام للنقابة الوطنية للنقل، أن السلوك الصادر من طرف السائق في حق زميل له من سائقي الشاحنات “يبقى فعلا مرفوضا ومدانا لا يمكن القبول به، رغم أنه لا يمكن تعميمه”.
وسجل فرابي، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الضغوط المهنية، إلى جانب الاكتظاظ في الطرقات وضعف البنية الطرقية في عدة مناطق، تساهم في مثل هذه التوترات والمشاحنات اليومية بين السائقين”.
وشدد الفاعل النقابي نفسه على أن “المهنيين يجدون أنفسهم تحت هذه الضغوط في خلافات في الطرقات، تتحول أحيانا إلى مشاجرات”، موردا أن “على مستعملي الطريق تفهم الضغوط التي يمر منها السائق المهني يوميا”.
ودعا المتحدث نفسه المهنيين من مستعملي سيارات الأجرة ومختلف وسائل نقل الركاب والبضائع إلى “أخذ الضغوط الاجتماعية والمهنية أثناء القيادة بعين الاعتبار، وذلك لتجنب أي اصطدام على غرار هذه الواقعة”، مؤكدا وجوب تخفيف الضغط على السائقين من طرف أصحاب المقاولات، “وذلك للحد من أي سلوكات قد تصل إلى درجة الاعتداء ومحاولة القتل”.
من جهتها اعتبرت المحامية كريمة سلامة أن “الواقعة قد تأخذ أبعادا جنائية، وذلك وفق ما ستسفر عنه نتائج البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة”.
وأوردت الممارسة تحت لواء هيئة المحامين في الدار البيضاء أن “الفيديو المتداول يظهر الضرب والجرح، وبالتالي يتعلق الأمر بجنحة وفق الفصل 400 من القانون الجنائي”.
غير أن هذا الأمر، تواصل المحامية نفسها، قد يتطور ليصل إلى محاولة القتل العمد، وزادت موضحة: “مع معطيات البحث التمهيدي سيتبين ما إن كانت هناك نية الاعتداء لإزهاق الروح”؛ كما أوضحت أنه “بمجرد حصول النية نصبح أمام محاولة القتل، وبالتالي مقتضيات الفصل 392 من القانون الجنائي”.
وأشارت المحامية ذاتها إلى أن “استعمال وسيلة راضة يعد من وسائل تشديد العقوبة، سواء كانت جنحة أو جناية، ناهيك عن أنه ستبين من خلال الشريط أن المعتدى عليه كان أعزل ولم تتح له فرصة للدفاع عن نفسه، وهذا يعد من ظروف التشديد”؛ كما أن من ظروف التشديد، تضيف، أن “المعتدي كان يحمل ركابًا، ناهيك عن مخالفته ضوابط السير إذا تبين أنه كان مخالفًا لها وفق مجريات البحث”.
ولفتت المتحدثة نفسها الانتباه إلى أن “هذه الواقعة تبرز وجود ضغوط مادية ونفسية واجتماعية، لكن وجب دائما ضبط النفس”.
tentative de meurtre c est criminel basta le tribunal décidera
تنامي ظاهرة العنف بكل أشكالها بسبب تخفيف العقوبات و توقيف تنفيذ حكم الاعدام
شخص قتل و اعترف ولايعدم أليست من الغلاء ان تتكلف الدولة باطعامه وتطبيبه ل 20 سنة أخرى و بعدها يخرج بعفو
ما بدر من السائق من عنف ما هو إلا إفراز لسلوكات كامنة في لا وعيه ولكنها برهة تحولت إلى أفعال مرئية ملموسة، وهذا نوع من الأمراض النفسية المتجسدة في الأنا، هذا دون أن ننسى أن الدراسات الميدانية أثبتت أن عددا لا يستهان به من المغاربة مصاب بأمراض نفسية قد تتحول في أية لحظة إلى سلوكات عنيفة بالقول أو بالفعل، ويبقى القانون سيد الجميع في مثل هذه الحالات.
سامحوني عن أي ضغوط تتحدث السيد يوصل العمال و يرجع حتى ينتهي العمال و يرجع لهم لكن صاحب الشاحنة و آخرين الذين يضربون المسافات الطويلة و ينتظرون أدوارهم في المعامل ليقوموا بالملء أو التفريغ لساعات طويلة و عمال آخرون يعملون 10 ساعات أو أكثر هل يقومون بنفس هذا الفعل فقط لأنهم مضغوطون من العمل أنا أشاهد الكثير من هؤلاء سائقي الحافلات و السيارات المخصصة لنقل العمال أصبحوا لا يكترثون لشيء سرعة و تهور باختصار طغاو و لازم المراقبة الصارمة و الله أحسن عوان جميع السائقين و العمال و المغاربة جميعا
هذا السائق المعتدي والذي ضرب بالعصا يعد في نظري الخاص مجرماويستحق أقصى العقوبات المنصوص عليها في القانون الجنائي لأنه أقدم على ضرب السائق الآخر بطريقة فظة وفيها كثير من الغل والحقد ويظهر من الفيديو أنه شخص عنيف وهذه النازلة لم تكن هي الأولى له لذا نطلب من القاضي إنزال أشد العقوبات عليه ليكون عبرة
هذا غير عنف بالزرواطة فما بالك لو انتشر السلاح الناري بين الشعب قد نتحول الى ما يشبه الكوي بوي
ثم امثال هؤلاء يجب ردعهم باقصى العقوبات المستحقة فيهم والتي تحد من مثل هذا العمل العنيف في حق رجل عائلة يعول أهله
اللهم اهدينا جميعا.
على اي حال، فالقانون يقول يمنع النزول من المركبة لنقل المشادة الكلامية على الطريق. هذه من جهة. من جهة اخرى، اذا كان كل ساءق يصحب معه السلاح كما هو الامر في هذه الحالة، فانه مسالة وقت فقط حتى نرى الناس تمشي في المدرعات الحربية.
نسبة كبيرة من سائقي العربات والمركبات تنقصهم آداب الطريق. صنف يراك من بعيد وانت راجل تريد قطع الشارع فيزيد في السرعة يتسابق معك. فما بالك وبعضهم مع بعض.. أما سائقو الطاكسيات فساروا مثل أصحاب الدرجات لا يحترمون إشارات الوقوف ولا الضوء الأحمر ولا مسارات الراجلين ولا الحيز المخصص لهم في المحطات.. يجب على السلطات ان تطبق مدونة السير بصرامة و تطبيق قانون نزع رخص السياقة
المغاربة كيزعمو غير على بعضياتهوم، وأمام البراني لاعبين فيها الحمل الوديع، يجب إعادة النظر في التربية المجتمعية، على أن الإحترام والتقدير يبدأ بالأقرب فالأقرب، عكس ذلك سيكون مجتمعا رديئا قابل للإنقراض.
تبرير ما لا يبرر/ بنادم خاص يتربى بعد قضاء السجن لا بد من سحب رخصة القيادة منه إلى الأبد لأنه خطر على المجتمع
يجب الحكم عليه بأقصى عقوبة ،ليكون عبرة لأمثاله من السائقين الذين يحملون معهم دائما أسلحة بيضاء و كأنهم ذاهبون للحرب.
سلام. هدى راه متعود ايضرب الناس بهداك المضرب زيدو عمقوا معه فالبث ربما هنالك العديد من الضحايا
ما هاذا يا هاذا؛
تبريرات الجهل.
الكل يعاني من طغوطات عملية و مهنية و عائلية و مادية ووووووو..
سواء كان رئيس او وزير ضابط او عامل بسيط او عاطل من العمل او…….
لو خضع كل واحد من لمشاكله، لانتها عهد الأنسان.
ضبط النفس سلاح الوقت.
عقلية متحجرة اغلب ساءقي العربات وأصحاب النقل العمومي. طاكسيات وغيرهم تجد الى جانبهم داخل العربة سلاح ابيض عصا او قضيب من حديد او كابل
يجب معاقبة مثل هؤلاء المجرمين أشد العقاب،لكن يعلم أنه سيكحم بثلاثة أشهر موقوفة التنفيذ ،أو أداء مائة درهم لكل يوم،وكذلك يجب معاقبة وزير العدل وهبي،لأنه يدافع عن المجرمين بطريقة غير مباشرة
المجتمع المغربي مازال بدائي، رغم أن الكرة الأرضية قد تجاوزتنا و منت علينا بالتكنولوجيا، لعلنا نستدرك كرامتنا، لكننا إستأنسنا الهمجية، ونعود عند أدنى مناسبة نحو الحضيض ….
لازالت القوانين تتسامح مع إستعمال الهراوة، السيوف والحجارة.
التسامح مع هاته الأدوات، هو تسامح مع نية القتل، التي تعتبر جريمة الجرائم.
فهل هناك مستقبل لمثل هاته المجتمعات غير الإستعباد أو الإندثار؟
السائق المعتدي مجرج هركاوي لا يحمل دماغا فوق رأسه. هناك عينة من البشر متهورة ولا تفكر في العواقل. وأعتقد أنه بالبحث في حياة هذا السائق، سنجد أن له سوابق متكررة والأكيد أنه تم حلها بالرغيب والمزاوكة والفلوس. الطريقة التي تعامل بها مع السائق الضحية تبين أنه متعود ومتمرس على مثل هاته الأفعال الاجرامية. فقط في هذه المرة خانه الحظ حينما صورت الكاميرا فعله الشنيع. من جهة أخرى ما هي الضغوط بالنسبة لعمله المتمثل في نقل العمال ذهابيا وإيابا والتسكع طوال اليوم؟ السيد ما مربيش ومجرم.
يجب على اجهزة الأمن أن تطبق القانون بصرامة لردع سائقي حافلات نقل العمال. هؤلاء فيضاويون يسوقون بسرعة مجنونة في أماكن خطيرة ويقفون أينما وجدوا فوق الأرصفة وفي مداخل المئارب غير مبالين لا بالراجلين ولا بغيرهم. حينا حي الأمل في طنجة يعاني منهم أشد العناء. فهل هؤلاء وأغلبهم شبان لا يعنيهم القانون.
هاذه من مخلفات قلة او عدم التربية.
التربية على فك المشاكل بالنقاش و الحوار و إعطاء الفرص لكل شخص ان يعبر عن اراءه و تقبلها. و ايضا بتهديب الاخلاق بعدم استعمال الكالمات النابية في الشجارات.
وتبداء هاته التربية خصوصا في المدارس و محيط المدلرس
الغريب في النازلة انه بعد قيامه بالأعتداء إتجه الى سيارته كأنه قتل دبابة و أستمر في طريقه ولم يهتم بما حدث لضحيته، انه يستحق أقصى العقوبات
في كل شوارع المملكة هناك الكثير من أمثال هذا المجرم والاسلحة البيضاء أصبحت لا تخطوهم يل هنام من يقوم بسياقة وسيلة نقل دون مستلزمات وفي مخالفات عدة كاستعمال البطاكاز محل البنزين وعدم تجديد أوراق السيارة كالضريبة السنوية وبطاقة التأمين والسياقة في حالة سكر وهذا على علم من السلطات المحلية والاغنية.دون ان تحرك ساكنا أضف الى كل هذا فالقانون يحمي أصحاب السيارات والعربات ذات المحرك كالدراجات النارية اما شيء يقال له الدراجة الهوائية لا مكان له في قانون السير بالمغرب.
مجرم بالفطرة كاد ان يتسبب بجريمة قتل بدم بارد يجب ان ياخد اقصي العقوبات
ما يمكنش تبرير بحال هاد العنف الخطير للي هو ف الحقيقة محاولة قتل الوصف الحقيقي للي يستحق، بضغوط ظروف العمل ؤ حالة بعض البنى التحية ؤ الاكتضاض ف الطرقات إلى غير ذلك، الشخص للي تا يمارس مهنة سائق الشاحنات أو الحافلات أو حتى الطاكسيات من الواجب عليه أن يكون واعيا بأهمية هاد المهنة للي خاصو يمارسها ببرودة الدم ؤ أعصاب جد هادئة ؤ بروح مسؤولية عالية و احترام الآخرين و إلا يْقَوَّد فحالو ؤ يمشي يدير شي حاجة أخرى، بحال هاد الماركات راهم مجرمين بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، خاص السلطات تتعامل معهم بصرامة ؤ تسحب منهم رخصة السياقة مدى الحياة لأنهم تا يشكلو خطر كبير على المجتمع ككل.
نحن ضد العنف بكل اشكاله
ولكن المسؤولية كاينة على الدولة وعلى المواطن
بالنسبة للدولة دايرة رومبوان فأماكن تتسبب في إغلاق وازدحام الطرقات يجب ان تشيد الإنفاق مكان رومبوان
ومن جهة المواطن يجب ان لايركن سيارته في جنب الطريق يجب عليه ان يضعها على ي باركينج ولو عشوائي يعني ولو فوق قطعة ارضية خاوية
ويجب على سائق الطاوسي ان لا يقف في كل مكان لأنهم كايوقفو على غفلة ولو فرومبوان
اولا هذا الساءق يعتبر عداءيا من الاساس لماذا ؟ لانه يتوفر على عصا في مركبته ، و هذا يدل على انه يحمل فكرا عداءيا و هو مستعد للهجوم على كل من سولت له نفسه القيام بمخالفته او القيام بشيء لا يروق له ، و يعتمد على نفسه للقصاص منه ، دون اعتبار لا للقانون و لا لغيره ، و امثاله كثيرون في المجتمع ممن يتصفون بهذه العنتريات و يشيدون بقوتهم و قدرتهم على معاقبة كل من يغضبهم ، و يعتقدون ان على الجميع ان يتصرف وفق ما هو في ذهنه وويل لمن خالف ذلك ، دون ان ياخذ في الاعتبار ان الناس كلهم ليسوا سواء ، و انهم قد يتعرضون للخطا غير العمد ووو ، فالانسان في الطريق او غيره عليه ان يكون متسامحا و مقدرا لظروف الاخرين ، و الا يكون متشددا في المحاسبه ، نعم من حقه ان ينبه دون مبالغة ، كؤلءك الذين يطلقون ابواق سياراتهم لاتفه الاسباب فيزعجون بذلك الجميع ، نعم هناك احيانا من يتعمد سلوكات و تصرفات غير لاءقة في الطرقات او غيرها و لكن هذا لن يسوغ لاحد استعمال العنف ، بل يجب التحلي بالمروءة و معالجة الاوضاع بروية و تعقل .
هذه مسألة عادية نرها في أمريكا و أروبا و في روسيا وجميع أنحاء العالم، و في تلك الدول نرى أكتر من هذا حيت يستعملون الكابوس و الساطور و بما أن الغرب هو قدوت الحكومة فلا تستغرب كن هاته الأحوال و أنا أرى أن الإجرام في المغرب في السنوات القادمة سيصبح اكتر من الغرب و البرازيل و السبب الوحيد الإبتعاد عن الدين وزرع قوانين تجعل من الأب بصفة خاصة و الرجل بصفة عامة لا تبقا له اي هبه أو قوامة و إفساد النساء مما ينتج لنا أناس مجرمين وبدون أخلاق ولكم في مدونة الاسرة المجرمة خير أية
بلا ما تصدعو راسكم و تصدعو معاكم بالقوانين و الجمعبات و الشرطة و القضاء…حيت في الاخير غادي يعطه شي براكة و غادي يبوسلو راسو وهذاك الضحية غادي يسمحلو و كأن شييئا لم يكن. بحال هادك مول طاكسي اللي ضرب مراة في طنجة، كاملين بما تفقصنا و تعصبنا و في الاخير سمحاتلو. في هولندا اذا ضربتي شي واحد غادي يحاكموك، وخا يجيك العفو من الامم المتحدة.
الله اعلم بحال كل واحد فينا
و لكن مادام عندك أداة جريمة إلا و راك متمرس في الضرب
عاد الضربة نيشان تتبين أنه متمرس جدا
لو كان ولد الناس و مسالم ما اتكونش عند العصا حيث نتا اصلا تتوصل العمال غير داخل مدينتك تتوصلهوم حتى تتشرق الشمس و تتردهوم مع الغروب مثلا ماشي راك صاحب رموك المسافات الطويلة و تتقطع الغابات و الطرقان خاوية و تتخاف من قطاع الطرق…. اللهم عافنا من الجهالة و ساعة الغضب واخا و ما عرفت شنو كان دارلو على الأقل يدفعو و يبزق عليه ماشي ذاك الضربة القاضية
هناك عدة سائقين مرضى نفسانيين يستعملون العنف في الطريق يجب إنزال أقصى العقوبات في حقهم فهناك من تتجاوزه بشكل عادي في الطريق فيزيد في السرعة لكي يتجاوزك هو كذلك لأنه لا يتقبل ذلك و هناك من يرى امرأة تسوق السيارة فينهال عليها بالسب و القذف لأنها امرأة….
هادي هي محاولة القتل العمد مع نية القتل يجب أن يسجن مدى الحياة ليكن عبرة لمن سخن عليه راسو
من أجل تحليل الواقعة يجب الرجوع الى السلوكيات التي تنهجها ما يسمى النقابات التي اصبحت تشجع على الفوضى وللاسف المديرية العامة للامن الوطني تتساهل معها.
سوف أعطي مثال صغير من سائقي الطاكسيات الصنفين الاول والثاني.عند ظهور خدمة النقل عبر التطبيقات لاحظنا تساهلا غير مفهوم من الشرطة مع بعض الاشخاص المعروفين بالسقور وهم في الاصل نقابيون يشكلون تكتلا كالعصابة لتوقيف السيارات التي تمتهن النقل عبر التطبيقات امام مرأى الجميع. والشرطة عوض ان تكون محايدة وتطبق القانون تقع في خطأ مهني جسيم باعطاء الشرعية لما يقترفه هؤلاء الخارجون عن القانون.
فاصبحوا كلما تعرض شخص منهم لتوقيف او لم يعجبهم اي قرار يخرجون في مجموعات ويغلقون الشوارع ويستعملون شرع اليد.هذه الامور ربما تبدو بسيطة لكنها هي التي تصنع لنا سائقا عنيفا لا يكترث ويدوس على القانون.وعلى مستعملي الطريق.
انظروا الى مدينة طنجة الهادئة الجميلة كيف اصبحت طرقاتها بسبب هذا النوع من النقل الذي يطلق عليه نقل المستخدمين. لا يكترثون بالمطلق لشيء اسمه قانون السير.
بعد ما شفت الفيديو الصادم
هذا مجرم عاتي لن يوقفه الا العدالة الصارمة الرادعة
لا بد من جعله عبرة لكل من يعتبر.
لسنا في غابة
كلنا مضغوطين لكن لكل شيء حد و هناك حدود و خطوط حمراء
هذا يحمل في نفسه عقدا معقدة و كرها للمجتمع و كان ينتظر الفرصة ليفجر مكبوتاته و عنفه ضد مواطن بسيط.
دابا جاب الربحة
الهرگاوي كيشريو لبيرمي ويبداو يتعنطروا في الطرقات .
السلام عليكم لقد وصل هدا الفيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي في أوروبا كلها إن لم أقل في العالم أصبحوا سائقي الشاحنات هنا في إسبانيا يتبادلون الفيديو عبر الواتساب و يستفسرون هل فعلا في المغرب لأن أغلبيتهم يسافرون إلى المغرب وكل واحد يقول رأيه. مثلا العنف في إسبانيا يعد جريمة يعاقب عنه بأقصى العقوبات. هاد المجرم يستحق أقصى العقوبات بدون شفقة او ضروف التخفيف. لأنها محاولة القتل العمد بعصا او بقطعة حديدية على ما يبدو في الصورة و لهدا نلتمس من محكمة الجنايات العقوبه عشرة سنوات فما فوق
يجب غرامة كل من يحمل معه سلاح او عصى…. ومعاقبة هدا الرجل على هادا الفعل الاانساني
مشكل العنف اللفظي اوًالحسدي اصبح ضاهرة خطيرةً من طرف المغاربة في الطرقات والأسواق وعدم التحكمً في سلوكياتهم
الكل متعصب لكن هذا راجع إلى العقلية المنحرفة لهذا يجب على الدولة ان تحدت مراكز لتجاوز الاختبارات النفسية سواء لأرباب العمال او الشرطة او التعليم اي كل القطاعات لتقييم المحال النفسي للعامل . قبل دخول الفرد الىً العمل مهما كان ان يدلي بحسن السيرة مع شهادة عدم الخلل العقلي
في القطاعات الحيوية يجب ان يكون الفحص على مدى كل خمس سنوات
هناكً مختليين عفليين يشتغلون في مجالات ومصانع وشركات حيوية لهذا يجب طردهم من العمل
هذا الساءق القنيطري كما شهادت في الفيديو يستحق الحبس المؤبد والطرد لكي يكون عبرةً الاخريين
من غير المعقول والمنطق ان نحاول تبرير هذا العمل والإعتداء الخطير. الإنسان الخلوق والمتوازن هو الذي يتحكم في تصرفاته. فعليكم إخواني ان تساعدوا بعضكم وتتبادلوا الإبتسامة بينكم خصوصآ على الطرقات.
اشد العقوبات.استعمل سلاح تلك العصة مثل الماتراك يعتبر سلاح.عدم تقديم مساعدة لشخص .الفرار.نية القتل العمد.الفوضى في شارع العام.عرقلت السير.الترهيب المارة.مخالفة وقوف في المنع……الخ القاضي يحكم بدون رأفة والسلام ودون استفادة من العفو ديال سيدنا .
هاته الحادثة هي نتاج لضغوطات المقاولات على المهنيين حيث لا تحترم ساعات العمل بأجرة زهيدة و يطلب من السائق ان يسرع في طرقات غير مجهزة ومكتضة حقيقة ليس هناك استشراف مستقبلي في التخطيط الحضاري حيت نجد أن المدن تتوسع بعشوائية دون ان تواكب بتخطيط طرقي محكم.
يطرا ما يطرا… الخطأ منين ما بغا يكون من هذا أو ذاك ، لا مكان للعنف بين إنسان القرن الواحد والعشرين. هذا المجرم مكانه الأدغال وسط الغوريلا ليصارع سيلفر باك silverback على الحق في المكان.
رغم كل ماقيل في المقال ..في الاخير سوف نسمع عن تصالح بين الاطراف وتنازل عن الشكاية.
يا اخي وبما انك من المهنيين تعرف حق المعرفة تهور سائقي الحافلات التي تنقل العمال خاصة في محيط القنيطرة وقد حفظني الله مرآة متكررة لا لشيء سوى انني تحترم السرعة المحددة ولا اخص القنيطرة فقط بل في جميع أنحاء المغرب من طنجة إلى الكويرة
انت تعلم انهم ممن يسببون في الحوادث
الأولى ان تختاروا مهنيون وتعطيهم شهرية محترمة حتى يحترموا القانون والبحث عن وسائل تجنبهم ضغوطات أصحاب الشركات
ضرب الانسان عندنا رخيص جدا عوض دول اخرى يكون مكلف جدا ماديا كتعويض لضحية وعائلته… (ترى العراك طول السنة اما في رمضان ربما اكثر)
المشكل هو الشباب القاصر لا يعلم عن الحياة شيء يقلد المختلين عقليا ورعونة بقلة الأدب، العنف… لكن في الواقع كمونيين. مؤخرا قيل: الامن يبحث عن أشخاص والمعتدى عليه اخطر واظلم منهم. تذهب لصلاة الفجر او العشاء لا ترى احدا جالس في الطريق. الحمد لله على نعمة الأمن ونطلب الله زيادة فيه.
لكن يجب التربية على الاحترام ولا تسمح في حقك بالقانون. قد ترى سواء المدن او البوادي شباب هل هم ضحية “ولد وطلق لزنقة” ، ام بستعمال مخذرات _اغلب من يستعملها رعونة وعنيفين_ ام مشكل الآباء الذين يتركوا أبنائهم لا يعلمون او يعلمون يجالسون الخارجين عن السلوك الجيد والقانون؟
M.Farabi votre justification de cette violence est un encouragement à plus de violence.Rien ne peut justifier cette agression criminelle.
En tant que président d’un syndicat il faut bien choisir les mots pour parler de cette agression délibérée et perpétrée par ce chauffeur !!
j’espère que la justice fait son travail et condamné lourdement ce sauvage!
حتى ساعة مشؤمة مساهمة في إطربات نفسية
اقول الحقيقة والله اعلم. اصحاب الحافلات. والشاحنات. وطاكسيات الاجرة الصغيرة. والكبيرة. والنقل الشركات الصناعية ولاد بورحمة اقليم القنيطرة كلها تعتمد على السرعة المفرطة الا القليل منهم وبالاخص اصحاب الكبلاج لا يحترمون المارة ولا حتى اصحاب السيارات وانتم تشاهدون داخل المدينة في الليل والنهار هدا يؤسفني وادا تكلمت مع احد من السائقين يستفزك بكلام ساقط اتمنى من المسؤلين في الحي الصناعي ان يتكلموا مع السائقين في هدا الموضوع.
تركيا تعاني من نفس الاشكال وقامت هذه السنة بإدخال تعديلات للحد من العنف المروري ( منتشر في المغرب عند ممتهني نقل المستخدمين والنقل السري ) ، حيث تفرض غرامات مالية تصل إلى 180 ألف ليرة تركية ( تقريبا 4 مليون ديالنا فالمغرب )، وسحب رخصة القيادة لمدة 60 يوماً، بجانب العقوبات الجنائية تصل لخمس سنوات ، على السائقين الذين يترجلون من مركباتهم للاعتداء أو يقطعون الطريق عمداً.
لو لم تكن هناك كميرات لما تم القبض عليه بهده السرعة
كل السائقين المغاربة يتمتعون بعنف قوي في سياقتهم اتجاه الآخرين وكل واحد منهم يخزن بجانبه هراوى كبيرة قصيرة الحجم يهدد بها ويعنف الآخرين في حالة وقوع في حالة عدم التفاهم في مشكل ما قد يكون بسيطا للغاية من سائق السيارة الصغيرة إلى سائق العربات الكبيرة وحتى سائق النقل العمومي رأيت ذلك بأم عيني اثر خصوم وقع بين مسافر وسائق سيارة النقل الكبيرة في نواحي بني ملال وكنا جماعة من الشباب وتدخلنا حتى لا يحدث ما هو أسوء رجال الدرك لا تبحث عن هذه العصي المختفية تحت مقعد السائق
ما يظهر لي من خلال الواقعة و ما أراه أثناء قيادتي داخل المدينة خاصة هو أن الحالة العصبية و النفسية لدى السائقين تختلف باختلاف تربية كل شخص و حالته الصحية على مستوى الجهاز العصبي فهناك من يعاني من أمراض التوتر و يأخذ دواء مهدئ و مريض نفسيا و مع ذلك تعطى له مسؤولية السياقة فعلى المسؤولين أخذ بعين الاعتبار الحالة النفسية و العصبية قبل إعطاء رخصة السياقة و بالأخص رخصة القيادة المهنية
من خلال مافعل يتضح انه ربما قام بفعله هذه عدة مرات السائق الآخر لم تكن لذيه نية الاعتداء لم يكن يحمل معه اي شيء
هذا شروع في القتل العمد..لا تسامح مع هذا المجرم..الضرب على الوجه مباشرة بواسطة عصى؟؟؟قمة الاجرام..يجب محاكمته بأقصى عقوبة
نحمد الله و نشكره أن المغاربة لا تتاح لهم الأسلحة النارية.و الله لكنا ستكون مثل كولومبيا أو المكسيك.الدم الحار مشكلة عندنا
Education Education Education. i blame the coverment of Morocco
في الحقيقة أصبح هذا السلوك المشين ظاهرة خطيرة في اوساط مستعملي الطرق ونلاحضه يزداد بكثرة في السنين الأخيرة، يجب على الدولة أن تفرض على أرباب النقل وخاصة منهم أصحاب الطاكسيات والشاحنات الادلاء بفحوصات طبية ما اذا كانوا في حالة صحية سليمة أو يتعاطون إلى أدوية للجهاز العصبي فالكثير من هؤلاء عدوانيون مع الزبناء وحتى مع بعضهم
هي محاولة القتل حسب المادة 394 من القانون الجنائي المغربي ويحاكم الفاعل على المحاولة من 10 إلى 30 سنة سجنا وهي نفس حالة السائق المعتدي لانه استعمل أداة من أجل القتل وليست للدفاع الشرعي ثانيا وجود النية لانه نزل وحمل معه العصا وتوجه اليه مباشرة واختار رأس الضحية
اننا أمام جناية محاولة القتل بذون مبررات.
وجب ودالك اضعف الايمان حملة ضد العنف عامة وفي الطرقات خاصة من طرف الدولة وفي الجوامع ايضا وهدا من ادوارها دينيا ودنيويا
والاعتراف انه اصبح مشكلا متناميا وتامين الطريق بوجود الشرطة عوض تكديسهم في مداخل جميع المدن مند كوفيد وكأننا في حالة حرب وتفريقهم في وسط المدينة فقد ترى ثلاث او اكتر في stop او rond point واحد لجمع procès وهدا خطأ..فوجودهم في أماكن متفرقة يزيهم النضامني يجعل البعض يتريث قبل الدخول في صراع لان الجميع والحمد لله لا زال يحترم الزي
للأسف أن تقع هذه السلوكات بين أناس مأتمنون على أرواح الناس،وهي سلوكات مرفوضة،وأسبابها متعددة كضغط العمل وحالة الطرقات…
والحقيقة أن كل مستعملي الطريق يصادفون مثل هذه الحوادث،حيث أنه غالبا ما يقع عنف لفظي وسب وتجاوز غير قانوني وبسرعة مفرطة مما يعرض سلامة الكل للخطر،وهو ما يتطلب ضبط النفس والتسامح وعدم الاكتراث ببعض ردود الأفعال…
ولتجاوز هذه الأمور وجت الذكير والتحذير والتكوين لكل مستعملي الطريق حتى لا تتكرر مثل هذه الأخطاء الجسيمة.
وصدق من قال أن” السياقة علم وأخلاق”ولا يكفي أن يتعلم المرء الضغط على مكبح السرعة بدون شعور ولا تركيز ولا تواصل.
هادا مجرم خطير ولا مكان له بين الناس. هادا خاصو يتربى والمكان ديالو هو السجن. ماكاين لا ضغوطات ولا ضروف العمل هادا مجرم. الناس كلها تشتغل وتحترم الناس اماً هاد السيد فهو مجرم ووحش لا يصلح للمجتمع.
يشعل نقاش!!! ما شاء الله نقاش! من سيناقش من إذا كان كل سائق مهني أو حتى شيفور عادي عندو زرواطة حداه، و اللي ما عندو زرواطة عندو سكين ️. قال ليك يسهل نقاش على مواقع التواصل الاجتماعي. تا شفتي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر صار يناقش في مواقع التواصل الإجتماعي.
السي فرابي لا اوفقك الرأي فانا صاحب سيارة بدأت السياقة منذ 55 سنة .فوجدت ان مسؤولية حوادث السير تقع على السائق بنسبة 99% من مراقبة مركبته ومن احترام صحته الجسدية والنفسية ومن مدى تمكنه من مراعاة واحترام علامات التشوير .اما باقي الأسباب فواهية وليست مبررا لمثل هذه الحوادث .اذكر يوم اجتياز امتحان السياقة وكان المهندس مثقف فعلا حيث سالني اين تخفض من السرعة اجبته كلما احسست بالخطر او غير قادر على السياقة. فلم يسالني ثانيا
للأسف الكثير يبرر هذا السلوك بضغوط الحياة والعمل لكن حسب رأي هذا بسبب فكر التسلط والفهم التوحدي وقلت الإيمان تجعل من الإنسان حيوانا في صورة إبني آدم لا صبر ولا دفع بالتي هي أحسن. السياقة أخلاق قبل أن تكون قيادة عربة.
للأسف، تُمنح أحيانًا رخص القيادة والثقة لأشخاص غير مؤهلين لقيادة سيارات الأجرة وحافلات النقل العام والحافلات السياحية، وهو أمر يثير القلق. أتذكر أنني استقللتُ حافلة تابعة لإحدى الشركات من فاس إلى سلا، وطلبتُ من السائق، بكل أدب، أن يتوقف في نقطة قريبة من منزلي قبل الوصول إلى المحطة، كما فعل مع بعض الركاب الآخرين، لكنه رفض ذلك. وعندما أشرتُ إلى أنه استجاب لطلبات مماثلة من قبل، تدخل مرافقه وقام بشتمي وهدد برمي أمتعتي على الطريق. هذا يدل على أنهم لا يخشون شيئاً ويعرفون جيداً أن بإمكانهم الإفلات من العقاب.
Si il avait un couteau.il l aurait tue ce criminel.dix ans de prison
لا مبرر لهذا الفعل الشنيع،وكيفما كانت الظروف. من المشاهدة يتبين أن الضرب كان بنية إزهاق روح. وبالتالي التخفيف بعضنا أمام نوع من التسيب. ولا أظن أن الأمر سيمر كرار الكرام على الضحية فله ما له من تأثير على حياته.
مجرد رأي
سلوك همجي ومحاولة قتل متعمدة. أتمنى له أقصى عقاب ليكون عبرة
اشمن الضغوطات النفسيه و لا “ملاي بيه”، السيد له ميول عدواني اجرامي….
وعلى هذا الحساب اي واحد له ضغوطات في المهنة ديالو ينوض يقتل…
أنا أرى أن المسلسلات التلفزيونية المغربية ساهمت بشكل كبير في انعدام القيم الأخلاقية لدى المجتمع المغربي لأن هذه المسلسلات لا تصحح القيم الأخلاقية بل تقضي عليها فهذه المسلسلات عبارة عن كلام بديء وزنقوي يشجع على العنف وانتشار السلوكات السلبية في المجتمع .الله يهدي ماخلق
ما يجعل الأمن مستتب في جمهورية بيلاروس هو القوانين الصارمة في حق أي كان، فمجرد عراك في أماكن عامة، دون جرح وبالأحرى قتل، قد يؤدي بأصحابه الى عقوبة سجنية تصل إلى ثلاثة أعوام نافذة. أما مثل حالة القنيطرة، فقد تصل إلى 25 علما أو ربما الإعدام لأنه قتل متعمد. واتمنى للمجني عليه الشفاء. عدم صرامة القوانين، وعدم تطبيقخا في حالات أخرى هو ما يجعل البعض لا يكثرت بالقلنون واحترامه. يجب ان نحدد ما نريده، هل نريد أن نعيش في دولة قانون، وننعم بالحضترة ام ان نعيش بقوانين الغاب، والغلب للأقوى؟ علما ان القوي هو الذكي لأن الدب أقوى من الإنسان، لكن الإنسان يروضه، ويجعله يرقص في السيرك.
ياسلام ضرب الى الرأس مباشرة في نظر الاخت المحامية جنحة . الله اكبر
هذي محاولة القتل العمد واضحة يجب تطبيق أقصى العقوبات في حقه
يا ودي على النقابيين: (موردا أن على مستعملي الطريق تفهم الضغوط التي يمر منها السائق المهني يوميا)
شكون ماعندوش ضغوط العمل زائد ضغوط الحياة الشخصية خصوصا مع غلاء الاسعار وتكاليف المعيشة زائد لي عنده مشكل مع الزوجة والابناء؟؟؟ اوا الا جينا نديرو هاكا غاتولي السيبة. لي وقع لك معاه مشكل جبد زرواطة وضربو. كولشي عنده ضغوط الفرق الشريف كاين لي مربي ومرزن وعارف عواقب الامور وكاين لي شماكري وكابر فبيئة همج حياته فوضى واي حاجة تيحلها بالعنف هذا النوع لايجب التساهل معه ويجب ان يكون عبرة لغيره
هذا المجرم الصعلوك الجبان يمثل شردمة المتسكعين الذين يعيثون في الأرض ظلما و فسادا و يثقلون كاهل المجتمعات أين ما دبوا. السجن مع الاعمال الشاقة في حق هذا.
يجب وضع كامرات بكل الطرق صوت و صورة لتسجيل مثل هاته الامور المشينة و العفنة التي تدل على همجيت بعض البشر الغير المأدب الوحوش الادمية و فرض عليهم عقوبات قاسية و غرامات ثقيلة لانه يعرضون حياة المواطن الصالح للخطر .
اي الاعمال الشاقة؟ اين السحن الفلاحي ؟ اين التربية ؟
السياقة فن و أداب يجب التحرك هاجلا لان الظاهرة خطيرة و سيبة في مل الطرق لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم