تعرض للتنمر وانقطع عن الدراسة.. أسرة الطفل في فيديو “كتغوتي” تتقدم بشكاية ضد المؤسسة التعليمية
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
47
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
20:28
نخلي: بطلان "جمع الدراجات" ليس نهائيا
-
20:08
"ترانسبارانسي" تستعجل محاربة الفساد
-
19:44
افتتاح مدرسة الفرصة الثانية بالبيضاء
-
19:06
التعادل يحسم لقاء "الماص" وبركان
-
19:02
جديد علاج حالات داء الدفتيريا بسلا
-
18:36
أنيس يخلف العلوي في نهضة الزمامرة
-
18:06
"تداولات حمراء" لبورصة الدار البيضاء
-
17:23
ارتفاع حصيلة اصطدام قطارين بإسبانيا
-
17:20
ابريجة يرأس مجموعة "البيضاء للتوزيع"
-
17:04
"الجهوية" تجدد الصرف الصحي بأكادير
-
16:29
معسكر نتنياهو يستهدف الأحزاب العربية
-
16:12
بوانو ينتقد استيراد الماشية من الخارج
هذه هي نتيجة تربية الوالدين اذا رفعت العائلة دعوة قضائية ضد من صور هذا التلميذ فيجب على القضاء أن يعيد التربية لهذه العائلة على اهمالها و عدم تأدية واجبها الأخلاقي و التربوي الذين يحث عليهم ديننا الحنيف
هاد. الولد ظاهر دصر يجب على والديه تربيته قبل اللجوء إلى القضاء
لما كنا في سنه كنا نأكل. العصى من المعلم ولا نقدر ان نخاطبهم بهده اللهجة .
و الله لما رأيت الفيديو أول مرة ترك هذا الطفل حفظه الله
انطبعا جيدا في نفسي فوجدت هذا الطفل هو الأستاذ و الأستاذة هي التلميذة فعلمها درسا بليغا و بين لها كيف يكون الأستاذ الحق
هاد التصرف ديال الطفل غادي يكون بسبب الأسرة ديالو وباين أنهم اتشكاو من قبل على إدارة المدرسة وغادي يكونو وصاو ولدهوم باش إلى غوتات عليه المربية إشكي بها للمديرة .. وهدا هو السبب للي دفع هاد المربية تصورو باش تحمي راسها … وهادشي كامل ماشي فصالح الإبن . ولكن رغم دلك يجب معاقبة من نشر الفيديو ولو انه عبرة لكافة الأسر .. والله أعلم..
خطوة جيدة وعلى جميع الاسر رفع دعاوي قضائية ضد اي شخص او مؤسسة تقوم بتصويؤ الاطفال دون موافقة اولياء الامر.
ويبقى السؤال.ماالهدف من تصوير طفل داخل حجرة الدرس؟ انظروا ما الت اليه النتيجة. لاهو استمر في التمدرس ولا هي سيهدا بالها بعد تقديم الشكاية.الله المستعان
كل اللوم على الوالدين ، قلة التربية و طمع من وراء هذا الفيديو
بكثرة مكتنصروا التلميذ على المعلم حتى صار هذا الأخير لا يحترم لا معلم ولا مؤسسة تعليمية.
جرأة الطفل كبيرة خاصو طبيب نفساني هذا مريض و معقد السبب تربية واليديه.
الفشوش سبب عدم احترام جيل اليوم الاساتدة
اثار التعليم الخاص على عقلية الاطفال و الاباء و المعلمين
المال افسد الثقة و البراءة و الاحترام
لا أوافق من نشر الفيديو على فعلته لان الطفل سوف تلازمه الواقعة إلى الابد و قد يكون محط تنمر بسببها. لا أوافق ان تصل الأمور إلى القضاء لان تصرف الصبي يدل بلا اي شك بان الوسط الذي تربى فيه غير سوي و ان أبويه يعلمانه عدم احترام الكبار منذ نعومة أظافره
اعتقد المحكمة بقدر ما سوف تلوم المعلمة و الموسسة بقدر ما عليها ان تنزع الطفل من أبويه و تضعه في اصلاحية
هكذا نكون قد أرسلنا اشارات في نفس الوقت للجهاز التربوي و ايضا لأولياء أمور التلاميذ
ماشي غير أولد و طلق للشارع
هو غباء من المدرسة لأنه يعلم جليا أن هناك مذكرات تؤطر التسجيل و أخد صور داخل فضاء المدرسة و هي تمنع التصوير خارج المسموح به من حفلات تخلد أعياد أو أنشطة مؤطرة ثانيا حمق منها نشره في وسائل التواصل الإجتماعي لأنها ستصطدم بالقانون العام و الذي يمنع التشهير و القانون الدولي الذي يمنع أخد صور للأطفال أو التسجيل حيث تجد قنوات رسمية تحجب صورة الطفل إن لم يكن هناك إذن . ثالثا ما الهدف من نشر الفيديو للعلن ما القيمة المضافة و أخيرا نتمنى أن تتنازل الأسرة عن الدعوة
كل مقطع إذا حقق ملايين المشاهدات وانتشر على نطاق واسع تتوسع أطماع المستفيدين من جني الأرباح…على الوالدين ديال الطفل علاش رفعو دعوة؟ غير باش يتحكم ليهم بتعويض ماكانوش تيحلمو به …..
واش دابا لي بغى يفتح شي روض يفتحوا.اين وزارة التربية كيفاش كيعطيوا الرخصة ولمن انا بعدا مفهمتش كيفاش .واش هاد الارودة تابعة لوزارة التربية الوطنية اريد جواب.واش مدير الروض او مديرة الروض واش عارفين الدور لي خاصهم يقوموا بيه؟؟؟؟؟؟
دصارة تيعرفو غير يولدو ويجيبو بنادم للدنيا و حتا والديه خصهوم تربية ، ولد وطلق
كمال: عجيب امرك.شاهدت الفديو ومع ذلك تعاطف مع الطفل.هذا الصغير حفظه الله يجب اعادة تربيته.لقد اتهم المعلمة انها رفعت الصوت عليه مع انها كانت تحاوره بكل هدوء.السؤال اللذي يجب طرحه هو: لو لم يكن هذا الغديو اصلا واشتكى الطفل المعلمة لوالديه.ماذا ستكون النتيجة.؟
لقد كنت انصت الى محاضرة قاضي إسباني متقاعد وكان له الحق في تفسير اعوجاج وانحراف الاطفال في المستقبل ولخصها في عشرة اشياء تجعل من الطفل الانحراف في المستقبل من بينها اذا الاستاذ وبخ الطفل او التلميذ او عاقبه وجاؤوا الوالدين في صف الطفل ضد المعلم فاعلموا الن الطفل سيكون منحرفا لان الاطفال يستغلون تعاطف الوالدين وينحرفون اخلاقيا ولا يحترمون وبالدارجة كيضصرو والسلام الفيدو موجود على اليوتيوب
صافي غير حكمو على المربية ب خمس سنوات سجن
الأستاذ سيد قسمه ولا يقاسمه مع أحد، والتصوير والتشهير مو الفشل في ضبط القسم، وكل إخلال بالسلوك أو تقصير في الواجب المدرسي فهناك مساطير قانونية تحفظ كرامة الأستاذ وتغنيه عن المجابهة سواء مع التلميذ أو مع أهله, أما ان نتخد.كثل هذه الأساليب فهي تسيء أكثر مما تعالج.
هاذ العائلة تتقلب على شي مليار سنتيم كتعويض ….
كيفاش بغيتو التعليم إزيد لقدام و شي نوع من الوالدين كيولد و إخلي ولادو فزناقي في كل وقت ، لا رياضة تنفع لا لغة تعلمو تزيد بيهم لقدام
المؤسسة هي التي كان عليها ان تنبه إلى أن الطفل معنف داخل الأسرة بما انه اعتبر تصرف المعلمة الهاديء مشكورة صراخا في وجهه ( ك تغوتي علي عبارة متربي عليها في البيت)
الكل أخطأ حتى الأسرة التي رفعت دعوة قضائية والتي لم تحسن تربيتها للطفل الذي تصرف بهذه الطريقة مع مدرسته فكيف سيتصرف مع الآخرين
الولد زاد فيها بزاف بزاف والمعلمة إنسانة كبيرة وعاقلة الحقيقة مكانش خصها تصورو وتنشر الفيديو
هذه مبالغة، هذا الولد مامربيش على احترام الأكبر سنا مثل معلمته التي هي أساس التربية. الطفل تعلم من والديه استعمال الإبتزاز للوصول إلى مبتغاه، و هو يظهر في الفيديو فيه التبوحيط. أظن ليست المعلمة هي التي تلام بل والدي الطفل الذين ربوا ابنهم على استعمال المكر في التعامل مع الآخرين، و هم بذلك لايعلمون أنهم يربون مشروع مواطن مخادع و نصاب و ليس مشروع مواطن صالح. علموا أبناءكم احترام أساتذتهم، فهذا هو حسن الخلق.
من كان يجب متابعته هم والدين الطفل ليس العكس. المعلمة كانت جد متجاوبة ولبقة دون قمع الطفل الذي يبدوا ياخد كل ما يريد من أبويه.
من حق هذه العائلة اللجوء الى القضاء لان هذه المعلمة لا يحق لها نشر اي شيء عن اي تلميذ دون موافقة والديه كل ما اصبح يهم العديد من الناس هو الربح والكسب سواء كان مشروعا ام لا هذا يعتبر استغلال لبراءة هذا الطفل والتعدي على حق من حقوقه الا وهو حقه في التعبير عن رأيه.
اقول للذين يقولون ان هذا الطفل (داصر) وانه في زماننا كان يا ما كان اقول لهم ان هذا الطفل يبقى طفلا وليس لاي كان التنمر عليه باي شكل من الاشكال هو عبر عن رأيه بعفوية يريد التعلم وله رغبة أكيدة في التعلم لكنه يريد التعلم باللين واللطف واقول لهم ايضا انتم لا تعلمون ما قد حدث قبل تسجيل هذا الفيديو المعلمة سجلته لنية ما في نفس يعقوب تصرفاتها بعيدا عن الكاميرا لا يعلمها إلا الله.
اتقو الله في اولاد الناس راه عندكم اولادكم
صراحة يجب معاقبة والدي الطفل لعدم ترببة طفلهم على حترام الاستاذ و على الاخلاق و الادب لاواجب للاستاذ ،، ان كانت هذه هي حقوق الاطفال ،،،، مشا التعليم خلا ،،، شدينا العصا وقرينا مزيان الحمد لله ،،،اما فكرة ما تقيش ولدي لي قالها ،،،يشدو ولدو فدارو وقريه ويعلموا الاداب،،
بينين هاذ الآباء معندهمش مستوى تقافى همهم هو القضاء للحصول على تعويض مادي. شكرا للأستاذة على التعامل مع الطفل حتى فهم الدرس
ما فهمتش من التعليقات و اش الناس واعية بالمشكلة لي كين، و الحياة الشخصية ديال الطفل ولا لا؟؟؟ الكل يعرف أن الطفل يجب إعادة تربيته، و لكن دور المعلمة هو تنبيه الإدارة و والديه عن مشكل الطفل، و ممكن توريهم الفيديو باش يعرفو ولدهم كيف داير في القسم، و لكن مشي تديرها على مواقع التواصل الإجتماعي باش تشوهو أمام العالم… من حق الآباء رفع دعوة ضد المدرسة، هذا خطء مهني كبير. تبقى حياته الشخصية و يبقى طفل صغير، إعادة التربية، إحالته إلى طبيب نفسي أو طرده من المدرسة من أجل الضغط على الوالدين.. هذه كلها طرق لحل هذا المشكل، أما التشهير فليس من حق المعلمة نشر فيديوهات عن تلاميذها، تلك حياته الشخصية و ليس من حقها التشهير بها
جواب على سؤال أحد المعلقين السبب الرئيسي اسيدي من تصوير هذا الطفل هو عدم تقة الوالدين من كتكول الأم ديال أي تلميذ ضاسر كتكول ليها بأن ولدك كيرد الهضرة الأم تجيب بأن أبنها ملك سبحان الله والواقع مر اجي غيرشهر جرب ما يجري في قاعة القسم من الروض إلى الباكلوريا لست اعمم كلامي وانما اصبحت فوق 50في المئة من التلاميذ ضاسرين
اولا وبعد قراءة مجمل التعليقات و الاتهامات بين من يتحمل المسؤولية وجب وضع السؤال
من سرب الفيديو
من الناحبة القانونية اذا كانت المعلمة قد استشارت مع والدي الطقل حتى تريهم حقيقة تصرف الابن فلاباس بذلك التصرف
اما اذا قامت بذلك من تلقاء نفسها فتلك مشكلة اخرى
وبالنسبة الطفل و رغم سنه البريء فردة فعله فيها نوع من التمنر على المعلمة و العلم لله هل هي نانجة عن تلقين و تربية من والديه ام انه اكتسبها من خلال تجربته القليلة و كما تعلمون ان الاطفال في مجمل الاحوال يتستعملون طرقا شتى للهروب او لتحقيق مبتغا ما كالبكاء او التهديد او ماشابه ذلك والمؤولية تقع على المنظومة في جميع مراحلها من تربية منزليةو تعليم مدرسي
وحتى نعطي لكل ذي حق حقه فلا يجب متابعة الاستاذة اذا كانت ليست هي من سربت الفيديو و رغم ان الجمعيات الخقوقية ستقيم االدنيا و تقعدها بدعوى التشهير و الحرية الشخصية و و و ….
وبالتالي ربما سيكون الحكم مخففا كمثال شهرين موقوفة التنفيذ …..
انا مع التعليق ديال (متابعة )و(مول الحانوت ) ،عين العقل، يجب ان نحصر الموضوع في مشروعية وقانونية نشر وتوثيق ما يدور في الفصل ،أما مسألة تربية الطفل فهي مسالة مشتركة بين المدرسة والأسرة . الأستاذة في تعاملها مع الطفل كانت في أعلى درجات التجاوب والتفهم كانت رائعة،وحتى الطفل بدى متجاوبا معها ومُصٍر على الفهم والكتابة، لكن النشر لا لا ثم لا هذا صلب الموضوع .اتمنى ان تمر الامور بخير وليست هذه هي المرة الاولى التي يتم فيها نشر فيديوهات من داخل القسم سواء تعلق الأمر بالأستاذ او التلميذ.
تعاليق اغلبها تتسم بالشعبوية و تلوم العائلة والطفل. يجب الأخذ بعين الاعتبار ان الطفل لا زال صغير جدا و تصرفه عادي في اطار اكتسابه لشخصيته اما تصويره و نشره فهو جريمة لا بد لها من عقاب. التعاليق السلبية و التنمر الذي اثاره نشر الفيديو دليل على وجوب معاقبة ناشره. اغلب من يعلق بشكل سلبي على طفل في سنته الرابعة لو كان الطفل ابنه لما تجرأ على لومه او لوم نفسه. نحن في دولة القانون و القانون يسري على الجميع و لا يقبل الشعبوية.
الإخوان خاصكم تعرفو حقيقة القصة.. سبب الرئيسي لا نتشار الفيديو ماشي الأستاذة بل عائلة أم الطفل.. المعلمة دارت فيديو على أساس تسيفطو الأم ديالو ، ناضت الأم سيفطاتو العائلة ديالها ، شي واحد من العائلة نشرو في مواقع التواصل .. الأم خاصها ترفع دعوى على العائلة
حين شاهدت الفيديو أول مرة اعتبرت تصرف الطفل عادي جدا .لا توجد فيه قلة تربية أو ضسارة كما قيل في التعليقات السابقة.انه طفل بريء ،وكان على الاستاذة ان تحتضنه ،وتتقبل تصرفه بصدر رحب.فنحن أبناء الميدان ونرى يوميا تصرفات طائشة في صفوف الكبار.ورغم ذلك نتغاضى رحمة بهم ،وبظروفهم الأسرية.ويبقى تصرف الاستاذة له دواع ربما اشتكى الوالدان وارادت إقامة الحجة،لكنها أخطأت القصد ان كانت سببا في نشر الفيديو .لان هناك مخالفة قانونية وتربوية لها آثار بعيدة المدى على نفسية الصغير البريء.
ضسارة وقلة لعصا وصلاتنا لقلة الادب في الشارع
و في المدارس وما زال ما زال….
لازم إعادة الترابي للبرهوش……………………………
………………..
إلى التعليق 28
إذن تريد أن تقول أن منطق القوة هو المهيمن باعتبار أنك أنت الأقوى داخل القسم تريد أن يسلمك الوالدين أبنائهم لتعتدي عليهم كيفما تشاء وإلا تحرمهم من حقهم في التعليم المكفول لهم دستوريا وإنسانيا، فمادامت تتمنطق بالقوة فما رأيك أن كل تلميذ تعتدي عليه بالضرب أن يرسل لك والديه أربعة شبان شداد غلاط ومسلحين يبرحونك ضربا ويرسلونك للمستشفى وكلما اعدت الكرة ستضرب ضربا مبرحا على كل تلميذ ضربته وتبقى بذلك داخل خارج من المستشفى حتى تعيا وتقتنع برفع يديك على أبناء الناس وتوجههم بالتي هي أحسن وبالطرق التربوية المتحضرة.
إذا أردت التربية بالضرب فأنت حر في تربية أبنائك بتلك الطريقة ولاتمد يدك على أبناء الناس ولاشأن لك بهم.
قسما بالله لو تمد يدك على إبني غادي نعطيك قتلة تاعت العصا وغادي نعلمك تحتارم حرمات الناس وغادي نصيفط ولدي يقرا ماغاديش نخليه ينقاطع على الدراسة وتتدمر ليه حياته باش تبقى نتا أسي الأستاذ على خاطرك أقسم بالله حتى نعطيك العصا وتعاود تضرب ولدي نعاود نعطي لباباك العصا وغاتبقى تاكل من عندي العصا حتى تتوب وتولي تجمع يديك وغادي نوريك أن قانون القوة لي كاتتمنطق بيه ماشي فصالحك.
فالاول كان عجبهم الحال،ومنبعد مين كانت رد الفعل خايبة ناضو،القضاء
لعلماء التعليقات :
أولا : الفديو صور و نشر دون موافقة الوالدين، هذا يهاقب عليه القانون.
ثانيا : الطفل صغير جدا و هو في طور التعلم. لم تشتكي منه أستاذته بل كانت تتكلم معه بكل هدوء.
ثالثا : من يطالب العدالة بمعاقبة اسرته لانه ليس بالتربية المطلوبة عليه بمراجعة نفسه أولا و التساؤل حول مفهوم التربية….
رابعا : أدق ناقوس الخطر … مجمل التعليقات تبرز اشكالية الحق في الصورة و احترام الخصوصية و عدم فهم نتائجها السلبية و انعكاساتها القانونية
الله يحفظ
تبوحيط في طفل صغير و دسارة . للأسف هادي نتيجة تربية والديه ليه .
معندهش لحق تصور ناس او ولد صغار كتقرهم را معليم لي شويا لباس
هدا تصرف مرفوض من طيرف المعلمة لكن في المقابل قلة تربية كبيرة من طرف الوالدين لي خاصهم يربيو ولادهم على حدود الكلام اما يعلموهم يفوتو حد السن ديالهم ويضحكو ليهم على هدشي فهده جريمة اخلاقية
من حق الاسرة ترفع دعوة قضائية
نشر الفيديو في الانترنت بدون ادن يستحق الادانة مهما كان تصرف الطفل
صورتي وريتي الفيديو للادارة . يتاصلو بعائلة الطفل و يديرو الاجراءات اللازمة
بلغني خبر توقيف المعلمة صاحبة الفيديو الذي ظهر فيه الطفل داخل القسم، وقد فاجأني هذا القرار وأثر في نفسي بشدة. يبدو أن المعلمة تصرفت بعفوية ودون أي نية سيئة، حيث كان تعاملها مع الطفل مليئًا بالود واللطف، مما أدخل البهجة على قلوب الكثيرين ممن شاهدوا الفيديو.
لقد أظهرت المعلمة أدبًا كبيرًا وسعة صدر، وكان واضحًا من تعاملها رغبتها الصادقة في تعليم الطفل بطريقة مرحة ومشجعة. بل إن الفيديو ساهم في إبراز براءة الطفل وأكسبه محبة الجميع، وهو ما جعل الموقف محل إعجاب وإشادة من كثيرين.
ومع ذلك، وبالرغم من النية الحسنة، يبدو أن المعلمة قد وقعت دون قصد في مخالفة قانونية، والقانون بطبيعته لا يميز بين القصد وغير القصد. ومع ذلك، فإنني أرى أن مكان المعلمة الطبيعي هو القسم، حيث تستمر في أداء رسالتها السامية في التعليم، وليس خلف القضبان.
لذلك، أرجو من أسرة الطفل أن تتحلى بروح التسامح وأن تتنازل عن القضية، مراعاةً لنية المعلمة الطيبة ولأثرها الإيجابي في حياة الطلاب. العفو والتسامح هما أساس مجتمعنا، وبتغليب هذه القيم يمكننا تجاوز هذه الأزمة بروح المحبة والتفاهم.
نتمنى من الوكيل العام للملك أن يعاقب والدي هذا اشد العقوبات