ذكرت مصادر مطلعة لهسبريس أن عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن سطات أوقفت، ليلة السبت-الأحد، سائق طاكسي من الصنف الأول، وقطرت سيارته إلى المحجز، بعد تداول مقطع فيديو على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي ومنابر إعلامية يوثق لقفز راكب من سيارة الأجرة، وسقوطه على قارعة الطريق في وضع خطير كاد يودي بحياته.
وأوضحت المصادر ذاتها أن المعلومات الأولية تفيد أن شابا كان على متن سيارة أجرة من الصنف الأول بشارع الحسن الثاني المؤدي إلى الطريق الوطنية رقم 9 عند المدخل الشمالي لمدينة سطات، قبل أن يقرر النزول قرب المنتزهات العمومية والخصوصية الموجودة جانب الشارع، غير أن السائق رفض التوقف، وهو ما دفع الزبون إلى القفز على قارعة الطريق حسب الفيديو المتداول.
وأردفت المصادر ذاتها أن عناصر الشرطة القضائية تفاعلت بالجدية والسرعة المطلوبتين مع مقطع الفيديو المتداول، فضلا عن الشكاية التي تقدم بها الراكب، والتي بسط فيها حيثيات الواقعة، المتمثلة في رفض السائق التوقف للسماح له بالنزول بسلام، مشيرة إلى أنه تم توقيف السائق والاستماع إليه، والاحتفاظ به بعد ذلك تحت الحراسة النظرية، قبل عرضه على ممثل الحق العام بدائرة سطات الاستئنافية.
وفي السياق نفسه ربطت هسبريس اتصالا هاتفيا بأحد ممثلي قطاع سيارة الأجرة بسطات، فضل عدم ذكر هويته كاملة، قصد أخذ توضيح في الموضوع، حيث عبر عن رفضه القاطع لمثل هذا السلوك الصادر عن السائق، تاركا الكلمتين الأولى و الأخيرة للأبحاث القضائية والنيابة العامة المختصة لاتخاذ القرار القانوني في النازلة في إطار محاكمة عادلة تضمن حقوق الجميع.
لنفرض أن هناك إشارة ممنوع الوقوف ، هل سيعرض السائق نفسه لارتكاب المخالفة لإرضاء الزبون ؟
بعض سائقي الطاكسيات يعتبرون انفسهم ربابنة طائرات او ما شابه .يسوق بعصبية و نرفزة بوجه متجهم و احيانا غير محلوق و اذا سألته عن شيء انت و حظك يجيبك او لا يجيبك و حتى ربما يقمعك بكلمة نابية تجعلك تندم على اليوم الذي ولدت فيه.اغلبهم باعوا ابقارهم في البادية و اشتروا رخصة السياقة و رخصة الثقة بواسطة سماسرة لا زالوا اليوم يمارسون مهنة السمسرة و لا من يردعهم…
اصلا %90 من سائقي الطاكسي فسطات. عروبي…… لا علاقة لي باع شي ارض ولا بقرة كيشري طاكسي
الله أعلم ماذا كان بين هذا الراكب و سائق الطاكسي، الأبحاث هي التي ستكشف سبب القفز من الطاكسي. الإستماع إلى الطرفين سيظهر الحقيقة.
تحية واحترام …الراكب راه حل الباب. وعاد في خطر …عد الى الفيديو ..
.اصحاب الطاكسيات. كيوقفوا. في اي مكان خاصها غير تبان ليه البلاصة. ويضغط على الفران .. وكيتسابقو على البلايص …وبعض المرات كيوقفوا حدا ملتقى الطرق …وبالقرب من اشارات المرور…واحيانا فوق الرصيف …واحيانا. فين ما عجبهم …رأسهم. …كيقولو معندناش محطات …..سطات اكبر مثال …طاكسيات ابن أحمد طاكسيات اولاد سعيد. طاكسيات البروج وغيرها …الله يرزق السلامة
عروبي له اصل من العروبية ونتا منين اصلك خارج المغرب يعني مزور المغرب كله بوادي
مافهمتش هذه الوضعية او بالأحرى التغير الكبير الذي اصبحنا نلاحظه في سلوك أغلبية المغاربة ماذا حصل لهذا الشعب الذي كان مثالا للأخلاق وحب تقديم المساعدة للآخر واش المغاربة شبعو دقيق كما نقول في الوسط ديالنا بمعنى واش ضسرو وهذا هو ما الاحظه بالإضافة للتكبر وعدم احترام الغير وحب الذات ارجو من الله ان يهدي الجميع ويرجع المغاربة كما عهدناهم أناس محترمون قاءمين بواجباتهم على احسن مايرام وان يتشبثو بدينهم الحنيف وسنة رسول الله الكريم كم يؤلمني ما اصبحت أسمعه واراه من تصرفات مشينة لا عهد لنا بها
ساءقي سيارات الأجرة بمختلف اصنافها متخلفون و يشوهون صورة البلاد و يجب ايجاد البديل عنهم قبل 2030
خاص إعادة النضر ف لبيرمي دو كاونفياونص, خاص شروط صارمة باش أي واحد عندو مشكل ف شخصية ديالو يتمنع، و خاص لمراقبة ديال سلطات لي كا تعطي هاد لبيرمي، هادي راها خدمة حساسة بزاف.
في نظري المتسبب فهاذ الحادثة المؤسفة هو الزبون نفسه .. كيفاش يحل الباب ويتلاح للشارع والطاكسي مازال غادي ما وقفش ؟؟؟؟؟ هاذي راها محاولة انتحار ليس إلّا .. واش سائق الطاكسي مختطفو باش يقوم بهاذ الحركة المتهورة ؟؟؟؟؟؟ ويلا السائق كان يبحث عن المكان المسموح له بالوقوف !!!!!! لازم على جمعية الطاكسيات بسطات تنصب محامي لزميلهم ليترافع من أجل إضهار براءته الواضحة .. والله أعلم
اذا كانت هناك إشارات ممنوع الوقوف من حقه ان يوقف في المكان المسموح للوقوف هو أراد الانتحار لمذا نحاسب الساءق نحن مع القانون
بالرجوع الى الفيديو كل المسؤولية يتحملها السائق …..الراكب فتح الباب محاولا النزول المسافة طويلة قبل القفز.كان على السائق الوقوف بمجرد فتح الباب من اجل سلامة الركاب .السلامة و تحييد الخطر اولا . يجب على الدولة و الحكومة ايجاد حل و خلق منافسة حرة من اجل الرقي بقطاع النقل ……
أصحاب الطاكسيات الكبيرة والصغيرة يفتقرون إلى ابسط ادبيات السياقة القانونية فهو يتوقف أينما ظهرت له ((بلاصة))وغالبا لا يحترم الاضواء ويرفع منبه السيارة بمجرد ان يظهر له شخص ولا يحترم اا الراجلين وجوههم عبوسة لا ادب ولا احترام ،، على الدولة ان تقطع مع هذا النوع من النقل وتفتح هذا القطاع لمن يريد الاستثمار فيه ولو كان من القطاع الخاص خارج اوقات العمل .قبل مدة رأيت صاحب طاكسي ضرب شخصا على وحهه بtourne vice!!!!مما تسبب له في جرح غاءر فوق عينه!!!!!.هذا يلزمه ثلاثون سنة سجنا مع الاشغال الشاقة.
المواطن كيتعاون مع مول طاكسي ومول طاكسي كيطحن المواطن.
نصيحة الى ركبتي فطاكسي صغير فكازا متخليهش يهز بلايص …كيفما مكايبغيش يركبك ملي تكونو 3 او جوج……
وا راه الخطأ فينا… حنا اللي كنضسروهم
المشكل المطروح هو ان صاحب الطاكسي ممنوع عليه بما يسمى الريكولاج يعني يجي عامر من كازا وبمشي خاوي و الى كانو تبعينو طاكسيات ديال سطات وحاضينو غادين يحبسوه ويعيطو لبوليس ويمشي ليه طاكسي لفوريان عشرة ايام ومن بعد يخلص عليه عاد يخرجو هو بغا يتفادى المشكل حتى يخرج من المدار الحضري عاد ينزل الراكب لي طرح المشكل
يجب تهذيب الاغلبية الساحقة لاساءقين لأن معاملتهم عنيفة مع الزبناء بعد قليل فقط طاكسي كان ينزل بعض الركاب وطاكسيان وراءه بالكلاكسون وانا ذاهب عبر الرصيف وبصفتي عشت مدة طويلة بالديار الاوروبية تعودت على المعاملة الطيبة لالطاكسيات مع الركاب صحت عليهما الصبر الصبر ولوح أحدهم الي بيده بغضب وفي حالات عديدة تم تعنيف الركاب وقول الحقيقة واجب اخلاقي هناك اقلية من أطيب خلق الله
المشكل الكبير ليس،في،السائق.الطامة ااكبرى لا يوجد،قنون يقنن مهنة السائق وكدلك دفتر التحملات.اولا يجب هلى سائق تاكسي ان يكون له رخصة السياقة من نوع c وليس b تانيا ان بكون له تعليم مدرسي.الالتزام بقانون مهنة الطاكسي.ممنوع علبه التدخين وقت العمل كدلك الخمر.الهندام والنضافة وتكون كميرا مركبة قانونيا بالطاكسي .والمشكل الصعب هي قلة الوعي .التفكير فقط،فالروسيط اليومي
أغلبية أصحاب الطاكسيات .
متيخافوش من المخزن بحكم لديهم نقابة .. تتضامن غير معاهم أما المواطن شغلو هداك وباش تعرض حياة مواطن للخطر خاصك تتعاقب ولو يكون داك الشاب غالط ولا مخلصطكش ولا أي مبرر عندو ماشي غير جات الدولة وعطاتك رخصة سياقة ثقة
لست أدري كيف يتم منح رخص السياقة و رخص الثقة بالنسبة لسائقي سيارات الأجرة أو الحافلات لأناس أميين لا يعرفون القراءة أو الكتابة. يجب على الأقل فرض توفرهم على شهادة الدروس الابتدائية.. و هذا ما أرجوه مستقبلا حفاظا على سلامتهم و على سلامة الركاب و مستعملي الطريق بصفة عامة. ربما اقتراحي هذا سيغضب البعض ان لم أقل الكل.
لا للطاكسي نعم للتطبيقات الذكية
أصبح كل من يقبض المقود ينزع صفة البشرية و يغطي رأسه بقسوحية الراس؛ اللي مامحترمش الراجلين؛ اللي إبقى بارك على المنبه المزعج. بنادم مابقاش كيعرف كيف يتعامل مع الأخرين ملي كيكون سائق بحلا سائق طيارة البوينغ. ذكر الله ملي تكون سائق؛ وطلب الصحة والسلامة للجميع. ودير راس راك غالط.
ركبت في طاكسي كبير في الرباط. هممت بربط حزام السلامة فقال “ممنوع”. أجبته “ليس ممنوعا، بالعكس ، أنا أضع حزام السلامة خوفا على صحتي وليس خوفا من الشرطي. أصر على منعي ودخل في جدال. كلمت الشرطة، فأشاروا علي بالوقوف عند أول شرطي أراه. رفض السائق الوقوف، واحتجزني، وصار يسرع… حين وصولي الى وجهتي، توقف، وبسرعة البرق نزع لوحة الترقيم وانطلق كما في الأفلام. عاودت الإتصال بالشرطة، فقالوا إذهبي لمركز الشرطة إذا أردت متابعته. استشرت أحد معارفي، فحذرني” يمكنه ان يختلف لك تهمة ما، إنهم لهم شبكة و متعودين على مساندة بعضهم..و..و”
لم انم تلك الليلة من غيضي… أحسست أننا في غابة.