يرتقب أن يعقد عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، رفقة الوزراء المسؤولين على قطاعات حكومية عديدة، غدا الجمعة، اجتماعا لمتابعة الأوضاع في مدينة القصر الكبير التي تشهد فيضانات استثنائية نتيجة غزارة التساقطات المطرية وتنفيس حمولة سد وادي المخازن.
وحسب ما علمته هسبريس من مصدر مطلع، فإن هذا الاجتماع سوف يضم عددا من الوزراء والمسؤولين الحكوميين، خاصة بالنظر إلى الرهان على تجنب مآسٍ أو كوارث وتدعيم الإجراءات الاستباقية التي كانت اتخذّتها السلطات.
ووفق المصدر نفسه، فإن القرار المرتقب اتخاذه قد يشمل عمليات إجلاء لقاطني الأحياء التي باتت شوارعها تتنفس تحت منسوب المياه المتزايد، الذي غطى حوالي المتر في العديد من المنازل.
والناس كتغرق والحكومة حتى الغدا عاد غدي اتجمعوا ليموت اموت و ليغرق اغرق لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .
تساقطت الثلوج بغزارة فتساءل البعض..لماذا أولئك الناس يسكنون الجبال وليس السهل….. ؟؟؟ انهمرت الأمطار بغزارة فقال البعض: لماذا يبنون ديارهم في السهول وقرب مجاري المياه وليس فوق التلال؟؟؟
فضلو إغرقو المدينة على تقاس ليهم الضيعات الفلاحية و الإنتاج الفلاحي
بين القصر الكبير و العراءش على طول واد لوكوس هناك سدين سد واد المخازن الذي الكل بعرفه و سد ثاني ضعيف البنيان يعرف بسد المنع على مقربة من مصب واد لوكوس يمنع اختلاط ماء البحر مع ماء واد لوكوس و بالتالي فعند ارتفاع مياه البحر كما هو حاصل في هذه الأيام تنحصر مياه واد لوكوس في مجرها و لا تصب في ماء البحر مما يترتب عنه ارتفاع نسبة المياه من التساقطات المطرية مما يؤدي إلى فيضانات بمدينة القصر الكبير ذات السطح المنخفض لدى في اعتقادنا ربما يكون من الأفضل تشييد مصب ثاني لوادي لوكوس و كذا التساقطات المطرية عند ارتفاع نسبها نحو المحيط الاطلسي غير مدينة العراءش كمولاي بوسلهام مثلا
حتى لغدا ورا القصعة الكسكس عتد نتجمعوا اوك ؟ وانت المواطن شوف كي تدير
دبا واش هاد الحكومة حاسبنا اغبياء هاد الإجراءات كان خاصها تدار اسبوع قبل على أقل تقدير راه زعما عندنا مديرية الأرصاد الجوية قدها قداش و بأن الأمطار ستكون بغزارة هذا الأسبوع لماذا لم يتم تفريغ السد حتى يكون هناك فارق في الوقت بين تفريغ السد و تصريف مياهه قبل تساقط الأمطار الغزيرة
موت ياحمار الناس تتغرق فى المنازل ديالها والحياة ديالهم ووليداتهم مهددة بالموت تحت الماء والحكومة ناعسة تالغدة عاد قالك يشوفوا شنوا غادى يديروا لا حولة ولا قوة الا بالله العلي العظيم الله يأخذ الحق حكومة الفراقشية
موقع مدينة القصر الكبير المحاطة بسيول المرتفعات وواد المخازن معرضة دوما للفيضانات وحر الصيف حتى سميت بالمغروقة شتاء والمحروقة صيفا. يلزم القيام بأشغال ضخمة في محيط المدينة للتحكم في السيول وإعادة تجهيز الأحياء القديمة بقنوات الصرف الصحي وقنوات تصريف مياه الأمطار وعلى المواطنين التوقف عن رمي مخلفات البناء وغيرها في فتحات تصريف هذه القنوات..
أعانكم الله وحفظكم من كل مكروه…
لتخفيف من اثار الأمطار على سافلة سد واد المخازن من الممكن تحويل مياه السد الى سد خروفة بواسطة التجهيزات الهيدروليكية التي انشئت مؤخرا و بناء جدار لمنع تدفق سيول الأمطار من الشعاب و الأودية و فتح خنادق لامتصاص و تصريف المياه الراكدة. اللهم غيثا نافعا غير ضار.قلوبنا مع الساكنة المتضررة.
في ظل هذه الاضطرابات الجوية القوية اطلب من المواطنين ان يحفظ البلاد من الفيضانات والاضرار
سبق أن كتبت تعليق هنا في الصفحة قبل أكثر من أسبوع كتبت فيها أنه يجب فتح بعض السدود بشمال المغرب لتفريغ بعض من كمية المياه لتجنب الفيضانات بسبب بلوغها نسبة ملئ مائة في المائة. فعلا ها هي النتيجة. الأمطار كانت منتظرة
هدا خبر و موقف مستفز من طرف الحكومة .ا لوضع خطير جدا بالقصر الكبير والسكان يحتاجون المساعدة عاجلا و الحكومة تقرر اجتماع حتى يوم الجمعة و بدون الانتقال الى عين المكان ¡¡!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟
وأخيرا سمعنا و شفنا خبر على القصر الكبير !! هذه المدينة الأندلسية الحضارية ولكن للأسف خبر عندو علاقة بكارثة طبيعية !! نتمناو تسليط الضوء على مدن مثل تطوان الشاون العرائش وزان القصر الكبير وليس إنساب حضارة وثقافة الشمال كله لمدينة طنجة !!
لا حل أمام الدولة غير الإستعانة بالخرائط و تحليق خبراء من الجيش و وزارة التجهيز بالمروحية على مسارات الأنهار و الأودية و تحيد الأماكن التي يمكن حفر مسار تحويل كمية من حمولة مياه الأودية و الأنهار عبر إلى مناطق خالية. يجب تخفيض حمولة الأنهار و الأودية على طول جريانها و ليس تركها تتراكم و تتسبب في فياضانات في مناطق حضرية أو فلاحية. هكدا يتم خفض حجم الأضرار. إن لم تفعل السلطات ما أقول. فإنظروا فياضانات الأسبوع المقبل و الأسبوع الدي بعده. الأرض شابعة ماء و السدود مملوءة و كميات التساقطات المنتظرة تتجاوز 500 ميليمتر في بعض المناطق خاصة منطقة شفشاون, تطوان و طنجة في أسبوعين. الأضرار ستكون جسيمة
الوضعية تكتسي صبغة الاستعجال والتدخل السريع لتخفيف من الاضرار الممكنة واستفحالها فلماذا انتظار الاجتماع حتى الغد
و تقول شي دولة قدمت شي مساعدة لمدينة القصر الكبير.