يعتزم الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عرض خطة تمويل جديدة بقيمة 6.35 مليارات دولار، تروم تعزيز برامج تطوير كرة القدم خلال الفترة الممتدة بين 2027 و2030، في خطوة من شأنها تمكين الاتحادات الوطنية الأعضاء، ومن بينها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من الاستفادة من موارد مالية إضافية.
وأفادت وكالة الأنباء الفرنسية، نقلا عن مصدر مطلع على الملف، بأن الخطة المرتقبة تتضمن تخصيص 25 مليون دولار لكل اتحاد وطني من الاتحادات الـ211 المنضوية تحت لواء الاتحاد الدولي، إلى جانب تمويلات موجهة إلى الاتحادات القارية، وذلك في إطار مراجعة آليات الدعم المعتمدة خلال السنوات الأربع المقبلة.
ومن المنتظر أن يعتمد “فيفا” جزئيا على احتياطاته المالية لتمويل هذه الزيادة، مستفيدا من العائدات التجارية الكبيرة التي حققتها نهائيات كأس العالم 2026، والتي أتاحت للهيئة الكروية الدولية توسيع إمكاناتها التمويلية.
ويأتي المشروع بعد مطالب تقدم بها رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ألكسندر تشيفيرين، ورئيس اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي، فيكتور مونتالياني، بزيادة الدعم المخصص للاتحادات الوطنية بما لا يقل عن عشرة ملايين دولار إضافية لكل اتحاد.
ومن المقرر أن يناقش مجلس “فيفا” الخطة خلال اجتماعه، الخميس، بمدينة زيوريخ السويسرية، بحضور رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو وأعضاء المجلس الستة والثلاثين، على أن يخضع المشروع للمصادقة قبل دخوله حيز التنفيذ.
ويتزامن الاجتماع مع نقاشات داخل الاتحاد الدولي بشأن إصلاح منظومة الحكامة، بعد تراجع إنفانتينو عن مشروع فتح المؤسسة أمام استثمارات القطاع الخاص، إثر اعتراضات من اتحادات قارية بارزة، بينها الاتحاد الأوروبي والآسيوي واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي.
وكان رئيس “فيفا” قد أطلق، نهاية شتنبر الماضي، مشاورات مع الاتحادات الوطنية بشأن إصلاح آليات اشتغال الهيئة الدولية، فيما يستعد لخوض انتخابات رئاستها المقررة في مارس 2027، بعد عشر سنوات من توليه المنصب.
ومن شأن اعتماد الخطة الجديدة أن يتيح للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الاستفادة من التمويل المقرر للاتحادات الوطنية، وفق الضوابط التي ستحددها الهيئة الدولية لتنفيذ برامج التطوير خلال الدورة المقبلة.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.