أكد خورخي فيلدا، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم للسيدات، اليوم الجمعة بالرباط، أن “لبؤات الأطلس” تجاوزن إلى حد كبير، من الناحية المعنوية، آثار الإقصاء من الدور نصف النهائي.
وشدد فيلدا، خلال الندوة الصحافية التي تسبق مباراة الترتيب أمام الجزائر، على أن طموح المجموعة بات يتمثل في إنهاء منافسات كأس إفريقيا للأمم للسيدات (المغرب 2026) بالتتويج بالميدالية البرونزية.
وأوضح مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم للسيدات أن عدم بلوغ المباراة النهائية حسم بسبب “تفاصيل صغيرة”، مضيفا أن الإقصاء بضربات الترجيح كان صعبا على جميع مكونات المنتخب؛ غير أن اللاعبات استعدن توازنهن تدريجيا وأصبحن جاهزات للتركيز على الاستحقاق المقبل.
وقال المتحدث عينه إن لاعبات المنتخب الوطني يتمتعن بقوة ذهنية كبيرة وبرغبة واضحة في اختتام المنافسة بتحقيق الفوز، مبرزا أن مسار “لبؤات الأطلس” في البطولة يظل إيجابيا، وأن المجموعة تتطلع إلى وضع اللمسة الأخيرة عليه بنتيجة جيدة.
وأضاف فيلدا أن المنتخب الوطني لكرة القدم للسيدات خاض خمس مباريات قدم خلالها مستوى تنافسيا جيدا، وأظهر في فترات عديدة أداء مميزا.
وأشار مدرب “لبؤات الأطلس” إلى أن الأرقام والإحصائيات تعكس العمل الذي قامت به اللاعبات طيلة المنافسة، لا سيما على المستوى الدفاعي.
من جانبها، أكدت حنان آيت الحاج، لاعبة المنتخب الوطني لكرة القدم للسيدات، أن العناصر الوطنية حريصة على مواصلة العمل بروح جماعية والتعاون فيما بينها، من أجل استعادة أفضل جاهزية ممكنة قبل المباراة المقبلة.
وأبرزت آيت الحاج أن اللاعبات عازمات على تقديم كل ما لديهن في مواجهة منتخب الجزائر، بهدف تقديم أداء جيد وإنهاء مشاركتهن في البطولة بصورة تليق بالمنتخب الوطني.
ويواجه المنتخب المغربي نظيره الجزائري، غدا السبت، على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط، ابتداء من الساعة السادسة مساء، برسم مباراة تحديد المركز الثالث في كأس إفريقيا للأمم للسيدات (المغرب 2026).
لا اعتقد ان هناك دولة أفريقية قادرة على تنضيم كاس افريقيا للسيدات لهذا اضن ان “الكاف” مدعوة لجعل هاته الكاس تقام بصفة دورية ودائمة بالمغرب وحتما سيكون يوما ما الكاس لنا.
من اقصاء لآخر. والأخير هو المر.اود لو قاطعهن الجمهور.
اعتدنا على هزائم الربع والنصف فلا داعي للمبررات لكن شعور الشعب بالهزيمة أمر غير مقبول ولاسيما ضياع ضربة جزاء مصيرية وفاصلة ولهذا يجب طرد كل من ضيعها من الذكور والإناث الفريق الوطني.. واليوم لا حاجة للحضور….. ولابد من تغيير شامل بدأ من تاكناوت إلى دياز الذي ضيع ضربة جزاء ضد السينغال وكانت انذاك مفصلية فلا تهاون بعد اليوم بشعورنا
إلى كان هاذ الفريق هو لي مثل المغرب في الكأس العالم بالبرازيل..غير يبقاو هنا…بلا شوهة..هذا رأيي…
المدرب فاز مع المنخب الاسباني بكأس العالم للسيدات يعني باختصار المنتخب النسوي ديالنا يفتقد لروح القتالية و اللياقة البدنية يعلم الله مع من غاذي نتلاقو في كاس العالم غاذي يرجعوا حانيين راسهم عاود تاني
الاقصاء تتحمل فيه انت جزء كبير لانك لم تحسن تدبير المبارة كما انك لازلت تحتفظ بلاعبات نقص مردودهم الا متى يبقى المغرب ينظم التظاهرات الرياضية و يأتي فالاخير اخر لا يتوفر على الإمكانيات التي يحظى بها المنتخاب المغربية و يفوزون بالالقاب من داخل البلاد و نحن دائما نتحصر و نتؤسف على ضياع الألقاب.
خيبت الامل لدى هذا الفريق كان سببها هذا المدرب الذي لم يقدم أي خطة تذكر خلال هذه المنافسة بل ترك اللاعبات يغرقن في اللعب الفردي والاكثار من المراوغات بدون فائدة . هذا الفريق نزل مستواه مقارنة بالبطولة السابقة ويتطلب تغيير بعض العناصر التي لم تقدم المستوى المطلوب كما يتطلب تغيير المدرب وفريقه التقني وتعيين مدربة او مدرب مغربي له روح الوطنية.
أقول لأيت الحاج: أتقبل الهزيمة في منافسات رياضية و لا أتقبل كلام الزنقة من فتاة تمثل بلدي.الأخلاق العالية قبل كل شيء
يجب على المدرب الاستقالة. لا توجد لاعبة واحدة قادرة على تسديد ركلة جزاء في الاوقات الحرجة. يبدو أنهن لم يتدربن عليها قط. إذن من المسؤول؟
ضاع اللقب باسباب التهور وعدم التركيز …كيف للاعبة الاحتياطية التي دخلت في حينه ان تضيع ركلة جزاء في الدقائق الاخيرة ….الحاسمة لانك السيد الناخب لم تعط اوامرك .بقيت تتفرج كايها الناس . انا افضل تسديدها من طرف الحارسة لكان افضل . غير متمرنات على تسديد ضربات الحظ ..الدليل ضياع ضربة الجزاء خلال القابلة ..وضياع ركلات الترجيح لتحديد الفائز
في رئيي الاقصاء جاء نتيجة العياء. وكان ذالك ظاهرا على اللاعبات وبالاخص في الربع الاخير من الشوط الثاني..وزاد العياء في الشوطين الايظافيين..هو اصعيب ايلعبوا 90 دقيقة زائد دقائق الوقت الضائع ثم اكثر من ثلاتين دقيقة في الشوطيين الاظافيين…والانتكاسة كانت تضييع ضربة الجزاء من طرف لاعبة يالاه دخلات…كلن على المدرب اعطاء ضرية الجزاء للعميدة…ولاكن ماشاء قدر.. واقترح بالتسبة للنساء اما لعب 30 دقيقة في كل شوط ايكون اريح لهن…او الغاء الشوطين الاظافيين…ولو ان هناك سوف يقول لي ربما يتداركن مافات في الشوطين السابقين…..
كون تحشم وسير فحالك
الله يجعل البركة
كل هذا الهراء لايجدي نفعا .
المنم هو ان تغادر الفريق بدون رجعة
توفرت لك كل الامكانيات التي لم تحلم بها وضيعت كاس افريقيا مرتين.
ونحن لن تجاوز ولن نتساهل ولن نعفو: ارحل … ارحل…. ديݣااااااج …..
احنا ما عندنا مانديرو بالاحصاءيات والارقام بغينا داكشي لي كنتو كاتݣولو قبل المقابلة. ( الكاس ستبقى في المغرب . المنتخب مستعد بدنيا وذهنيا وتكتيكيا ) وبعد الاقصاء تقولون الاحصائيات والارقام .
ههههه الكراغلة والطابور الخامس جاهزين لزرع اليأس في نفوس المغاربة بشتى الوسائل. اين الروح الرياضية. نعم للنقذ البناء، لكن لا و لا لتحطيم المعنويات.
كيف يمكن للفريق النسوي المغربي أغلبه يتكون من لاعبات محترفات في نوادي أوروبية ان يضيعن ضربات الجزاء. دربوهن قبل كل شيء على ضربات الجزاء.
هن تجاوزنهن و مريضنا ما عندو باس و نحن لازالت الشمتة و المرارة غصة في حلقنا و الخيبة و الاحباط اقسما الا يفارقاننا و كيف اصبحنا اقزاما امام دول كنا بالامس نملأ شباكها غير ب 5 و ب6 …
يتبين أن هذا المدرب يدافع عن مواصلة بقائه كمدرب لهذا الفريق النسوي من خلال تصريحاته و على الصحافة الكف عن تضخيم الأمور و كثرة نعث اللاعبات باللبؤات لأن مستواهن جد متوسط و لا يرقى إلى المستوى العالمي.
أقول لهذا المدرب الفاشل الذي كان عليه أن يستقيل ويذهب الى حال سبيله: “إذا لم تستحيي فافعل ما شئت”
هوما تجاوزوها، احنا لا ثم لا ب 220 مليون فالشهر ما اقدرتيش تدي كأس أفريقيا زوج مرات آش غادي دير فكأس العالم.
راه ماشي بالمدرببن العالميين غاديين نربحو ؟ راه بتجديد مكونات المنتخب ،هادوا راه سلات المهمة ديالهم ومن بداية البطولة ما قنعونيش.
نعم تجاوزوا صدمة الإقصاء،عندما تلقوا منحة المشاركة والتأهيل لكأس العالم،كل هذا من جيوب المواطنين،لهذا المواطن المغربي هو من يعيش أزمتين أزمة الإقصاء وأزمة الضرائب الذي يؤديها في الخوى الخاوي
الصف الثالث يامدرب لايذكره التاريخ وخصوصا في افريقيا …كمغربي لايشرفني ان اكون ثالث في دورة تجرى في بلدي وامام جمهوري …الافضل للجامعة هي الاستغناء على هذا المدرب الذي لهف ميزانية ضخمة من غير اي شيء يذكر
كل التشجيع لمنتخبنا المغربي حتى التتويج ان شاء الله في يوم من الأيام. أظن أن الظغط هنا في المغرب كبير شيء آخر مهم..من الواجب معرفة مستوى الكرة و اللاعبات قبل القول بأننا نلعب من أجل اللقب.فريقنا فريق شابات وجب تهيأتهن للمنافسات و كيفية التباري. الفريق الإسباني مثلا يفوز ذكورا و إناثا بجميع الألقاب القارية و العالمية لأنه عندهم بطولة جد قوية و مستوى التباري عالي جدا.
مدرب فاشل يحصل على الملايين من فلوس الشعب بدون نتيجة. بحال منتخب الرجال بحال منتخب النساء. كلشي عيان فاشل. ملايين الدولارات مشات في التفاهات والنتيجة صفر.
ثالت بطولة تهدر داخل الوطن، من المسؤول وهل علينا الاكتفاء بالتنظيم أم ماذا ؟
الرحيل هو الأنسب . رئيس الجامعة لكرة القدم ادا لم يتدخل لابعادك أيها المدرب فإن القضية فيها ان واخواتها.
بكل صدق.نحن لم نتجاوز بعد هذه المرارة.
هذا الفريق ضعيق جدا لايستحق النهاءي،او لعب كاس،العالم،ربما تكون نتائج كارثية في كاس العالم
بيدرو عمرتي جيبك ارحل.لوفبك الخير لاتممت المهمة مع منتخب بلدك.فاشل فاشل مع منتخب باهت
المستوى الذي ظهر به المنتخب يتطلب اعادة النظر في بعض عناصر التشكيلة وفي المدير التقني للفريق الذي لم يكن في مستوى تطلعات الجمهور المغربي وخيب آماله.
لن تفوزوا بالرتبة الثالثة، شئ مؤكد. فريق الكراغلة له الحظ الأوفر، نظرا للياقة البدنية التي ستكون غائبة بالنسبة للفريق المحلي .
الكرة مال واقتصاد سياسي وقودها هو الجمهور .كلما خرجنا مما يسمى بطولة الا ودخلنا في اخرى .انه المال فقط والمنافسة ماهي إلا الجانب الشكلي من اللعبة .هاهي كأس العالم للرجال ستصبح ب 64 منتخبا وهاهو كأس العالم وكأس أفريقيا للاناث بدؤوا ياخدان دورهما وشيءا فشيءا ستمتلىء المدرجات بآلاف الجماهير وستضهر بطولات اخرى بأسماء جديدة وهكدا.