من المبرمج أن يشارك أحدث أفلام المغربي نبيل عيوش “علي صوتك” في مهرجان حيفا الإسرائيلي، بعدما كان من بين الأشرطة المتنافسة على “السعفة الذهبية” لمهرجان “كان” في السنة الراهنة 2021.
ومن المزمع أن يعرض “علي صوتك”، المغربي الفرنسي، مرة ثانية يوم الاثنين 27 شتنبر الجاري، بعد عرضه أمس الجمعة في إطار مهرجان حيفا المنظمة فعالياته هذا الشهر.
وتنطلق قصة هذا الفيلم من المركز الثقافي بحي سيدي مومن بالدار البيضاء، ويتمحور حول تعبير الشباب عن أنفسهم، خاصة عن طريق “الهيب هوب”، الذي هو أحد البرامج التي يستفيد منها مرتادو المرفق.
وكان هذا المركز أحد المراكز الثقافية الشبابية التي أسسها المخرج نبيل عيوش والكاتب ماحي بينبين، بعدد من المدن المغربية، بعد النجاح الذي عرفه فيلم “يا خيل الله”، المستند إلى رواية بينبين “نجوم سيدي مومن”، ويتتبع بدايات إرهابيي 16 ماي 2003 في هوامش الدار البيضاء.
وسبق أن سحب نبيل عيوش فيلمه “غزية” من مهرجان حيفا، بعد الجدل الذي أثاره من طرف مناهضي التطبيع على المستويين المغربي والعربي.
وسبق أن قالت “الحملة المغربية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل”، في هذا الإطار، إنه رغم التحجج بأن ملكية الأفلام تجاريا تعود للموزعين الدوليين، إلا أن المخرجين يبقون “مسؤولين فكريا” عن هذه المشاركات.
ليس هناك مايدعو للغرابة فهم أخواله!!!
بالتوفيق واين المشكل مهرجان يشارك فيه العديد من الفعاليات خصوصا العربية والافريقية
“علي صوتك” يا مغربي و قول حيفا مدينة عربية فلسطينية. و الخزي و العار للمطبعيين.
لماذا لا يخرج نبيل عيوش أفلام باللغة الفرنسية مع ممثلين فرنسيين من المشاهير والكبار . وهو صاحب الجنسية الفرنسية.
نبيل عيوش ليس بمغربي عميل لجهات أجنبية يجب سحب الجنسية من هذا المخرج الذي يحاول بما لديه من قدرات لتشويه صورة الوطن الحبيب.
ما بقاش من الخيمة خارج مايل ولا خارج من لوطيل مهزوز و كل زمان بمواليه عيقو لا تيقو من العكاري خرجات
لماذا لا يعرض نبيل عيوش الزين اللي فيك في اسرائيل ليعرف اليهود مع من طبعوا .؟!!!!!!!
ايوا شنو عادا نايض تا و هي تعيشو حدا الشعب قصة حب باغين تفارحو تلاعبو باعضاءكم التباولية واش داوخونا قاليك الفيلم يمكن بغا يضربها فالعضو التخاروي تاعها ما كاين لا فيلم لا والو داك الشي قديم الجنس من اول التاريخ و هو موجود
ليس بغريب عليه،أفلامه تكشف عن شخصيته
نتمنى للسيد نبيل عيوش كل التوفيق وأن يشرف السينما المغرببة في المحافل الثقافية والفنية الدولية بأعماله الفنية المتميزة .
الإسم العائلي *عيوش* AYOUCH اسم لأسرة يهودية من اصول مغربية كانت تعيش بالصويرة ورحلت من المغرب مع الاستقلال إلى أمريكا والان يعيش بعض افرادها بمدينة طورنطو بكندا .. ولا يستبعد ان تكون هناك علاقات عائلية بين هذا السينمائي وتلك الاسرة
من طبيعة الحال هذا الفيلم يستقبله الغرب بصدر رحب بل يخصصون له بعض الجوائز لانه يساهم في انحراف الشباب والبعد عن السلوك المستقيم الذي يرمي له ديننا الحنيف.
طبعو كما شئتم مع الصهاينة فلن تغيروا من تاريخهم الدموي ولن تستطيعوا ان تمحوا جرائمهم ابتداء من مذبحة دير ياسين مرورا بمذبحة قانا في لبنان الى المجازر التي ترتكب في حق الفلسطينيين في فلسطين التاريخيه
هو وهم من فصيلة واحدة وعائلة واحدة
غريب أمر هدا الرجل الفاسق ..من افلام البورنوغرافيا إلى المشاركة في مهرجان بإسرائيل. ماهي أجندته بالضبط في ظل سكوت الراي العام..
لا غرابة إطلاقا أن يكون سيء الذكر هذا من الأوائل في التطبيع والتطبيل له ومباركته.لطالما كان نشازا وخارجا عن الطبيعة .أعماله **الفنية**تصلح لهكذا أماكن.
بنو صهيون مشاو عند بنو صهيون.زيارة الاحباب والعائلة والاصدقاء.
Pour moi ISRAËL est beaucoup mieux que beaucoup de pays arabes. VIVE LES ÉCHANGES CULTURELS AVEC ISRAËL.
للمزيد ن التوضيح يرجى البحت عن أصل أمه في Google !
افلام هد الموسخ معروفين غير الله استر و مدام الام ديالو يهوديه لابد تنزلوه في اسرائيل و هو اصلا معظم الافلام اباحيه و اروبين كيبغيو هد الافتتاح و غادين اعطيوه جائزه غير باش المسلمين اشوفوو الفلم لعنه الله عليه ما ننساو الفلم اي عمل مع ابيدار
Félicitations Nabil ayouch est un grand réalisateur
هههههه
وافق شن طبقة
بالدارجة طاح الحك و لقى غطاه
لست لا مع ولا ضد إسرائيل ولا أود طرح وجهة نظري، ولكني أتساءل لماذا كل هذا التهليل والاهتمام لأبسط شئ له علاقة يإسرائيل؟! هل ينصب نفس الاهتمام لو تعلق الأمر بدول أخرى؟ ما الهدف من وراء تسليط الأضواء المبالغ فيه على إسرائيل؟
لا فرق بين أفلام عيوش و سياسة بنو صهيون… إذن لا داعي للاستغراب.
كنت صغيرا حين شاهدت فيلم فلسطيني عنوانه (الفلسطيني الثاءر) فرق كبييييييير بينه وبين ما ينتجه من تفاهات هذا الذي يسمي نفسه مخرجا . خلاصة الفيلم تبين قيمة القضية الفلسطينية عند المواطن الفلسطيني العادي .فما بالك بغسان كنفاني ومحمود درويش وسميح القاسم وهلما جرا .
-شاب فلسطيني عابث، يعيش حياة لاهية، دون أى إلتزام تجاه بلده المسلوب، لكنه يفقد أحد الاعزاء فيقرر أن يتحول إلى النضال، يتدرب على العمليات الخاصة، وفي إحدى هذه العمليات، تحاصره قوات الاحتلال الإسرائيلية، لكنه بمهارته يكسر الحصار، ويهرب عائدًا إلى القاعدة التي يعسكر فيها الفدائيون، ويجهز نفسه لعملية جديدة بعد أن تعلم تجربة جديدة.) رحمة الله على شهداء فلسطين والخزي والعار على المطبعين
غير تسمع اسم هاداك عرف راه الفيلم مليء بالفجر والعهر وكل ما يغضب الله. ماخلا فين سوق افلامو المريضة ماداها فيه حد ومشا يسعا تما لعل وعسى.
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
والله الخير في إسرائيل وكل الاحترام والتقدير لبلد صغير محاط من كل جانب واقتصاده احسن من اقتصادات دول المنطقة وصناعة متقدمة والبحث العلمي وجامعات مرموقة والالاف من رعايا الدول المجاورة تعمل في إسرائيل ويتاجرون معهم ويعالجون في مسنشفياتهم وكل الخزي والعار لاحفاد فرنسا وتركيا اكبر غدار واكبر مجرم قاتل الاطفال والنساء والعجزة في العشرية السوداء والذي طرد الالاف من المغاربة صببحة عيد الأضحى هم العدو دمرهم الله والله لن تهنا حتى يزول هذا الكيان الوهمي الصهيوني المسمى الجزاءر
Nabil and his family are sell out….they are the fruit of the french occupation …he doesn’t represent Moroccans …he is a looser who will never amount to anything
الفنان يجب ان تكون له قضية والقضايا مرتبطة ولا تتفرق ومن يقول انه يدافع على الحق ويبخس القضية حقها ليس فنان. على مادا سيدافع هدا الشخص ادا لم يدافع على احدى القضايا العالمية المعاصرة والتي دامت اكثر من سبعين سنة .هل يكفي ان يظهر في صور افلامه كريان طوما وابناء سيدي مومن. كما يقول المصريون ياما عشنا وشفنا في مقال سابق تناول الشابة المغربية التي ستدرس في جامعة اسرائلية وهاهو عيوش اسم على مسمى يشارك في مهرجان في جولة الاغتصاب الفلسطيني.
نحن لسنا شيإ بدون ديننا واذا فارقنا الدين الإسلامي سنصبح مدللين وسنعيش في الذل إلى الأبد والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
سطور ادا سمح لنا المنبر شكرا فهو حريص على تقديم الجديد لعشاق السينما لاصل هده لاخيرة لاتعرف الانحياز لجهة فهي للجميع وليست متشددة تناقش بكل اللغات بالحجة فهي ليست وليدة اليوم او البارحة لها تاريخ مليئ بعدة قضايا فابلدنا هد ا له مكانة ووزن بين بلدان العالم القريبة والبعيدة كدالك ولايخلوا بلد من المشاكل الاجتماعية ولانحراف فالمخرجين السينمائيين المغاربة ولو كانت لهم جنسية ثانية عقلية مختلفة لكن الثنافس ناشر أجنحته فوق رؤوسهم فالسينما المغربية مثل أخواتها ممكن ان تقع في الصواب فاتنجح وتحصل على التأييد من هد ا وداك وممكن ان تقع في الخطأ وتنتقد كدالك من هد ا وداك لاشك ان بعض الصور السينمائية المغربية ترجمت ونالت الرضى