تستعد منصة “نتفليكس” العالمية لإطلاق الفيلم الجديد “لونلي بلانت” للمخرجة الأمريكية الشهيرة سوزانا غرانت، الذي تم تصوير معظم مشاهده في مجموعة من المدن المغربية.
ويظهر من خلال الإعلان الترويجي للفيلم الأمريكي الجديد، المندرج في خانة الدراما الكوميدية، أن المخرجة سوازانا غرانت اختارت تصوير هذا الأخير في مناطق مغربية عدة على غرار المدينة الحمراء مراكش ومدينة شفشاون.

وسيتم عرض الفيلم، الذي بلغت تكلفته الإنتاجية 50 مليون دولار، على منصة “نتفليكس” يوم الـ11 من شهر أكتوبر القادم، وهو عمل ضخم من بطولة ليام هيمسورث ولورا ديرن، ويعرف أيضا مشاركة الممثل المغربي الشاب سامي فكاك الذي تألق سابقا في مجموعة من الأعمال المغربية والإشهارات على غرار سلسلة “سويتشرز”.
يدور العمل الجديد للمخرجة الأمريكية في إطار درامي مشوق يستكشف العلاقات الإنسانية في سياق اجتماعي معاصر، ويهدف للوصول إلى قاعدة جماهيرية واسعة بفضل تناوله موضوعات تلامس الوجدان الإنساني بطريقة كوميدية، إلى جانب عرضه مشاهد استثنائية من الطبيعة والمواقع الأثرية في المغرب.

ويعتبر هذا الفيلم إضافة نوعية إلى سلسلة الإنتاجات السينمائية العالمية التي تختار المغرب موقعا لتصوير أفلامها، نظرًا لتنوع مناظره الطبيعية الساحرة ومعماره الفريد الذي يوفر خلفيات بصرية مدهشة تتناسب مع مختلف الأنماط السينمائية.
كما يعكس اختيار المغرب لتصوير إنتاجات عالمية تزايد اهتمام صناع السينما العالميين بالبلاد كوجهة جذابة، وذلك بفضل التسهيلات التي تقدمها الحكومة المغربية لدعم الإنتاجات السينمائية العالمية.
عندما يتم تصوير بعض الافلام الحربية بالمغرب نسمع بانهم اختاروا ما يشبه أفغانستان و الصومال و الان يعلم الله مادا سيقولون و حسب رأيي البعض سيقول
مادا استفاد الشعب من مداخيل هده الأفلام وخا دبا يقسموها معكم
المغرب.بلد.راءع يجب علينا نحن كمواطنين و مسؤولين ان نغير سلوكنا