فيلم "نايضة" في قلب جدل سينمائي .. و"الشعبوية" لا تزعج سعيد الناصري

فيلم "نايضة" في قلب جدل سينمائي .. و"الشعبوية" لا تزعج سعيد الناصري
صورة: مواقع التواصل الاجتماعي
السبت 21 دجنبر 2024 - 07:00

بالموازاة مع استمرار فيلم “نايضة.. كبرها تصغار” لمخرجه سعيد الناصري في حصد آلاف المشاهدات يوميا، متخطيا 17 مليون مشاهدة على منصة “يوتيوب”، يأبى الجدل الذي يثيره إلا أن يرتفع بدوره، خصوصا بعد تمسك جزء من المشاهدين والنقاد السينمائيين بأن الفيلم “تشبّع بالنمطية والشعبوية”، نظرا لطرحه “مشاكل اجتماعية لها أهميتها وراهنيتها بصيغ تفتقر إلى الإبداع السينمائي، وبخطاب يُماثل ذلك الذي يتم تداوله بين الناس، مشاهديه أنفسهم، دون تقديم إضافات أو حلول”.

هذه النظرة النقدية، التي بدا أن ناقدا سينمائيا تحدث لهسبريس يتقاسمها، “لا تطرح إشكالا” بالنسبة لسعيد الناصري، مخرج الفيلم، الذي قال إن “رمي الفيلم بالشعبوية لا يزعجني، فالأمر عادي لأن طبيعة “نايضة” وشخصياته شعبوية أساسا”، قبل أن يضيف متسائلا “هل كان يجب أن نوظف اللغة العربية الفصحى ولغة الخشب حتى نُظهر شخصيات الفيلم بأنها مثقفة ورفيعة؟”.

وأبرز الناصري، في تصريح لهسبريس، أن “حوار الفيلم كتب بمفردات شعبية، وشخصياته هم أبناء “الدرب” و”الكريان”، أي أنهم شعبيون”، مضيفا “في المقابل كان الحوار بالنسبة للوزراء في الفيلم يستخدم الخطاب الخاص بهم في الواقع، ويستحضر العراقيل التي تقف أمامهم في تحقيق عدد من الإنجازات”. وتابع قائلا: “إنهم (في “نايضة”) يتحدثون بأسلوب راق جدا”.

وأوضح الناصري أنه إذا كان المقصود بالشعبوية “طريقة تعامل الشخصيات أو اللغة الموظفة من قبلهم، فالأمر عادي جدا؛ فلا يمكن أن نأتي بسعيد وسهام من منطقة شعبية، ونُلزمهم بالحديث وكأنهم ضيوف برنامج ثقافي محترم”.

بعض من علّقوا على الفيلم رأوا أنه لا يمثل سوى “إعادة تدوير للخطاب الرائج”، وللتدليل على ذلك أشار جزء من هؤلاء إلى “مشهد توصية امرأة لبطل الفيلم سعيد بتقديم 50 درهما للحصول على كرسي لإدخال والدته للمستشفى”، وهو ما تفاعل معه الناصري بلفت الانتباه إلى أن “الحارس لم يطلب من سعيد هذه الرشوة في نهاية المطاف، بل قابل حديثه الجيد بوعده بمنحه رقم الانتظار”.

وقال مخرج ومنتج “نايضة” إنه استحضر بعين الاعتبار “ضرورة عدم اتهام الشخصية المعنية (حارس أمن المستشفى) بتلقي الرشوة”، مضيفا “لو طالب بها بشكل مباشر لكنا آنذاك أمام صيغة (مشهد) شعبوية بالفعل”.

“الالتزام والصيغة”

في هذا الإطار عدّ الناقد السينمائي إدريس القري “فيلم “نايضة” أحد أفلام شباك التذاكر التي تقدم تنازلات كبيرة للجمهور ليس لأجله، بل لأجل الكسب فقط”، مردفا أن “جماهير هذه الأفلام عادة ما تكون متعطشة لترى الهوية الوطنية وترى ذاتها في الشاشة”.

واستحضر القري، في تصريح لهسبريس، “مدّ الإنجازات المغربية على المستويين السياسي والدبلوماسي، وتمكن المغرب من تعزيز بنيته التحتية وتعزيز سيادته الطاقية، موازاة مع ترقب احتضانه تظاهرات قارية وعالمية ككأس إفريقيا وكأس العالم”، مبرزا أن “هذا المدّ قوّى الإحساس الوطني، فتنامت المحتويات الرقمية المصيغة والمروجة لما يسمى بـ”تمغرابيت”، بشكل يلامس الوعي البسيط والتبسيطي لعامة الناس”.

وأضاف أنه “وسط هذا الزخم نجد فيلم “نايضة” وعدة أفلام مماثلة”، مشيرا إلى أنه “في صناعة السينما المغربية والمحتوى السمعي البصري عامة مطلوب أخذ عامة الناس بعين الاعتبار لأنهم المحرك الحقيقي والأساسي لأي تحديث وتنمية”. وتابع قائلا: “حينما يتعلق الأمر بالفن ينبغي على المخرج أن يختار بين أمرين: القيام (صناعة) بالسينما أو باللاسينما. وفي الحالة الأخيرة مهما كانت نيتنا حسنة وكنا وطنيين لن يكون خطابنا إلا كارثيا لأنه يفرغ الهوية الوطنية من مضمونها، ويرجعها سلسلة من الرموز الفلكلورية فارغة المضمون؛ فنصبح أمام تركيب هجين غير مرتبط بالقيم الإنسانية النبيلة والعميقة للبلاد، ونصنع أصناما فارغة وجوفاء”. وأكد أن “هذا الأمر خطير جدا، فهو يربي أجيالا على مشاعر وطنية بسيطة وفوقية وتفتقر إلى الجذور والعمق، فلا تتحمّل المسؤولية وواجب الاجتهاد في الحفر الأركيولوجي والمعرفة والاطلاع العميق على التاريخ”.

وسجل الناقد السينمائي عينه أن “قضايا الأقليات والتهميش وضعف القدرة الشرائية والغلاء والعدالة الضريبية (التي يعالج الفيلم بعضها) مطروحة في المغرب كما العالم، وتنتقدها حتى المؤسسات الرسمية”، مضيفا “في الفيلم الذي نحن بصدده لا أسمي طرق ذلك التزاما من الفنان (المخرج)”.

وتابع قائلا: “التزام الفنان يجب أن يكون راقيا ورمزيا، ويتم التعبير عنه بصيغ مدهشة ترقى بالمشاهد وتسمو بوعيه وبعمقه؛ وليس بمغازلة هذا المشاهد أو إعادة تدوير الخطاب نفسه، الذي يروج أمامه في الواقع دون إبداع أو حرفية سينمائية عالية”.

وأبرز أن “الهدف الحقيقي في الحالة التي نحن بصددها هو الربح على حساب من تتم دغدغة مشاعرهم وإثارة نوع من الحماسة والنقد بواسطة المغازلة السيكولوجية النضالية الجوفاء فيهم”.

“الممارسة تصحح الأخطاء”

متفاعلا مع الموضوع ذاته قال الناقد السينمائي مصطفى علواني إن “وجود أفلام منفتحة على الرأي العام، تتناول المشاكل الاجتماعية المعروفة التي يجد فيها المواطن البسيط والعادي نفسه، أمر عادي لا يجب أن يطرح إشكالا على الإطلاق”، مشيرا إلى أن “الفيلم تميّز بنوع من الجرأة فصوّر واقع “الكاريانات”، ووضع الأصبع على بعض الظواهر الاجتماعية الرائجة بالمغرب، والسلوكيات التي ينتقدها المواطن في المسؤول الوزاري”.

وبالنسبة لعلواني، فإن “الجمع بين طرق الموضوع الشعبي المنفتح والأسلوب السينمائي المركز لم يكن بالمستوى المرتجى، ولكن بالممارسة ومع مرور الوقت يمكن تصحيح الأخطاء التي تحتاج ذلك”.

وأوضح، في تصريح لهسبريس، أن “الأفلام من نوع “نايضة”، أي أفلام شباك التذاكر، هدفها إقبال الجماهير في نهاية المطاف، من خلال إثارة قضايا شعبوية وبلغة الناس المألوفة، وهي تعزف على الوتر الحساس للجماهير”، مضيفا “هذه الأفلام لا تستهويني، لكن ذلك لا يعني أن أرفض وجودها أو ألا أوجه إليها نقدا بناء، وأرحب فقط بالأفلام التي تتجاوب مع ذوقي “.

وأوضح الناقد السينمائي عينه أن “اتهام سعيد الناصري بالتطفل على السينما، والكذب حينما قال إن الفيلم ممنوع من العرض، لا ينطوي على نقد، بل محاولة إلغاء الوجود الذي لهذا الفنان كامل الحق فيه”، مبرزا أن “الهدف من النقد يجب أن يكون الدفع بالسينما المغربية نحو طرق مواضيع شعبية قريبة من الذوق العام ومن الإنسان، مع الحرص على تجويد الأسلوب السينمائي وتهذيب اللغة الموظفة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

37
  • مغربي
    السبت 21 دجنبر 2024 - 07:14

    فلم نايضة خلق ضجة إعلامية يمكن ان نقول هو انتصار لبعض الفنانين الذين همشوا من طرف بعض الادارات وكذلك القنوات المغربية لاننا اصبحنا نسمع في الساحة الفنية استبعاد ممثلين وسيطرة آخرين على المشهد وتفشي الرشوة والمحسوبية اما فلم نايضة وإن كان يشبه فلم الارهاب والكباب فهو في المستوى الجيد الرسالة وصلت ويجب ان نعلم بأن أفلام هوليود كذلك فيها تشابه كبير فيما بينها ومن هذا المنبر نشكر الشعب المغربي الذي دعم فلم الناصري لانه عانا مع القنوات والوزارة ونتمنى أن تؤسس قنات تخص بالمستضعفين من الفنانين والشعب سيكون هو الداعم والحاكم الأساسي

  • أباظة رشدي
    السبت 21 دجنبر 2024 - 07:15

    سعيد الناصري فنان محبوب و له مكانة في قلوب الجماهير المغربية الواسعة و لكن أعماله بدأت سطحية و ظلت سطحية بحيث أنه لم يطور نفسه بسبب محدودية موهبته و رصيده الثقافي.

  • عمر
    السبت 21 دجنبر 2024 - 07:19

    نظرا للضجة التي رافقت الفيلم وعدد المشاهدات والتعاليق الايجابية حاولت مشاهدة الفيلم لانني بكل صراحة مع احترامي لسعيد الناصيري لا اعرف كيف اصبح بقدرة قادر سيناريستا ومخرجا في نفس الوقت، كما ان النمطية تتجلى في كل افلامه. الا انني أهنئ جميع المغاربة واهنئ نفسي بهامش الحرية التي اصبحنا نعيشها في وطننا…سعيد الناصيري قال ماشاء ومرر ماشاء بدون رقابة …سعيد الناصيري استعمل حقه الدستوري كاملا في التعبير والنقد دون الاضرار بشخص بعينه او اهانته او سبه وشتمه….فهنيئا لنا جميعا باستنشاق الحرية ولنحافظ جميعا على وطننا وعلى هذه المكتسبات.

  • الحقيقة
    السبت 21 دجنبر 2024 - 07:21

    فعلا الفيلم يفتقر إلى الإبداع السينمائي، وبخطاب يُماثل ذلك الذي يتم تداوله بين الناس، مشاهديه أنفسهم، دون تقديم إضافات أو حلول.
    اما ادعاء منع الفيلم من العرض فهو مجرد الظهور بلباس المعارض الثائر وتاريخ الناصري في كيفية استخدام العازل الطبي والتشجيع على الدعارة يجعله في خانة واحدة مع المخرج عيوش والفرق الوحيد أن عيوش منسجم مع افكاره اما الناصري فيرتدي اقنعة الاخلاق والإصلاح.
    المخرج الحقيقي لا يجمع بين التأليف والسيناريست والانتاج والاخراج والتمثيل والكاساينج وغيرهامن الوظائف التي تؤكد ثقافة الاحتكار وتكديس السلط حتى في مجال الفن وقطع الطريق على الكفاءات في التأليف وغيرها من المهن السينمائية ثم نجد هؤلاء الشعبويون ينتقدون الدولة ويتهمونها بالاحتكار قمة السكيزوفرينيا ونفس الامر ينطبق على كل المجالات في المغرب بما في ذلك الصحافة التي تدعي حرية التعبير وتمنع مواطنا من البوح بأفكاره بدعوى معارضتها لخط التحرير؟ تحرير ماذا؟ فلسطين مثلا؟؟؟؟

  • العبث
    السبت 21 دجنبر 2024 - 07:38

    لم اكمل مشاهدة الفيلم لانه ببساطة …حامض … …. سواء شكلا او مضمونا

  • Anakonda
    السبت 21 دجنبر 2024 - 07:45

    ارى ان الفيلم كان محاولة فاشلة من الناصيري لتقليد افلام سابقة تطرقت لهذه المواضيع كالارهاب و الكباب لعادل إمام. الفيلم ضعيف جدا تقنيا من حيث الأداء و الكتابة و الواضح انه لم يبذل اي مجهود لخلق حبكة درامية..صراحة فيام هابط و دون النستوى و يستغبي المتلقي.

  • سالم
    السبت 21 دجنبر 2024 - 07:51

    ما يقال عن فيلم الناصري يمكن أن يقال عن السينما المغربية ككل. هؤلاء الذين ينتقدون سعيد الناصري، لم يقدموا بديلا لأن ما يروج من أفلام ، لا يرقى إلى المستوى الفني الذي نجده في السينما المصرية أو السورية أو اللبنانية على سبيل المثال، أما إذا انتقلنا إلى السينما العالمية فهذا شأن آخر.

  • مغربي حر
    السبت 21 دجنبر 2024 - 08:08

    على قدر الالم يأتي الصراخ
    فلقد اوجعتهم كثيرا يا سعيد الناصري
    تمغربيت هو لو كنا نمتلك مستشفيات تحترم مغربيتنا و مدارس تحترم وطنيتنا و مسؤولين نحس بتمغربيتهم و قربهم منا
    ولاكن الواقع شيئ اخر

  • Azzo
    السبت 21 دجنبر 2024 - 08:12

    تناول المواضيع الاجتماعية وحتى السياسية لم يعد من الطابوهات ليخلق فيلم نايضة الحدث والضجة المفتعلة…هي مفتعلة لان الطريقة التي غزا بها الموضوع منصات مواقع التواصل يطرح أكثر من علامة استفهام بخصوص تزامن حملات دعم الفيلم وصاحبه وأساليب حشد التأييد له ، ولا ننسى لجوء الناصري الى عقد ندوة صحفية مباشرة بعد اللغط الذي خلقته تصريحات عزيز غالي والتي جعلت فيلمه يتوراى إلى الخلف على مستوى اهتمام الرأي العام..
    الأبطال الحقيقيون هم من عاشوا سنوات الرصاص وعانوا من ويلاتها وكانت لهم بصمتهم في الانفراج الحقوقي الذي عاشتها وتعيشه المملكة ومنهم من رفض حتى الحصول على تعويضات مستحقة من الدولة ، وليس البطل من كان منغمسا لسنوات في ريع التلفزيون وما يعرفه من محسوبية وزبونيةوحموضة كان أحد روادها ، وبعد ان تقطعت به السبل اراد ان يمثل على المغاربة دور المناضل في مسرحية وفيلم ركيكي الإخراج.
    في النهاية أمام الناصري كل المجال لتناول ٱلام المواطن في مواجهة أصحاب المسؤولية ، لكن في قالب فني يحترم ذكاء المغاربة .
    للأسف الشعبوية تطغى على المشهد والناصري يعرف من أين تؤكل الكتف بالركوب على الموجة ودغدغة العواطف.

  • مستوى مذلول
    السبت 21 دجنبر 2024 - 08:14

    هناك من هو فنان في الشعبوية، ولاعلاقة له بالفن الحقيقي، يستغل ضعف العقل وقوة العاطفة عند الآخرين، ليدغدغ مشاعرهم بغرض أناني، لم يكن هناك من بُد لإظهار الجانب المظلم للبلد على أنه القاعدة المُعاشة، و كذلك تجريد عنصر المواطن من مسؤولياته وكأنه الضحية الأبدية……فعلا أن هناك مسؤولين ومفسودين في جميع المجالات بالمغرب وحسابهم سيكون عسير، كان من الممكن أخد الموضوع بطريقة أكثر جدية وأقل إنبطاحية لأنانيتة المقيتة

  • الرصاصة الطائشة
    السبت 21 دجنبر 2024 - 08:15

    فيلم عرى الواقع المغربي ، المسؤول ديما كيبان في الاول من بعد كيغبر ليه الشقف، الشرطة عندنا لازالت ترتكب اخطاء في التدخلات، والقضاء ظالم، الفقر ماشي سبب في الفوضى ولكن الفوضى سببها الإهمال ، حيث الفقير خاص الاهتمام به من كل الجوانب، الشعب كيطالب بجودة التطبيب وتسهيل الولوج اليه، بجودة التعليم ، بشغل وسكن وكرامة، الشعب مكيطالبش بشي حاجة اكثر. فقط خاص يشوف راسو انسان كباقي الشعوب،

  • Abdel ouardi
    السبت 21 دجنبر 2024 - 08:23

    الفيلم تغلب عليه النمطية و أداء الممثلين كلهم ضعيف جدا.la figuration (les extrats) خارج النص.و المونتاج ههه ووو ….و سعيد الناصري نفسه يحتاج للإبداع. و كأنه أنجز من طرف هواة.
    لكن المحتوى ممكن أن يجد جمهور(اللي على قد الحال)

  • younes
    السبت 21 دجنبر 2024 - 08:27

    الفلم تم انتاجه في 2022
    هدا هو الواقع المعاش بنكهة سنمائية مغربية
    لا صحة لا تعليم
    الله يلطف بنا

  • السلام عليكم
    السبت 21 دجنبر 2024 - 08:49

    سعيد الناصري يركز في أفلامه على الاقتباس خاصة من افلام مصرية .فيلم نايضة مقتبس من فيلم عادل امام الارهاب والكباب وفيلم عبدو في بلاد الموحدين مقتبس من فيلم عادل امام رسالة إلى الوالي وفيلم سارة وفيلم ولد الدرب يشبه افام مصرية كثيرة نمطية عن ابن الحارة المصرية وابن البلد.سعيد الناصري يكتفي فقط بمغربة افلام مصرية.

  • حسن
    السبت 21 دجنبر 2024 - 09:05

    هناك نقذ من أجل النقذ فقط.نحكم عل الفيلم بعدد مشاهداته. ليس هناك بديل في الشاشات الوطنية .الفيلم قاس الجرح فلهذا تم تجييش بعض المعارضين لنجاحه .وكذلك سلط الضوء على الزبونية وباك صاحبي لامن الممثلين أنفسهم أو من مسؤولي المركز السينمائي أو الإذاعة الوطنية .لهذا نصفق لسعيد الناصيري وأمثاله. الذين خرجوا من دائرة االمستبذبن .هذا ميساج لجميع اطياف المجتمع .كما يقال هناك الفوق والتحت والوسط فارغ .يجب مراجعة الاوراق في سياسة الدولة والحكومة .الشعب عاق وفاق لكنه مسالم ويحب بلده وملكه اللهم رد بنا ردا جميلا

  • amal
    السبت 21 دجنبر 2024 - 09:15

    اريد من سعيد النصيري ان يرد على المنتقدين لفيلم نايضة ببساطة ان ينتجوا فلما بالمواصفات التي يقولونها في انتقادهم للفيلم بالشعبوية الكلام والانتقاد سهل لكن الإنجاز شيء آخر يلاه انجزوا فلما يتحدث عن ظواهر فيلم نايضة بمواصفاتكم …الخ إنتهينا.

  • عمل سطحي
    السبت 21 دجنبر 2024 - 09:42

    عمل سطحي نوعا ما مبتذل…يفتقد الحس الابداعي مع احترامنا لشخص سعيد الناصري …

  • *مـــنـــــــاضـــــل حــــــر*
    السبت 21 دجنبر 2024 - 09:49

    عندما لا تستجيبون لمطالب المواطنين، تخلقون مواطنًا مندفعًا يرى نفسه وحيدًا، يفقد الأمل، ويحس بالحكرة. يقول في نفسه: “الشخص الذي ينعم براتب شهري مريح سيارة فارهة، والحشم والخدم، ويرتدي البدلة الأنيقة، اخترته ليمثلني ويوصل صوتي ومظلمتي. فإذا به يستعلي عليَّ، ويرجعني كأني لا أساوي شيئًا”.
    يتكون حينها حقد دفين، وقد يبحث هذا المواطن عن أي جماعة يشعر أنها تهتم به، فينضم إليها. ثم نسمع عن ارتكابه عملًا إرهابيًا يروح ضحيته أبرياء، وكل ذلك بسبب استعلاء مسؤول عن الاستماع لأنين إنسان ومحاولة إيجاد حل له، ولو بكلام طيب.
    كما حدث عندما رد رئيس الحكومة سابقًا على شاب يطالبه بتحقيق وعوده بالقول: “سير قول هادوك لي سيفطوك”، في إشارة إلى أن جهة ما تقف وراءه. هكذا يتم باستمرار استعمال سياسة التبخيس والتشكيك، واتهام الناس بأنهم مدفوعون أو تحركهم جهات معينة.

  • الصراحة
    السبت 21 دجنبر 2024 - 09:53

    بالنسبة للناس اللي كتقول بان الفيلم منقول فين عندهم الموشكيل المهم تقنوه و بالطريقة المغربية و شحال من اعمال مغربية لقات نفس النقد و منها مسرحيات اتذكر مثلا مسرحية ((لعقل و السبورة )) قالو حينها نسخة من مسرحية (( مدرسة المشاغبين)) لكنها عرفت نجاحا حينها منقطع النظير المهم من كل هذا لا شيء تغير على قول ناس الغيوان (( ياك حنا هوما حنا ))

  • حسي مسي
    السبت 21 دجنبر 2024 - 10:14

    فلم يعالج مشاكل وضلم حكومة من أعطى تصريح لسعيد ناصري أن يقدم هدا فلم أليست حكومة ضحك على دقون

  • متتبع للاحداث
    السبت 21 دجنبر 2024 - 10:27

    هاد السيد لا علاقة له بالفن السينمائي ولا يفقه شيئا في المجال والدليل على ذلك انه لا يتوفر على اي تكوين اكاديمي غي مجال السينما..هو فقط دخيل متطفل على هذا الميدان.. فهو منذ فترة طويلة وهو يقوم ب”انتاج واخراج”افلاما ركيكة وشعبوية تستقطب اغلبية الناس الذين يستمتعون بتلك التفاهات وقد وجد ضالته في هذا الجمهور الذي لايتوفر في الغالب على وعي بالفن السنمائي الحقيقي. شكرا لكم

  • القاضي عياض
    السبت 21 دجنبر 2024 - 11:52

    فيلم مشوه الإرهاب والكباب
    من الصعب الحكم على ماقام به سعيد الناصري وتسميته بفيلم سنمائي..مجرد إعادة تدوير لفيلم عادل امام المصري الذي كان ناجحا في سياقه الزمني… اما هكذا موضوع في 2024 وبسناريو رديء وتصوير رديء وغياب الذوق والجماليات الفنية.. نتمنى من النقاد ان يجهروا بحقيقة انه محتوى يوتوبي موضوعه اكل عليه الدهر وشرب واغلب مشاهداته جماهير هوكاوية وقف بهم الزمن في التسعينات

  • مصطفى
    السبت 21 دجنبر 2024 - 12:30

    من حق الفنان سعيد الناصري أن يقدم ما يعتقده صحيحًا لإيصال ولو كلمة إلى المسؤولين حول معاناة فئة من الشعب المغربي. المشكلة في المغرب هي غياب المنتجين القادرين على دعم إنتاج عدة أفلام في السنة، مما يؤدي إلى فقر في عدد المنتجين. لو كانت السينما المغربية تنتج على الأقل 30 فيلمًا في الشهر، لما تحدثنا عن هذه الأمور. السينما الأمريكية، على سبيل المثال، تنتج العديد من الأفلام، بعضها شعبي، وبعضها ضعيف، وبعضها الآخر ممتاز. لذلك يجب أن نشجع الفناني على إنتاج الأفلام لزيادة عدد الإنتاج السينمائي، عوضًا عن الوضع الحالي الذي يقتصر على عدد قليل من الإنتاجات يُعد على أصابع اليد.

  • عبدالسلام
    السبت 21 دجنبر 2024 - 12:31

    و يبقى سعيد الناصري من أحسن ما أعطته السينما المغربية .
    اما الانتهازيون الذين قتلهم الحسد ، فليذهبوا إلى الجحيم

  • Hassan
    السبت 21 دجنبر 2024 - 12:50

    فيلم ضعيف كأغلب أعمال الناصري يفتقد الى الإبداع أفكار وسيناريو دون المستوى. لقد سبق لنفس الفنان تقديم فيلم بمصر فنال سخرية الفنانين المرموقين بمصر

  • اسماعيل
    السبت 21 دجنبر 2024 - 12:50

    في كرة القدم النتيجة هي الأهم لان في الأخير الكرة تكسب ولا تلعب وهذا ما وقع مع الناصري، لقي الفيلم إقبالا من طرف المشاهدين وصل إلى ١٩ مليون مشاهدة وهذا ما أزعج النقاد والسينمائيين لان في الأخير الجمهور هو الذي يحكم وليس النقاد وكما قلت المبارة تكسب ولا تلعب

  • Omar
    السبت 21 دجنبر 2024 - 13:14

    هذا الفلم تجميع كل ما يتداول في المقاهي و الاسواق اي الشارع المشاكل التي يعرفها القاصي و الداني بمعنى فلم سطحي و نمطي اخراج سيء و سيناريو ركيك حتى بعض الادوار خارج الإطار اما التصوير الهواة انتقذوه لو قدم هذا الفلم للدعم لقامت ضجة ضده

  • فتيحة السوسية
    السبت 21 دجنبر 2024 - 13:23

    فيلم منقول من السينما المصرية “الإرهاب والكباب ” زائد الشعبوية المعروف بها سعيد الناصري. لقد استفاد من 2M ومن اموال المركز السينمائي المغربي مئات الملايين ولم يقم بأي عمل احساني لمساعدة المحتاجين. اما هدا الفيلم فقط للربح والبيزنس.

  • محمد
    السبت 21 دجنبر 2024 - 13:48

    إن كان على الشعبوية فهي التي تمارس على الشعب المغربي من طرف السياسة والسياسيين الذين وضع فيهم ثقته ومنحهم صوته ليخرجوه من مشاكله المعيشية اليومية ويوفرون له الحد الادنى من شروط العيش الكريم لكن وللاسف اختار هؤلاء السياسيون المنتخبون الشعبوية ليحولوا مؤسسة تعد الثالثة في هرم السلطة والتي دورها التشريع بما يتماشى وطنوحات منتخبيهن الى حلبة صراخ لغته من خشب لتصل في بعض الاحيان الى سب الذات الإلاهيةعلى سبيل المثال.اما ما وصله المغرب من بنية تحتية واحتضانه لكبريات التظاهرات الرياضية والمناضرات والمؤتمرات الدولية فهو محمود ولكنه لم ينعكس على المواطن البسيط وعلى حاجياته اليومية من ماكل ومسكن وتطبيب.سير على الله.

  • Jannat
    السبت 21 دجنبر 2024 - 14:09

    فيلم فاشل على جميع المستويات يسيئ للمغرب وللمغاربة وأعتقد أنه سيكون فأل شؤم على صاحبه

  • امبارك موعدي
    السبت 21 دجنبر 2024 - 14:45

    الفيلم حقيقة ازعج اللوبي السينمائي و بناءا عليه نتفهم هذه الحملة المسعورة. اطلب من سعيد الناصري ان يترك لهم القطب الإعلامي الرسمي و ان يجتهد في أنتاج أفلام جديدة تتطرق إلى هموم الناس الحقيقية.

  • يوسف
    السبت 21 دجنبر 2024 - 14:57

    فيلم ديال هادشي لي عطا الله . أما داكشي ديال الفن و الإبداع لا علاقة بإختصار الفلم سواقي

  • Black sun
    السبت 21 دجنبر 2024 - 15:42

    لم أشاهد الفيلم لكني قد أنطلق أنه عمل مثل باقي اعمال سعيد الناصري.
    ربما ما ينقصه هو إضافة صندوق النقد الدولي لأعلى الهرم وهكذا يمكن جعل الوزراء والمسؤولين من الطبقة المتوسطة

  • متابع
    السبت 21 دجنبر 2024 - 18:32

    سعيد قام بقلب الطاولة على القنوات المغربية فرغم بساطة الامكانيات نضرا لضعف لمزانية تمكن من تمرير فكرة و قلب الطاولة على الجميه له ما له و عليه ماعليه انا اللهم سعيد و لا افلام اخرى تخدش الحياء و نتوما عارفين على شكندوي

  • ملاحظ
    السبت 21 دجنبر 2024 - 20:24

    كنت أريد مشاهدة الفيلم، ولكن عندما وصل إلى لقطة طلب شهادة الإحتياج أو الفقر، توقفت عن المشاهدة، لأن هذه الوثيقة لم يعد لها وجود منذ مدة.
    لذلك ظهر لي أن الفيلم لا يساير الوقت الراهن.

  • البكاء
    الثلاثاء 24 دجنبر 2024 - 03:40

    ممثل بارع حتى في البكاء.. وانت علاش درتي فيلم تشوه صورة البلاد…لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، الاتجار في مآسي الناس، يجب وضع حد لهذا الاستهتار، والنفاق.. رحم الله الخلفي واسكنه فسيح جناتك يارب العالمين، إنا لله وإنا إليه راجعون..

  • ميلود
    الأربعاء 15 يناير 2025 - 05:34

    يبدو من تصريح الناصري انه اصلا يعرف المعنى الحقيقي لمفهوم “الشعبوية” ولا يميزها عن مفهوم “الشعبي”

صوت وصورة
حكايات كتردنا لبلادنا
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 11:43

حكايات كتردنا لبلادنا

صوت وصورة
الكازوال يضغط على المهنيين
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 11:07 3

الكازوال يضغط على المهنيين

صوت وصورة
الاتحاد الاشتراكي يواصل حملته بالرباط
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 22:12 2

الاتحاد الاشتراكي يواصل حملته بالرباط

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | محمد شوكي
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:02 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | محمد شوكي

صوت وصورة
شراكة أوروبية مغربية بالذكاء الاصطناعي
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 20:30

شراكة أوروبية مغربية بالذكاء الاصطناعي

صوت وصورة
الاستفادة من الزيادة في الحد الأدنى للأجور
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 20:00 4

الاستفادة من الزيادة في الحد الأدنى للأجور