من المرتقب أن يكون المغاربة، ابتداء من الشهر المقبل، على موعد مع دخول اجتماعي جديد يطرح رهانات اجتماعية كبرى تفرض وجود إجابات عنها من قبل صانعي القرار داخل دواليب المؤسسة التنفيذية.
وتنتظر فئات اجتماعية مختلفة بفارغ الصبر إيجاد مخرج لملفاتها التي حملتها خلال سنوات وأعادت إثارتها خلال السنة الحالية التي عُدت الأكثر دينامية من الناحية الاجتماعية مقارنة مع سابقاتها، حيث جرى خلالها حلُّ عدد من الملفات العالقة، على رأسها ملف شغيلة التعليم وملف شغيلة الصحة الذي يعرف طريقه حاليا نحو التنزيل.
في المقابل، مازال سيناريو الاحتجاج خلال الأشهر المقبلة مطروحا من قبل عدد من الشرائح الاجتماعية، بمن فيها موظفو الجماعات المحلية المتشوقون إلى استئناف الحوار القطاعي وكتاب الضبط الذين ينتظرون تضامنا حكوميا يخرج نظامهم الأساسي إلى حيز الوجود، إلى جانب الأساتذة الجامعيين والفئات المهنية المشتركة بين الوزارات من تقنيين ومهندسين ومتصرفين…
في انتظار الحوار
أمام هذه المتغيرات والرهانات من المنتظر أن يتزامن الدخول الاجتماعي الجديد مع استئناف الحوار المركزي بين الحكومة والنقابات عبر الدورة الأولى التي تقام خلال شهر شتنبر عادة، في حين تم تأجيلها السنة الماضية بفعل فاجعة الزلزال، والتي ستُسطر فيها الخطوط العريضة للعمل طيلة سنة بكاملها موازاة مع قرب موعد بداية إعداد مشروع قانون المالية.
ويُرتقب أن يكون القانون التنظيمي للإضراب كذلك على رأس اهتمامات المركزيات النقابية والحكومة من أجل إخراجه بما يرضي جميع الأطراف، يليه مشروع الحماية الاجتماعية وأهمية تعزيزه ودعمه باستحضار مختلف المقاربات التي سبق أن أثيرت بخصوصه خلال الآونة الأخيرة.
وكانت الحكومة قد وقعت اتفاقا اجتماعيا مع المركزيات النقابية وممثلي أرباب العمل في 29 أبريل الماضي، قضى بالرفع من أجور موظفي الإدارات العمومية والجماعات الترابية والمؤسسات العمومية الذين لم يستفيدوا بعد، بواقع ألف درهم تصرف على شطرين، فضلا عن التعهد بإصلاح منظومة التقاعد وإخراج القانون التنظيمي المتعلق بكيفية ممارسة الإضراب، وأخيرا مراجعة تشريعات العمل، وهي كلها نقاط يرتقب أن يتم استكمال النقاش حولها بين المؤسسة التنفيذية والنقابات خلال الدخول الاجتماعي الجديد.
ملفات كبرى
تفاعلا مع الموضوع، قال يونس فيراشين، عضو المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إن “دورة شتنبر المقبلة من الحوار الاجتماعي المركزي تعد أول دورة بعد توقيع الاتفاق الأخير ليوم 29 أبريل الماضي، وتبقى دورة مهمة للحوار الاجتماعي تتميز أساسا بكونها فرصة للنقابات من أجل تقديم مقترحاتها بخصوص مشروع قانون المالية للسنة المقبلة”.
وأوضح فيراشين، مُصرحا لهسبريس، أن “مشروع قانون المالية نرى أنه من الضروري أن يعطي الأولوية للتوازنات الاجتماعية ويقدم أجوبة حول الوضع الاجتماعي الصعب بالنسبة للمغاربة بالموازاة مع ارتفاع الأسعار وتضرر القدرة الشرائية للمواطنين والأجراء بصفة خاصة”، موردا أن “هذا النص القانوني يجب أن يساهم في تحقيق العدالة المجالية عبر إصلاح ضريبي يعكس نوعا من العدالة على مستوى التوزيع وإعادة التوزيع”.
وتابع: “لا يمكن أن نتحدث هنا عن تطلعاتنا المستقبلية كنقابات بدون الحديث عن مشروع الحماية الاجتماعية الذي يواجه اليوم عددا من الصعوبات التي يجب أن يتم تقديم أجوبة واقعية بخصوصها. وبالإضافة إلى كل هذا، نؤكد مجددا على إعطاء الأهمية والأولوية اللازمة للقطاعات الاجتماعية فيما يتعلق بالاستثمار العمومي، بما فيها الصحة والتعليم”.
وبخصوص انتظارات الإطارات النقابية من الدخول السياسي والاجتماعي الجديد، أورد عضو المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل أن “آخر اتفاق مع الحكومة ينص على فتح الحوارات القطاعية وإيجاد الحلول لمختلف الأجراء بكل قطاع على حدة”.
مفصلا في هذه النقطة، لفت فيراشين إلى أن “هناك مجموعة من القطاعات التي تنتظر استئناف الحوار القطاعي، نذكر منها قطاع العدل والجماعات المحلية والتشغيل، وهو ما ينطبق كذلك على الهيئات المشتركة بين الوزارات، سواء التقنيين منهم أو المهندسين؛ فالحكومة يجب أن تستمر في الحوار بشكل مسؤول ومنتجٍ لاتفاقات جديدة تنعكس على الوضع الاجتماعي لهذه الفئات”.
ولم يغفل الفاعل النقابي سالف الذكر الإشارة إلى أن “موضوع الشغل والإدماج الاقتصادي يحتاج إلى التفاتة حكومية مهمة ومستعجلة، حيث لاحظنا أنه منذ سنتين إلى ثلاث سنوات الأخيرة هناك ارتفاع في منسوب البطالة في صفوف الشباب تحديدا، وهي مسألة دائما ما تستأثر باهتمام النقابات؛ فعلى العموم نحن كنقابات سنحاول مجددا الضغط والترافع من أجل إيجاد مخرج لعدد من الملفات الاجتماعية والفئوية التي لم تعرف بعد أي حل”.
الحكومة ماضية في الاتجاه الصحيح تسعى لخلق الحلول الناجعة و لهدف واحد
الحكومة الحالية إيجابية وواعدة بالتقدم في مسار خدمة المواطن وتعزيز مناخ الثقة
لا يمكننا نكران ان الحكومة تشتغل على خلق مجلس الأمن الطاقي من أجل التتبع الدقيق للوضعية الطاقية في البلاد في كل المجالات
الحكومة الحالية تبرز إرادة سياسية إصلاحية قوية تتمثل على الخصوص في مواصلة الإصلاحات ، والتفاعل مع عدد من التحديات المستجدة والمطالب الجديدة
الحكومة في طريق الإصلاح و علينا أن نتفائل ، لأنها تدار عملها بكفاءة و علم و حسن التدبير و الاستباقية
الحكومة تعمل على التدبير المعقلان و تسعى جاهدا إلى ضمان استقرار الأوضاع
سيروا في أمن الله، سدد الله خطاكم مع متمنياتنا لكم بالنجاح والتوفيق إن شاء الله، أملنا في هاته الحكومة والتي تزن ذهبا بالكفائات العالية
المتقاعدون و المتقاعدات ، انتم غير معنيين بالحوار الإجتماعي، لستم فئة إجتماعية، لستم مغاربة، لا أحد يكترث لكم،. حكومة و نقابات، لهذا علينا التفكير في توجيه نداء عالمي لأي دولة تقبل بنا و تضمن لنا العيش الكريم.
تسعى الحكومة دائما إلى تحقيق ماهو افضل لبلادنا من خلال مشروع قانون المالية لسنة 2024 الذي يهذف إلى تحسين الوضعية الاقتصادية والاجتماعية
قانون المالية لسنة 2024 سيعمل على تحسين الضروف الاجتماعية للطبقة الفقيرة و تنزيل مشاريع لشباب
من المميزات التي جاء بها قانون المالية لسنة 2024 دعم المباشر للاسر لاقتناء السكن قطيعة مع الالية السابقة التي كانت تعتمد على النفقات الضربية و توفير الوعاء العقاري
تسعى الحكومة المغربية من خلال مشروع قانون المالية لسنة 2024 الى تحسين مستوى القطاع السياحي و تدبير الموارد البشرية من اجل الارتقاء بجودة القطاع و اعطاء افاق مهنية افضل للشباب
يهدف مشروع قانون المالية لسنة 2024 الى اصلاح المنظمتين الصحية و التعليمية و توفير مناصب جديدة لي خلق فرص الشغيل
الحمد الله كاينين بعض النقط في مشروع قانون المالية ديال هاذ السنة غادي تساهم بشكل كبير فالارتقاء بالمستوى الاجتماعي و الاقتصادي فبلادنا
قانون المالية لسنة 2024 يحرص على تسريع و تيرة تنزيل البرنامج الوطني للتزود بالماء الصالح للشرب ومياه السقي مع الرفع من الاعتمادات المالية المخصصة لقطاع الماء برسم قانون المالية وفتح اعتمادات اضافية خلال نفس السنة وذلك تنفيذا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة
نتمنى لهم التوفيق والنجاح في مهاماتهم بصدق وأمانة كما أراد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله
بالتوفيق والنجاح وفقكم الله لخدمة الوطن والمواطنين
لم يعرف المغاربة حكومة مست بالسلم الاجتماعي بفعل سياسات أدت الى غلاء المعيشة والنيل من مكتسبات العمال والموظفين إلا هذه الحكومة الباطرونا وقبلها حكومة بنكيران
لا ننتظر أي شيء لا من الحكومة ولا من النقابات. الكل متواطئ والكل يغلب المصلحة الخاصة على المصلحة العامة…
الوضع الاجتماعي والاقتصادي كارثي والحكومة تلجأ إلى الدين الخارجي والمواطنون مكتوون بنار غلاء الأسعار وتردي أوضاع المعيشة التي لم تستثن حتى الطبقة المتوسطة….
لك الله يا وطني
ياحكومتنا الاجتماعية
اين هي الزيادة في معاشات المتقاعدين المجمدة منذ سنين من طرف الدولة و الحكومة والنقابات؟
اين هي وعود الحكومة والنقابات وخصوصا تصريحات وزير التشغيل الذي قال خلال الحوار الاجتماعي الاخير وفي مجلس المستشارين بأنه واع بالوضعية المزرية للمتقاعدين وبان هذه الوضعية ستتحسن خلال الحوار مع النقابات لكن كلهم تراجعوا عن وعودهم دون اي توضيح او تبرير من طرفهم؟
وماذا عن المتقاعدين الذين تجمدت اجورهم عقودا من الزمن واصبح اغلبهم يعاني من الأمراض المزمنة الفتاكة التي تتطلب مصاريف باهظة رغم مساعدات التعاضديات في صرف مستحقات بعض الأدويةاو جزءا منها نرجو التفاتة كريمة من الحكومة
هل الحكومة والفرقاء الاجتماعيين سيلتفتون إلى المتقاعدين والمتقاعدات من أجل الزيادة في معاشاتهم أو سيطالهم النسيان كما العادة
لكم الله يا متقاعدين لم يبقى لكم سوى المطالبة بإلغاء رسوم الدفن . الله يرحمكم يا رب العالمين
للأسف في الاتفاقات السابقة تم التعامل مع بعض الفئات من الموظفين بسخاء واضح، في حين تم التعامل مع فئات أخرى من الموظفين كاليتامى على موائد اللئام وتم اعطاؤهم الفتات.
غير رجعو لينا تمن المحروقات كف كانت مند تلاتة سنوات مع الاسعار المواد الغذائية راھ المغرب غدي في الھاوية لا صحة لا تعليم لا شغل لا سكن ولينا عيشين في سجن كبير تكرفست علينا ديرو في عينكم كين الموت او الحساب كل راعي وكلكم مسؤولين عن راعيتھ مقدرتوش علي المسؤولية حط سوارت اھنو راسكم
وماذا عن تحسين وضعية المتقاعدات والمتقاعدين في هذا الدخول الاجتماعي المزعوم . اتقوا الله في هذه الفئة ، فإنها تعاني مرارة شظف العيش .
مشروع قانون المالية يندرج في اطار التوجه الحكومي الجديد والذي يصب في تقليص التدخل المباشر لبعض الاكراهات الخارجية التي يعرفها المغرب
اعتماد قانون المالية تم تكريس حرية الاسعار والاحتفاض بخدمات ومواد في اطار التقنين
الغرض من هاد البرنامج هو تكريس الامبدأ الاساسي لاقتصاد السوق حيث تلعب دورا اساسيا في وضع قواعد وآليات المنافسة الشريفة والتوازن بين العرض والطلب
الحكومة تضع برامجها على رأس أولوياتها من بينهم مشروع قانون المالية الذي كان منطلقا لتنفيذ للتوجيهات الملكية لتقوية اسس انتعاش الاقتصاد الوطني
مشروع قانون المالية 2024، يعود بالفائدة على الفلاحين البسطاء الذين يذوقون تهميشا وإقصاء بسبب سوء المناخ و الذي سيعزز الاقتصاد الفلاحي في البلاد
الإجراءات والتوجيهات التي اتخذت في إطار سياق استراتيجية قانون المالية 2024 بخصوص إنعاش وتحسين الوضعية الاقتصادية والاجتماعية في بلادنا
ابرز انجازات الحكومة هي مشروع قانون المالية لسنة 2024 الذي سيكون له دور اساسي في التعامل مع الضغوطات الاقتصادية والاجتماعية وتنمية مصادر المياه
احيي عاليا مبادرة الحكومة لمواكبة الشباب في مجال التشغيل، وتشجيع مبادرات الشباب حاملي المشاريع في المجال الفلاحي، وإعطاء دينامية جديدة لبرنامج ” انطلاقة “، من خلال إطلاق مشروع جديد تحت إسم ” الفرصة “، لتمويل مشاريع الشباب دون شروط مسبقة.
هذا المشروع يؤكد على اضفاء دينامية جديدة بالنسبة لمختلف القطاعات الانتاجية والرفع من قدراتها في الحفاظ على مناصب الشغل وخلق فرص عمل جديدة
هل الحكومة ستلتفت أخيرا إلى حل ملف المتصرفين الدي لم يراوح مكانه مند 20 سنة.