قبل لقاء فرنسا .. "زيدو لقدّام" تعيد إلى الواجهة شجاعة المقاتلين المغاربة

قبل لقاء فرنسا .. "زيدو لقدّام" تعيد إلى الواجهة شجاعة المقاتلين المغاربة
صورة: الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم
الأربعاء 8 يوليوز 2026 - 07:00

في تاريخ المغرب الحديث، قلّما ارتبطت عبارة قصيرة بذاكرة جماعية وبطولات عسكرية كما ارتبطت عبارة “زيدو لقدّام” برجال الكَوم والطابور المغربي خلال الحرب العالمية الثانية. فهذه الكلمات البسيطة في الدارجة المغربية، التي تعني “واصلوا التقدم” أو “استمروا إلى الأمام”، تحولت من مجرد نداء في ساحة المعركة إلى رمز للشجاعة والصمود والتضحية، وحملت معها صورة المقاتل المغربي الذي انتقل من جبال الأطلس إلى ساحات القتال الأوروبية، تاركا بصمة لا تزال حاضرة في الذاكرة التاريخية إلى اليوم.

نشأت وحدات الكَوم المغربي خلال العقود الأولى من القرن العشرين، وضمت مقاتلين مغاربة اشتهروا بالقدرة على التحمل والتأقلم مع أصعب الظروف الطبيعية. أما الطابور فكان وحدة عسكرية تتكون من عدة كَومات، وقد شكلت هذه الوحدات إحدى أبرز مكونات جيش إفريقيا الذي شارك إلى جانب الحلفاء في الحرب العالمية الثانية. وعندما اشتدت المعارك في شمال إفريقيا وأوروبا، برز اسم المقاتل المغربي باعتباره أحد أكثر الجنود كفاءة في العمليات التي تتطلب الحركة السريعة والقتال في الجبال والمناطق الوعرة.

خلال الحرب العالمية الثانية خدم نحو خمسة وثمانين ألف مغربي ضمن الكَومات والطابورات المغربية، وسقط منهم آلاف القتلى والجرحى في مختلف الجبهات. وقد شاركوا في معارك مصيرية انطلقت من تونس، مرورا بإيطاليا وفرنسا، وانتهت في قلب ألمانيا. وفي كل هذه المحطات ظل اسمهم مرتبطا بالشجاعة والانضباط والقدرة على تنفيذ أصعب المهام العسكرية.

وقد تجلت مساهمتهم بشكل خاص خلال معركة مونتي كاسينو سنة 1944، حين تمكنت الطابورات المغربية من اختراق المرتفعات الجبلية التي استعصت على قوات الحلفاء أشهرا طويلة. وبعد ذلك شاركوا في تحرير كورسيكا وإنزال بروفانس وتحرير مرسيليا والألزاس، ثم واصلوا التقدم نحو ألمانيا، حتى أصبح اسمهم جزءا من تاريخ تحرير أوروبا.

وسط هذه المسيرة العسكرية برزت عبارة “زيدو لقدّام” باعتبارها الشعار الذي يرافق المقاتلين المغاربة في لحظات الهجوم والتقدم. كانت الصرخة تتردد بين الصفوف عندما تشتد المعركة، فتبعث الحماس وتغرس الثقة في النفوس. ولم يكن معناها مجرد التقدم العسكري، بل حملت دلالة معنوية عميقة تعبر عن الإصرار على مواصلة الطريق مهما كانت التضحيات.

وقد ارتبطت هذه العبارة أيضا باسم الجنرال الفرنسي Augustin Guillaume الذي قاد الطابورات المغربية في عدد من أهم معارك الحرب العالمية الثانية. فقد أعجب بروح المقاتلين المغاربة وبشجاعتهم الاستثنائية، فتبنى هذا الشعار وجعله جزءا من ثقافة الوحدات التي كان يشرف عليها، وكان يردده عبر أجهزة الاتصال العسكرية لتشجيع الجنود أثناء العمليات القتالية. ومع مرور الزمن أصبح “زيدو لقدّام” معروفا حتى لدى عدد من الجنود الفرنسيين الذين قاتلوا إلى جانب المغاربة، وتحول إلى رمز للإقدام وعدم التراجع.

ومع نهاية الحرب خرجت العبارة من ساحات المعارك إلى الذاكرة الجماعية من خلال “نشيد الطابور”، الذي خلد مسيرة المقاتلين المغاربة من الأطلس إلى الراين. ويروي النشيد مراحل مختلفة من رحلتهم العسكرية عبر تونس وإيطاليا وفرنسا وألمانيا، محتفيا بتضحياتهم وشجاعتهم ووفائهم.

واليوم يعود هذا الشعار التاريخي إلى الواجهة بطريقة مختلفة. فبينما كان رجال الكَوم والطابور يقاتلون إلى جانب الجنود الفرنسيين في ساحات الحرب، يلتقي المغرب وفرنسا هذه المرة في مباراة كروية كبرى ضمن ربع نهائي كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية. إنها مواجهة لا تحمل صراعا عسكريا، بل تنافسا رياضيا بين بلدين جمعتهما صفحات مشتركة من التاريخ.

وفي هذا السياق، تكتسب عبارة “زيدو لقدّام” معنى جديدا. فإذا كانت بالأمس تشجع رجال الكَوم والطابور على مواصلة التقدم في ميادين القتال، فإنها اليوم يمكن أن تكون شعارا معنويا لجماهير “أسود الأطلس” وهي تتابع حلم الوصول إلى المربع الذهبي للمونديال. فالقيمة الحقيقية للعبارة لا تكمن في الحرب أو الرياضة فقط، بل في ما تحمله من معاني الثقة بالنفس والعزيمة والإصرار على تجاوز العقبات.

من جبال الأطلس التي خرج منها رجال الكَوم والطابور، إلى الملاعب الأمريكية التي تستضيف كأس العالم، يبقى صدى تلك الكلمات حاضرا في الوجدان المغربي: “زيدو لقدّام”. إنها عبارة تختصر تاريخا من الشجاعة والتضحية، وتربط بين أمجاد الماضي وطموحات الحاضر، مؤكدة أن روح التقدم والإصرار التي صنعت بطولات الأمس ما زالت قادرة على إلهام أجيال اليوم.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

25
  • Barghawata Zegrensis
    الأربعاء 8 يوليوز 2026 - 07:51

    شعار التاريخي “زيدو لقدّام” هو السلاح النفسي والتكتيكي ديال أسود الأطلس فالماتش الكبير ضد فرنسا. هاد العبارة اللي كانوا كايخدموها مقاتلي “الكَوم” و”الطابور” المغاربة فالحرب العالمية الثانية، كَاتعني الشجاعة، الصمود، والتحدي فالمواقف الصعيبة.

    باش الأسود يربحو فرنسا، خاصهم يدخلو بهاد الروح القتالية للتيران ويطبقو خطة هجومية ودفاعية قاصحة. الساروت ديال الرباح هو اللعب على المرتدات السريعة، تحراك الأجنحة، والضغط العالي والمستمر باش يخنقو وسط الميدان ديال فرنسا. فالدفاع، خاص الفريق يكون مجموع، منظم، وقوي فالتدخلات بحال الجدود ديالهم. بوجود حارس كيبلوكي الكاري، وسط ميدان كايجري وماتيعياش، ومهاجمين كايقيسو كَول، يقدروا أسود الأطلس يرجعو هاد الشعار التاريخي لرباح كروي جديد، ويبينو باللي الكرة المغربية ديما كَاتزيد لقدّام.

  • اوزال/ فرانسا اشدان والعضان والقميش
    الأربعاء 8 يوليوز 2026 - 07:59

    فرانسا تلعب ب. L’agressivité وبخبث خصوصا دفاعها وساليبا يستعمل حتى اليدين و ” الشدان ” للتوقيف اللاعب ووراينا كيف فعل هذا مع البارغوانيين بحبس المهاجمين بيديه ومنعهم من التقدم والحكم يتغاضى على اللاعبين الانتباه و

  • محمد
    الأربعاء 8 يوليوز 2026 - 08:13

    فرنسا ماكاين لازيدو لقدام ولا الخروج للشارع للاحتفال ولا والو … ماكاين غير ربح مبارة وراء مبارة .

  • Silver
    الأربعاء 8 يوليوز 2026 - 08:26

    لا أظن أن يتغلب المغرب على فرنسا .. إلا إذا كانت ضربات ترجيحية، لأن بونو حارس ممتاز. الواقع أن المغرب لم يغلب فرنسا أبداً، بالأحرى في المونديال.

    الأرجنتين ضد فرنسا، هذه هي نهاية المونديال.

    في كل الأحوال، الرصيد البنكي للاعبين سوف يتغير جذرياً .. بينما يرجع المتفرج المغربي إلى واقعه المعهود، إلى مستشفيات “سير جيب الفاصمة” و إلى تعليم البغرير..

  • كوايري مغربي سابق
    الأربعاء 8 يوليوز 2026 - 08:29

    طبعا ستكون ملحمة كروية ابطالها المغاربة الأحرار،مبارة للثأر من الديك الافريقي المفرنس،سيذوق مرارة الخروج من السبع المغربي….بعدما ودع فيني ورونالدو ومع الاسف محمد صلاح….آن الآوان لخروج المتعجرف مبابي،والعقبى لهالاند وهاري كين….النصر لاحفاد طارق بن زياد،الأسود الضارية التي تتربص بالسبع منتخبات المتبقية،يا لاه يارجال المجد في انتظاركم،فقط المطلوب منكم الصبر والتحمل والإصرار والعزيمة،فستهدمون الجبال،وليس تقزيم أجنحة الديكة.هههههه.ديما مغرب.ديما أسود.

  • عادل ولد اروامزين
    الأربعاء 8 يوليوز 2026 - 08:36

    المشكل ليس في أن نهزم فرنسا المشكل العويص في أبناء جنود فرنسا في زريبة الجزائر الذين بكثرة حبهم للفرنسي وفرنسا أهدوا أمهاتهم وزوجاتهم وبناتهم وشرفهم وعرضهم لفرنسا كان أكثر من مليون جزائري يحارب في صفوف الجيش الفرنسي ضد أمه وأخته وعرضه وشرفه ودينه وبلده الجزائر

  • ملاحظ
    الأربعاء 8 يوليوز 2026 - 08:39

    الفيفا مؤسسة فاسدة وهناك أيادي خفية تتحكم في صافرة الحكام من وراء الستار إذا تعرض المنتخب المغربي للظلم ثانية أمام فرنسا كما وقع لمصر ولمنتخبات أخرى من قبل فيجب على مصر والمغرب أن يقودا حملة واسعة دوليا من أجل فضح هذه الممارسات وجذب دول أخرى من أجل مقاطعة الفيفا ودورياتها والاكتفاء بإجراء مقابلات ودية بين منتخبات هذه الدول من أجل إمتاع الجمهور فقط لا غير

  • Khaled
    الأربعاء 8 يوليوز 2026 - 08:42

    كرة القدم أصبحت صناعة و ليست حرفة عشوائية يسيرها الحماس و الشعارات. الجامعة الفرنسية عندها أكبر عدد من المنخرطين يمارسون كرة القدم في ملاعب معشبة و تحت تأطير أندية ربما تأسس بعضها قبل استقلال المغرب. ثم تأتون اليوم تريدون محو كل هذا الاستثمار بعبارة زيدو للقدام. و غفلتم أن المحاربين المغاربة لم يختاروا طواعية المشاركة في الحرب العالمية التي لا تعنيهم في شيء بل أجبروا على ذلك. لذلك فليس فخرا أن يساهم الجنود في تحرير البلد المستعمر و بلدهم لا تزال تحت الاستعمار. هذه مجرد مباراة كرة قدم و لأنكم تريدون تحميلها أكثر من معناها نرد عليكم.

  • عابر سبيل ١
    الأربعاء 8 يوليوز 2026 - 08:50

    اذا ربح المغرب فان المتسللين الى الجماهير المغربية سيبدأون خطة الكسر واحرق السيارات كالعادة واذا خسر المغرب فسنراهم يخرجون بالإعلام ليقولوا لفرنسا اننا معكي . فحداري الى الجالية في اروبا من تسلل ابناء الترك .

  • لاعب سابق
    الأربعاء 8 يوليوز 2026 - 09:03

    نحن لها،وقادرون على تعذيب المنتخب الفرنسي….الحگرة ماكيبغيها حد.حگرونا في 2022,وآن الأوان لرد الصاع صاعين.ديما مغرب،ديما أسود.بالتوفيق لاسود الاطلس.

  • بلسان القرد المنبوذ
    الأربعاء 8 يوليوز 2026 - 09:39

    ونحن نقول الى النهائي والفوز بالكأس ان شاء الله ونقول للاسود : إلعبوا بحماس وبطريقة جماعية كما ألفناكم واعتدناكم ولا تخضعون للوساوس ولا القيل و القال مجردين من كل ما يمكن التشويش عليكم ،انتم في في الميدان وفقكم الله وبشعار الله الوطن الملك اما عن فرنسا ما هي إلا*جرانة*

  • Rabat
    الأربعاء 8 يوليوز 2026 - 09:41

    وفد جامعي بـ250 شخصاً على نفقة المال العام وقيمة رحلات لقجع تكرس عهد “العلاف الكبير”

    المحرر

    في الوقت الذي يخرج فيه ملايين المغاربة بحسن نية إلى الشوارع للاحتفال بانتصارات المنتخب الوطني المغربي، هناك انتصارات من نوع آخر وأكثر بذخاً تتحقق في كواليس الولايات المتحدة الأمريكية؛ حيث يقضي أكبر وفد رسمي في تاريخ الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أحلى الأوقات وأفخمها، وكل ذلك على نفقة المال العام ودافعي الضرائب.

    وقد توصلت جريدة “المحرر” بمعلومات حصرية وصادمة من مصادر موثوقة، تفيد بأن جامعة فوزي لقجع تتحمل بشكل كامل مصاريف إقامة وتنقل ما يزيد عن 250 شخصاً بأمريكا؛ الوفد الأخطبوطي لا يضم فقط أطراً تقنية، بل يمتد ليشمل موظفين، وأعضاء، ورؤساء فرق من جميع الأقسام والدرجات، بل والأدهى من ذلك، شملت اللائحة أفراد عائلات بعض النافذين والمحظوظين بالجامعة.

    وفي تفاصيل تثير الكثير من التساؤل والذهول، أكدت مصادرنا أن من بين الأشخاص الذين انتقلوا إلى الديار الأمريكية للاستجمام ومتابعة المونديال على نفقة أموال الشعب، أفراداً من أسرة رئيس الجامعة فوزي لقجع شخصياً، رفقة سائقهم الخاص، في مشهد بئيس ومستفز

  • Silver
    الأربعاء 8 يوليوز 2026 - 10:11

    الى التعليق رقم 12 [Rabat] : لا حياة لمن تنادي. في بلدان الأحرار، وزيرة اشترت علبة سيجارة بالبطاقة البنكية لمصارف الوظيفة عوض بطاقتها الشخصية .. حدثت مصيبة و جدل و مقال في جريدة أدى الى استقالتها ! و في بلادنا السعيدة السيد مات فالزنقة قدام سبيطار و شكون عقل عليه.. عاد يتفكروا أموال الضرائب و إقتصاد الريع و باك صاحبي.

    خليهم تابعين الكورة، المونديال، كاف، البطولة و “تشمبيونس” .. و في أيام الصيف للا لعروسة مع موازين.

  • خالد
    الأربعاء 8 يوليوز 2026 - 10:11

    بصريح العبارة لا نملك إلا الدعاء و التوسل إلى الله تعالى أن يوفق منتخبنا بتأييد من عنده لأن كافة المعايير المادية و التقنية تميل لصالح فرنسا للاسف.

  • sameer
    الأربعاء 8 يوليوز 2026 - 10:30

    كلنا نرتقب هذه المواجهة التي ستكون ان شاء الله لصالح المغرب إذا لعبنا بعزم وثبات وتركيز ويقظة وحذر الله سبحانه سيعيننا على هذا الخصم المتعجرف نحن مؤمنون بربنا ومتوكلين عليه “ان تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم”

  • issam
    الأربعاء 8 يوليوز 2026 - 11:34

    اتوقع للاسف فوز فرنسا 2-1

  • سكر سنيدة
    الأربعاء 8 يوليوز 2026 - 12:08

    المنتخب المصري شرف البطولة المحلية الافريقية ,
    بلاعببن من سموحة وفيوتشر والزمالك والاهلي وسموحة والاسماعيلي والمقاولون العرب
    كان ندا قويا وعنيدا ضد بلجيكا وضد الارجنتين.

  • لشاطيء
    الأربعاء 8 يوليوز 2026 - 12:13

    تخيل وتصور المنتخب السنغالي هو من تعرض الى
    ما تعرض إليه المنتخب المصري ضد الارجنتين .

  • الدكالي
    الأربعاء 8 يوليوز 2026 - 13:01

    المغرب بطل افريقيا يسير بخطى تابثة لتتويج هذه المرة بلقب كاس العالم و يمثل القارة السمراء و العرب و المسلمين احسن تمثيل و بكل فخر و اعتزاززيدوا لقدام و حسبوها يا لولاد.

  • ولد اخنيفرة
    الأربعاء 8 يوليوز 2026 - 13:05

    En avant les Marocains , en avant les les

    Hommes

    Restez bien concentré, vous êtes les

    meilleurs

    En avant. En avant. En avant jusqu” au-delà

    de vôtre douleurs

    Dima Maghrib

  • Slap Kinge
    الأربعاء 8 يوليوز 2026 - 14:04

    نتمنى ان يكون التحكيم جيدا ومحايدا نخشى التعرض لمجزرة تحكيمية كما حدث لمصر البارحة من أجل تأهيل فرنسا للنهائى لكى تزيد ارباح الفيفا وعقود الرعاية وارباح مكاتب المراهنات ستكون كارثة لانريد تحكيما ظالما ولا تحكيما مجاملا لنا كما حدث فى كأس افريقيا امام السنغال وعدم احتساب ركلة جزاء لتنزانيا نريد فقط تحكيما عادلا ومحايدا ومن يربح يكون مسنحق

  • مغربي
    الأربعاء 8 يوليوز 2026 - 14:46

    الى لشاطيء صاحب التعليق 18
    السينيغال ومصر وجهان لعملة واحدة

  • مرة اخرى
    الأربعاء 8 يوليوز 2026 - 15:05

    واش طاقم التحكيم ديال ماتش المغرب وفرنسا كامل من الارجنتين……ولا جنسية أخرى……هاذ الخبر صحيح ولا غير اشاعات…..

  • حدارى من التحكيم
    الأربعاء 8 يوليوز 2026 - 15:42

    الله يستر من التحكيم بعد المهزلة البارحة طبعا الفيفا يجامل المنتخبات الكبيرة المرصعة بالنجوم العالميين من اجل زيادة الارباح والاعلانات وعقود الرعاية وفى الحقيقة المنتخب الفرنسى هو الأقوى حتى الان فى البطولة وبينه وبين الارجنتين ثأر كبير بسبب نهائى النسخة الماضية واضح الحكم فى مباراة الارجنتين ومصر كان منحازا بشدة للارجنتين وربما تلقى تعليمات بمجاملة ميسى والارجنتين نخشى ان تكرر نفس المهزلة امام فرنسا ويجب على المنتخب المغربى إغلاق نصف الملعب والدفاع بقوة وعدم اعطاء لاعبى فرنسا فرصة فى المساحات فهم خطيرون جدا ولا نطب سوى عدالة تحكيمية لامجاملات لفرنسا ولا مجاملات للمغرب كما حدث فى كأس اقريقيا الأخيرة

  • مغربي
    الأربعاء 8 يوليوز 2026 - 16:11

    خبت الإعلام الفرنسي منوض قياما على المنتخب المغربي هم ومع من حاشرنا الله في الجوار. يقولون مجنسين ويلعبون بلادهم ونسوا انهم لديهم منتخب أفريقي يلعبون به.

صوت وصورة
فنون خليجية بمعرض الجديدة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 09:24

فنون خليجية بمعرض الجديدة

صوت وصورة
جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 00:10 2

جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين

صوت وصورة
صناع يتألقون في معرض الفرس
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 22:37

صناع يتألقون في معرض الفرس

صوت وصورة
سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 21:27

سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر

صوت وصورة
الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 19:53

الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة

صوت وصورة
يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 15:27 7

يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة