قُتل عشرات المسلمين الأحد في “هجوم كبير” استهدف مسجداً في ناتيابواني شرقي بوركينافاسو، حسبما علمت وكالة فرانس برس الإثنين من مصادر أمنية ومحلية.
وقال مصدر أمني: “هاجم مسلّحون مسجداً في ناتيابواني الأحد عند حوالي الساعة الخامسة صباحاً (بالتوقيت المحلي وبتوقيت غرينتش)، ما أسفر عن مقتل عشرات” الأشخاص، فيما أفاد أحد السكان بأن “الضحايا جميعهم مسلمون، معظمهم من الرجال الذين تجمّعوا في المسجد” للصلاة.
الآن القوى الامبريالية الغربية تستعين بسلاح التفرقة الدينية و الطائفية لضرب دول غرب أفريقيا
اللهم أنصر اخواننا المسلمسون المستضعفون فوق أي أرض و تحت أيٍّ سماءْ.
دول لا تعرف الاستقرار وليس لها مؤسسات ويمكن ان تتحول التوجهات لديها بين عشية وضحاها لهذا لا يمكن المغامرة بربط علاقات استثمارية عميقة وكبيرة !!
بعد الكنيسة جاء دور المسجد لكي لا تقولو ا ان فرنسا لا تعدل مع مستعمراتها .
بدأت فرنسا عملياتها الانتقامية .. طبعا بمساعدة الخونة و المرتزقة المفرنسيين ..
فرنسا الارهابية لها يد و بصمتها واضحة بالأمس هاجمت كنيسة و اليوم مسجد و هدفها نشر الفوضى
هذه ثمرة الانقلابات ،يعتقد المواطن المسكين أن الانقلاب طريق الى الأحسن فإذا هو بوابة لبفوضى وانعدام الأمن ،سلم الله بوركينافاسو صديقتنا من كيد الكائدين
الإرهاب من صناعة الغرب لكي يتتدخلوا الدول بسم محاربة الإرهاب لينهب خيرات الدول والاستحواذ على مناجم الذهب وابار البترول…كما فعلوا في العراق وسوريا ووووووو
كل دول الغرب الافريقي ستتعرص لأعمال إرهابية انتقامية من بعض الدول المجاورة الشريرة
اولا لانها خرجت من الطوق الفرنسي وتانيا انها دخلت في علاقات متينة مع المغرب وبالتالي نتمنى ان يكون المغرب بجانبها في محاربة هده الجماعات العميلة
إتهام فرنسي معتقل في إثيوبيا بالتآمر لخلق وإحداث الفوضى في البلد
أشم رائحة أيادي فرنسا الخفية – أساليب الإستعمار القديمة و لن تنجح مع أفارقة اليوم – هم شهداء في سبيل حرية أفريقيا !!
أيادي الغدر لن تنال من عقيدة المسلم القوي بإذن الله . فرق تسود زادتها صناعة الإرهاب لن تثني الشرفاء في المسير إلى الافق الأرحب . أجدادهم دحضوا المستعمر و أحفادهم مستمرين في تطهير ٱثاره ، بينما هؤلاء شهداء التطهير رحمهم الله و واسى أهاليهم .و الله المستعان و به التوفيق.
لبارح قتلى في كنيسة ببوركينا,ليوم قتلى في جامع,فين مرتزقة روسيا لي جابوهم الإنقلابيين في بلاصة عسكر فرنسا