قتيلتان وتأويلان

قتيلتان وتأويلان
الأحد 6 يناير 2019 - 14:20

شابّتان في مقتبل الحياة سيدبر لهما القدر نهايةً مفجعة، في أحد الأرياف الوديعة للجنوب المغربي، قادمتان من الدنمارك والنرويج، لتتركا قليلا هدير الحضارة الإسكندنافية، وتجرّبا النوم تحت خيمةٍ وسط السكون الأسطوري لشساعة ريف مراكش. لتكتشفا السحر الغامض لطبيعةٍ جبليةٍ مختلفةٍ عن الصور الساذجة للبطاقات السياحية، لتغذّيا الروح المتعبة بالقلق بتوابل مغامرة إنسانية مأمولة، قبل أن تنصب لهما المصادفات كمينا دمويا، بأيدي متطرفين مجنونين.

في التفاصيل، سيوجد فيديو من ثوانٍ معدوداتٍ، يوثّق، بنوع من الاستعارة الداعشية الفجّة، حفل الدم المرعب، حيث يدٌ غير مرتبكة، تتكلف بالنحر وتقطيع رأس إحدى الفتاتين، وسط همهماتٍ يُفهم منها أن “الجريمة جزاء لأعداء الله”، فيما يدٌ أخرى لشريك القاتل تخلد، بعدسة هاتفٍ مرتجل، اللحظات المروّعة لانفصال الرأس عن الجسد، وسط صراخ ضائع، وسط القرية المعلقة قرب قمم جبل توبقال.

قبل الفيديو المروّع لعملية الذبح بأسبوع، سيسجل المشتبه بهم فيديو آخر، مستلهماً بالكامل من مشاهد إعلان الولاء للأمير المزعوم، بالخلفية نفسها المحيلة إلى الهوية البصرية السوداء، ذات الخط المتهجي.

على الرغم من كل التفاصيل المروعة، الحاملة، في مشهديتها، توقيعا إرهابيا فاقعا، سجلت السلطات الأمنية والقضائية، في أدائها المهني، تأنّيا كثيرا، قبل أن تذهب في اتجاه ترجيح فرضية العمل الإرهابي على تكييف القتل المزدوج جريمة حق عام، لينطلق سؤالٌ آخر عن الامتدادات التنظيمية للإرهابيين، وعمّا إن كانوا ذئابا منفردة أم جزءا متصلا من بنياتٍ تنظيميةٍ مرتبطة بشبكة إرهابية؟

ستمرّ سريعا بلاغة التضامن الشعبي والسياسي والجمعوي، المسجل بكثير من العفوية والتلقائية التي فجرتها صدمة الحدث. لننتقل بعدها من حالة الوحدة السياسية التي عبرت عنها كل المجموعة الوطنية تجاه حدث إرهابي معزول إلى حالة تقاطبٍ إعلاميٍّ وثقافيٍّ بشأن التأويل الممكن للحدث.

جنب المغدورتين، سيتبلور تأويلان رئيسيان مختلفان منذ البداية، في قراءة أسباب الحدث، موزعين بين السرديتين المألوفتين: سردية التطرف الديني والانحرافات العقائدية منتجة رئيسية للإرهاب، وسردية الدوافع الاقتصادية والاجتماعية خلفية حاسمة في إنتاج الإرهابيين.

في الجدل المتجدّد بشأن الأسباب، تنحو السردية الأولى نحو اعتبار الحديث عن الفقر والعجز الاجتماعي مجرّد خطاب تبريري، لا يستحقه الفعل الإرهابي الذي يجب أن يبقى مدانا بشكل مطلق، من دون أي حاجةٍ إلى منحه مبرّرات واهية؛ ذلك أنه فعل غير مبرّر بحكم طبيعته وبقوة الأشياء، فيما تربط السردية الثانية بين الظاهرة الإرهابية وسياقها الاقتصادي والاجتماعي، وتفصل بين إدانة الإرهاب والبحث عن جذوره، مميزةً بين محاولات التفسير والرغبة في التبرير.

الجديد، هذه المرة، هو ربط كتاباتٍ بين الواقعة الإرهابية وما اعتبرته تراجعاتٍ خلال المرحلة السياسية إلى ما بعد الاقتراع التشريعي للعام 2016. وارتبط جزء من النقاش الذي أثير، بعد حادث الذبح المروّع للفتاتين الإسكندنافيتين، كذلك بالموقف من آيات الجهاد، حيث عادت إلى السطح مطالب بعض المثقفين بتعطيل هذه الآليات والتوقف عن تضمينها الكتب الدراسية، فقد جدد مثقفٌ وحقوقيٌّ دعوته إلى تعطيل آيات الجهاد في القرآن الكريم، باعتبار ذلك المدخل الأساس للحد من التطرف والإرهاب؛ فتكوين الإرهابيين، بالنسبة إليه، يقوم على استعمال القرآن والسنة. ولهذا، على الفقهاء والسياسيين الذين يبرّئون الإسلام من آثار الإرهاب أن يعترفوا بأن العنف موجودٌ في النص القرآني، وأن الآيات التي تحمل العنف نزلت في سياقٍ معين، وأنّ واقعنا اليوم يحتّم تعطيلها نهائيا، لكي يتوقف العنف ويعمّ الاستقرار، فالجميع يعرف أن هناك نصوصا تستعمل لشحذ كراهية غير المسلمين، وهي التي تؤطر الإرهابيين؛ وهو ما يحتم إزالة كل المضامين التي تحضّ على كراهية الآخر، داخل المقرّرات الدراسية، بما في ذلك التي تنهض حول مقولة إنّ الإسلام هو الدين الصحيح وباقي الأديان محرّفة.

في المقابل، اعتبرت أصوات مقابلة، بخلفية دعوية، أن الدعوة إلى منع تدريس الآيات القرآنية التي تتناول موضوع الجهاد ستُسهِم في إحداث القناعات المتطرفة، وما ينتج منها من أعمال إرهابية؛ لأن الجهل بفقه تلك النصوص وعدم معرفة سياق تشريعها ومبادئه من أهم أسباب تفشّي الفكر المتطرّف والسلوك الإرهابي، ذلك أن الذين يتلاعبون بعقول الإرهابيين، حسب واحد من الدعاة الذين كتبوا في الموضوع، إنما ينجحون بسبب إشاعة الفوضى الفكرية التي تشجّع المتعالمين على التلاعب بدلالات النصوص القرآنية والحديثية، وترويج فقهٍ يتعلق بها، مبتورا عن سياقه واعتباراته ومقاصده، لذلك هو يدعو إلى تقديم النصوص في قالبها التشريعي، وتوضيح فقهها في ضوء المبادئ والمقاصد المؤطرة لأحكامها، ما سيساعد على تحجيم سوء الفهم، وما يترتب عليه.

في النهاية، ظل الحادث الإرهابي من الناحية السياسية عملا معزولا، واستحق كل أشكال الإدانات الأخلاقية من الغالبية الكبرى لأبناء الشعب المغربي؛ لكن السؤال بشأن الأسباب العميقة للظاهرة يظل مفتوحا، وهو ما يعني أن جبهة مناهضة الإرهاب على متانتها، تبقى حاملة لبعض مناطق الهشاشة الأيديولوجية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

21
  • Porto
    الأحد 6 يناير 2019 - 15:16

    لا اتفق معك تماما، حينما تقول ان جبهة مناهضة الإرهاب على متانتها، تبقى حاملة لبعض مناطق الهشاشة الأيديولوجية.
    مناطق الهشاشة الأيديولوجية في الاسلام متعددة جدا و في القران بكل تفاسيره لابن كثير او الطبري لسورة التوبة او سورة الأنفال خير دليل. ناهيك عن العدد الهائل من الأحاديث الصحيحة من البخاري و مسلم و الآي تدعو الى الكراهية و قتل المخالف ليكون الدين كله لله.
    نفس الشيء ينطبق على ما كتب في السيرة النبوية. كل هذه الكتب تمجد الغزو و السبي و العبودية و امتلاك ملك اليمين لانهم كفار و لا يؤمنون بمحمد.
    الحقيقة مرة جدا و سوف تسبب صدمة قوية لمجتمع يعتبر الدين هويته و مرجعيته الأخلاقية الوحيدة.
    و شكرًا

  • كاره الضلام
    الأحد 6 يناير 2019 - 15:16

    التناقض حاصل بين التفسير الايديولوجي و التفسير السياسي اللدان لا ينبثقان بالضرورة من جهات مختلفة و انما قد يصدران من نفس الشخص حسب الموقف و المقام، فحينما تكون الحاجة الى النيل من الدولة و تسجيل نقاط سياسوية يقولون ان سبب الارهاب فقر و هشاشة و فروق طبقية و مناطقثية الخ و حينما تكون الحاجة الى النيل من الخصم الايديولوجي الاسلاموي يكون سبب الارهاب نصوصا و ايات و تطرف فكري لا علاقة له باسباب اقتصادية ، نحن هنا امام سكيزوفرينية فكرية او نفاق و حربائية اكثر من اختلاف فكري لان دلك المثقف الدي جعا الى محو ايات الجهاد هو نفسه من دافع عن حق احد الشيوخ المتطرفين في الترشح للبرلمان، و المسالة ليست فقط عجزا عن فهم اسباب ظاهرة الارهاب و انما غياب ارادة و صدق في محاربتها لان الخصم الحقيقي ليس الارهاب و انما الدولة و الاصطفاف في المغرب لم يكن يوما ايديولوجيا و انما سياسويا ، هناك مواولون للدولة و عدميون و الصنف التاني فيه متطرفون اسلاميون يدعون الى ضرب رقاب معارضي الخلافة و فيه يساريون يتبولون على المصاحف و بينهم انسجام و تناغم كبير

  • كاره الضلام
    الأحد 6 يناير 2019 - 17:00

    التفسير السياسوي المبرر للارهاب بالفقر و الهشاشة قصمه تورط المواطن السويسري في العملية الارهابية اد انه مواطن اوروبي لا علاقة له لا بالتعليم المغربي و لا بالفقر ، و هنا تظهر تبسيطية العدميين مثيرة للشفقة ، فالواقع يقول لهم ان اغلب المغاربة الارهابيين مقيمون في الغرب الدي يتخده العدميون مرجعا في التعليم و العدالة الاجتماعية معا ، و هم حتى في تفسيرهم الايديولوجي لا يستطيهون التخلي عن التكتيك السياسوي المتمثل في اخراج الدولة بمطالب تعجيزية عبثية كالدعوة الى محو ايات الجهاد و كان القران يوجد في المدارس و مقررات التعليم فقط و لا يمكن للطفل ان يسمعه في كل مكان، و يتحدثون عن تجفيف منابع التطرف و كانها موجودة في الداخل و لا تتسرب من الخارج عبر قنوات و مواقع لا سبيل الى التحكم فيها، يعني ان من يدعون التصدي للتطرف و الارهاب اخر من لديه ارادة في دلك عدا عن افتقاد الملكة الفكرية على فهم الظاهرة، فهم ايديولوجيا ينددون بالجريمة البشعة و سياسيا يرفضون اعدام الارهابيين،و هم لا يعلمون ان ثوب الحقوقية اصبح عاجزا عن اخفاء حربائتهم و زيف خطابهم

  • KITAB
    الأحد 6 يناير 2019 - 19:29

    الحادث المروع الذي ذهبت ضحيته الفتاتان الإسكندنافيتان بإحدى سفوح قمم طوبقال كانت له ارتدادات تنديدية على الواجهات الإعلامية الدولية والمحلية وخلفت في النفوس جرحا ليس من السهولة أن يندمل نظراً لبشاعة الصور التي رافقته والتي برأيي سجلت أفظع ما يمكن ليد بشرية أن تقدم عليه مستهدفة فتاتين تتفجر ابتسامتهن عذوبة وأملا في الحياة ، لكن حتى الآن وبالرغم من التأويلات المقدمة الخاصة بالفاعلين فما زالت برأيي هناك أسئلة معلقة حول ما إذا كان داعش يسرح في العراء ويصطاد ضحاياه هناك؟ أو لنقل ولمَ لم يحصل حادث مماثل بالنسبة للفتيات المغربيات هناك؟ يتبع

  • KITAB(suite)
    الأحد 6 يناير 2019 - 19:29

    كيف يجرؤ هؤلاء الأشخاص على الإقدام على هذه الفعلة النكراء وسحناتهم فقط توحي بأنهم رعاة غنم في البراري…. كيف وكيف ولماذا وهكذا تتناسل استفهاماتنا، علما أننا حتى الآن لم يسبق لنا أن شاهدنا أو سمعنا تصريحا لإرهابي يقر بجريرته… كما أن الإرهابي لا يهمه من هو بقدر ما يهمه فعله … العالم أجمع أصبح يهاب المغاربة ويتخوف مما تنطوي عليه سرائرهم ،أما تسرع بعضهم ومناداته بمحاصرة القرآن وبعض آيه فهي أصوات نشاز وموغلة في الكيد للإسلام والمسلمين فضلا عن كون أصحابها أقلاما مغرضة ، وتحياتي

  • amahrouch
    الأحد 6 يناير 2019 - 19:50

    N '4,L enseignement que reçoivent les banlieusards parisiens est un arrosage sur des pousses déjà en bourgeons.Avant d accéder à la scolarité les mômes ont déjà l esprit gravé d islamité.Les musulmans résidents dans les pays non-musulmans sont très attentifs à l éducation religieuse de leurs enfants.Ils amènent leur progéniture chez les plus rigoristes des Fou9aha et la font bourrer de Boukharisme.Les parents tiennent à ce que leurs enfants ne se convertissent à d autres religions !Donc l enseignement occidental entre par cette oreille et sort de l autre comme on dit !Ces enfants ont,aussi,connu la précarité,ils ont évolué dans la promiscuité et la précarité.Ils sont comme les pauvres du Maroc.Par ailleurs prendre l exemple d un suisse peut-être dérangé et plein d aventure pour en faire une illustration à votre analyse n est pas convaincant.J ai toujours dit :un bon monde=réforme de l islam et celle du capitalisme sauvage.Le premier est un chasseur d Homme,le second lui rabat le gibie

  • كاره الضلام
    الأحد 6 يناير 2019 - 20:02

    هم لا يتناقضون فقط بين الايديولوجي و السياسي بل بين الحقوقي و القانوني ايضا فالدي يرفض اعدام القاتل يتناقض مع القاعدة المنطقية التي تاسست عليها كل القوانين الانساني و هي السن بالسن، و نحن هنا لسنا امام عملية قتل فقط بل قتل متعمد لشخصين مع تمثيل بالجثة و فصل الراس عن الجسد و مع دلك يقولون لنا ان الاعدام غير عادل يعني انهم يبررون اهدار حياة الابرياء بحجة فقر المجرمين و يرفضون قتل المجرمين بدعوى الحق في الحياة، فالمنطق العدمي يابى الدفاع الا عن الخارجين عن القانون و اما الابرياء فلا يدافع عنهم الا ادا كان في دلك احراج للدولة، و هم حتى في تفسيرهم الايديولوجي لا يستطيعون التخلص من التكتيك السياسوي اد يطلبون من الدولة امورا تعجيزية مثل التخلص من ايات الجهاد ،و ينقلوةن بين التفسير الايديولوجي و السياسي بينما الواقع يقول بخطا كليهما اد ان دافع الارهاب ليس لا الفقر و لا النصوص العنيفة و انما ميل اجرامي فطري ، فالنصوص العنيفة ابدعها بشر عنيفون و ليست الايديولوجيا العنفية من انتجت التطرف الفكري و انما العنف الفطري من انتج الايديولوجيا العنيفة

  • amahrouch
    الأحد 6 يناير 2019 - 20:11

    Quand on aime son père,quand on le prend aveuglement comme modèle,on le croit même s il est atteint d Alzheimer et délire !Tout ce qui sort de sa bouche est rationalité qu on arrive pas à décoder !!Les islamistes voit en l islam rahmatane lil 3alamine même s il envahit et tue,violent les femmes et ravit les filles et fillettes.Ce massacre apparaît à Benkirane(qui nous a dit récemment qu il restait fidèle à Bnou Taymia)LAHLAWAT !!Que notre religion appelle au Jihad,harcèle et dérange,pour Benkirane,c est notre religion-père nous devons la suivre.Un père qui délire et commence à nous parler d ommouna Aicha morte il y a 14 siècle,qui nous dit :sortez dans la rue et égorgez tout ceux qui ne veulent pas vous suivre,volez les et apportez-nous les butins,est un père malade qu il faut,si on l aime bien,soigner.Les théologiens musulmans,Tariq Ramadan et Kardaoui en tête,doivent se pencher dessus si nous voulons continuer à vivre en paix sur cette planète

  • كاره الضلام
    الأحد 6 يناير 2019 - 20:23

    ادا كانت الايديولوجية المتطرفة هي التي تنتج الارهاب فمن الدي انتج تلك الايديولوجيا؟ من الدي دبج تلك النصوص التي تبرر قتل الناس و تطبع مع النحر و الدبح؟ هل هي طباع عنيفة متوحشة انتجت تراثا عنيفا ام العكس؟ هل نيتش خلق هتلر ام انه فقط صاغ له مكامنه في مفاهيم؟ ان المجرم بالسليقة لن يعدم نصا عنيف يبرر له عنفه و ان لم يجده يخلقه و ان لم يستطع خلقه يؤول نصوصا سلمية حسب غرائزه كما يفعل اتباع بودا مع المسلمين اليوم
    العدميون التبسيطيون السطحيون متناقضون حتى في المرجعيات التي يستندون عليها، فدوستويفسكي الدي يتخدونه مرجعا في رفض الاعدام هو نفسه منظر الجريمة الفلسفية التي تبرر قتل من لا دور لهم في الحياة كالعجزة و هو الدي يبرر ميكافيليا القتل و يقول ان العبرة بالخواتيم و انه ان كان الهدف كبيرا يجوز فيه التضحية باعداد كبيرة من البشر و الغريب انه يستشهد بالنبي محمد في الامر، و العدميون لا يختلفون عنه كثيرا اد انهم انسانيون حينما يتعلق الامر بالقاتل و قساة حينما يتعلق الامر بالضحايا، فالتاويلان كلاهما مجانب للحقيقة احدهما عن وعي و الاخر بدونه

  • جليل نور
    الأحد 6 يناير 2019 - 20:44

    طيب أ.حسن طارق شكرا على و صفك لمأساوية الحادث الاجرامي البشع بأبلغ العبارات و رسم الخط الفاصل بين موقفين لا تجمعهما سوى ارضية «الادانة» الضيقة..حبذا لو قرأنا رأيك و موقفك انت ببعض التفصيل.

  • كاره الضلام
    الأحد 6 يناير 2019 - 23:28

    ادا بررنا الارهاب بالفقر فيجب علينا تبرير التحرش بالكبت الجنسي مع الفارق ان الكبت مسبب فعلا للتحرش بينما علاقة الفقر بالارهاب منعدمة، التاويل السياسوي يرفض تبرير التحرش بالكبت و يصر على تبرير الارهاب بالفقر و دلك لان مسؤولية الدولة غير واضحة في الكبت الجنسي مثلها في الفقر و الهشاشة،ففي مسالة التحرش يكون العدمي وفيا للايديولوجيا و في الارهاب يتحول الى التسييس و الشعبوية، فاقرب الجرائم التصاقا بالفقر هي السرقة و ليس الارهاب فلا نرى اي علاقة بين فقر الشخص و دعوته الى الخلافة عدا عن نحره بشرا دون سلبهم مالا و دون تحسن وضعيته بعد جريمته، الارهابي لا ينتقم من الاثرياء او الطبقات الميسورة و انما من الكفر و الالحاد و الانوثة و الحياة كلها و دلك لان دوافعه عقد نفسية عميقة و ليس حاجة مادية ، بل ان ما نراه هو العكس اد ان اغلب المسلمين فقراء و التهمة التي توجه لهم هي الانحراف عن الدين و ليس التطرف فيه،هؤلاء المسلمون الفقراء هم من يتهمهم العدميون بالادمان على البورنو و الخمرو التخدير و الدعارة ووو حينما يريدون وفاء لايديولوجيتهم وصف المجتمع بالسكيزوفرينيا

  • إدريس الجراري
    الإثنين 7 يناير 2019 - 01:33

    المشكل هو هلامية الدولة وتداخل السلطة بالمال
    وحوار إجتماعي معطل واجور هزيلة وقدرة شرائية جد ضعيفة
    وتخوف السلطة الحاكمة ومحاولة الحفاض على السلطة
    هناك يد خفية تحرك الخيوط لتخلق الرعب في العامة وتجعلهم يقبلون بالإستبدادعلى اي شيئ آخر وهناك يد خارجية تحارب الإسلام والمسلمين في بلادهم وخارج بلادهم وتصور الإسلام بشكل لم يسبق للتاريخ ان صوره به يساعدها الإعلام ووسائطه المتطورة وتقنيات الصورة والصوت العالية وامي العامة وتفشي الجهل والفقر وفي هدا كله الأجوبة كامنة ومن يستطيع تحليل الخطاب سيصل حتما للجواب وباركا من الدغمائية

  • amahrouch
    الإثنين 7 يناير 2019 - 15:09

    لم يستطع خلقه يؤول نصوصا سلمية حسب غرائزه كما يفعل اتباع بودا c est justement ce que font les Qoraichites,ils ont manipulé l islam de façon à ce qu il réponde à leurs désirs.L Homme par essence est enclin à faire du mal,la religion est venue pour l éduquer et l adoucir.Mais cette religion a subi des modifications pour convenir aux instincts de l homme primitif!envahir des contrées et en tirer de l argent et des femmes!Un penchant exacerbé par une idéologie donne ce qui s appelle le terrorisme

  • amahrouch
    الإثنين 7 يناير 2019 - 15:58

    Si les chrétiens avait notre mentalité ce crime aurait été la cause d une guerre religieuse dévastatrice !Les familles des victimes auraient crié :wa Europah,wa américanah,(wa mo3tassimah) et le Maroc aurait été entouré de flottes chrétiennes pour venger les victimes !Le Salef (salih) créait des scandales et des tueries pou un simple incident !Les gens civilisés d aujourd hui savent faire la différence entre un incident et un acte de guerre et avale la douleur pour ne pas susciter la dissension.Nous avons beaucuoup de choses à apprendre encore

  • كاره الضلام
    الإثنين 7 يناير 2019 - 17:14

    num 7
    si l'article cite le contraste entre la justification socio-economique et celle ideologique toi tu adopte l'une et l'autre et par consequent tu es la confirmation de l'ambivalence dont je parle.
    toi qui voue une haine inhumaine aux arabes prk tu ne passes pas a l'acte et tu les detruises?prk ton ideologie arabophobe ne te transforme pas en terroriste? c'est qu'il te manque le penchant criminel qui est la cause et non l'effet.
    non,le banlieusards ne recoivent pas une education religieuse, au contraire tous les terroristes occidentaux ont un passé de dealers, malfrats, l'ideologie religieuse leur permet le passage du sentiment de culpabilité a une sublimation du penchant criminel préexistant
    l'ideologie ne peut jamais creer un terroriste car c'est la nature qui engendre la culture et non le contraire,ce sont des gens violents qui ont produit des textes viloents et ces memes textes formulent les instinctes bas des criminels de tt temps

  • كاره الضلام
    الإثنين 7 يناير 2019 - 18:32

    u me dis que les fanatiques interpretent les texte selon leurs instincts, mais c'est ce que tu fais tt le temps toi meme, eux ils pronent la haine de l'occidental mecreant et toi celle de l'arabe barabre etc,tu aurais aimé que le texte change la haine des juifs et chretiens par celle des arabes, tu pervertis le texte a fin qu'il puisse combler ta haine ethnico-raciale,quanf une poetesse amazigh avait appelé a l'extermination des arabes etait elle guidée par une ideologie fasciste ou par des pulsions pathologiques?
    ibn arabi n'ignorait pas les versets du jihad et pourtant il nous a legué un patrimoine d'amour et de tolerance a partir des memes textes, tu ne vois pas encore que c'est la nature qui produit la culture et qu'une bonne nature produira l'art , la science, les lois, et une nature vile la religion, l'ideologie , et tous les autres aspects negatifs de la culture

  • amahrouch
    الإثنين 7 يناير 2019 - 18:54

    Cher Kariho dalam,j avoue que vous faites de profondes analyses,pertinentes en plus mais vous ne proposez pas de solutions.Vous n avez jamais soulevé un projet de société.Vous défaites le monde devant nous sans nous proposer un Badil,votre idéal.Moi,je dis par exemple qu il nous faudrait un Ouled lahlal qui dirige,d une main de fer le pays.C est-à-dire un homme plus au moins bien qui prendrait en considération les préoccupations des masses.Vous,vous êtes pour le statu quo :obeir à l Etat sans condition ce qui l encourage à davantage de dérapage.Quand vous semblez dire qu il n y a plus rien à faire tout est fait d avance,je vous pose la question :Comment se fait il que des populations européennes ou asiatiques ont épousé l islam et le conservent jusqu à maintenant ?C est par la force du chef et la force de l idéologie qu il véhicule.Une idéologie peut masquer un inné.Quant aux arabes,je les aime comme tous les humains.Mon humanisme va jusqu à couvrir même les juifs que d aucuns déteste

  • كاره الضلام
    الإثنين 7 يناير 2019 - 19:38

    هناك تلاث اسباب تدفع الناس للتدين :
    ما يسميه القران الارادلية يعني فقر امية حقد طبقي عجز عن التاقلم في المجتمع او بعض العقد النفسية كالخجل او فقدان الثقة، هده الارادلية ينتج عنها تدين يشوبه النفاق و المسكنة و الوصولية و غايته الترقي الاجتماعي و بعض المكاسب المادية او ايجاد مكان تحت الشمس،و هده الشريحة هي غالبية المتدينين الدين نجدهم في حياتنا اليومية
    السبب التاني هو احقاد و كراهية و نزوع اجرامي يدفع بصاحبه الى البحث عن عقيدة تبرر له حقده و تسوغ له مشروعية الثار من المجتمع و من كل ما يخالف منطقه و رؤيته للحياة و هدا النوع يتوسل بالعنف و الارهاب و غايته ليست مكاسب مادية او وصولية و انما فش الغل و تفريغ احقاد و عقد و تنغيص الحياة و الوجدود على الاخرين و هؤلاء هم القلة المتطرفة التي تنحاز للفعل الارهابي
    السبب التالث هو حاجة الى الاشباع الروحي تنتاب الفرد بعد الاشباع المادي و لا تكون لها دوافع مرضية و انما حاجة روحانية ناتجة عن دوق او رهافة حس و وسيلتهم تكون غالبا هي التدين الصوفي و هده الشريحة هي الوحيدة دات التدين السليم و السوي النابع من قوة و ثقة

  • amahrouch
    الإثنين 7 يناير 2019 - 20:03

    Je me pose toujours la question :pourquoi je critique les arabes ?La réponse est que lorsque je vois ce qui se passe au Maroc et au Maghreb en général,je ne vois que des gens qui trichent dans leur travail ou leur commerce,des gens qui se jalousent,s escroquent et se volent,des gens qui agissent comme bon leur semble le jour et la nuit ils implorent Dieu à les pardonner,des gens qui mendient tout le temps les faveurs de Dieu alors que celui-ci leur a dit de travailler et qu IL verra leur travail !Quand vous voyez des arabes qui veulent tuer la langue à leurs concitoyens berbères…quand vous jetez un coup d oeil sur l Arabie et vous y voyez des exploitations 3in bayn des étrangers et les subterfuges(9waleb)qu ils font chez eux et entre eux,quand vous voyez tout cela vous ne pouvez que dire quelque chose,vous êtes indignés.Je dis ce que je dis pour que ma société se réveille et change.Je veux être le miroir du visage laid que nous avons.Je veux du bien aux miens

  • ناجز
    الثلاثاء 8 يناير 2019 - 11:55

    في رايي ان التطرف هو قناعة عند بعض الاشخاص نظرا لطبيعتهم التي تميل للشدة خاصة اذا لقيت السند التبريري لهذه القناعة من خلال فهم قاصر او منحرف للنص الديني باخراجه من سياقه التاريخي وتفسيره حسب الهوى الذي يريده المتطرف او من يستعمله لتحقيق غايات نفسية مرضية اوسياسية خبيثة.

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام