قلنا ولا نزال نقول ونكرر: الكتابة مسؤولية نتحملها ويتحملها المعترضون والمؤيدون لما نكتبه بدرجات متفاوتة. ونحن ندرك خطورة ما ندلي به من آراء.. فأمامنا علماء ومثقفون ومفكرون، وأمامنا حكام.. إن نحن أخطأنا لا نريد منهم اللجوء إلى الصمت، وإنما إلى تصحيح ما أخطأنا فيه صونا للدين وحماية للجماهير من تضليلنا إن كنا من الضالين المضلين! إضافة إلى أن أمامنا قراء، منهم من لا يرقون إلى مستوى تحمل مسؤولية ما يصدر عنهم من نقد فج سخيف، يصدر عنهم في حالة غضب انفعالي لكوننا رفضنا نقلا وعقلا ما به يشتغل الطرقيون والقبوريون والعابثون بالدين والمستهزئون به والساخرون منه!
فأصحاب الردود الفجة يفضحهم الافتقار إلى القواعد اللغوية والنحوية والصياغة الإنشائية، وسوق البراهين المأخوذة من مصادرها أو من مراجعها. ولذلك لم أكن أولي اهتمامي لأمثال هؤلاء المندفعين وراء مجرد العواطف،، فلم أكن أرد على شخص بعينه، كان اسمه حقيقيا، أو كان عبارة عن اسم مستعار. وإنما كنت أتقدم إلى القراء بمقال يحوي أغلب ما رد به علي الناقدون في المقال أو في المقالات السابقة. ونظرا إلى كون الموضوع هذه المرة جد حساس، فلا بد من توجيه الكلام لشخص بعينه هو عمر الذي يحمل رده رقم 25. فقد انطلق لسانه وقلمه عشوائيا كما ينطلق السهم من الرمية. معتقدا كونه أصاب الطريدة في الصميم. قال أخذ الله بيده حتى لا يزل مرة إلى أسفل سافلين: “أتحداك ألسي وردي أن تقرأ الحزب مع الجماعة 7 مرات، وعند ذلك احكم ما شئت! ولا تكذب علي إمام مالك. لأنه لم يحلل ولم يحرم! وأتحداك أن تأتي بدليل واحد يقول بتحريم قراءة القرآن جماعة يا وردي. لقد أقحمت نفسك في المحضور”!
هذا الكلام الرديء الذي لم أقم بتصحيحه، هل صاحبه على استعداد لتحمل مسؤوليته؟ فليكشف عن حقيقة هويته متى أراد الدخول في حوار عقلاني ديني متزن! إنه لم يثبت حتى اسمي الحقيقي الذي أمضي به مقالاتي! ثم إنه يرفع التحدي ليسوق جملة من الادعاءات الباطلة التي لا أساس لها من الصحة، إن نحن رغبنا في العودة بالأمور إلى الأصول والمنابع. يعني إلى الله ورسوله متى احتدم الحوار حول موضوع ديني بعينه.
فأعرني إذن سمعك وعقلك يا عمر.. ولتدرك مع المدركين بأننا غير ملزمين باتباع مالك،، ولا باتباع النووي وغيرهما،، وإنما نحن ملزمون باتباع كتاب الله وسنة رسوله. ثم اعلم يا عمر بأنني حفظت القرآن الكريم وعمري لم يتجاوز التاسعة. فضلا عن كوني قضيت فترة بالمدارس العتيقة جنوب المغرب، حيث تلقيت مبادئ اللغة والنحو والصرف والفقهيات. وكنت – كبقية زملائي – نقرأ القرآن جماعة مع الإمام بعد صلاتي المغرب والصبح،، وكان من خطط أستاذنا أن يختبرنا فور الانتهاء من قراءة القرآن بعد الصلاة فيما درسناه من نحويات بالخصوص،، وأذكر أن أول درس تلقيته هو كان وأخواتها،، وبعد الانتهاء من الحزب مساء ذلك اليوم. طلب مني شيخي أن أعرب : “كان الله غفورا رحيما” ففعلت،، فكيف إذن تطلب مني أن أقوم بتجربة قراءة القرآن جماعة سبع مرات،، والحال أنني على تلك القراءة نشأت وعليها تربيت. وعليها واظبت لسنوات طوال.
وإني لأتوجه إليك يا عمر، وإلى نظرائك، وإلى كافة قراء مقالاتي بسؤالين واضحين: ما الأفضل في الدين: قول الرسول وفعله وتقريره؟ أم قول وفعل وتقرير غيره فيه؟ فإن أجبت يا عمر بالإثبات لا بالنفي، أي أنه لا وجود في الدين لأقوال ولأفعال ولتقريرات أفضل من أقواله ومن أفعاله ومن تقريراته ص فيه. ولا أظنك، ولا أظن زملاءك سوف يقولون العكس،، عندها أسوق لك قوله تعالى والخطاب موجه إلى رسوله: “وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم”! يعني أن مسؤولية إظهار مراد الله عز وجل في كتابه العزيز، منوطة به ص لا بغيره! وإظهار المراد أو بيانه، إنما يكون بالأقوال وبالأفعال وبالتقريرات، وهذا الثالوث يا عمر هو السنة النبوية بعينها! وقراءتنا يا عمر لقوله سبحانه: “لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة”، ثم قراءتنا لقوله ص: “تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا. كتاب الله وسنتي. فمن رغب عن سنتي فليس مني”! يعني أن من أراد البث في سنية أو في بدعية قراءة الجمع للقرآن، فليسأل عما إذا كان النبي ص يمارسها أم لا؟
ولتفهم يا عمر بأن كيفية أداء العبادات، لم تترك لأي كان حتى يؤديها كما يريد،،، فنحن بالرسول نقتدي،، ونصلي كما كان يصلي، ونزكي كما علمنا أن نزكي، ونصوم كما علمنا أن نصوم،،، وأن نذكر ربنا كما كان يذكره، وأن نقرأ القرآن كما كان يقرؤه. فقد خاطبه ربه بقوله: “ورتل القرآن ترتيلا”. فكان أن واظب ص على تنفيذ أمر ربه. إن له حزبا يقرؤه ولا يخل به “وكانت قراءته ترتيلا، لا هذا ولا عجلة. بل قراءة مفسرة حرفا حرفا. وكان يقطع قراءته آية آية. وكان يمد حروف المد. فيمد الرحمان ويمد الرحيم… وكان يحب أن يسمع القرآن من غيره. وأمر عبد الله بن مسعود، فقرأ عليه وهو يسمع، وخشع ص لسماع القرآن منه حتى ذرفت عيناه”.
وعليك أن تعرف يا عمر، أن الاقتداء بالأئمة واجب على من لا يعرفون الطريق! ثم إن الاقتداء بهم لا يعود إلى كونهم يقدمون جديدا في الدين غير معروف. وإنما الاقتداء بهم لكونهم على بينة من كتاب الله وسنة رسوله. إلى حد أنهم أجمعوا على رأي واحد يقول: ” إذا وجدتم في كلامنا ما يخالف السنة فاتركوه وخذوا بها وعليها اعتمدوا”. وإلى هذا ذهب عالم المدينة مالك بن أنس حين قال: “كل كلام يؤخذ منه ويرد إلا كلام صاحب هذا القبر” مشيرا إلى قبره ص! فإن لم يكن عليه السلام يقرأ القرآن جماعة، فإن قراءته بدعة ضلالة. وإلا فليقدم أصحاب هذه البدعة دليلا على أنه ص كان يقرؤه قراءة الجمع؟
ولتعلم يا عمر، أن من أصول المذهب المالكي، عمل أهل المدينة. فلو كان القرآن يقرأ جماعة على عهده ص، للزم أن يواظب الصحب الكرام على تلك القراءة، وهو ما لم يحدث!
وما عليك يا عمر، غير العودة إلى كتاب الصلاة في “الموطأ” لمالك وتقرأ تحت عنوان “العمل في القراءة” ما يلي: عن البياضي أن رسول الله ص خرج على الناس وهم يصلون، وقد علت أصواتهم بالقراءة فقال: “إن المصلي يناجي ربه، فلينظر بما يناجيه به. ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن”.
ولتفهم يا عمر بأن القادم إلى المسجد لأداء الصلوات الخمس، عليه – من باب السنة – تحيته بركعتين. ومن دخله يوم الجمعة تحديدا، وجد الأصوات المتنافرة المنافية للترتيل المأمور به شرعا تملأ الأفق. فصح التحذير النبوي من رفع الصوت بالقرآن. إذ كيف يناجي المؤمن ربه حينها والتشويش يحول دون مناجاته في سكون أو في هدوء بعيدا عن الضجيج؟
وأخبرك يا عمر بأنني خصصت فصلا للحديث عن مفهوم السنة في الجزء الأول من رسالتي لنيل دكتوراه الدولة. وكان من جملة ما ورد فيه قول عمر بن الخطاب: “السنة ما سنه الله ورسوله. لا تجعلوا حد الرأي سنة للأمة”! والله تعالى ما سن قراءة القرآن جماعة، ولا سنها الرسول ص! وإنما هي تقليد لليهود وللنصارى الذين يقرأون تراتيلهم داخل بيعهم وكنائسهم قراءة الجمع.
ثم إنني يا عمر، خصصت فصلا في الجزء الثاني من نفس كتابي “التصوف الطرقي بالمغرب المعاصر” لقراءة القرآن. وكان من ضمن مراجعي مقال للأستاذ: أحمد الراضي تحت عنوان “التلاوة المغربية للقرآن الكريم” – راجع مجلة دار الحديث عدد 9 ص 151 عام 1412ه – 1991م – حيث قال الكاتب بالحرف: “كره مالك القراءة الجماعية معللا كراهته بأنها لم تكن معروفة عند سلفه ولم يبلغه فيها شيء. وعن ابن وهب قال: قلت لمالك: أرأيت القوم يجتمعون فيقرأون جميعا سورة واحدة حتى يختموها؟ فأنكر ذلك وعابه وقال: ليس هكذا تصنع الناس. إنما كان يقرأ الرجل على الآخر يعرضه”.
وما ذهب إليه الإمام مالك هو المشهور في مذهبه، وهو الذي درج عليه الشيخ خليل في مختصره (وهذا المختصر من ضمن محتويات مكتبتي). وقد علل الفقهاء المالكية الكراهة بأنها خلاف العمل (عمل أهل المدينة). وبلزوم تخليط بعضهم على بعض وعدم إصغاء بعضهم لبعض”. ص 171.
لكن الكاتب أحمد الراضي لم يشر إلى الذي سقناه في الموضوع، لأنه منشغل بتأييد ما أراد حكامنا التشبث به، ولو كان بدعة ضلالة، ولا احترم سنته ص في قراءة القرآن. ولا وقف عند مذهب مالك في قراءة الجمع له. وهي عنده قراءة أو عمل مكروه؟ بل مضى يبحث عن تبرير كلامي عقلي لإضفاء المشروعية عليها من منطلق المصلحة المرسلة. فكان أن انتقدته بحجة أن المصلحة المرسلة، لا يتم اللجوء إليها إلا عند انعدام نصوص نقلية. إذ لا اجتهاد مع النص، على حد تعبير فقهاء الدين، وفقهاء القانون الوضعي، وبما أنه ص نهى عن قراءة الجمع، وعلل نهيه بالتشويش على المناجين ربهم داخل المساجد وخارجها. صح أن العدول عنها في الوقت الراهن داخل في إطار إحياء السنن وإماتة البدع، كاستجابة لقوله ص “من أحيا سنتي فقد أحبني، ومن أحبني كان معي في الجنة”!
ثم إنني أدعوك يا عمر إلى أن تكون في طليعة من تمت الإشادة بهم في هذا الحديث النبوي الشريف، أنت ونظراؤك وكافة المهتمين ببناء دولة يختفي فيها الظلم والطغيان والجبروت العلماني المقيت! ثم أذكرك يا عمر بأنه ورد في الكتاب المبين قوله سبحانه: “إن الله وملائكته يصلون على النبيء يا أيها الدين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما”. لكن الصحب الكرام لم يلجأوا إلى عقولهم بحثا عن كيفية الصلاة عليه، وإنما التجأوا إلى معلمهم ومربيهم كعادتهم للاستفسار عما يريدون فهمه من الدين. فعن أبي هريرة قوله: “قلنا يا رسول الله، كيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم. إنك حميد مجيد. والسلام كما قد علمتم”. (انظر “عمل اليوم والليلة” للإمام النسائي. ت 303ه).
وأخبرك يا عمر كيف أن تسليمك وتسليم نظرائك وأقرانك بكون أقوال الرسول وأفعاله وتقريراته في الدين، أفضل من أقوال ومن أفعال ومن تقريرات غيره فيه، أيا كان هدا الغير، يلزمك ويلزم من معك تقديم صيغ الصلاة الواردة عنه ص بأسانيد صحيحة على أية صيغة أخرى وردت عن غيره. ف “صلاة الفاتح لما أغلق” جمعها محمد البكري المصري من مصادر عدة (وهذه المصادر بين يدي). ومن جملتها “نهج البلاغة” المنسوب إلى الإمام علي بن أبي طالب، حيث ورد فيه قوله: اللهم “اجعل شرائق صلواتك ونوامي بركاتك، على محمد عبدك ورسولك. الخاتم لما سبق، والفاتح لما انغلق، والمعلن الحق بالحق”. فحور البكري عبارة “والفاتح لما انغلق” فأصبحت “والفاتح لما أغلق”. وحور عبارة “والمعلن الحق بالحق” فأصبحت “ناصر الحق بالحق”. ثم لتعلم يا عمر أن “صلاة الفاتح لما أغلق” بعد أن جمعها البكري المصري من مصادرها واشتغل بها، أخذها عنه مؤسس الزاوية الدلائية بالمغرب – قبل ولادة التجاني بما يقرب من قرن ونصف – فأصبحت من ضمن أوراده كما جاء في كتاب “الزاوية الدلائية” لأخينا الراحل محمد حجي رحمة الله عليه. ولم يصلنا عنه ولا عن أتباع الدلائيين أي ادعاء يذكر بخصوصها ولا بخصوص فضلها. فنستغرب عدم إثارتها من طرف العلامة الحسن اليوسي الذي يعد مفخرة للزاويتين: الناصرية والدلائية. يكفي في حقه قول القائل:
من فاته الحسن البصري يصحبه فليصحب الحسن اليوسي يكفيه
لكن التجاني ادعى أن الرسول أخبره في اليقظة بأن “صلاة الفاتح لما أغلق” نزلت على البكري في صحيفة من النور! وأنها لم تكن من كلام بشر! وأن قراءتها مرة واحدة تعدل كل تسبيح وقع في الكون، من جن ومن إنس ومن ملائكة، منذ أن خلق الله العالم إلى النفخ في الصور! وأن ثواب من قرأها مرة واحدة، يعدل ثواب من ختم القرآن ستة آلاف مرة! كما ورد في كتاب “جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني”.
والغريب أن من يعتبر خليفة من خلفاء التجاني (وهو الحسن البعقيلي السوسي) ألف كتابا عنوانه “ترياق لمن فسد قلبه ومزاجه” لمواجهة انتقادات السلفيين التي انصبت بقوة أيام الاستعمار على الطرقيين عامة وعلى التجانيين خاصة. حيث ادعى أن “صلاة الفاتح لما أغلق” تلقاها النبي ص مباشرة من ربه ليلة الإسراء. فكان أن ناقشت ما ادعاه ثالوث: التجاني والبعقيلي والرسول المفترى عليه بخصوصها فتساءلت: أي من هؤلاء الثلاثة نصدق؟ فالنبي ص جعله التجاني والبعقيلي كذابا بعد أن كانت صفته الصدق، إنما لمادا؟ لقد تلقى من ربه ليلة الإسراء “صلاة الفاتح لما أغلق” وهو بمكة. ولما هاجر إلى المدينة المنورة نزلت عليه الآية المذكورة قبله. ولما طلب منه الصحابة تعليمهم كيفية الصلاة عليه. أملى عليهم الصيغة التي قدمناها في حينه، والمعروفة لدى العلماء ب”الصلاة الإبراهيمية”. ثم أخفى عنهم “صلاة الفاتح لما أغلق”! والتي كان يحفظها عن ظهر قلب. ثم ادعى في اليقظة بعد مضي قرون على وفاته أنها وحي من الله نزل على البكري المصري الشاذلي الطريقة. فصح أنه كذاب حسب البعقيلي الذي كذب كذلك شيخه التجاني. لكنه ص مجني عليه من الطرفين كليهما: من طرف التجاني الذي أسند إليه ما هو بريء من قوله لانتفاء أن يكون ص بعد وفاته يقطع آلاف الأميال لمقابلة المتصوفين المتزندقين في بيوتهم حيث يقيمون. فواحد يدعي أن الرسول حدثه مباشرة عن “صلاة الفاتح لما أغلق” وأخبره أنها وحي إلهي لا من كلام بشر. وواحد يدعي أن الرسول تلقاها مباشرة من ربه ليلة الإسراء. ولهده الأسباب جميعها تساءلنا عن كيفية تسربها إلى القصر الملكي العامر؟ كما تساءلنا عن الاشتغال بها وعلماء السلطان على علم بأنها من المبتدعات التي لا ترقى إلى أية صيغة من صيغ الصلاة على الرسول وردت في كتب الأحاديث النبوية.
ونحن هنا لا يسعنا غير الختم بقوله ص: “من أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين”! فقال عبد الرحمان بن عوف: يا رسول الله، وما الإحداث فيه؟ قال: “أن يقتل في غير حد، أو يسن سنة سوء لم تكن”!!!
www.islamthinking.blog.com
[email protected]
حتى و إن أنكر الكل قراءة القرآن فأنا أقول لفضيلتك إن حالنا اليوم ليس كحالنا بالأمس ، كان الناس يحفظون كلام العلي القدير سابقا و يتلونه حق تلاوته أما اليوم فقد أصبح متعذرا على الكل التوجه و التخصص في حفظ القرآن الكريم مما جر معه عدم ضبط القراءة فأصبحنا نشاهد الناس لا يتقنون التلفظ بكلام الله و النموذج على ذلك تلفظ أغلبهم بالحروف المقطعة خطأ كقول أحدهم في فاتحة سورة يس : yes و قوله تعالى ألـــــم ( ألم و جمعه آلام ) و لذا أصبحنا ملزمون بدعوة الناس إلى تلاوة القرآن يوميا مع الإمام جهرا حتى نتعلم و نحافظ و نتذاكر و لا ننسى كلام مولانا و هذا قليل في حق الكلام الذي خشعت له الجبال و تصدعت ، أضف إلى هذا و أنا أعلم أنك لاتقبل كلامي مسبقا كون زمرة من الناس صغارا و كبارا حفظوا كما هائلا من كلام الله تعالى بالسماع ، و لذا لا ننكر و لا يحق لأحد أن ينكر فضل قراءة القرآن جماعة في بلدنا و هي محمدة تجر إلى النفع و جزى الله من شجعها و أعان على إقامتها .
و الكلام في هذا الباب أصبح معروفا و مألوفا و لا يقبل المغاربة من يثنيهم عن قراءة القرآن و قراءة اللطيف إنما بعض الأفكار المستوردة و المخالفة هي السبب.
وهل قراءة القرآن جماعة سنة سوء
عجبا لأمثال هؤلاء السلفيين المفسدين لكل خير
في بلدتي رجلين كفيفين منذ صغرهما حفظا القرآن عن ظهر قلب من خلال حضورهما في مجالس القراءة الجماعية وما كان لهما أن يكونا من حملة كتاب الله لولا هذه المجالس . فكيف يريد أمثال هؤلاء أن يحرموا الناس من كل خير
خاب سعيكم إن شاء الله .
" اعلم أنَّ الاجتماع لقراءة القرآن في المسجد في غير أوقات الصلاة مشروع لقول النبي صلى الله عليه وسلم " و ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله و يتدارسونه فيما بينهم إلا نَزَلت عليهم السكينة و غَشيتهم الرحمة و حفتهم الملائكة و ذكرهم الله فيمن عنده ، و من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه" . رواه مسلم من حديث أبي هريرة . لكن الاجتماع لقراءة القرآن الموافقة لسنة النبي صلى الله عليه و سلم و عمل السلف الصالح أن يقرأ أحد القوم و الباقون يسمعون، و من عرض له شك في معنى الآية استوقف القارئ، و تكلم من يحسن الكلام في تفسيرها حتى ينجلي تفسيرها، و يتضح للحاضرين، ثم يستأنف القارئ القراءة. هكذا كان الأمر في زمان النبي صلى الله عليه و سلم إلى يومنا هذا في جميع البلاد الإسلامية ما عَدَا بلاد المغرب في العصر الأخير، فقد وضع لهم أحد المغاربة و يسمى ( عبد الله الهبطي ) وَقْفاً محدثاً ليتمكنوا به من قراءة القرآن جماعة بنغمة واحدة، فنشأ عن ذلك بدعة القراءة جماعة بأصوات مجتمعة على نغمة واحدة وهي بدعة قبيحة تشتمل على مفاسد كثيرة :
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
انا انسان مذنب و من اقل خلق الله شاٌنا لكني اتشوق دائما لسماع اصوات مؤمنة صادقة تصدح بكلام الله بعد صلاة المغرب اوالفجر فتعلمنا منهم حب القران بالرغم انه ليس لدي كثير عمل …
انا من جيل لا يحسن القراءة باللغة العربية لدى فقد وجدت في القراءة جماعة للقران بعد صلاة المغرب ملادا فتعلمت مع المؤمنين في القراءة بصوت مرتفع كيفية النطق بالقران الكريم فان كانت هذه هي الميزة الوحيدة فاعظم بها من من ميزة لاستحسان هذه الوسيلة لتقريب الناس من القران
فاقول جزاكم الله دعوا هذا الارث و هذه السنة الحسنة بعيدا عن هذا الجدل العقيم و لا تساهموا في نقض ما تبقى من صرح الاسلام الذي يتعرض للرشق من العدو و الصديق
تعلمت القران بهذه الطريقة فلا تكن ابنا عاقا !!!
مقال موفق دكتور
اعلم انه من يخالف هذا القول إنما يتبع هواه
ونحن مع الحق اينما كان، حتى لو كان مع مع الملحدين، عربا أو امازيغ، كفار او مسلمين، سلفيين او علمانيين.
فمن خالف الحق فاعلم انما يتبع هواه وغلبت العنصرية والحقد على قلبه.
مسدد دوما دكتور.
السلام عليكم. هذا الموضوع مهم. لكن الناس تعودوا عن اشياء ولم ينبهم احد منذ عدة حقب. والمشكل ان كتير من الناس يتجنبون الحديث في متل هذه المواقف تجنبا للفتنة وتجنب اتهامهم بالسلفية او السلفية التكفيرية او الارهاب. وبما انك من علماء هذا البلذ فالاولى ان تناقش هذه المواضيع مع وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية بعيدا عن الاعلام حتى لا تكون فتنة وحتى لا تتصيد العيون بعض المسلمين وتتهمهم بالففتنة. وبارك الله فيك ان لم تكن مصيدة.
اشكرك اخى على هدا المقال المفيد وانى لااختلف معك فى اى شىء اوردته فى مقالك. فقراءة القرءان جماعة ليست من السنة فى شىء فلم يقرا رسول لله صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة الكرام القرءان جماعة ولا حتى التابعين الكرام.وانما فقط اردت ان انبهك لمسالة مهمة وهى ان قراءة القرءان جماعة فى المغرب لم يكن الهدف منها اولا هو دكر الله اوتدبر القرءان من اجل فهمك واستعاب شرائعه وانما كان الهدف منها اولا وقبل كل شىء هى مساعدة الطلبة او بالاحرى لمحاضرى على حفظ القرءان الكريم فعندما يكتب لمحاضرى اللوح من ادبيات القراءة ان يقرا الفقيه مع تلميده النفدة فهده بداية القراءة جماعة وهى ضرورية لكل تلميد مبتدا.وبعد الحفظ يكثر على الفقيه الطلبة فيصعب عليه ان يستمع لكل واحد منهم فيكون الفقيه مظطرا لكى يفرق الطلبة على مجموعات فكل جماعة تقرا والفقيه يستمع اليهم وقبل دلك ادا راى الفقيه ان تلميده ضعيف فى الحفظ اسند امره الى صديق له افضل منه فى الحفظ فيقرءان جماعة وهكدا تعود الطلبة الكرام على قراءة القرءان جماعة ولو ان الطلبة تركوا القراءة جماعة كن على يقين اخى بان القرءان سيختفى من صدور كثير منهم والسلام
يذكرني هذا المقال بالجدالات التي تحتدم بين مشايخ الوهابية في القنوات الفضائية؛فأتتبعها مستمتعا بنقاشاتهم حول معاني حروف العطف،والفرق بين الجملة المعطوفة والجملة المستأنفة،وما يترتب على ذلك من فهم صحيح أو سقيم للنصوص الشرعية.فأقول إننا سنفخر بأمثالهم مالزموا معاهدهم/ثكناتهم،أما إذا جالوا بين الناس فيخشى أن تصيبنا حماقاتهم الحكيمة بسوء.أماالقول بعدم الاعتداد بالمذاهب في الإسلام فهو كلمة حق يراد بها باطل،ولا يقول بها إلا الذين يسعون إلى تخليص الناس من مناعتهم؛كي يتمكنوا من نشر المذهب الحنبلي السلفي الوهابي في غفلة من الحكام والمواطنين بسرعة ويسر.فكيف ينفر الوهابي من القراءة الجماعية الوظيفية للقرآن،بينما يتعتع في مصحف جمعه الصحابة(ض)بعد وفاة الرسول(ص) اعتماداعلى المشورة وصلاة الاستخارة وروح الاستشراف؟فلو كانوا ببغوات مثل"محبي السنة "في زماننا لما أقدموا على جمع القرآن وإغناء ورق المصحف بالجماليات الملموسة والتعريف بالسور وكتابة أرقام الآيات والمواضع الاتفاقية لبدايات كل" جزء" وحزب ونصف وربع وثمن والوقف مع"الإشارة إلى نوعه" …فهل الصحابة أتقى وأذكى أم أنتم؟فاضرب المنبر بالعصا حتى حين.
لقد اختلفت أقوال العلماء في هذه القراءة على ثلاثة أقوال :
القول الأول :قول الذين يجيزونها مطلقا وهو مذهب النووي رحمه الله
القول الثاني /قول من يجيزها للتعلم وهو مذهب القاضي عياض ابن رجب وغيرهم رحمهم الله.
القول الثالث :قول الذين يمنعونها مطلقا وهو مذهب الإمام مالك رحمه الله.
المطلب الأول : قول المجيزين
يعتبر الإمام النووي( ت676هـ) رحمه الله من العلماء الذين أجازوا قراءة القران جماعة ودافع عن قوله هذا بما أتى من أدلة وأنا أورد كلامه هنا في كتبه :
قال في المجموع :" لا كراهة في قراءة الجماعة مجتمعين بل هي مستحبة"
وقال في شرح صحيح مسلم :" وفي هذا دليل على فضل الإجتماع على تلاوة القران في المسجد وهو مذهبنا ومذهب الجمهور "
وقال الونشريسي (ت914هـ) :عندما سئل عن قراء ة الحزب في الجماعة على العادة هل فيه أجر مع مانقل ابن رشد من الكراهة فأجاب " أما قراءة الحزب في الجماعة على العادة فلم يكرهه أحد إلا مالك على عادته في إيثارالإتباع
ا
اخي في الله لقد جمعت كل المعارف والبراهين في مخيلتك لوحدك ضاربا عرض الحائط بكل البراهين التي ادلى بها من سبقوك من اساتذتك. ففي هذاالمقال حصل لك نوع من الارتباك مثال على ذلك الامام مالك لم يدل بالراي في الموضوع وختمت بانه يقول بالكراهة .ثانيا لم تدل ببراهين قوية تحرم قراءة القران جماعة لا في الكتاب ولا في السنة انما اكتفيت بالرغيب والاستعطاف لاغيروما تقول في حديث الرسول صلىالله عليه وسلم ….يتلون كتاب الله ويتدارسونه …. ثم نلاحظ بانك اعتمدت التاويل المزاجي وهذا مرفوض شرعا
انا لست فقيها و رأيي ليس بملزم .اولا حديث النبي عن منع الجهر بالقراءة في الصلاة في المسجد لأن ذلك قد يربك المصلين الآخرين خصوصا في صلوات الناقلة فلو كل واحد جهر بصلاته لما استطاع احد ان يخشع في صلاته .اما قراءة القرآن جماعة كما نفعل نحن في المغرب فلايدخل في هذا المنع .فبالعكس هو فيه تقرب لله .صحيح ان لو قرأ كل واحد مع نفسه افضل لكن من فقه الدعوة ان لا تنهى عن شيء يؤدي لمنكر اكبر .فلو منعت القراءة جماعة لذهب الناس للمقاهي .وأنا الحمد الله لم أكن مقتنعا بتلك القراءة الجماعية الا مؤخرا .عندما بقيت يوما في المسجد بعد صلاة المغرب فلم ارغب في الخروج قبل صلاة العشاء فإذا بجماعة المسجد عملوا دائرة و بدؤوا يقرؤون جماعة فبدأت معهم فإذا بي أجد نفسي أقرأ معهم في مقام واحد وإذا بي احب تلك القراءة واستمرت ساعة لكني لم أشعر بها و لم أرغب في إنتهائها و ختمت بدعاء جميل .بعدها صليت معهم العشاء .فخرجت من المسجد و كأن غشاء و دم قلبي بدل بغيره .فخرجت فرحان و أصبحت ارغب في المعاودة .هذا ما حدث معي شخصيا و أنا شاب .ثم ان القراءة جماعة في المسجد لا يمنع القراءة الفردية .
سؤال الى التعليق 6 هل نحن عندنا وزير الاوقاف والشؤون المسلمين ,?????
اسال الوزير على هدا السؤال من الناس من يشدون الرحال إلى الأضرحة وقبور الصالحين سائلين أهلها من الأموات شفاء مرضاهم أو قضاء حوائجهم، ويقدمون لأصحاب هذه الأضرحة النذور والذبائح، ويدعون لهم ويستغيثون بهم وما شبه ذلك من أعمال، وهذه القضية اختلفت فيها الآراء.
في أحد مشاهد مسرحية "مدرسة المشاغبين" المصرية الشهيرة، وتحت تأثير حالة من الغضب والانفعال جراء شغب التلاميذ، خاطبت الأستاذة أحدهم مزمجرة وبأسلوب أقرب إلى السوقية : "حأقلعلك لسانك من لغاليغو"، فأجابها التلميذ في هدوء متهكما : "هي الدكتوراه بتاعتك في اللغاليغ ؟ "
إني أعجب والله من "مثقفين" أمضوا سنوات طويلة في التعلم لنيل شهادات عليا (دكتوراه) في الدراسات الإسلامية وكلفوا ميزانية الدولة ما كلفوا ثم تأتي بعد ذلك إلى إنتاجهم الفكري فتراه ضئيلا ضحلا لا يغني ولا يسمن من جوع، حيث تجدهم يفنون ما بقي من عمرهم في النقاش والكتابة في القشور وفي مواضيع أكثر من ثانوية من قبيل :
– قراءة القرآن جماعة في المسجد
– إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف
– ترديد أمداح نبوية فيها ما يدل على الاستعانة بغير الله مثل "أنا في حماك يا رسول الله" أو "يا رسول الله خذ بيدي" و غيرها
– …
ألا يجدر بالدكتور أن يترك مثل هذه المسائل الهامشية لبسطاء المتعلمين ليلغوا فيها فربما يكون ذلك مبلغهم من العلم، ويتفرغ لإغناء البحث والنقاش في مواضيع فكرية أسمى وأرقى تعود بالنفع على البلاد والعباد؟ فالمشاكل جمة والتحديات عظمى
التصوف والصوفية دخلاء على الإسلام قراءة القرآن جماعة دخيلة على الإسلام من يقرؤون القرآن جماعة ليسوا مسلمين الصوفية ليسوا مسلمين: هذا منطق اصحاب اللحي من كانوا سابقا ملاحدة وغسلت لهم الوهابية عقولهم وأقست قلوبهم فهي كالحجارة. فلا فهم سليم لهم. ولا روح لطيفة يحاسبون المسلمين ويبدعونهم يحسبون كل صيحة عليهم. هؤلاء اعداء البشرية والإسلام. هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يسب أو يشتم. ما ذا فعلت في بحثتك للدكتوراه سوى القذف وتصف مجموعة من المؤمنين من التيجانيين والبودشيشيين بنعوت الكفر والتبديع أطلعت على الحقيقة تماما. هل شققت على قلوبهم. بكل صراحة حضرت لمناقشة بحتك في الدكتوراه لم أجده إلا كلاما جورنانيا وهاانت تبرز اليوم كذلك. تقول انك تتبع السنة وروحك منها في قرح. وفكره عنها خواء وفراغ. أقسم انني لو إلتقيتك لمارست عليك نفس الخطاب أيها الوهابي. أنت لا تستحق كلمة سلفي بل تلفي
ياأمة ضحكت من جهلها الأم وعلمكم بين لحيتكم
جزاك الله خير الجزاء…
كلما قاله الدكتور وراضي صحيح بحيث أن قراءة القرآن جماعة لم يفعله رسول الله ولا الصحابة الكرام ولا السلف الصالح بل هي مجرد بدعة أحدثها المغاربة وأنا أعتبرها استهتارا بالقرآن الكريم
( من خدعنا بالله اخدعنا له) الحديث… اتعجب لهذا الاخ الذى نصب نفسه ناصحا امينا و ( الدين النصيحة) نعم لكن هناك امور اهم مما يخوض فيها بغير علم فهو ينفى جملة و تفصيلا التصوف مثلا وهو علم قائم بذاته له اعلامه ورجلاته هم اهل الله و خاصته ما التصوف الا الاحسان كما هو معروف عن الخاص و العام( و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا و ان الله لمع المحسنين)سورة العنكبوت 69…فعلماء اجلاء و اعلم منه و بكثير متل السيد عبد العزيز بن الصديق مع التصوف بل علماء اعلام لا مجال للمقارنة مثل الامام الغزالى المشهور بعلمه فى كل العالم الاسلامى و الذى يدرس فكره فى الجامعات الاوروبية هايدلبرك ( المانيا) و الذى لا ينكر التصوف…طبعا من قل علمه قل ادبه…الدكتور يطعن فى اولياء الله بكل جراة ناسيا او متناسيا الحديث ( من عاد لى وليا فقد اذنه بالحرب)…قد تكون بعض البدع و لكن لا يعنى النفى جملة و تفصيلا التصوف لاغراض مذهبية ضيقة مستوردة لا تخدم مصلحة الدين بقدر ما تخدم اهداف بعض المتديينين الجدد.فلنتدبر اختلافنا بالاداب الاسلامى و بالحكمة و الموعظة الحسنة…لا بالتطرف و الغلو و التحريف تارة و التخريف تارة اخرى.
صلاة التراويح أليست مما فرضه عمر الخليفة الثاني ولم يثبت أن جمع النبي ص خلال كل شهر رمضان المسلمين على صلاة ما تسمى بالتراويح فهل عمر أحرص على صلاة التراويح جماعة من النبي ص. وها نحن اليوم البارحة نرى الناس حريصون على صلاة التراويح في المساجد جماعة أما صلاة المغرب المفروضة فلا تجد إلا صفا واحدا ؟؟ عجبا للسلفية الوهابية و قياساتها وحشوياتها ولله في خلقه شؤون
بسم الله الرحمان الرحيم
تعقيب على كلام ل ضد الظلام
قال محمد ناصر الدين الألباني:
" وكثيرٌ من الكتاب الإسلاميين اليوم ومن المحاضرين وأمثالهم يصرِّحون بأن هذه القضايا التي جعلها الإسلام مبادئ وقواعد؛ مثل: (مَنْ تشبَّه بقوم فهو منهم)،
يقولون: هذه مسائل تافهة، وهذه أمور تعتبر من القشور! نحن لا بد أن نشتغل الآن باللباب!!
وليتهم يشتغلون باللباب؛ لأن الذي لا يحافظ على القشر لا يمكن أن يحافظ على اللباب؛
لأن ربنا عز وجل بحكمته كما حصَّن لباباً مادياً ببعض القشور المتنوعة،
كذلك أيضاً حصَّن لباباً روحياً معنوياً بأمور أخرى يسميها هؤلاء بالقشور،
ونحن نسميها بمثل ما قال الله في الحديث القدسي: (ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به…إلخ) .
لذلك فإن الأمة المسلمة الحية لا يمكن أبداً أن تكون مسلمة في قلبها، وغير مسلمة في قالبها، لأن الإسلام كلٌّ لا يتجزأ أبداً"
أولا المعروف على الكاتب أنه من أتباع الطريقة التيجانية منذ عانفه الله على ضفاف أبي رقراق.وقراءة القرآن جماعة هي نعمة أنعمها الله على المغرب. فقد تعلم بها الكثيرون كيف يقرؤون القرآن من الكتاب ولولا الحزبين اليوميين لأصاب المغرب ما أصاب الذين تعلمون. "إذا قرئ القرآن فاستمعوا له و أنصتوا"ما هو الدليل على أن القارئ ليس جماعة أستاذي العزيز الذ درسني بعض الفكر الاسلامي ونسي تدريسي الفلسفة رغم أنها كانت مقررة.
لقد نزلت اﻵية بصيغة المفرد. ورتل القرآن ترتيلا. وكذلك قوله تعالى: إذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون. أي أن هناك قارئ ومنصتون لا من يبتدعون القراءة جماعة حتى ولو كانوا أئمة مساجد. هذا قول أولي العلم والله أعلم.
اما ان يذهب الناس جماعة لقراءة القرءان او يذهبوا للعب الكارطة والضامة جماعة.
اختر احد الامرين.
مشكل السوالف انهم لا عقل لهم.
لم يعلمك الرسول الأكرم طرق تأدية الزكوات ولا كيفية تأدية صيامك بل هي
الوحي منزلا في القرآن.أما الصلاة فلن تجد لها في الكتاب لا عددركعاتها ولا كيفية القيام بها.هل تظن أن الرسول في صلاته يصح له القول " وأشهد أن محمدا عبده رسوله"………….
أما قراءة القرآن جماعة فهي كانت مستحيلة الوقوع في حياته مادام أن القرآن لم ينزل في وقت واحد..إن القراءة الجماعية كانت السيبيل الأمثل لكي يحفظ ويراجع العميان القرآن.وهي الطريقة التي كنا ننهي بها يومنا في الكتاب لنستذكر ونثبت حفظنا له.
وفي الأخير هل يمكن أن تؤكد أن من كان يعلم الصبيان في حياة الرسول
لم يلجا إلى القراءة الجماعية؟
لا فظ فوك صونا للدين وحماية للجماهير من تضليل الضالين المضلين.
هكذا فليكن ديدنك .لا تخاف في الله لومة لائم. لقد اسمعت ان كنت تنادي حيا. واعلم رعاك الله أنك من خلال ما قدمته تستحضر قول الله جل جلاله :
"وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ" صدق الله العظيم. فالاجتماع لقراءة القرآن الموافقة لسنة النبي صلى الله عليه و سلم و عمل السلف الصالح أن يقرأ أحد القوم والباقون يسمعون. أما قراءة القرآن جماعة فتشتمل على مفاسد كثيرة منها،على سبيل المثال لا الحصر، أنـها محدثة ، ولا ينصت أحد منهم فيها إلى الآخر، وجهر بعضهم على بعض بالقرآن، وقطع الكلمة الواحدة نصفين ، وترك فقرات أو كلمات كثيرة تفوت القاريء في لحظات تنفسه، والتشبه بأهل الكتاب في صلواتـهم ، واستحالة التدبر في مثل تلك القراءة …
اما في حال تعليم القرآن بصوت واحد أو من أجل الاستعانة على حفظه فلا بأس، بشرط أن لا يحصل من الذين يقرأون تشويشا على المصلين.
أسأل الله لأستاذنا التوفيق والسداد،كما أسأل منه الدعاء.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلىآله وصحبه وسلم تسليما.
بالسم الله الرحمان الرحيم
في البدء احيي الاستاذ محمد وراضي تحية قدير واخلاص , واشكره على كتابته وتعميمه لمايفكر ويقتنع به ,ونشره على المواقع الالكترونية الجماهيرية مثل موقع جريدة هسبريس الغراء, ولذا على الاستاذ ان يكون صدره ارحب ,حتى يتحمل شغب المشاغبين وبساطة فكر الناس العاديين امثال كاتب هذا التعليق,هذا اضافة الى ذوي الاختصاص القادرين على مقارعة الحجة بالحجة…
اما فيما يخص قراءة القران جماعة كما هو مالوف عندنا في المغرب , فالحسم في جوازها من عدمه يعود الى حصر اضرارهذه القراءة على القران اولا وعلى الناس ثانيا . والحال اني ما وجدت احدا ذكر ضررا واحدا بما فيها مقالكم ايها الاستاذ الجليل , بل وجدت نفعا كثيرا لهذه القراءة الجماعية سواء على القران الكريم او على الناس الذين يستمعون اليه .
ولم اقف على مبرر لدى الداعين الى تركها سوى ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يعمل بها , او ان القراءة الجماعية مجلبة للتشويش ! بالنسبة لعدم اعتمادها من طرف الرسول الكريم , فهذا لا يمكن ان يلغيها ,فاننا نعتمد المصحف بشكله الحالي رغم انه لم يكن كما هو في عهد الرسول . واما مبرر الشويش فلامسوغ له
بسم الله الرحمن الرحيم
يا شيخ بالله عليك هل ما تركه لنا علماؤنا من الائمة الحفاظ المتفق على صلاحهم و بركتهم و علمهم و اجمعو عليه طبقات بعد طبقات من حفاظ المالكية و الحنابلة والشافعية والاحناف بدع و ضلال و ما ابتدعه جهال الوهابية الاعراب حلال و مرضاة لله ؟؟؟
و هل نترك الحفاظ و هم حجة على من عاداهم كما هو مقرر في الاصول و ناخذ برأيك انت و هل بلغت درجة الحفظ ؟
لكن ما تقول انت اوغيرك إنما هي آراؤكم و أجتهاداتكم في كتاب الله عزو جل و سنة نبيه صلى الله عليه و سلم فلماذ نترك الإجماع إلى شذوذك؟؟؟ لماذا نفضلك على طبقات الأئمة الحفاظ ؟؟؟ اما إن كنت تدعونا و تدعو العوام إلى استنباط الأحكام بأنفسهم من الكتاب و السنة فلماذا كل
الإستدلالات ؟؟؟الم يكن حريا بك و انسجاما مع دعواك ان لا تقدم اية ادلة ما دمت تدعونا إلى ترك آراء البشر إلى ما قال الله و قال رسوله صلى الله عليه و سلم ؟؟؟و إن كنت تريدنا الأخذ باجتهادك فلماذا لا ناخذ بآراء العلماء الحفاظ الذين بلغو درجة الإجتهاد المطلق ؟؟؟
بسم الله سؤال للشيخ ما هو رايك في حديث (خلق آدم على صورته ) لانك إن زللت في هذه فلا نقاش معك
انت تطلب منا ألاخذ برايك و ترك ما قاله العلماء بل و ترك سنة النبي صلى الله عليه و سلم فعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال( ما إجتمع قوم في بيت من بيوت الله تعالى يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم إلا نزلت عليهم السكينه وغشيتهم
الرحمه وحفتهم الملائكه وذكرهم الله فيمن عنده)
هذا الحديث عام و يشتمل على الدليل لكن ما هو دليلك في إخراج القراءة الجماعية من هذا الحديث او على تخصيص هذا الحديث العام
التحريم هو ما يحتاج إلى دليل و لسنا مطالبين بدليل الإباحة فعبئ الدليل يقع على اهل التحريم و ليس العكس وكذلك السؤال موجه لصاحب التعليق رقم ثلاثة
الى صاحب التعليق-1-(الأستاذ معاذ)صدقني لو كان الدين يؤخذ بالعقل و الرأي لفسد علينا منذ مدة طويلة ولما وصل الينا حديث صحيح و لتهنا كما تاه أصحاب الضلال من الرافضة و الجهمية و عباد القبور لكن الله لطف بنا بأن قيض لهذا الدين أئمة عظاما حافظوا على سنة المصطفى صلى الله عليه و سلم ونافحوا عنها ضد المبطلين وقد قال علي- رضي الله عنه -(لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه ، وقد رأيت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يمسح على ظاهر خفيه ) لذلك اهتم علماء السلف باتباع الدليل و عدم الإبتداع في الدين , قال ابن الماجشون:(سمعت مالكا – يعني ابن أنس إمام عصره – يقول: من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمدا – صلى الله عليه و سلم – خان الرسالة لأن الله يقول: { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ } [المائدة-3] الآية. فما لم يكن يومئذ دينا فلا يكون اليوم دينا)من كتاب الإعتصام للشاطبي ص18,فا نظر حفظني الله و إياك الى هذا الإمام الجهبذ كيف بين أن أمر البدعة خطير وإن زوقها الشيطان للناس وحسنها لهم . أما أصحاب الردودالغوغائية فلا كلام معهم لأن همهم الطعن بدون د ليل أو برهان,يتبع
التمسك بالكتاب و السنة شعار كل المدارس المنتمية الى أهل السنة و الجماعة و سموا بأهل سنة لأنهم يتبعون الكتاب و السنة هذا من حيث المبدأ لا أشكال فيه. و الرسول(ص) لا شك انه بين الدين و حفظه عنه الصحابة ، لكن كل من مارس العلوم الاسلامية اكتشف ان القران فيه ماهو محكم و متشابه و منسوخ و هذه قد نص عليها القران . السنة كذلك فيها ماهو محكم و متشابه و من ناحية السند فيها ماهو متواتر و آحاد و فيها ماهو ضعيف و صحيح و فيه ما هو مشكل بل هناك من العلماء ممن افرد مؤلفات في مشكل الاثار . و المسائل التي نص الله عليها في القرآن و نبيه في السنة لا تخلوا من ان تكون محرمة او مباحة او مكروهة او واجبة او مندوبة الخ . و كل هذه الأمور مفتقرة الى الاجتهاد و النظر نعم هناك أمور اجمع عليها العلماء . و الاجتهاد بدوره مفتقر الى الأصول و فلسفة التشريع المعروفة لدى المدارس الفقهية و الحديثية و غيرها. و العلماء يسلكون منهجا علميا معينا اثناء دراستهم لمسألة ما. اذا رفع شعار الكتاب و السنة في مواجهة المدارس الفقهية المعروفة لا يجدي و لو كانت الأمور بهذه البساطة لما كان هناك خلاف بين المسلمين فأمور الحياة معقدة
و هل الروايات المنسوبة إلى الرسول ص في ما يسمى بالصحاح كلها صحيحة ؟
الى المعلق 'ضد الظلام' صاحب التعليق 13 الاولى لك ان لا تحشر نفسك في ما لا يعنيك فهذا الموضوع يخص المؤمنين المسلمين . لتعرف ان الديانة الإلحادية كانت ديانة رسمية لألبانيا و كوبا الا انها لم تصمد فسرعان ما سقطت الى غير رجعة و سقط معها نظامها الاجتماعي الشيوعي الذي وعدوا به اتباعهم انه الجنة و الملاحدة هم اقل البشر على وجه الارض و الدراسات الإحصائية تشير الى انهم في تقلص و نقصان و معهم كذلك الشاكون في وجود الله . فلو كان الإلحاد صالحا لصمد و عمر و بنى حضارات كما فعلت الديانات الاخرى فالديانة الإلحادية هي الديانة الأكثر فشلا منذ فجر التاريخ.
سيدي رايك شاذ وهو فقط اجتهاد و قد خالفك فيه كل علماء المالكية في الاندلس و المغرب على مدى الالف عام و رايك مع كل احترام لا يعتبر و لا يحترم لانه فقط تقليد اعمى و متصابي لاعراب السعودية الجهال المبتدعة
اما هذه اللعبة القول ان رايك هو محض الكتاب و السنة فلن ينطلي على المغاربة فكل إنسان يتحدث في الدين إنما يعبر عن رايه و اجتهاده في الدين و علماء الامة الكبار اولى بالإتباع اولا لأنهم برهنو على صلاحهم و على صدقهم و تجردهم و لانهم اموات و ما تو على ذلك
فاما انت فحي ترزق و لسنا نعلم نواياك فقد تكون من طلاب الدنيا او من طلاب المناصب في الفضائيات التي لا توظف إلا الوهابية المبتدعة او انك مرتزق من القنوات الصهيونية المعادية للدين الإسلامي و يصرفون اموالا طائلة على شيوخ الفتنة الذين يحرفون الدين الإسلامي و يزرعون الفرقة و الطائفية و الفتنة من امثال العرعور و القرضاوي و امثالهم
"؟ يا اهل الكهف لقد مضى على نومكم اربعة عشر قرنا ونيف افيقوا فقد اانقشع الفجر وغزى الدكاترة والعلماءالحقيقيون الفضاء ويبحثون عن الحياة في المريخ و"دكاترنا وعلماؤنا" محتارون في كيفية تلاوة القران افيقوا يا اهل الكهف اننا في القرن 21
شكرًا صاحب التعليق رقم ( 13 ) ضد الضلام. وجزاك الله خيرا. وحفظ الله بلادنا وملكنا من شر أمثال هذا ;;;;;
يُقرأ الكتاب بشكل جماعي أو بشكل فردي ليس هو المشكلة، المشكل ما هي الحكمة في تكرار قراءة كتاب مدى الحياة، المنطق و العقل يستدعي أننا نقرأ كتابا ما مرة واحدة أو مرتين على الأكثر حتى نفهم و نستوعب محتواه سواء كان رواية أو كتاب تاريخي أو موسوعة علمية، إذا لمادا التكرار،أريد فقط أن أفهم السبب.
إمام دار الهجرة الجبل الحبر البحر مالك بن أنس – رحمه الله-
أ – يقول محمد العتبي الأندلسي المالكي ( المتوفى سنة 255هـ) في العتبية 1/298 : قال ابن القاسم : قال مالك في القوم يجتمعون جميعا فيقرؤن في السورة الواحدة مثل ما يفعل أهل الإسكندرية ، فكره ذلك و أنكر أن يكون من فعل الناس .
ب – وقال العتبي كذلك في العتبية 1/242: وسئل عن القراءة في المسجد فقال لم يكن بالأمر القديم و إنما هو شيء أحدث ، و لم يأت آخر هذه الأمة بأهدى مما كان عليه أولها . والقرآن حسن .
ج- وسئل العتبي كذلك في 2/17 عن دراسة القرآن بعد صلاة الصبح في المسجد يجتمع عليه نفر فيقرؤون في سورة واحدة فقال : كرهها مالك و نهى عنها و رأى أنها بدعة .
د –قال ابن رشد ( الفقيه المالكي طبعا و ليس الفيلسوف الهالك )في البيان و التحصيل (1/298): إنماكرهه (يقصد الإمام مالكا)لأنه أمر مبتدع ليس من فعل السلف ، و لأنهم يبتغون به الألحان و تحسين الأصوات بموافقة بعضهم بعضا و زيادة بعضهم في صوت بعض على نحو ما يفعل في الغناء ،فوجه المكروه في ذلك بين ، و الله أعلم .
I just want to say thank you for all your efforts to clarify some or our faith. To all the respondents, please be kind and polite, we are here to learn from each other, . Jazakum Allah khayran
الحزب الراتب كما يشار إليه في كتب تاريخ المغرب . كما عند ابن خلدون. في تاريخه ج. 6 ص. 306 ظهر زمن الموحدين على عهد ابن تومرت الذي ألزم به أصحابه فكانوا يقرؤون حزبا بعد صلاة الصبح وحزبا آخر بعد صلاة المغرب ويختمون الفرآن الكريم في شهر . 60 حزب.
وما زال المغاربة على هذه العادة منذ ألف عام تقريبا
وكانت هذه الطريقة مفيدة عمليا – وربما لا زالت – لأن المغرب لم تنتشر فيه العربية كلغة دارجة يتكلمها قطاع واسع من الشعب إلا في القرون المتأخرة
المرابطون كان لسانهم الدارج أمازيغيا
الموحدون يتواصلون بنفس اللسان
والمرينيون كذالك
ففي بيئة " أعجمية " كهذه كانت القراءة الجماعية هي الوسيلة المناسبة لتبليغ كلام الله إلى أناس عاديين ليسوا طلبة علم وإنما عامة الشعب يشتغلون طوال يومهم بالفلاحة والصنائع وغيرذالك.
ثم إن كثيرا من كبار علماء المغرب . الونشريسي واليوسي وغيرهم سكتوا عن هذه القراءة الجماعية. فكيف نفسر سكوتهم ؟
بسم الله الرحمان الرحيم وبعد :لقد أفتى الشيخ الجليل المجدد العلامة عبد الله المصلح الذي يقدم برامج على عدد من القنوات الإسلامية ومنها المغربية فتوى يقول فيها :يجوز قراءة الرآن جماعة بعد ما زار المغرب وبعدما شاهد كيف يقرأ القرآن في المغرب.
قال الله سبحانه,ولكن اكثر الناس للحق كارهون . المغاربة معروف عليهم تمسكهم بالبدع اكثر من السنة
إذا علمت كل ما تقدما … فصيغة التحزيب قطعا حَرّما
لأنها قراءة مذممة … محدثة قبيحة محرمة
قد خرقت بكثرة الاخطاء … قواعد الائمة القراء
فكل من دعا إلى التحزيب … ناء عن الصواب والتصويب
لا تعتمد فيها على العموني … من تبل البدعة بالكموني
ولا تقلد صاحب الاتحاف … فإنه لم يفت بالانصاف
وليس في الاتحاف من دليل … إلا على الضلال والتضليل
ألم يبح بالكشف والوجدان … والذوق أن نزيد في القرآن
هل شطحات السادة الصوفية … عدت من الادلة الشرعية ؟!
وصيغةُ التحزيب بالالحان … مملوءة كالزيد والنقصان
ألا تراهم يقطعون المتصل؟ … من المدود وكذاك المنفصل
وفصل الاشباع عن الاسباب … يمنع إجماعا بلا ارتياب
أليس ذلك من النقصان … يا أمة الاسلام في القرآن ؟
بسم اللاااه الرحماااان الرحيييم ،هل لم تمر يوما بجانب مسيد للأطفال ولم تسمعهم ،يقرؤون القرأن جماعة ?اننا لانظنك كنت في صباك الا من تلاميدة الروض ،واي روض ?الله اعلم ،فسبحان الله ،ومن اي كوكب قدمت الى المغرب ،للمسيحيين هراطقتم ،وكدلك للمسلمين ،وسيادتكم احدى نجومهم الساطعة
الى صاحب التعليق رقم 34 المتسائل :الله عز وجل نص في القرآن على ان قراءته عبادة كسائر العبادات و أجرها عظيم ( الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ)
(فقرؤا ما تيسر من القرآن ) و الأدلة كثيرة في الحث على قراءة القران . و العبادات توقيفية بمعنى لا تخضع للتعليل العقلي فلا يجوز ان نعبد الله بعبادة لم يكلفنا الله بها و لا يجوز ان نزيد او نغير في عبادة في وصفها او شكلها او شروطها و من هنا يرى الكاتب ان قراءة القران جماعة محرمة لانه زيد في و صفها و هو القراءة جماعة و النبي قد بين كيفية قراءة القران و لم يرد جماعة كما اننا لا يجوز لنا ان نزيد في عدد ركعات صلاة الصبح او ان نغير وقتها مثلا
الى صاحب التعليق 32 أنت لم تصعد لا للقمر و لا قرأت القرآن الكريم لم تنفع الأمة لا بهذا و لا بهذا
ما الفرق بين القراءة الفردية و الجماعية إن لم يكن التشدد المقرف ؟
كلام يبعث على التقيؤ و الغثيان .
فالقراءة الفردية للمناجاة في أوقات الذكر النفسي و الحميمي .
أما القراءة الجماعية فتنفع في التذكير و التعلم .
لم الكلام في التوافه السجالية الوهابية عوض النظر في ما يهم من فكر راق يسمو بالعقل نحو آفاق أرحب .
الدكتوراه لا تعني شيئا إن كانت تساهم في التجهيل .
موضوع جدلي عقيم
نقرا القران جماعة خير ام ان نلعب الكارتا جماعة
نسمع اصوتا تقرا كلام الله خير م نسمع للمغنيات
ملحوظة اولى لك من هذا الجدل ان تعظم رسول الله صلى الله عليه و سلم و لا تبخل فتكتب ص لا حول ولاقوة الا بالله
و اسالك ان تتوجه بكتباتك الى الظالمين الذين يحكموننا بسياط الاكراه و تقول له انك ظالم
nº 14 ahmed doit respecter le monsieur qui écrit le texte concernant la lecture du coran ensemble en une tu n as pas raison de l insulter mais de nous donner le contraire de ce qu il a prouver
n oublie pas mr nº14 que nous somme au Maroc démocratique ou tout le monde a le droit de donner son opinion que soit laïque ou islamiste
Malheureusement qu,au Maroc existe encore des gens comme ahmed nº 14a
Oh mon dieu sauve notre Maroc des gens impolis comme nº14 ahmed .AMEN
آه ما أجمل تاحزابت وترانيمها. تحرمون كل جميل وحلال يتمتع به المومنون. الا يكفيكم من البهتان؟ أين الضرر في القراة جماعة؟ هل يشربون الخمر ويلعنون الله؟ مبرر أن الصحابة لا يقومون بذلك لا يفيد لأن القرآن لم يجمع إلا في عهد عثمان ولم بحفظه الصحابة عن ظهر قلب كما هو الحال الآن والصحابة منشغلون بالفتوحات وبتدبير الدولة الإسلامية. بالله أين الضرر وما المقصود من التحريم؟ ومن يكن المحرمون؟ اسألوا إمارة المومنين أم أنكم نصبتم أنفسكم مكانها.
قال تعالى {وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا} فعاد الضمير على آخر مذكور وهو المغارب فكانت البركة فيها، والملاحَظ أن القرءان لا يُـقرأ جماعة إلا في الدول المغاربية (غالبا). ومن آثار هذه البركة خالف المغاربة مالكا وقرؤوا القرءان جماعة.
أما عن المشرق فورد أنَّ رسولَ اللهِ قال، وهو مُستقبلٌ المشرقَ "ها إنَّ الفتنةَ ههنا، ها إنَّ الفتنةَ ههنا، ها إنَّ الفتنةَ ههنا من حيثُ يطلعُ قرنُ الشيطان"(صحيح مسلم) وقال:"يخرج ناسٌ من قِبَلِ المشرقِ، يقرؤون القرآنَ لا يجاوزُ تراقيهم، يمرُقون من الدِّينِ كما يمرقُ السَّهمُ من الرَّميَّةِ، . قيل :ما سِيماهم ؟قال: سيِماهم التَّحليقُ". (صحيح البخاري) ما يهمنا من هذا الحديث أنه لم يقل يخرج ناس من قبل المغرب.وقرن الشيطان ملازم للشيطان, طلع قرن الشيطان من المشرق."سيماهم التحليق" وكأن الناس عاشوا في الضلال والبدعة والفسق قرونا عدة حتى جاء هؤلاء. نعوذ بالله من سوء الظن بالله وسوء الظن بالناس. وقد قال صلى الله عليه وسلم"من قال هلك الناس فهو أهلكهم"، على الفعل أو على اسم التفضيل.
قال الإمام النووي في كتاب "التبيان في آداب حملة القرآن "اعلم أن قراءة الجماعة مجتمعين مستحبة بالدلائل الظاهرة وأفعال السلف والخلف المتظاهرة، من رواية أبي هريرة وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهما أنه قال:" وفي رواية "ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وحفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله فيمن عنده" قال النووي: رواه مسلم وأبو داود بإسناد صحيح على شرط البخاري ومسلم .ثم ذكر أحاديث أخرى في الموضوع ثم قال: "وروى ابن أبي داود أن أبا الدرداء -رضي الله عنه- كان يدرس القرآن معه نفر يقرأون جميعا، وروى ابن أبي داود فعل الدراسة عن جماعات من أفاضل السلف والخلف وقضاة المتقدمين … ثم قال: وأما ما روىعن ابن وهب قال: قال النووي: "فهذا الإنكار من مالك وابن عزرب مخالف لما عليه السلف والخلف، ولما يقتضيه الدليل، فهو متروك، والاعتماد على ما تقدم من استحبابها، لكن القراءة في حال الاجتماع لها شروط قدمناها ينبغي أن يعتنى بها" بتصرف
فهذا الإمام النووي يرى أن هذا الإنكار من الإمام مالك متروك، وأن عمل السلف والخلف على خلافه ,و يشهد انه من عمل السلف
السلام عليكم،أنا لست فقيهاً ولا عالمآ بأمور الدين حتى أجادل أناس آختلط عليهم الحابل بالنابل في أمور هذا الدين الذي أمرنا رسولنا العظيم أن نوغل فيه برفق وإلا غلبنا ،هل قضينا على الفساد المستشري بشتى أنواعه والظلم الإجتماعي والإنحلال الخلقي حتى نخوض في أمور مثل هل قراءة القرآن جماعة أم فرادى هذه التي كان لها الفضل في حفظ القرآن لجل المغاربة في وقت كانت تسود فيه الأمية وحتى للكاتب وهذا بشهادته (نرجوا من كتابنا العباقرة أن يكتبوا ويلخصو لنا في الأمور التي هي أخطر من هذه التي أصبح كل من هب و دب يدلي بدلوه فيها بغير علم ولا كتاب منير،ونحن نعرف أن الإسلام يتلخص في أركانه الخمس، والسلام
—–قراءة القراان جما عة دخيلة على الاسلام—دخيلة على الاسلام الشرقي
ممكن لانهم لم يحفظوا القراان الكريم على ظهر القلب–ومنه يقراون
بطريقة انفرادية –والقا رئ مكري—وهم يصلون صلاة الجما عة والامام يقرا
القراان في المصحف اما م المصلين—–اما في المغرب وفي اسلامه الصحيح
اسلام معتدل ومتسامح قراءة القراان جما عة مقبولة في المغرب منطقيا هي قراءة
للمراجعة لان اغلب الحا ضرين حفظة القراان—الله يجبكم على خير—-
—-اتركونا واسلامنا بسلام–
—وا تركوا اسلام البدع والتكفير والثقا فة المنحطة في الشرق—-
لا افهم فيما يضر هم ان قرأ الانسان القرآن الكريم جماعة !!!الاصل في الاسلام الحلال ،هذا الشخص لم ولن يتسائل يوما عن صلاة التراويح جماعة رغم علمه بأن النوافل لا تصلى جماعة !!!!!المضحك ان هذا الشخص كان عليه ان يناقش رضاع الكبير ،ولم لم يرو الا عن عائشة ؟ولم انكرته عليها باقي زوجات النبي ؟؟؟؟
اولا يارجل انت عار عن السنة النبوية فصفاتك تدل على ذلك اذا كانت قرآة القرآن جماعة دخيلة فهل ربطة العنق سنة هل الشعر المضروب فوق بالجيل سنة هل لباس غير المسلمين سنة فصفاتك كلها مخالفة لسنة النبي صلى الله عليه وسلم كان من حقك السكوت لانك لا تتقن القول في هذا فلسانك يدل علىذلك فجمع القبوريين الذي ذكرته لا يجمع على ذلك واخطاء كثيرة يجب عليك ان تتعلم العربية قبل ان تلجا الى هذا لاكن ليس على مثلك يعد الخطاء فالاهداف من وراء هذا صارت معروفة عند عند كل واحد .
Je dois dire a Mr le Professeur qu au lieu de traiter des sujets tres sensibles de maniere a ramener les delincants sur le bon chemin et essayer de les corriger pour renoncer par exemple a l alcool ou la prostitution tu traite des sujets que des savants plus doues que toi ont approuves et salues depuis des siecles d autant plus que c est une des facons qui nous permet d apprendre et d expliquer le livre saint donc on y voit aucun mal bien au contraine il faut l encourager et s il te plait cessez ce genre de remarques et apporte nous quelques nouveautes sans detruire ce que nos encetres ont bien fait les Marocains se sont bases sur le hadith qui dit MAJTAMAA QAOUMOUNE FI BAITINE MINE BOUYOYTA ALLAHI YATLOUNA ALQORANE WA YATA DARASSOUNAHOU ILLA NAZALAT ALAHIM ASSAKINA…….
لمذا يقرئ المغاربة القران جماعة ?
للاجابة عن السؤال يلزم الاشارة ان المغاربة تاريخيا حفظة القران ومجاهدين…وبما ان قراءة القران فيها اجرا وتواب لقارءه فانه حين يكون جمعا للمسلمين وكلهم حافظين لكتاب الله فانه لا يمكن ان يقرا احدهم ويستمع الباقي لان اجر السماع ليس اجر التلاوة ;اظن هذا هو اصل القراة الجماعية
في الشرق قد لا يوجد هذا التقليد لان كترة حفظة القران ميزة مغربية وخاصة عند المغاربة الامازيغ اومن اصول امازيغية ( جبالة شمال المغرب ودكالة….)
الدكتور يجزم انه حفظ القران وسنه تسع سنوات عمليا غير ممكن وانا من اجياله او قبله وقرات في الجامع–مسيد—والذي من اقراني استلزمهم سنين لحفظ القران ( ا ل ى حدود سن 16 او 17
بعد مدة من التخناش
ردا على صاحب التعليق 18
ليس المشكل في مدى وجوب الاهتمام بالقشور من عدمه، لكن الأمر يكمن في ترتيب الأولويات.
فهل بناء البيت مثلا يبدأ بالجبس والصباغة ثم ينتهي بإرساء القواعد أم العكس؟
ألا ترى أن البارئ المصور عندما يخلق الأجنة في الأرحام ييدأ بالعظام ثم يكسوها لحما ؟
وإذا كان منزل ما مهددا بالانهيار وهرع صاحبه إلى إصلاح النوافذ وتجديد الصباغة بدل التعجيل بتثبيت الأساسات أفلا تكون سلامة عقله موضع شك ؟
ومثل صاحب هذا المنزل كمثل أصحاب عقيدة "القشور أولا"، الذين لهم إيمان راسخ بأن المسلمين سيستعيدون مجد الأسلاف إن هم منعوا قراءة القرآن جماعة في المساجد وحرموا الاحتفال بالمولد النبوي و أن هذه الأمة يكفيها لتنهض أن تهدم قبورها وأضرحتها وتتحجب نساءها ويسدل رجالها لحاهم ويقصروا ثيابهم ويسبح الجميع بحمد السلطان وإن قصم الأظهر ونهب
الأموال، وبذلك ستملك من أسباب القوة ما يكفيها لتغزو الغرب الكافر وتسبي نساءه وتغنم أمواله وتفعل الشيء نفسه مع كل المبتدعين والمشركين والمرتدين وإن كانوا من أتباع القبلة، وستنال بذلك أجرالدنيا وحسن ثواب الآخرة.
فلننتظر الساعة وحسبنا الله ونعم الوكيل.
عن عوف بن مالك الأشجعي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قعد الى أبي ذر أو قعد أبو ذر اليه قال في حديث أطاله وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان أبخل الناس من ذكرت عنده فلم يصل علي صلى الله عليه وسلم وكرم
الحارث / الهيثمي في مسنده (الزوائد) ج2/ص964 ح1064
وحتى لا يكون أخي المتحدث عن الكتاب والسنة ووجوب لزومهما من البخلاء ألا يغفل عن الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم عليه وسلم، ولقد سمى سلفنا الصالح تلك الصاد التي يوردها الكاتب بالصاد الصماء واعتبروا صاحبها من أبخل الناس ويندرج في هذا الحديث، فما عليك أخي إلا أن تكتب الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم كاملة، وأتذكر خلال دراستي على يد العالمة الجليلة الدكتورة عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ مادة التفسير البياني للقرآن الكريم رحمها الله، قالت لنا:إن من الأمانة في تحقيق المخطوطات عدم التصرف فيما ألف صاحب المخطوط إلا الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم إذا كانت مكتوبة صلعم أو ص كما فعلت، فالواجب الديني يحتم علينا التدخل لكتابتها كاملة، فلا تكن أخي بخيلا، وأنت تحرص على التأسي بالحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، والله الموفق .
انا لااناقش من عشش الشيطان في قلبه.وانا من المحبين للقراءة بتحزابت و,…..
انني من المحبين لقراءة القرءان جماعة وان كانت القراءة بتحزابت فلاباس ,. ا المهم ان يتلا كلام الله ولا يهجر. اللهم وفقنا لما تحبه وترضاه .ءامين
سواءً القراءة جماعية او فردية
أين ثمار الكتاب في احوالنا ’ اين تأثير القرآن في أمراضنا
أليس كتاب الله هو دستور للعالمين؟
سئمنا من هذه الدعايات التي تخدم اعداء الدين وتشتت المسلمين ومصدرها التكفيريين المجسمة وأبواقها هؤلاء لقد افتضح امركم يامن تخدمون من يمزق الامة الاسلامية فالاهداف يعرفها الصغير قبل الكبير رضيت بنفسك ياهاذا ان تكون من الخدام فسبقوك اناسا ولم يفلحوا وهاهم الآن يتسابقون على قراءة القرآن جماعة اللهم اجعلنا من المقرئين ومن المحبين للقرآن .