إذا كان الخطاب الملكي الأخير بمناسبة الذكرى الستين لثورة الملك والشعب قد تمحور حول قطاع التعليم والتكوين تقويما وتشخيصا واستشرافا على غرار نظيره بنفس المناسبة للسنة المنصرمة ، فإنه تضمن قضايا وانتظارات أساسية يمكن إجمالها ، من زاوية نظرنا ، فيما يلي :
1 . التعليم والتكوين قضية وطنية أساسية
تترسخ المسألة التعليمية ، سنة بعد أخرى ، من خلال الخطب الملكية في المخيال الوطني كقضية وطنية مركزية بعد القضية الأولى المتمثلة في الوحدة الترابية المغربية . فهي “ورش مصيري” يسائلنا ويدعونا ليس فقط إلى ” إجراء وقفة موضوعية مع الذات لتقييم المنجزات وتحديد مكامن الضعف والاختلالات ” وإنما أيضا إلى ” تمكينه من النهوض بمهامه التربوية النبيلة ” عن طريق سياسة التقائية واعية ومدروسة لمختلف القطاعات والمشاريع التنموية المهيكلة وعلى رأسها ما يسهر عليه جلالته شخصيا بمختلف جهات ومناطق المملكة من إرساء لمختلف البنيات والتجهيزات التي تشتغل كرافعات لازمة و”مكملة لعمل قطاع التعليم .
2 . قيمة وأهمية التعليم النافع والناجع
تتجلى هذه الأهمية بدءا بالمضامين والمحتويات المدرسة في إشارة من جلالته إلى مشكل الملاءمة في مناهج وبرامج بعض المواد الدراسية بالتعليم المدرسي وبعض شعب التعليم العالي مما يعمق الهوة بين راهن التعليم والتكوين في هذه المواد والشعب من جهة وحاجات ومتطلبات سوق الشغل من جهة ثانية .
غير أن التعليم والتعلم النافع والملائم له مدخل آخر لا يقل أهمية عن مدخل البرامج والمناهج هو المدخل الذي جسده الخطاب الملكي في أهمية وضوح الاختيار في مجال لغة التدريس وتدريس اللغات . فواقع تعدد لغات تدريس العلوم والتقنيات ينتصب كعائق ،إلى جانب عوامل أخرى ربما، على طريق تطوير التحصيل وتحقيق التميز .غير أن الأمل والانتظار معقودان في هذا المجال ، كما يبين الخطاب الملكي ،على استثمار الميل الطبيعي لدى المتعلم المغربي للانفتاح على العالم وحبه للثقافات واللغات الأجنبية وهو عامل من شأنه أن يساعده على تملك ناصية الكثير من المهن الجديدة المستنبتة بالمغرب الحداثي المعاصر .
3 . رسملة وترصيد واستثمار المتراكم والمنجز إلى جانب المبرمج على المديين القصير والمتوسط .
تعود أهمية أهمية هذه المسألة ، كما جاء في الخطاب الملكي ،ليس فقط إلى كون التعليم والتكوين بمثابة ” ورش مصيري يمتد لعدة عقود ومن الصعب أن تستوفيه مدة انتداب حكومة واحدة بل وأيضا لأنه لا يعقل أن تتم العودة إلى نقطة البداية مع كل حكومة جديدة . وبالمقابل فإن القطيعة وغياب الاستمرارية بين البرامج الحكومية والمخططات الاستراتيجية القطاعية سواء للحكومات أو الوزارات المتعاقبة لا يمكن أن يؤتي النتائج المنتظرة .
4 . إعمال المقاربة التشاركية في تدبير القطاع
تأسيسا على قاعدة المنهجية التشاركية الوطنية الواسعة المعتمدة في إعداد وبلورة الميثاق الوطني للتربية والتكوين ،بما هو خارطة طريق وبنك أوراش لم ينضب بعد من أجل النهوض بهذا القطاع وتطويره في كثير من المجالات ، فإن الحكامة الجيدة تقتضي التشاور مع الفاعلين المعنيين وإشراكهم في اتخاذ القرارات . من هنا تأكيد جلالة الملك على ضرورة تفعيل مؤسسة المجلس الأعلى للتعليم في صيغته الحالية ،في انتظار إخراج الصيغة المدسترة بالتسمية الجديدة ” المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي” مع الدعوة إلى الإسراع بإقرار قوانينه التنظيمية ،على اعتبار أن هذا المجلس ، بماهو قوة اقتراحية أساسية ،هو المؤهل لتقديم التصورات والبدائل الممكنة على طريق النهوض بهذا القطاع وتطويره . وذلك ليس فقط لأنه آلية دستورية مستقلة بل وأيضا لأنه يجمع في تركيبته بين عنصرين هامين هما التمثيلية المجتمعية والتخصص الوظيفي والمهني.
بقي أن نشير إلى قضية أخيرة حضرت بقوة في الخطاب الملكي كذلك وهي ضرورة وأهمية النأي بالمسألة التعليمية التي هي من “القضايا الكبرى للأمة ” عن كل كما من شأنه أن يزج بها في الاستعمال السياسوي وفي الجدال العقيم الذي لا يساهم في حل المشاكل .
*مفتش مادة الفلسفة بنيابة الناظور
الكل يتحدث عن فشل التعليم والكل يحلل بطريقته والكل يرمي اللوم على الاخر وفي الاخير ترمى الكرة في شباك رجال ونساء التعليم. ادْا رجعتم الى التاريخ لوجدتم انه مندْ فقد رجل التعليم احترامه ,فقد التعليم كدْلك جودته,في السبعينيات مثلا هل كانت هناك بنيات تحتية ؟هل كانت وسائل تساعد الاستاد سواء في الابتدائي او الثانوي على اداء درسه؟طبعا لا ولكن كان هنا ك شيء اسمه الاحترام لرجل التعليم. الشيء الدي جعل هدا الاخير يعطي بدون حساب ويبدل كل ما في وسعه ليعلم ابناء الوطن هؤلاء الدين يصبحون مند الوهلة الاول ابناءه يتفانى ويتفانى من اجل المحافظة على دلك الاحترام الدي يراه في عين تلامدته, اما الان اصبح رجل التعليم يحتاج الى شرطي داخل القسم ليستطيع تقديم درسه ,الحل في رايى كامراة تعليم في الابتدائى واقسم اننا نموت فى اليوم الف مرة لكي نؤدي هده الرسالة بكل حب وجهد لكن دون جدوى. لان المسالة ليست الجهد الاني اعرف الكثيرين في هدا الميدان يتفانون في العمل .المسالة الى من يهمهم الامر في القيم التي ضاعت وفي غياب قانون يضبط المهنة فالكل في هده الو زارة يفكر في زجر الاستادوليس في قوانين داخلية تنجح عمله
le discours de sa majesté était claire, depuis l'arabisation des matières scientifiques et techniques le système de l'éducation national a perdu sa crédibilité
les cadres actuels heureusement ils existent et continuent à exister sont issue de cette ancienne école
il y a eu une progression dans l'apprentissage de la langue amazigh reconnue officielle le nouveau gouvernement est arrivé pour lui mettre les bâtons dans les roues
donc tout est claire, se remettre à l'ancien système avant l'arabisation forcées, et continuer à mettre en valeur la langue amazigh de tout les marocains
la langue arabe va nous servir qu'à rédiger les actes de naissance , et des actes auprès des ADOULS
apprenez les langues des sciences et de la technologie si vous voulez de bien à notre cher pays
chers marocains restons ouvert sur le monde par l'évidence de notre point stratégique sur le globe, arrêtons de sacrifier du temps et de l'argent sur une langue presque morte laissons les sentiments à part
الحقيقة ان خطاب الملك لم يأت بجديد ولكن كان موضوعا إستراتيجيا وله جادبية طرح عنوة لحساسية المرحلة وقد نادت كل القوى بإصلاح التعليم وهللت بفشل المنظومة التعليمية ولم يسمع لها بل أصبح التعليم سلعة ومجال للإستتمار وتم تغيب الفاعلين والمعنيين
تأسيسا على قاعدة المنهجية التشاركية الوطنية الواسعة المعتمدة في إعداد وبلورة الميثاق الوطني للتربية والتكوين، بما هو خارطة طريق وبنك أوراش لم ينضب بعد من أجل النهوض بهذا القطاع وتطويره في كثير من المجالات ، فإن الحكامة الجيدة تقتضي التشاور مع الفاعلين المعنيين وإشراكهم في اتخاذ القرارات مايهم المواطن هو القطاع العام ومايفوره من فرص للتعلم في جودة تضاهي الفرص المتاحة في القطاع الخاص ونسبة النجاح
المشكل هوالميزانيات المرصودة لقطاع التعليم والإستتمار في القطاع العام والمراقبة والمحاسبة فهناك اموال تبدر في صفقات ليست من الاولوية الناس بإختصار تطمح لتعليم يقود للشغل او للبحث العلمي اما المهللون الملك قال الملك يعطي التوجيهات هذا يبين ضعف كل المؤسسات امام (م) الملكية ثم ان التعليم غفل خطة الكفائة التي كانت تسمح بإجتياز الباكلورية لأن التعليم حق للج
الى الاخ موحا: يبدو اخي ان الفرنسية لم تترك لك لسانا يتكلم بالعربية او غيرها كان الاجدر و الاولى ان تكتب تعليقك بالامازيغية.
مسالة التعليم المفرنس هي مسالة اكل الدهر عليها و هناك اجيال بعد التعليم المفرنس قد تخرجت و هي الاجيال المنتجة الاان و انا واحد ممن تعلم في خضم التعليم المعرب و اصدقائي ايضا كلهم و لله الحمد منهم المهندس مثلي و الطبيب و الطيار… لا اكذبك قولا كانت احسن ما حصل بحياتي و هو انه لم يكن هناك تعارض بين البيت و المدرسة و لا بين ديني و شخصيتي كما ابشرك اني ايضا لم اكن من التلاميذ الكسالى فقد كنت و لله الحمد في شعبة العلوم الرياضية و لم اجد حلاوة بعد المدرسة لا بالفرنسية و لا بالالمانية و الانجليزية اللتي تكونت بهما بعد ذلك كحلاوة العلوم و انت تدرسها بالعربية, و لا تنس اخي ان العلوم وصلت فرنسا ببادئ الامر باللغة العربية و تمت ترجمتها يعني ان العربية وسعت العلوم كلها. المشكل المطروح هو انه يجب ان يتم توحيد لغة التعليم المدرسي و التعليم الجامعي. اما ان كان ولابد ان يكون بلغة اجنبية فالانجليزية هي لغة العصر و هي اولى اما الفرنسية ففي مزبلة التاريخ و لم تعد تتنج علما…
le Budget octroye au festival mawazine pourra indeniablement construire des ecoles au niveau telle que l'ecole royale et former des enseignants au niveau/formation et formation continue. les responsables qui gerent ce pays n'ont aucun sens d'appartenance pour ce pays.Merci de publier
بكل صدق أشهد وأقول:لقد حضرت لعدة لقاءات وأيام تكوينية شارك فيها فاعلون تربويين(أساتدة،مفتشون ….) في بداية التسعينات يصرخون ويحذرون من تراجع المستوى التعليمي وكمدرس سابق لمادة علمية كان التخوف شديدا بعد بضع سنين فقط من تجربة تعريب المواد العلمية التي بدأت بتكوينات مرتجلة ومنهم من لم يستفد منها مثلي.
نعم ،مشكل النظام التعليم متأزم والخطورة في رأيي هو أننا نتعامل به مع جيل شاب ذكي ومتشبع بروح العصر استطاع أن يحرك في الشعوب العربية ما لم تستطع النخب المثقفة والسياسية أن تحركه : قارنوا معي: تلميذ يترك في منزله أدوات تكنولوجية متطورة pc/ dvd/ play ……ويدخل لقسم يعيد ذاكرته إلى عهد الأمية الرقمية التي لايرضى بها إبن القرن 21.. ويبقى برنامج جيني جنينيا
أما عن تدريس المقرر فالمدرس الناجح هو ذلك الحكواتي الذي يتغلب على شغب واحتجاجات التلاميذ..والنتيجة هي :أكثرية المدرسين يرغبون في مغادرة القسم إلى العمل الإداري والحقيقة أن هدا الأخير لا يفات من تبعات المشكل.
نعم هناك نخبة يتم انتقاؤها في المسار التعليمي وتكون بعقدة التفوق في الرياضيات والعقل التجريدي الصالح للتكوين التكنوكراطي.
cher n°4 ISSMI
avec tout mes respects, je te défie de me prouvez au sein d'un foyer marocain on parle que la langue arabe
moi je te prouve qu'il y a des milliers de foyers marocains soit à l'étranger soit au Maroc ils parlent que la langue française et des nombreux foyers parlent tamazight
la langue arabe avait une histoire maintenant c'est fini depuis le moyen âge arrêtons de fantasmer sur un passé,je reconnais que la langue française a des problèmes pour suivre les nouvelles technologies, mais que pense tu de la langue arabe soit sincère avec toi même et tu vas voir que dans cette logique de sincérité il y aura beaucoup de problème au Maroc qui seront résolus
est ce que tu sais que chez les peuples civilisés ils ne voudrons jamais abandonner un héritage culturel et historique et surtout linguistique comme notre langue amazigh la langue de nos grands parents qui s'est produite sur cette terre qui est le Maghreb, t'aime ta langue arabe tu peux la garder mais ne l'impose pas à tous
يامغاربة كلنا نعرف ونعيش مشاكل التعليم ولكن يجب ان نبحث عن الحلول للخروج من هذه الازمة التي يذهب ضحيتها ابناءالمغاربة من الطبقة الفقيرة وكذا المتوسطة فالخطاب الملكي كان عليه ان يطرح الحلول ويرغم الحكومة على التطبيق بدل سرد المشاكل، اذا كان فعلا يريد اصلاح التعليم ويرغب في تعلم أبناء المغاربة وتحسين المنظومة التربوية واعادةالاعتبار للمدرسة العمومية والغاء التعليم الخصوصي ( تعليم طبقي) ليصبح أبناء المغاربة سواسية في التربية والتكوين، أما غير ذلك يبقى الخطاب حبرا على ورق.
في نظري التكلم بالفرنسية وسط ملايين يتكلمون العربية و في بلاد عربية لا يفسر إلا بالإحساس بالنقص تجاه الآخر.و مهما أتقنت اللغة الفرنسية فستبقى في نظر الفرنسيين أجنبي أي مغربي أو عربي.فلماذا لا نعتز بلغتنا العربية و المكانة المرموقة التي كانت تحتلها.أما بخصوص الأمازيغية فهي لهجة كسائر اللهجات.ففي عصر التنوير كان المثقف إذا أراد أن يفخر أمام أقرانه يتكلم العربية…
الى الاخ موحى: انا لا افرض اي شيء على الاخرين وانما هو رايي وراي الكثير من ابناء جيلنا اللذين استطاعو التخلص من عقدة المحتل الفرنسي اللذي ربما اجيالكم قبلنا لازالت تعاني من متلازمة استوكهولم اتجاهه, كما انني ايها الاخ اتممت تعليمي ببلد ثاني تكونت فيه بعيدا عن اي احتلال للعقول كما تفعل فرنسا مع الشعوب اللتي احتلتها سابقا, فتعلمت حرية الراي و التعبير و للااخر ان يعبر عن رايه دونما احتكار من طرفي انما هي مناقشات نحاول الوصول بها الى الطريق السليم اللذي بامكانه ان ينقذ بلدنا من الجهل و التخلف و خاصة من التبعية لمحتل سابق لازال يفرض لغته و يستفيد من ثروات بلدنا اكثر من ابناء الوطن. انني اخي و ابناء جيلي بعيدون كل البعد عن فترة الاحتلال الفرنسي و تبجيل المحتل و انا انقل لك تجربة اجيال جاءت بعدكم و بعد فترة الاحتلال الفرنسي و عادت الى لغة دينها و الى عاداتها فلم يكن هناك تعارض بين دينها و شخصيتها. ورايي اخي انه ان كان لابد من ان يكون التعليم بلغة اجنبية فالانجليزية اولى لانها لغة العلوم بعصرنا اما الفرنسية فابناء فرنسا انفسهم اصبحو يتكالبون على تعلم الانجليزية لانها هي النافعة في العالم الان
التعليم والمعرفة هو التحرر من الاستبداد والدكتاتوريات وهذا لم يكن في صالح المغرب حيث كانت سياسة قمع المفكريم و اتم تكوين احزاب من افراد اميين اختصاصاتهم هي تلبية الاوامر خير دليل هو ابعاد المرحوم المفكر الكبير محمد عابد الجابري من تسيير البلاد في وقت كانت فيه التعيينات دون انتخابات.
وهذا الرجل كانت له خطة لاصلاح التعليم في السبعينات ولم ياخد برأيه.ونحن كانوا يضغطون علينا في المدارس لحفظ الاناشيد ننشده في المناسبات ولسوء الحظ لم تكن مناسبة واحدة بل مناسبات اي التعليم كله كان عبارة عن اناشيد وتداريب للاستعراضات في كل مناسبة خلاصة لم نستغل عباقرة الماضي وهاهم الان في القبور صح لي ان اقول الان (القمع هو الكبت الذي يقتل روح الابداع)
باتت الحاجة إلى مقاربات علمية جد دقيقة في المسألة التعليمية التعلمية ، وكل حديث يخرج عن ذلك خبط في الماء ، فكفى من جلب :" برمجيات " ومخططات لكي تستنبت قصرا في غير تربتها الأساسية .
فالتعليم – والحالة هاته – عليه أن يعتمد على الأبحاث العلمية الميدانية التي تعتمد على الطاقات والفعاليات الوطنية وكذا على أهل الحرفة والمجال لاان يقرر في شأن التعليم في مكاتب مكيفة في الرباط .
ترى من هو " التلميذ الآن ؟
وبأية عدة بيداغوجية تعليمية ترسو سفينة التعليم ؟
الكتب المدرسة أو الكتب الموازية مجرد صفقات تجارية لاعلاقة لها بالمرة بأهداف التربية والتكوين اللهم السعي إلى " البزنسة " على حساب أبناء الشعب .
إن المورد البشري هو القادر على إنتاج وتفعيل الثروة ولنا فيالبلدان الأسيوية خير مثال .
لماذا يتم إهمال وتجاوز التجارب الهامة لكثير من المربين والمعلميين والأطر الإدارية ويعتبر الموظف في سلك الوظيفة العمومية مجرد رقم " ميكانوغرافي "لاغير ، لماذا لانسبر أغوار مجريات الفصل الدراسي في المدينة والقرية .لسنوات ذوات العدد تراكمت مشاكل مركبة في التعليم ولايمكن حلها إلا بالرجوع إلى أصل الداء فتمة الدواء.
Cher n°10 ISSMI
vous ne savez pas combien j aime mon pays le Maroc?!je refonds mon pays le Maroc depuis des années même sur les pages de HESPRESS
qu'est ce qui vous a dit que nous sommes colonisés par la France? ce que je sais nous sommes dans le Maroc pays indépendant depuis des années, mais est ce qu'ils ne vous ont pas raconté que nous sommes au Maroc colonisés par la culture et les arabes depuis l'indépendance de la France? la culture la langue l'histoire ….du Maroc c'est l'amazigh
avant l'indépendance au Maroc il y avait qu'une petite minorité qui parle la langue arabe même la DARIJA elle était parlée par une minorité
donc pour développer notre pays nous devons apprendre toutes les langues, faire des relations avec tout le monde et toutes les universités
essayer de dire peut être ils vous ont fait un lavage de cerveau
nous appartenons à l'Afrique et à la méditerranée, mais, le moyen orient est loin de chez nous, personne ne va nier que nous sommes musulmans
الكثير من الناس يحكمون على دولتهم اعتمادا على معايير تهم الراشدين كحق التعبير و تنظيم الانتخابات,,,, لكن هل هذه الحقوق يفهمها الاطفال؟ أظن ان المعيار يجب ان يكون هو وضعية الاطفال ( التغدية الصحة التعليم و التكوين,,,)
ومن زاوية النظر هذه, فدولتنا دولة فاشلة و مهملة.