بقرار من المحكمة الابتدائية الاجتماعية بالدار البيضاء، جرى تعليق إضراب “المراقبين الجويين”، الذي كان من المقرر تنفيذه غدا الثلاثاء 21 فبراير الجاري بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، في وقت يشهد فيه الملف تطورات متسارعة، أبرزها، حسب ما علمت هسبريس، انعقاد لقاء في الموضوع صباح اليوم الإثنين (على الساعة 11) مع المديرة العامة للمكتب الوطني للمطارات، حبيبة لقلالش.
وفي إطار الدينامية ذاتها، يُرتقب أن تنعقد لقاءات، بعد زوال اليوم الإثنين، في إطار “لجنة المفاوضة”، مع الكاتب العام لوزارة النقل واللوجستيك والكاتب العام لوزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات والمدير العام للمكتب الوطني للمطارات، بعد اجتماع سابق يوم الأربعاء الماضي (15 فبراير).
وحسمت المحكمة، عبر قرارها الصادر يوم الجمعة الماضي (17 فبراير 2023)، في مسألة التصعيد الذي أعلن عنه مهنيو المراقبة الجوية، إثر “إحالة” على القضاء المختص تقدمت بها إدارة المكتب الوطني للمطارات (ONDA) عقب إعلان الإضراب الذي قرره المكتب النقابي لمراقبي الحركة الجوية بمطارات الدار البيضاء المنضوي تحت “المكتب الوطني الموحد للمراقبين الجويين”– نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT).
الكاتب الوطني للمكتب الوطني الموحد لمراقبي الحركة الجوية بالمغرب، سعيد التسولي، قال إن “قرار خوض إضراب تم اتخاذه من طرف المكتب النقابي للمراقبين الجويين بمطارات الدار البيضاء بعد 4 أشهر من سلسلة من اللقاءات والمفاوضات مع مدير مطار محمد الخامس الدولي”، موضحا أن “عدم الاستجابة لأي مطلب كان هو جواب المسؤول الأول عن المطار”.
وأكد التسولي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، استجابة مهنيّي مراقبة الحركة الجوية لقرار المحكمة القاضي بتعليق احتجاج مراقبي الحركة الجوية بمطارات الدار البيضاء ليوم غد الثلاثاء، موضحا: “هو قرار يعني تأجيل التصعيد الاحتجاجي فقط في أفق إيجاد حل في إطار الحوار الجاري”. وهو ما أكده بلاغ صدر أمس الأحد جاء فيه: “تقرَّر تأجيل الحركة الاحتجاجية المقررة بتاريخ 21 فبراير 2023 مع الاحتفاظ بحقهم (مراقبي الحركة الجوية) في الإضراب المكفول دستوريا من أجل تحقيق جميع مطالبهم العادلة والمشروعة”.
“مشاكل المراقبين الجويين بالدار البيضاء تخص بالأساس ظروف العمل والتجهيزات، فضلا عن كيفية تنزيل واستفادتهم من التكوينات المستمرة لإنجاح المشاريع”، يبسط المسؤول النقابي الوطني للمراقبين الجويين مطالب زملائه، لافتا إلى “تعنُّت مستمر يسم تعامل إدارة أكبر مطار بالمغرب”.
وزاد شارحا: “نحن دائما نفضّل الحوار والصبر في التفاوض إلى حين تحقيق نصف حل بدَل الاحتجاج”، قبل أن يستدرك: “لكن مدة الحوار مع مدير مطار محمد الخامس الدولي فاقت 4 أشهر وقد طالت على ما يقرّره القانون عبر مدونة الشغل”.
من جهتها، عبّرت الإدارة العامة للمكتب الوطني للمطارات، في بلاغ لها تتوفر هسبريس على نسخة منه، عن “تفاجئها” بـ”البيان الذي تلقاه مدير مطار الدار البيضاء ووقعه المكتب النقابي للمراقبين الجويين لمطارات الدار البيضاء التابع لـ CDT”.
وأكدت إدارة “ONDA”، ضمن البلاغ ذاته، أن “المطلب الرئيسي-كما يتبين من البلاغ الصحافي للنقابة سالفة الذكر-هو الرفض الذي قوبل به قرار تنقيل مراقب الحركة الجوية، وهو أيضًا أمين صندوق المكتب النقابي لمراقبي الحركة الجوية الذين يطالبون بإعادته إلى المنصب الذي شغله سابقا”.
وشدد المكتب الوطني للمطارات على أنه “مدرك دائماً للحق المكفول دستوريا في الإضراب”، مضيفا: “ومع ذلك، من الواضح أن الإضراب المقرر هو إضراب تضامني مع موظف، لأنه ليس مسألة دفاع عن المصالح الجماعية ولكن مصلحة فردية، كما أنه أيضا إضراب مؤقت لأن بلاغ النقابة يشير إلى تباطؤ في النشاط وليس وقف النشاط. وفي كلتا الحالتين، هذا ما يجعل هذا الإضراب غير قانوني”.
ومقابل تأكيد إدارة مكتب المطارات أنها “كانت ولا تزال متشبثة باحترام شركائها الاجتماعيين والتزاماتها تجاههم”، ذهب المكتب النقابي للمراقبين الجويين بمطارات الدار البيضاء إلى “دعوة الإدارة لتنفيذ جميع التزاماتها وفتح حوار جاد ومسؤول يفضي إلى نتائج ملموسة ومرضية، لتحقيق سلم اجتماعي حقيقي من شأنه الرفع من مستوى سلامة الملاحة الجوية بمطارات الدار البيضاء”، على حد تعبير بلاغه الصادر يوم 19 فبراير.
يشار إلى أن قرار المحكمة تعليق احتجاج مراقبي الحركة الجوية بالدار البيضاء استند إلى أحكام قضائية سابقة لمحكمة النقض ترى أن “الحق في الإضراب مكفول، ولكنه ليس حقاً مطلقاً. إذ لا يجب أن يضرّ بشكل مفرط بالخدمات العمومية ذات الطبيعة الاستراتيجية مثل النقل الجوي”.
الحل الوحيد هو طرد هولاء المقربين .وادخال مرقبين جدد عن طريق تشغلهيم بالاوراش الذي انشأته المحكومة
النقابة تقود المراقبين الى ما لا يحمد عقباه اما الطرد او الحبس هذه نقابة في الشكل اما المضمون فهناك خونة يبيعون القرد ويضحكون على من اشتراه، النقابات مند نشاتها لم تحقق اي مطلب الشغيلة.
وضع مطار محمد الخامس وإضراب المراقبين الجويين
لا اريد نقاش إضراب المراقبين لان هذا يخصهم وهم ادرى بما يعيشونه مع إدارتهم !
كنت في المطار مرتين في هذا الشهر لاستقبال / وداع اقرباء لي واستغربت من استمرار عدم السماح لدخول المبنى الى يومنا هذا و الأغرب ان المقاهي التي كانت خارج المبنى ازيلت وعليك ان تنتظر في الشمس او تحت المطر !!!
عيب وعار ان يحصل هذا الشيء مهما كانت الأعذار فانها غير مقبولة في بلد سياحي مثل المغرب !
أين ادارة هذه المنشأة ، أين ادارة المكتبي الوطني للمطارات ، أين الوزارة الوصية ، أين السلطات المحلية ( والي الخ…؟؟؟)
منظر لا يليق بالمغرب يا مسؤولي كل تلك الإدارات ! لا يوجد حتى في افقر دولة أفريقية او أسرية !!!
تريد شراء ماء او فطور خفيف اووو، لا بوجد !
استراحة خفيفة لا يوجد !!!عيب والله !!!
زيادة على ان ذالك الوضع غير حضاري ، فان فيه قطع أرزاق خارج وداخل المبنى !!!
ما راي الجمهور و كل من له علاقة بالمطار ؟؟؟
وليس اَي مطار ! محمد الخامس يا سادة وبوابة المغرب الرءيسية !!!!
حقيقية مشاكل المراقبين الجويين و ربابنة الخطوط الملكية الجوية هو أنهم أبتلوا بمسؤولين من الدولة العميقة عينوا على رأس هذه القطاعات و هم جهال تماما لخصوصيات النقل الجوي المدني و أؤكد ها على المدني يتخدون قرارات لا يفهمون وقعها على المدى البعيد. بالواضح مديرة مكتب المطارات و مدير لارام لا علاقة لتكونهم بهذا المجال و لن يفهموا فيه شيءا خصوصا لارام فهم يقدمون، لأصحاب القرار، ما يقوم به الربابنة و المراقبين بصورة مشوهة حتى يتم مساعدتهم على نسف هذه الفئة و لو تطلب منهم الأمر تغيير الحقائق. اللهم كن عونا لهم لأ من خصال هذه الفئة التفاني و لو علم الناس كم يقدمون من تضحيات لالتفوا من حولهم.
بعد الله سبحانه و تعالى لم يتبقى إلا صاحب الجلالة لإنقاذ ربابنة الخطوط الملكية و المراقبين الجويين من بطش مدرائهم.
مطار الدار البيضاء لن أسافر بعد إليه و لا منه حتى و لو اضطررت إلى السفر عبر القطب الشمالي.
الحق في الإضراب ، وما أدراك ما الإضراب ،
نظرا لأهمية الإضراب كحق دستوري يندرج ضمن الحريات والحقوق الأساسية للفرد داخل المجتمع ، نص عليه المشرع الدستوري بالاسم في الفصل 29 من دستور 2011 و أحال بخصوص تنظيمه على قانون تنظيمي لم يصدر بعد منذ سنة 1962 التي صدر فيها أول دستور مغربي ، والقانون التنظيمي أقوى من التشريع العادي ، هذا على مستوى النظري ،
أما على مستوى التطبيقي ، فحسب موقع هسبريس ((بحكم من المحكمة الابتدائية … ، جرى تعليق إضراب “المراقبين الجويين”، الذي كان من المقرر تنفيذه يوم الثلاثاء 21 فبراير الجاري بالمطار …، ))
تعليل الحكم استند على ” أحكام قضائية سابقة لمحكمة النقض ترى أن “الحق في الإضراب مكفول، ولكنه ليس حقاً مطلقاً. إذ لا يجب أن يضرّ بشكل مفرط بالخدمات العمومية ذات الطبيعة الاستراتيجية مثل النقل الجوي”.
ملاحظات :
1- تجاهل المحكمة للفصل 29 من الدستور الذي نص على الإضراب كحق أساسي وارتكازها على اجتهادات قضائية ،
2-الاضراب حق دستوري أساسي لا يمكن القفز عليه و بجرة قلم ،
3-استمرارية المرفق العمومي يعد من مهام و مسؤولية الإدارة و يمكن ضمانها بالحوار الاجتماعي و ال
يجب طرد هولاء المقربين .وادخال مرقبين جويين جدد عن طريق المبارات وفتح هذا المجال في وجه اولاد الشعب المغربي
فالمراقبون الجويين النقابيون يحصلون على اعلى اجرة في المكتب الوطني تصل الى اكثر من اربعين آلف درهم للشهر ويريدون زيادة شهرية أثنين عشرة الفة درهم
فهذه عملية قرصنة يتعرضون لها المغاربة