وسط هتافات حماسية مؤيدة للرئيس المقال، محمد مرسي، أعربت قرينته، عن ثقتها في عودته لممارسة مهام منصبه رغم تأكيدها أنها لم تراه ولم تسمعه منذ عزله في الثالث من الشهر الماضي.
ووسط هتافات “راجع راجع”، أي أن الرئيس المقال سيعود لمنصبه، وجهت نجلاء علي محمود زوجة الرئيس المعزول من فوق منصة ميدان رابعة العدوية بالقاهرة كلمة قصيرة للمعتصمين قبيل صلاة العيد فيما وقفت بجوارها ابنتها لتحية المعتصمين بعيد الفطر المبارك.
وردت قرينة مرسي، على هتاف المعتصمين بقولها: “إن شاء راجع”، مضيفة من فوق منصة رابعة :”تعودت أن اسمع بشريات ليلة العيد ولكني اليوم رأيتها (بشرى واضحة)” وذكرت الاية القرانية “ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولاهم يحزنون”.
وتابعت بلهجة حماسية: “أحسب ان الشعب المصري أثبت أنها إسلامية، مهما يكيد الظالمون ويمكرون وأحسب أننا من حزب الله الغالبون”، كما نقلت للمعتصمين تحية الرئيس المقال، لكنها تابعت قائلة :” لم اراه ولم اسمعه ولكني ارسل لكم تحياته لانه هذا ما كان سيحمله لكم وهو راجع باذن الله”.
فرجوعه أكيد لا نقاش فيه لكن إلى بيته ولزوجته وليس للحكم لا أعتقد أن الجيش سيعيده للحكم
أتمنى من الله عزوجل أن يكرم إخواننا المصريين الشرفاء الأحرار المسلمين بمناسبة عيد الفطر المبارك ويفرج كربتهم ويحقن دمائهم ودماء كل المسلمين. عيد مبارك سعيد .
و الله صدقت راجع إن شاء الله رغم أنف العلمانيين أنذاك وجب عليه التطهير وتمييز الخبث من الطيب لتكون فعلا إسلامية
راجع انشاء الله لانه الرئيس الشرعي المنتخب و لن يمر الانقلاب دون محاسبة السيسي و عصابته من الخونة
J'ai les larmes aux yeux en lisant cet article, la liberté et la fierté sont des valeurs qui se payent chers, à bon entendeur…
salam alykom bon fete a tous le monde muselement sertut mes parent et dr mohamed morsi et je dis a sa femme il reviendra inchallah
أسأل الله تعالى أن يعيده لكم ولرئاسة مصر عاجلا غير آجل
وأسأل الله تعالى أن يحقن دماء المصريين وكل المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها
وأسأل الله تعالى أن يشتت شمل الانقلابيين ومن مولهم وأن يمزقهم كل ممزق انه سميع مجيب
قرينة مورسي تحلم في واضحة نهار العيد.لا يا سيدتي عقارب الساعة لم ولن تعود الى الوراء.30 يونيو 2013 الحد الفاصل بين اخونة الدولة المصرية واعادتها الى القرون الغابرة وبين دولة مدنية متحضرة.الاخوان لن يعودوا لحكم مصر الا بعد ان يلج الجمل في سم الخياط.زعماء الاخوان سينفض الجمع من حولهم ليلقى القبض عليهم ويقدموا للعدالة لتقول كلمتها فيما اقترفوه من اجرام وتحريض ووو طيلة شهر رمضان. ولا شك ان زنازن سجون طرة والنطرون وزعبل ستكون في انتظار هؤلاء المجرمين.اللهم احفظ مصر من مكائد وحماقات وخزعبلات الاخوان وانصر قواتها العمومية على الكلاب الضالة وعيد مبارك سعيد للامة العربية والاسلامية.
قال تعالى: (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ).
فالحمد لله هذه المحنة أستطعنا أن نبين من المنافق ومن المؤمن
وأن الدولة المصرية اسلامية وليست علمانية.
قال تعالى احسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون انها فتنة أصيب بها السلمون في مشارق الأرض ومغاربها ولعلها تكون خيرا أن شاء الله. عسى أن تكرهوا شئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون. صبرا يأهل الإسلام فان العاقبة للمتقين.
لكم الله يا اهل مصر
لكم الله يا اهل الكنانة
اما عن حجاج العصر عبد الفتاح السيسي فله يوم يطفؤه الله كما اطفأ بصيص الأمل في رئيس منتخب يستمد قوته من الشعب و يقول لا في وجه طغيان المغضوب عليهم و الظالين