انتعشت السياحة الثقافية والتاريخية في مدينة ورزازات، المعروفة عالميا بـ”هوليود إفريقيا”، وفي الإقليم عامة، خلال السنوات الأخيرة، وذلك بفضل عراقة تاريخ عدد من المواقع السياحية مثل قصر آيت بنحدو وقصبة تاوريرت، وغيرهما من القصبات والقصور والواحات والمتاحف التاريخية، مما جعلها وجهة سياحية بامتياز، خاصة لهواة الثقافة والآثار.
قصبة تاوريرت .. تاريخ القرن 17
حين تطأ قدماك مدينة ورزازات، تقف على أطلال من تاريخ المدينة، أو ربما تاريخ الجنوب الشرقي للمغرب القديم، تأبى الاندثار، منها قصبة تاوريرت التي تعتبر من أهم القصبات المتواجدة في الجنوب الشرقي، والتي يعود تاريخها إلى القرن السابع عشر.

محمد أوصالح، مهتم بتاريخ قصبة تاوريرت مدير مركز ترميم وتوظيف التراث المعماري بالمناطق الأطلسية وما ورائها التابع لمديرية التراث الثقافي بوزارة الثقافة، قال إن “ضخامة وزخارف القصبة وأيضا نمطها، يعود تاريخها إلى سيطرة الأسرة الكلاوية على هذه القصبة ابتداء من ثمانينات القرن 19 إلى حين استقلال المغرب”.
وأكد الباحث في تاريخ القصور والقصبات أن “قصبة تاوريرت لعبت دورا كبيرا في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية منذ سنة 1886، خاصة بعدما أصبحت سلطة القائد المدني الكلاوي (بعد وفاة والده) تمتد من تلوات إلى حوض أونيلا، وبعد ذلك توسعت السيطرة على عدة أحواض شبه صحراوية أخرى”.

واستحضر أوصالح، في تصريح لهسبريس، الحدث التاريخي الذي وقع لمولاي الحسن الأول في آخر حركة له نهاية سنة 1893، إذ تعرض أثناء تواجده بالأطلس الكبير لعاصفة ثلجية بمنطقة “تيشكا”، وتدخل القائد المدني الكلاوي لإنقاذه. واعترافا بهذا التدخل، تم تنصيب الكلاوي قائدا على مجموعة من المناطق، منها اونيلا وإمغران ودادس وغيرها من المناطق.
وابتداء من 1894 تحولت قصبة تاوريرت إلى مركز عسكري للأسرة “الكلاوية” وبدأت في السيطرة على مجموعة من القصبات الأخرى، حسب معلومات وفرها محمد أوصالح، الذي أكد أن “هذه القصبة ظلت تلعب الدور نفسه الذي كانت تلعبه في القرن 19 حتى في فترة الحماية الفرنسية وإلى فترة استقلال المغرب”.

وأضاف أن قصبة تاوريرت (2 هكتار) “تعتبر من أكبر القصبات القيادية بالمغرب”، مشيرا إلى أن “الدولة تقوم بترميمها من أجل دمجها في كل ما هو سياسي واقتصادي وثقافي وإداري”، لافتا إلى أن هذه القصبة “يمكن اعتبارها مرآة ورزازات التي من خلالها يمكن تسويق تاريخ المدينة العريق”، وفق تعبيره.
إعادة التأهيل
مركز ترميم وتوظيف التراث المعماري بالمناطق الأطلسية وما ورائها يعمل على إعادة ترميم وتأهيل قصبة تاوريرت، بشراكة مع مؤسسات مغربية ودولية، وذلك تحت إشراف عامل إقليم ورزازات، ومجموعة من القطاعات المتدخلة، قصد إعادة تأهيل هذه القصبة التي كانت على حافة الانهيار ذات يوم.
وتروم عمليات الترميم والتأهيل التي عرفتها قصبة تاوريرت منذ سنوات وإلى اليوم، الحفاظ على هذه المعلمة الأثرية بما تحمله من إرث ثقافي وحضاري، وهو ما استحسنته الفعاليات المدنية والثقافية والحقوقية بالمدينة، التي طالبت بتسريع ترميم الأجزاء غير المرممة من القصبة لكونها تشكل خطرا على زوارها، كونها آيلة للسقوط.

حميد بنعيشة، فاعل جمعوي مهتم بتاريخ القصور والقصبات بالإقليم، أقر بأن “ما تم إنجازه داخل القصبة من ترميم وتأهيل كبير جدا، لكنه ليس كافيا، خاصة أن هناك أجزاء كبيرة من القصبة على حافة السقوط وتشكل خطرا حقيقيا على الزوار وكذلك على تاريخ هذه المعلمة الأثرية”.
وحمل المتحدث ذاته، في تصريح لهسبريس، المسؤولية للمجلس الجماعي لمدينة ورزازات في حالة انهيار أي جزء من أجزاء القصبة، لكون “المجلس هو من يدير القصبة ويقوم باستخلاص مبالغ مالية من كل فرد أراد زيارتها”، مشيرا إلى أنه “على الرغم من المجهودات التي تقوم بها عمالة الإقليم ووزارة الثقافة، إلا أن هناك إكراهات كثيرة تواجه القصبة، وعلى المجلس الجماعي التحرك لترميمها وتأهيلها بشكل جيد”.

الدخول ليس بالمجان
معطيات وفرتها مصادر هسبريس من عين المكان تفيد بأن المجلس الجماعي لمدينة ورزازات يفرض على كل زائر لهذه القصبة التاريخية التي تمت إعادة ترميم جزء كبير منها، مبلغ 25 درهما، مشيرة إلى أن هذه الرسوم تدر عائدات مالية مهمة على خزينة الجماعة.
وقالت المصادر ذاتها: “بالإضافة إلى فرض 25 درهما على كل زائر، يتم كراء القصبة لمنتجي الأفلام، سواء العالمية أو الوطنية، بمبالغ مالية مهمة”، مؤكدة أن “القصبة أصبحت فضاء يساهم في ضخ مبالغ مالية مهمة في ميزانية الجماعة، لكنها تفتقر إلى مجموعة من الخدمات”.

كريم أحرشاو، فاعل جمعوي من المدينة، قال: “على الرغم من ملايين الدراهم التي تحصل عليها الجماعة من عائدات الأفلام والمسلسلات والزوار، تبقى القصبة فقيرة من حيث الترميم والتأهيل، وكذلك من حيث علامات التشوير داخلها التي تسهل على السياح زيارة الأجنحة الكبيرة للقصبة”.
وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح لهسبريس، أن “ما تم ترميمه وتأهيله في السنوات الأخيرة تم تخريبه من طرف منتجي الأفلام والمسلسلات ومستغلي الأجنحة داخل القصبة (يتم كراء جناح لكل شخص بـ200 درهم لليوم الواحد)”، ملتمسا من وزارة الثقافة اقتناء هذه المعلمة التاريخية من المجلس الجماعي لورزازات للعمل على حسن تسييرها.

وتابع أحرشاو بأن “الأموال التي تدرها القصبة لا يظهر لها أي أثر عليها، سواء من حيث الترميم أو التأهيل”، طالبا من المجلس الأعلى للحسابات افتحاص مالية القصبة للوقوف على مصير هذه العائدات وطريقة صرفها.
من جهته، أكد عبد الصادق أنيل، مرشد سياحي، أن “القصبة أصبحت مزارا سياحيا بالإقليم، حيث تستقبل السياح القادمين من كل أقطاب العالم، وذلك بالنظر إلى ما تزخر به من معالم أثرية وحضارية قديمة”، مشيرا إلى أنها “ما تزال تحتفظ بمجموعة من الأدوات القديمة، أهمها مدفع مولاي الحسن الأول الذي سلمه للمدني الكلاوي أثناء تعرضه للعاصفة الثلجية بتيشكا”.
الكلاوي امازيغي ، دائما يتم الحديث عن الكلاوي دون الاشارة الى أمازغيته .
حقبة الكلاوي في المغرب مثل حقبة فرعون في مصر
هذا الرجل ملا الارض ظلما وفسادا
وخاصة في منطقة سوس الذي انتمي اليه
وقد كان ابي رحمه الله يقص علينا قصص هذا الرجل كيف كان يعامل اهل هذه المنطقة بقساوة وشدة.
ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون .
ترميم قصبة عبد ظالم، فاسد و خائن
لم يعرف المغرب خائن مثله
ورزازات تحتاج إلى مشاريع تنموية لتطوير المدينة وتشغيل الشباب العاطلين عن العمل ومحاربة البطالة التهميش الفساد ومحاربة الإحتكار في الأسعار أتقوا الله راكوم عيقتوا
لما تعريب كل ما هو امازيغي ، ثوريرت تعني الهضبة بالامازيغيه و ليس تاوريرت
قصبة تاوريرة ماهي سوى مكان استولت علية أسرة الگلاوي ، و أسرة الكلاوي لم تكن أبدآ معروفة في تاريخ المغرب بالعلم و الثقافة والحظارة . فلماذا يتم عرض تاريخ المغرب بمثل هذه المغالطات ؟ أسرة الكلاوي مشهورة في تاريخ المغرب بالخيانة والعمالة للمستعمر ، و البطش بالمواطنين المغاربة . وليس ماتقولون .
١ أكبر القصبات القيادية بالمغرب
٢ اكبر استيديوات في افريقيا
٣ اكبر مشروع طاقة شمية فالعالم
٤ اكبر منطقة تحوي مناجم الذهب والفضة ومعادن لا يعلمها الى الله والمختبرات الاخطوبوطية .
٥ …. اكبر طبقة كادحة درويشة وحقها بالخير والخمير طارو عليه المسؤولين والسماسرية . لا هوما ربحو لا المدينة تطورات .
التهامي أكلوو من قبيلة إكلوا، ولد بقصبة تلوات عام 1879.. صفحة سوداء في تاريخ المغرب تحت الحماية. التاريخ الصحيح هو ماكان يرويه جدي و أبي وكذالك بعض شيوخ المنطقة الذين كانت تفرض عليهم ضرائب سنوية عينية لا داعي لذكرها. حيث كانت تحمل هذه(الضرائب) على ظهور الحمير والبغال وحتى على ظهر الإنسان. اللهم إرحمه و ٱغفر لنا وله…هذه المآثر التاريخية جميلة ولها تاريخ ولكنها بنيت بدماء المستضعفين والمستعبدين…
الى ملاحظ …يجب أن تقرأ التاريخ الصحيح وليس تاربح الفاسيين الذين يجعلون ممن ارتدو خائنا وممن ارادو وطنيا..والمثال الكبير على ذالك انن الكلاوي ليس هو من وقع معاهدة الحماية…الكلاوي كان مع حكام المغرب….هناك على الأقل أربعة كتب حول الكلاوي يجب أن تقرأها وتقرأ التاريخ الحقيقي للمغرب ان كان الكلاوي خائنا فلماذا شغل ولده رئيس المجلس الأعلى للحسابات حتى مماته؟ …..
قصبة توريرت حولها الكثير من الاسئلة لا يستطيع المسؤولون الاجابة عنها خوفا على أنفسهم . لماذا سكانها كلهم بشرتهم سمراء؟ و لماذا الكلاوي نفسه بشرته سمراء وهو من قصبة تلوات يتحدث الامازيغية لكنه ليس امازيغي؟ الامازيغ في المنطقة كلهم بيض البشرة ؟ ما علاقة الكلاوي بتلوات و تاوريرت ومكناس ؟ وسطر تحت مكناس .و هنا سأصمت .من فهمني فسيدرك الحقيقة المستورة ومن لم يفهم هذا جهدي عليك .