أسفرت العمليات الأمنية التي باشرتها ولاية أمن وجدة، خلال الأيام الأخيرة المنصرمة، عن توقيف 15 شخصا يشتبه في تورطهم في مجموعة من القضايا التي تتعلق بتكوين عصابات إجرامية والسرقات الموصوفة.
وذكر بلاغ لولاية أمن وجدة، توصلت به هسبريس، أنه جرى توقيف المشتبه فيهم على خلفية الأبحاث والتحريات المنجزة في قضايا منفصلة، تتعلق بتسجيل سرقات مقرونة بظروف الليل وتعدد الجناة والكسر واستعمال مفاتيح مزورة، فضلا عن سرقة السيارات والدراجات النارية والسرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض، وكذا السرقة بالعنف والسرقة بالخطف وباستعمال ناقلة ذات محرك.
ومكنت عمليات الضبط والتفتيش المنجزة في هذه القضايا، وفق المصدر ذاته، من حجز مجموعة من الدراجات النارية والأسلحة البيضاء المستعملة في عمليات السرقة، وكذا مجموعة من المتعلقات المحصلة من هذه الأفعال الإجرامية.
إثر ذلك تم إخضاع المشتبه فيهم الموقوفين للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لكشف جميع ظروف وملابسات هذه القضايا، وكذا تحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذه الأنشطة الإجرامية.
وأوضحت ولاية أمن وجدة أن هذه الحصيلة تندرج في سياق العمليات الأمنية التي تباشرها بهدف الحد من مختلف المظاهر الإجرامية وتدعيم الإحساس بالأمن لدى المواطن، وتكثيف إجراءات السلامة الطرقية.
بعد هدم مجموعة من الأسواق الشعبية وأماكن الفراشة ، اتجه العديد ممن فقدوا مصدر قوتهم الى السرقة والإجرام. وأخشى أن يتزايد عددهم إذا لم تتبنى السلطات الأمنية اجراأت مشددة وتكثيف دوريات المراقبة.
وجدة الفقر والبطالة والتهميش والاقصاء
إن كان مثل هؤلاء النماذج فهم موجودون في شتى ربوع المملكة، للأسف فالقانون متساهل معهم في نوعية العقوبات، و قد ألفوا دخول السجن و الخروج منه، ثم العودة إلى نفس الأفعال.
مدينة وجدة وشرق بصفة عامة يعاني بطالة والفقر والحرمان بعد.غالق الحدود مع الحزائر ومليلية
السرقة اصبحت في مدن المغرب امر عادي ما دامت العقوبة خفيفة وما دام السارق الف دخول السجن والخروج منه وكأنه في المخيم
سلا نموذجا لا يمكنك ان تتكلم في هاتفك وانت في الشارع
يهجمون على المواطنين الضعفاء والفقراء عندما سمعوا أن الدولة ألغت عقوبة الإعدام ، كما أن البطالة ليست سببا في هذه الجرائم التي يرتكبها حتى أبناء طبقات غنية تتجاوز القوانين في السير وغيرها
ما خفي اعظم ، للإشارة فان مدينة وجدة -عاصمة المغرب الغير النافع- اصبحت وكرا لجميع انواع الممنوعات و المحرمات فمنذ أن تم اغلاق الحدود مع الجيران حبست ظروف العيش عن عدة الآف ممن كانوا يمتهنون التهريب عبر الحدود خصوصا البنزين و الغازوال و مقايضتها بالمنتوجات الفلاحية و غيرها . مع العلم ان الدولة لم توفر للمنطقة اي ظروف للتشغيل او اعانة الأسر الضعيفة مما عجل بالعاطلين إلى ممارسة انواعا مختلفة من جرائم السرقات و بيع المحرمات ..الخ