يتواصل تفاعل قضية التحرش الجنسي الجماعي بشابة في الشارع العام بمدينة طنجة؛ فقد أحيل القاصرون الموقوفون على ذمة هذا الملف الذي أثار جدلا واسعا على غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف اليوم الأربعاء.
ووفق المعطيات التي حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن القاصرين الأربعة الموقوفين من المتورطين في عملية التحرش الجماعي التي وثقها مقطع الفيديو الذي جرى تداوله بشكل واسع بين المغاربة، يرتقب أن يواجهوا بتهمتي محاولة الاغتصاب ومحاولة هتك العرض.
في غضون ذلك، مازال البحث جاريا عن الشابة التي تعرضت للحادث، إذ يتابع الموقوفون حتى الآن من قبل النيابة العامة التي حركت الملف بناء على الفيديو المتداول، في الوقت الذي لم تتقدم فيه الضحية بأي شكاية، كما أن البحث جار من أجل ضبط وتوقيف باقي المتورطين في القضية.
وعلمت هسبريس من مصادر خاصة أن هيئات مدنية معنية بالدفاع عن حقوق النساء بمدينة البوغاز انتصبت طرفا في الملف، وأوكلت محامين للترافع باسمها، وذلك بهدف المطالبة بإنزال عقوبات قاسية في حق المتورطين في القضية لضمان عدم تكرارها.
وعاينت هسبريس عائلات القاصرين الموقوفين أمام محكمة الاستئناف في حالة ترقب وانتظار شديدين لقرار قاضي التحقيق، المرجح أن يقضي بمتابعتهم في حالة اعتقال.
يذكر أنه جرى توقيف قاصر يبلغ من العمر 13 سنة يوم الأحد الماضي، على خلفية تداول مقطع فيديو يظهر تعرض فتاة ترتدي تنورة قصيرة لتحرش جماعي من قِبل عدد من القاصرين في أحد شوارع طنجة، قبل أن تتمكن مصالح الشرطة القضائية بالمدينة ذاتها من توقيف 3 آخرين.
ويبلغ المعنيون بالأمر من العمر 15 سنة، وقد تم إخضاعهم للبحث من لدن فرقة الأحداث المكلفة بالأطفال القاصرين.
السلطات والجمعيات للحقوقية تتدخل لحماية المرأة وحقوقها في في الفساد وانحلال الأخلاق اما حمايتها في الحروب والدفاع عنها وحمايتها من الفقر والمعاناة في الجبال وبساتين الفلاحة والاستغلال في المزارع بدراهم معدودة. المرأة تتعذب لجلب المياه هادي متيعرفوش بلي عندها حقوق.
البحث عن الفتاة واجب، ما فعله الشباب خطير، ولباس الفتاة أخطر، فلا يمكن وضع الزيت جنب النار، حتى الفتاة تتحمل جزءا كبيرا مما وقع.
يحيى العدل كي يفكر المكبوث الف مرة قبل أن يتحرش بأي واحدة.هذا هو العدل اللذي تريده لأنه إن سمحت لهم السلطات فسوف يتمادون ويتحرشون حتى بيناتنا وزوجاتنا وأمهاتنا واخواتنا
نحن نريد متابعة مصور الفديو لأنه لم يقدم المساعدة لشخص في خطر وربما يكون هو من دفع هاد المراهقين للقيام بما قاموا به من نجل تسجيل الفديو من أجل المال هادا لايمنع القضاء بالحكم بأقصى العقوبات على هاد المراهقين .ماكين الرحمة ولا شفقة
للأسف ما خفي كان أعظم.هؤلاء الذين يسمون قاصرين صاروا قنابل موقوتة داخل المجتمع ويجب معاقبتهم مثل ما يحدث مع اصحاب سن 18 فما فوق.فتسبة كبيرة من جرائم السرقة والاغتصاب والتحرش الحنسي واللواط تقع من طرفهم
يجب معاقبة المتحرشين و أيضا الفتاة الشبه عارية، للأسف جمعيات و حقوقيون يدافعون عن المرأة فقط في حرية اللباس و العلاقات الرضائية أما النساء المتشردات و الخادمات و المرضى لا تذكرهم
الأكيد.ان هؤلاء الأطفال مخطئين ولكن ان نتابع اطفال قاصرين جنائيا فهو خروج عن النص وعن العدالة وستكون سابقة في العالم تلطخ سمعة القضاء عندنا ومن جهتي ارى ان الفتيات تجاوز جميع الخطوط الحمراء ويجب اعادت النصر في ضوابط لباسهم
يجب على الشابة المعنية بالتحرش التقدم إلى المحكمة و تقديم شكاية في الموضوع.
يجب إنزال أقصى العقوبات بالمتهمين، كما يجب متابعة آبائهم و أمهاتهم بتهمة التقصير و خيانة أمانة التربية و التنشئة السليمة
ولد و رمي للشارع يربي، يجب القطع معها بتحميل المسؤولية للأسر في حالة الأبناء القاصرين
لا يجوز شرعا التحرش بالنساء مهما كانت الأسباب والمطلوب هو غض البصر كما جاء في القرآن الكريم فهؤلاء الذين يقومون بهذا الفعل ليسوا طبيعيين.
عجبا لماذا تحركت النيابة العامة دون تقديم اية شكاية من طرف الضحية ؟؟!!
وللأسف نجدها لا تتحرك حين يتلفظ بعض ما يسمون بالفنانين بألفاظ نابية ويندى لها الجبين..
13 سنة طفل لا يستوعب اصلا خطورة ما فعل حتى يتم تكييف الواقعة الى محاولة الاغتصاب و هتك عرض كما يجب متابعته بجنحة وليس بجناية حتى لا يدمر مستقبل طفل ذو 13 سنة بسبب افعال طائشة و لا مسؤولة و كما انه لا يعلم عواقبها
انا مع حرية اللباس للجميع. ولكن اذا كان الزواج صعب و العلاقات مجرمة. فاظن منطقيا يجب تجريم العري في الشوارع. هذا ما يقوله العقل بعيدا ان أي ايديولوجيات دينية او تقاليدية.
أفضل عمل تطوعي ممكن ان يقدمه المغاربة لهدا الوطن هو تربية أبنائهم او بالأحرى تربية أنفسهم قبل الإنتقال للأبناء . الله يلطف بنا
هنا يكمن دور التربية الجنسية ،في المدارس والبيوت .هؤلاء القاصرون لاذنب لهم سوى انهم شاهدو فتاتا يظهر جزء من جسدها الحساس وارادواكتشاف ما تحت اللباس وهو الشيء الذي ربما لا يعرفونه ولم يروه طول حياتهم .وهذا الأشكال لم يكن في مجتمعنا في الستينات والسبعينات،لأن الفتياة كن يلبسن لباسا جد قصير والف الناس ذلك وكان طبيعيا.
اقول للذين يلتمسون الاعذار لهؤلاء الضحية المرة القادمة ربما ستكون زوجتك او اختك او ابنتك او… بغد النظر عن اللباس فهولاء….اصبح طيشهم وتحرشهم واعتداءاتهم تقلق الجميع يجب ان ينالوا عقوبات معتبرة حتى يكونوا عبرة للآخرين من غير هكذا ا نتظروا المزيد من التحرش وبطرق وحشية …..
أنا مع الإعدام في حق هؤلاء, لأن الأمر وصل لإستخدام اليد لرفع ثيابها.
ثيابها لاتشكل بالنسبة لي مشكلة عين الدئاب وأماكن أخرى فيها ذلك بكثرة، فحتى وإن قلنا أن فخذيها كانت ظاهرين، فكان بإمكانهم النظر إلى ذلك، لكن هم قامو بإستخدام أيديهم لرفع ثيابها للنظر لما هو أكثر، ولو انها كانت في منطقة خالية لتعرضت للإغتصاب
راه كتكون المرأة مع وليداتها و لباسها محترم ومدايراش الماكياج وكيتحرشو بيها عساك وحدة متبرجة هدا هو حال بلادنا لا ناهي لا منتهي
أنا كا نعرف واحد سيد ف هاد صيف كان مع بناتو و تحرشو ليه ب بناتو فاش ناض هضر معاهم تحماو عليه، هاد شي خاصو العقاب باش ماي بقاش يتعاود
نتمنا أقصى العقوبات ليكونو عبرة لمن تسول له نفسه فعل أفعال مثل هذه المهزلة
و الجمعيات الحقوقية التي لا نسمعها في مواضع تهم المواطنيين لا دخل لكم في حكم المحكمة الموقرة
القانون فوق الجميع يطبق على الجميع الى كانو هذو قاصرين راه كاينة إصلاحية الى مربوهش ولديه يتربى شوية في الإصلاحية ولا أحد يتدخل في القضاء
كنزة مسكينة لتعرضت لأنواع التعذيب و الكسور جنحة هذي جنابة اللهم الطف بنا و أظهر الحق و ازهق الباطل
الشباب القاصر خصهم التربية على حب الوطن و عدم تشويه سمعة الوطن
التحرش في كندا يعاقب عليه القانون بسرعة وفعالية و المتحرش يكون عقابه السجن و الطرد من كندا اذا كان مقيما ، و الرجال و الشباب المغاربة المقيمون هناك، حتى الطلبة، يحترمون ذلك لأنهم يخافون القانون . فلماذا لا يُطبق مثل هذا القانون في المغرب؟ أصبحت الفتيات والأمهات و النساء غير قادرات على المشي بحرية وسلام في وطنهن المغرب و كأنهن بضاعة لا تحترم و لا تقدر.
عرض المفاتن كليا او بنسبة كبيرة قصد جلب الغراءز…
متل استعمال العنف لتحقيق هذف غير مشروع.
كلاهما منبوذ هل هنالك حل وسط بين هدين التطرفين نعم هنالك مساحة كبيرة تسمح للجميع بعدم السقوط في هذه المشاكل
يجب تطبيق أشد العقوبات و الا سيصبح المغرب بلد لهتك عرض النساء علنيتا. و جب ايضا محاكمة عائلات القاصرين على سوء التربية
يجب إنزال أقصى العقاب على هؤلاء المغتصبين حتى يكونوا عبرة لغيرهم .
في دول مثل امريكا تنزل عقوبة الإعدام حتى ولو كان عمره 08 سنوات اما 13 او 15 سنة فهو قادر على الإنجاب و بلغ سن الرشد في الاسلام .
سواءا قدمت الفتاة شكاية ام لا مثل هذه الافعال مرفوضة يجب ان يعاقبوا عليه لكي لا تتكرر وخصوصا انهم شوهوا صورة المغرب و طنجة خصوصا انها مدينة كبيرة و ليست قرية صغيرة نائية ربما في القرية و لا يفعلون ذلك
مشكلة القاصرين في المغرب اصبحت معضلة واشكالية حقيقية, قاصر في سن 13 سنة يعيش عالة على الاسرة والمجتمع لايدرس ,ولايحاول تعلم مهنة تغنيه عن مد يده مستقبلا ولايقوم باعمال تطوعية اتجاه الدولة والمجتمع. هو يعيش الفراغ التام ,على كل اسرة ان تنتبه الى ابنائها اذا رفض الابن الذهاب الى المدرسة فعليها ان تضغط عليه من اجل تعلم مهنة ,اما ان تتركه حرا طليقا يخرج صباحا ويعود مساء ولاتعرف اين ومع من كان وماذا فعل؟ فهي تلعب بالنار فاليوم هوقاصر وغدا هو اما مجرم او ارهابي.
من وجهة نظري يؤدون غرامة مالية مع التزام أفضل من سجنهم في هذا العمر. لأن سجنهم في هذا العمر هو بداية انشاء و تكوين مجرمين مستقبلا. حين تصبح عندهم سوابق ستضيع حياتهم و دراستهم ان كانو يدرسون. كما أنه يمكن أن يصبحو حباسة بهذا المصطلح و ديما خارجين داخلين. نحن نريد الإصلاح و ليس تكوين مجرمين في السجن و اخراجهم للمجتمع كي يقومو بفعل اجرامي أكبر.
للاسف الشديد،اصبحنا نرى،شوارع وازقة غالبية المدن-ملأى-بالقاصرين،وكانهم بعثوا من كوكب اخر،نتساءل،اين اباؤهم وامهاتهم؟وما هو دور المجتمع،والاسرة،والمدرسة والدولة؟
مراهقون،يجوبون الشوارع والازقة،دون حسيب ورقيب،يفعلون كل ماهو-مضاد للقيم-يشتمل،قلة الحياء وغياب الاخلاق،وغياب التربية(لقد صدق من قال ان بعض المغاربة ،يلزمهم اعادة”الترابي”)،
ان ما يحدث،في غالبية المدن من طرف هؤلاء،من فوضى وتخريب،وتشويش-ليل نهار-،يسائل،ادوار المجتمع والمدرسة زائرة وكذلك الدولة،،،
من اللازم،التصدي للهدر المدرسي،ومحاربة(اطفال الشوارع)،هؤلاء،،،يخربون،ويساهمون في شغب الملاعب،،،وغير ذلك،،،التصدي لهم بالتأطير والتوجيه والجزر والعقاب،،،تارة،والنصيحة تارة اخرى،،،انهم قنبلة موقوتة،،،لايهبون،الدولة،،،
لي غادي يدافع على هاذ القاصرين و يلقى لهم العذر بلباس الفتاة نقول لهم اقسم بالله ايلا التحرش فالمغرب لا يميز بين لي لابسة ولي عريانة .و كونو متأكدين انه هاذو ايلا لقاو ختك فشي زنقة لوحدها وخا تكون دايرة نقاب غادي يتحرشو بها مثل ما يقع مع اغلب الفتيات محجبات او غير محجبات يتم التحرش بهن .
اولا هم مازالوا أطفال لم ينضجوا بعد رغم ذلك انهم مخطؤون والوم آباؤهم هناك نقص في التربية مثلا ابني مستحيل ان يفعل مثل هذ الأشياء وكذلك البنت انت في بلد مسلم اختي الكريمة اذا كنت لا ترتدي الحجاب الذي يعطي الكرامة لالمراة فارتدي لباس محتشم وكذلك ألوم ابويها في هذه المسألة اما مسألة التحرش في الغرب يعاقب عليه القانون يسمونه بالانجليزية Stalking
يجب الإفراج عن هؤلاء التلاميذ لأنه شيء طبيعي ان يكون ردة فعل لشيء غير عادي لان المجتمع المغربي مجتمع محافظ لا يقبل مثل هذه الأمور المشينة وتخدش الحياء العام في الشارع العام . لان نحن المغاربة لانقبل التعري وخاصة في بعض مناطق المغرب. ولهذا على المجتمع المدني الحقيقي ان يقف الى جانب هؤلاء الاطفال لان مكانهم هي المدرسة وليس كبش فداء لسلوكات غير أخلاقية انتشرت مع هذه الحكومة التي لم يعرف المغرب مثلها … .
يجب انزال غرامة مالية مهمة على عائلات وأولياء هولاء القاصرين الذين اقترفوا جريمة التحرش بسبب تهاون الآباء والأولياء في تربية أولادهم(ما كاين غير اولد واطلق)
القاصرين يستحسن ادخالهم مؤسسة القاصرين التابعة لأدارة السجون و اعادة التربية شهرين أو أربعة شهور مع تمارين شديدة في الرياضة وتعلم السلوك الحضاري حرفة ما بدروس كثيفة.
البنت الضحية المفترضة ارسالها الى مؤسسة للفتيات لتعليمها لباس محتشم يتماشى مع البيئة الأجتماعية وتغريم ذويها غرامة خفيفة كتنبيه.
ليس عندي ما اقول الا كلمه احترم تحترم اما القاصر الذي عمره 13 هذا طفل هو قاصر بنفسه وكنت في الماضي اعرف فتاه كانت تخرج عاريه او شبه عاريه والان رايتها تلبس الحجاب الشرعي سبحان الله المساله ليست بالقوه وانما بالحكمه وشكرا لكم جميعا
الواقعة ليست بدرجة التحرش لان السبب ظاهر و مخل بالحياءوالاداب العامة والمتسبب قاصر يحميه القانون والمشكلة لا تعدو ان تكون مضايقة لدى فهي جنحة ولا مكان لها بين الجنيات
أنا أطالب بأقصى العقوبات لهؤلاء لكي يكونوا عبرة لمن لا يعتبر. فمثل هذه الأفعال ليست فقط غير أخلاقية، بل هي جرائم تتطلب عقوبات قاسية لردع الآخرين، ويجب أن يظل التركيز على محاسبة المتحرشين وعدم تبرير هذه الجرائم بأي شكل من الأشكال.
الجمعيات دائما ما تتحدث و تبدل أقصى ما باستطاعتها لإصلاح الأمور التي ذكرتها، كل ما في الأمر أنك لاتتابع إلا الأخبار المثيرة للجدل، بل إن العديد من المغاربة يقفون ضد هذه الجمعيات عندما تحاول دعم تعليم الفتيات من أجل استقلالهن المادي حتى لا يكونوا مضطرين للعمل بدرهم في أعمال شاقة على سبيل المثال، العديد من المغاربة يقفون ضد القوانين التي تحاول إحلال المساواة بين العمال في نفس المجال بغض النظر عن جنسهم إلخ…
تخلي الأسرة عن دورها الأساسي التربية و تساهل الدولة باعتبارها هاته الحالات عرضية لولا الإعلام و تبرير نسبة كبيرة من الناس لسلوك الجناة على أساس أنه مبرر و تغيير المشهد لتصبح الضحية هي الجانية هو جريمة في حد ذاته و تشجيع على السيبة و شرع اليد من يريد الارتقاء بالأخلاق فليبدأ من منزله قد تجد المنتقدين لا يعلمون أين قضوا ابنائهم يومهم كفى من المزايدات أطفال في الشوارع من الصباح إلى المساء يدخلون المنازل للنوم أو لقضاء الحاجة أو الأكل سواء كانت عطلة أو دراسة عدم احترام الجيران إدمان …….هذا تحصيل حاصل
الغريب في هده الواقعة هو تلك الفتاتين الصغيرتين اللاواتي شاركنا بدورهنا في هده المهزلة ولا احد تحدت عنهن وهن ضاهرتين بشكل واضح في الشريط . يجب تعميق البحت عن من انجب هؤلاء لانهم مجرمون في طور التكوين وكسب الثقة والجرئة في الاجرام رويدا رويدا يجب خلق جناح في السجون خاص بالاحدات والقاصرين وتكوينهم ومن لا يريد التكوين والتهديب ترفع عنه صفة القاصر ويحاكم محاكمة الكبار وعقوبات طويلة الامد ما دامت عقلية الاجرام تستهويهم فسيقتلون ويغتصبون وسيسقطون ضحايا كثر. الزجر اهم وسيلة لتهديبهم
بالنسبة للقاصرين لا داعي لسجنهم فقط ثلاثة أيام من السياط والجوع كافيان لردهم عن غيهم.
البلد المسلم الذي يطبق شرع الله لا يكون فيه نساء عاريات في الشارع ولا يكون فيه رجال متحرشين كذلك
إحترم تحترم.عن ماذا تبحث الفتاة التي ترتدي هكذا لباس ؟
انا مع من يقول بأن هاذ القاصرين ما مربيينش و ضاسرين و زايغين سواءا كانت تنورة الفتاة قصيرة أم طويلة عندما كنت في الثانوي في مدينة الرباط كانت هناك فتيات بتنورة قصيرة و لا أحد يقول او يفعل لهن شيء و الاحترام التام
إن التحرش الجنسي جريمة لا يمكن التساهل معها، ويتطلب التعامل معها بكل حزم وصرامة. يجب تطبيق أقصى العقوبات على كل من يتجرأ على الاعتداء على كرامة وحقوق الفتيات، فهذه السلوكيات لا تمس فقط الضحية بل تخلخل أسس المجتمع بأكمله. لا يجب أن يبقى المتحرشون دون محاسبة، بل يجب أن يكونوا عبرة لمن تسول له نفسه تكرار هذا الفعل المشين. إن تطبيق أقصى العقوبات ليس مجرد مطلب لتحقيق العدالة، بل هو خطوة ضرورية لحماية النساء وردع كل من يفكر في انتهاك حقوقهن. العدالة يجب أن تكون صارمة وواضحة، وأي تهاون مع المتحرشين يُعتبر تواطؤًا ضمنيًا في استمرار هذه الظاهرة المدمرة.
أتسأل لماذا لم تتابع النيابة العامة الفتاة بتهمة الاخلال بالحياء العلني؟؟؟؟؟
الى المعلق الثاني بورهوووم.السلطات تبحث عن الشابة من أجل الاستماع إليها وليس من أجل القبض عليها والمجرمون هم من يستحقون القبض عليهم وان تححجتم أنهم يغيرون المنكر فعذركم أقبح من زلة لأن المنكر يغير بالنصيحة وبالتي هي أحسن وان رفضت يتركونها في حال سبيلها والله هو من سيحاسبها وليس تغيير المنكر بما هو أشد منه وما فعله هؤلاء المنحرفين يسمى الاعتداء والتحرش وهتك العرض وليس تغيير المنكر
اللي كايصون كرامته يحترم وللي يتير الإنتباه معرض للحالتين
الى صاحب التعليق محمد رقم 42 تقول ان البلد الاسلامي اللذي يطبق شرع الله لا يوجد فيه نساء عاريات ولا يوجد فيه رجال متحرشون أحب ان أقول لك ما رأيك في السعودية وأفغانستان حيث جميع نسائهن لسن عاريات وكلهن يلبسن الخمار وليس فقط الحجاب.فحسب الاستطلاعات العالمية لكل عام فالسعودية وأفغانيسان تليها مصر يكون فيها أكبر عدد من التحرشات من الرجال تجاه النساء رغم أنهن منقبات وبالاخص افغانيستان.فبعض رجالها يتجاوزون التحرش إلى الاغتصاب والقتل وان لم تصدقني ابحث في الاخبار وما زاد الطين بلة أننا كنا نستهزى بمصر لأن يوجد فيها كثيرا التحرش الجماعي والان بدأنا نقلدها وأصبحنا نحن أيضا نتحرش جماعيا ولم يبقى الا الاغتصاب والقتل بعد التحرش
لا للتحرش… ولا للعري الذي يساهم في التحرش ويخدش الحياء العام
ما حدث هوإعتداء وهتك عرض فتاة بلا الإغتصاب وإن كانت متبرجة ولاكن تذكروا جيداً أنهم مازالوا أطفال صغار بين 13 سنة و 15 سنة أي بمعنى أنهم قاصرون ولا يمكن أن يُدخلهم القاضي السجن بدل إدخالهم في مدارس التربية الأخلاقية وأنا كمغربي أطالب المغاربية بحسن الخُلق وحسن التربية أنا مع تربيتهم وتربية أمثالهم ليس بالسجن بل بالدروس في الأخلاق الحسنة والتفكير في المستقبل الذي سينفعهم
عبرة لمن للأطفال الذين سنهم 4 سنوات و7 و 9 سنوات بعد بضع سنوات سوف يصبحو مراهقين وقد يفعلو نفس الفعلة وربما اكثر. المشكل ليس مشكل قوانين او حقوق او عبرة. المشكل اعمق بكثير المشكل تربوي عميق وخطير جدا.
القانون يجب ان يكون محاميا لكلى الجنسين
لمادا لا يسترن عوراتهن؟
لمادا يستفزن مشاعر الشباب بمفاتنهن؟
لا يعقل ان تلبس المرأة لباس مستور و محترم و تتعرض للتحرش من اي رجل كيفما كان
المشرع المغربي ترك تغرات في سلوكات المجتمع مثل هده الامور
لا يمكن معاقبة القط و انت من اهملت السمك او اللحم!
هدا ما يسمى بالارهاب والاخلال بالنضام العام اصبحنا نخاف على بناتنا من الشارع العام اين هيبة الامن والمخزن حتى يتمادوا هاد البراهش بهده الطريقة وامام الملء لو حصل هدا في الولايات ابمتحدة الامريكية لطبق عليهم الحكم بالاعدام على الكرسي الكهرباء حتى لا يتجرء احد على هدا الفعل .
ردا على المعلق وطني.لا يابني.يعقل أن يتحرش رجل بامرأة محترمة ومحتشمة.فانا ذات يوم خرجت أنا وزوجتي وابنتي للتنزه وقد مررنا بجانب محل فطليت مني ابنتي شراء قارورة ماء لها لانها عطشة وما إن دخلت المحل دقيقتين فقط وتركتهما أمام باب المحل حتى أتى ثلاث من المنحرفين يتحرشون بهن رغم أنهن يرتدين ملابس محترمة ومحتشمة وبدون مكياج وتشاجرت معهم ولولا الطاف الله وتدخل بعض المواطنين لفك الشجار لوقع ما لا يحمد عقباه.فلا تغطي الشمس بالغربال.فكلنا مغاربة ونعرف بعضنا البعض
التحرش يبدأ من التساهل معه في التفكير وفي “التربية”وفي المجتمع ،فثقافة مجتمعية تستبيح وتعطي لنفسها الحق في اغتصاب حرية الاخرين لمجرد اختلافهم فهي حتما المسؤولة ،ليس فقط هذا وانما الذهاب الى ابعد من هذا وهو شرع اليد الذي يكون سكوت المجتمع عن اذانته دافعت قويا للقيام به من من ينصبون انفسهم فوق القانون ويمتلكون الوصاية على الناس .هذه العقليات المعوقة الحاقدة التي تتدثر بالدين والدين منها براء بينما الدين هو المعاملة والرحمة ولا تنزع الرحمة الا من شقي،كما ان قانون متارجح بدواعي سياسية لا يمكن ان يكون حاسما ورادعا لمن يهمه الامر.
يجب التحقيق مع الاباء و الامهات ايضا ….ومتابعتهم بالتقصير في تربية ابنائهم ….ثلاثة اشهر حبسا مع وقف التنفيذ …سيجعل الكثيرين يفكرون في عواقب افعالهم وسيجعلهم عبرة …اما القاصرين فسيذهبون الى الاصلاحية …وهكذا يستريح منهم اباؤهم و امهاتهم فترة حبسهم و لا يشكل ذلك لهم ادنى مشكلة….
يجب متابعة الفتاة ايضا بتهمة الانحلال والتبرج ونشر الفتنة واستمالة الشباب واستفزاز المارة في الشارع العام ، والاخلال بالحياء …،
هي أيضا شريكا في عملية التحرش و ما وقع…، اما الحقوقيين لا يدافعون الا عن التبرج والعري ،غير مهتمين بالمرأة التي تعاني في الجبال الفقر والهشاشة …
يجب معاقبة الفتاة بنفس عقوبة المراهقين بتهمة التحريض على الفساد فنحن بلد عربي مسلم ومن يرى غير دالك فليعش في أوروبا ويترك هدا البلد في سلام
لا للباس يظهر جسم الانثى شفاف وصاف
هو الدى يشجع على التحرش دون الدخول
فى التفاصيل ( كما يقول المثل ( اللون
الاحمر يثير الانتباه ويراه الناس من بعيد )
حتى اللباس يشجع على التحرش
اللباس المحترم يدفع شر التحرش
عن بناتنا ونسائنا اما ادا كان غير
دلك فداك ضوء اخضر
لمهووسون بالجنس المحرم
المفروض أقصى العقوبات لجميع الأشخاص اللي شارجو فهاد العمل ، اما مسألة البنت مع اللباس هداك بينها او بين الله ، الإنسان كيتوب او هدا مشي سبب باش تديرو ليها هاد الحالة ،