الحرية والحداثة والديمقراطية والمساواة…أسراب من اليافطات مجندة في أيدي العديدين، تعود إلى ثكناتها عندما لا تخدم مصلحة الحداثيين والديمقراطيين والعلمانيين وأصحاب الحريات العامة والفردية… وتتحول ملفاتها وخطاباتها إلى كتب منسية في مكتباتهم ومكاتبهم، ليحل محلها الرأي الوحيد والحزب الوحيد والتيار الوحيد..، وما يعاديه يعد نفاقا وكفرا بالدين الجديد، (طبعا ليس دين محمد، بل دين تبرأت منه القوى التي افتعلته، دين حداثة متقلبة الأطوار)، وحينها تستدعى القوانين والمبادئ الكونية لحظة إدانة الخصوم…
إن ما يقع في قضية النهاري والغزيوي لا يجب أن يتحول فيه القضاء والإعلام إلى كاسحة ألغام، تبسط الطريق أمام الدعوات المتنامية في المجتمع لإثارة الزوابع والفتن، فالموضوعية تقتضي محاكمة الغزيوي والنهاري معا (بناء على التأويل لسياقات تدخلاتهما الإعلامية)، لكون الأول “حرض على الفتنة”، والثاني “حرض على القتل”، والفتنة أشد من القتل، عوض تنامي استغلال الموقف للحد من حرية تيار دون آخر، في دولة كان الأصل فيها سيادة القانون…
وإذا كانت قضية النهاري والغزيوي تتطلب فتح تحقيق بناء على هذا التأويل، فالأولى أن يفتح تحقيق مع رئيس جريدة “الأحداث المغربية” باعتبار الفاصل الزمني بين فعل الغزيوي ورد فعل النهاري، وقيام الأول بما يسيئ للآداب والأخلاق العامة، وفقا لما يتضمنه قانون الصحافة الذي نص على عبارة “الآداب والأخلاق العامة” تسع مرات (في الفصل الأول والفصول 54و 59 و60 و64 ثلاث مرات، والقسم السابع والفصل 65)، و”التحريض على الفساد” مرتين (الفصل الستون، والفصل الخامس والستون)، إلا إذا كانت العبارات التي أطلق عنانها المختار الغزيوي لا تعد تحريضا واضحا على الفساد، ولا تعد إساءة بينة واستهدافا كاملا للآداب والأخلاق العامة، حينها وجب على الدولة المغربية أن تعتذر لمعتقلة العدل والإحسان، ومعتقلي الدعارة، إلى أن تحدد ما تعنيه بالفساد والآخلاق العامة وتنشر في الجريدة الرسمية، عوض إخضاع القانون للتمطيط والتمديد والتحجيم حسب الأهواء…
لقد أبانت قضية النهاري عن مفارقات كثيرة في المجتمع والدولة، فاليوم فقط تنتصر القناة الثانية، التي تقود سرب العلمانيين والحداثيين في مشروعهم، للصحافة وحرية الصحافيين، في وقت استعانت فيه ذات القناة، (التي يؤدى أجور العاملين فيها من المال العام، وليس مال تيار دون غيره) (استعانت) بلجام متين للجم صحافييها من الخوض في الاعتقالات التي طالت صحافيين في إطار حرية التعبير، وكأن الصحافي رشيد نيني حوكم بجريمة قتل لا حرية تعبير، وكأن أبو بكر الجامعي الموجود في المنفى لم تدفعه إليه قوى تضاد حرية التعبير، وغيرهما كثير من الصحافيين ضحايا “الخطوط الحمراء”…
أتساءل أين هو سلاح “المهنية” الذي حملته سيطايل وبن الشيخ في وجه مصطفى الخلفي إبان هجومهما على دفاتر التحملات ؟ فالقناة الثانية قامت بتقديم رأي وحيد لطرف معين في القضية، في تحريض واضح لتيار ضد تيار، يعتبر بمثابة صب الزيت في النار…
والمفارقة الثانية، تلك التي جعلت العلمانيين في تونس يذرفون الدموع، ويصيحون في الأرض متهمين المجتمع التونسي بالجهل بعد اختياره للإسلاميين، وهي نفس النسخ التي يستنسخها العلمانيون في كل البلاد العربية، فإما أن يظَلوا حكَّاما بفضل وأفضال الفساد والاستبداد، حينها يكون المجتمع متسما بصفات الحداثة والديمقراطية والتقدم والازدهار، وفي الحالة المغايرة يحكمون على المجتمع بالجهل والنفاق…
لقد تهاوت صيحات الحريات الجنسية في الغرب، وتراجع العديد من منظريها عن مواقفهم، بعد بلوغ نتائج تهدد الانسانية جمعاء، في وقت يحاول فيه كثيرون جعلها موضة جديدة في العالم العربي والإسلامي بتعبير عبد الوهاب المسيري، بدعاية غربية كبيرة، ففي 26 من أكتوبر 2006، رأت مجلة “دير شبيغل” الألمانية، أن ثمة “ثورة جنسية ناشئة في العالم العربي يقودها جيل من الذكور والإناث الرافضين لمجموعة من الضوابط الأخلاقية الاسلامية، وقرروا الانطلاق في الحياة وممارسة المحرم بشكل سري بعيدا عن العيون والرقابة”.
نظرة تمثلها العلمانيون الداعين إلى تشييء الانسان وجعله بضاعة تحقق الأهواء والملذات، وهي الحرب الحقيقية التي تخفيها شجرة المعركة التي يقودها التيار العلماني على العلماء والمفكرين والمثقفين المتشبثين بهوية الوطن ومبادئه ومقوماته…
الحرية الحداثية حصرية للإباحيين ممنوعة عن الفقهاء و الإسلاميين, اليوم قراءة حديث أو اية أخطر من سرقة المال العام و الفساد و الدياثة , فامسحوا من القران ايات القصاص و الحاكمية.
لكن المشكل هو تخاذل الشعب و الدعاة عن المطالبة بحقهم في التعبير و المطالب تؤخذ و لا تمنح خصوصا مع اختطافهم و احتكارهم الإعلام والسلام.
بارك الله فيك يا سي جواد, أتمنى ان يتعلمك منك أشباه الصحفيين عليهم يتقنون مهنة الصحافة و التحليل.
..إلا إذا كانت العبارات التي أطلق عنانها المختار الغزيوي لا تعد تحريضا واضحا على الفساد، ولا تعد إساءة بينة واستهدافا كاملا للآداب والأخلاق العامة، حينها وجب على الدولة المغربية أن تعتذر لمعتقلة العدل والإحسان، ومعتقلي الدعارة، إلى أن تحدد ما تعنيه بالفساد والآخلاق العامة وتنشر في الجريدة الرسمية، عوض إخضاع القانون للتمطيط والتمديد والتحجيم حسب الأهواء..
ما شاء الله عليك و على تحليلك الموضوعي
عندنا في المغرب الفساد فيه انواع هناك الفساد الحلال و الفساد الحرام و كذلك المفسدين انواع هناك مفسدين عندهم حرية فردية و اخرين لا حرية لهم
bravo vous avez dit tt ce qu'il fallait dire tu es un vrai
marocain et j'apricier votre article merci
أصبت يا أستاذ جواد عين العقل لكن يجب أن نتحرك كمواطنين مسلمين لمتابعة لغزيوي قضائيا
مقال في الصميم يعكس واقع الحال الذي لم يعد خافيا والحمد لله.
ونعم التحليل تحليلك يا استاد جواد.
بارك الله فيك,
فعلا لاشك أن هذا هو التقليد الأعمى للغرب واشدد على "الأعمى " اذ أننا لا نستفيد حتى من أخطائهم
العلمانية شجرة خبيثة نمت فأثمرت خبثا وفسادا في المجتمعات الإسلامية قال الله تعالى:" والذي خبث لا يخرج إلا نكدا " الأعراف": 58
لا يجعلون للدين قيمة في حياتهم فلا يحلون حلالا ولا يحرمون حراما، بل شرعوا القوانين الشيطانية وسموها تعاليم وأنظمة ولوائح، كل ذلك ليبعدوا الناس عن دين الله ـ سبحانه ـ فلا يحكمون به ولا يتحاكمون إليه
أما في هذا الزمان فأصبح العلمانيون لا يتورعون عن إظهار زندقتهم وفسادهم لأهل الإسلام، وسبب ذلك ضعف أهل الإسلام وتخاذلهم عن نصرته والذب عنه، “ فإلى الله المشتكى "،
مقال في الصميم تبارك الله عليك كلام معقول بالتوفيق ان شاء الله
لا فض فوك
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
إن مكتبي كل من حزب العدالة والتنمية وحركة التوحيد والإصلاح ببوجدور يعلنان للرأي العام المحلي والوطني ما يلي :
• استنكارهما لتصريحات رئيس تحرير الجريدة المذكورة والدعوة إلى محاكمته عما تسبب فيه من مس بكرامة المغاربة رجالا ونساء.
• تضامنهما مع الشيخ النهاري لكونه لم يرتكب ولم يصرح بما يخالف الشرع ولا القانون رغم محاولات تأويل كلامه من طرف مجموعة من المحسوبين على الإعلام.
• شجبهما لتحامل القناة المغربية 2M على الشيخ النهاري بشكل مكشوف ومحاولة تضليل الرأي العام حول الموضوع بعيدا عن الحياد والمهنية.
• تأكيدهما أن ثوابت الدين الإسلامي الحنيف ليست مجالا للمزايدات السياسية وتصفية الحسابات .
• مطالبتهما الجهات المسؤولة للتدخل لحماية عقيدة المغاربة من كل ما من شأنه زعزعة إيمانهم أو المس بثوابت الدين الاسلامي الحنيف.
• دعوتهما عموم المغاربة الغيورين على دينهم الحنيف إلى التحلي باليقضة والحيطة تجاه كل من تسول له نفسه أن يمس بثوابث عقيدتهم الاسلامية وانخراطهم في الدفاع عن العلماء العاملين ،القلب النابض لهده الأمة.
مشكور الأخ جواد على التحليل الجيد شكلا و مضمونا
لكني غير متفق معك بخصوص تقديم الأستاذ النهاري ال القضاء
فهو لم ينطق بحكم القتل عن الهوى بل دكر حديثا نبويا شريفا صحيحا
يفيد أنه يجب قتل كل من هو ديوث .
تختار لنفسك التعاليق التي تلائمك.لعبة مكشوفة لموقع إخباري بات يداعب المشاعر الدينية للبسطاء.أنشر أن كنت تجرأ.كا قرأته لك سابقا في مواضيع مختلفة لا علاقة له بمرافعتك المسطحة،قالك نعم التحليل!إيوا باز!
بعد فشل المشروع العلماني في المعركة القانونية والدستورية,في المغرب،،,يريدون اليوم إثارة القلاقل وفتح نقاش بزينطي لا يسمن ولا يغني، لأننا نعم أنها أقلام مأجورة خدمة لإمبيرالية والصهيونية…
مشكور صحافي جواد على هذا المقال الجامع المانع
لو شاهد بنوعلمان برامج National Geographic لتعلموا الغيرة
حتى الحيوانات تغار على إناثها ولا تقبل أن يقترب منها أي مُتربص
والزنادقة عندنا انسلخوا تماما من الفطرة الإنسانية ويحاربوا العفة
إن كانوا يفتخرون بحرية شذوذ وزنا بناتهم وأخواتهم وأمهاتهم
فلما يفتحوا فمهم لزواج فتاة مسلمة سنها أصغر من 18 سنة؟
لأخواتهم وبناتهم حرية الإباحية والعهر والشذوذ والإجهاض
وتحاولون سلب حرية زواج المُسلمات بدعوى قاصرات؟
أنتم هو القاصرين حقا وليس من عمرهم أقل من 18
وكيف تطالبون بحرية الشذوذ والزنا والخمور وانتهاك حرمة رمضان
وتحاولون عرقلة تعدد الزوجات الحلال وفي صالح ملايين الإناث؟
ماذا ينتظر شعبنا حتى يُكافح المُتطرفين المنادين بالعهر والزنا؟
لماذا نسكت على الظلاميين المنادين بالشذوذ ونشر الإباحية؟
العلمانيون منافقون أشاوس لأنهم لا يعترفون بإلحادهم
يدعي بعضهم الإسلام ومطالبهم هي الزنا والشذوذ
ماذا يخترع لنا بنوعلمان غير الإفساد والانحلال؟
لم نرى علومهم وتقدمهم كملاحدة الخارج؟
أدعوا كل من خرج عن الإسلام بالتوبة
رمضان اقترب وأبواب التوبة مفتوحة
الشذوذ والزنا سيجلب لكم المصائب
ستضيعون الدنيا والآخرة وتندمون
انه لمن العجب العجاب ان لانرى لاهل التخصص في الفتوى كلاما في هذه المصائب التي تمس الدين والاخلاق والشريعة فمتى سيتكلم علماؤنا هل هم لايعيشون مع الناس في واقعهم ام هناك امور هي اعظم تشغلهم ام ماذا؟
ياللعجب والله ان عجبي لايكاد ينقضي فاهل العلم في المغرب كثر لكن لانرى من ينكر الباطل ويبين الحق يااهل الشريعة والله مااوتي الاسلام الا من قبلكم فاتقوا الله في هذا الدين فان اغلب من انحرف انما كان بسبب سكوتكم والله استحيى ان اوجه هذا الكلام لعلمائنا الذين لهم الحق قانونيا للكلام في قضايا الأمة.
ينتشر الفساد الجنسي في المغرب بكثرة لاسباب اقتصادية .لهذا على الدولة ان تفكر في حل لهذه المعضلة. القانون المغربي يعاقب كل من ضبط في حالة تلبس في علاقة جنسية خارج الزواج بالحبس مع ان العديد من اللصوص الكبار للمال العام يسرحون ويمرحون خارج السجن، بوجود اكتضاض داخل السجون المغربية لماذا لا تفكر الدولة في فرض غرامة مالية على اللذين ضبطوا في علاقة جنسية خارج الزواج. في ايران قنن زواج المتعة ، لماذا لايمكن تقنين هذا النوع من الزواج ليحل معضلة العديد من العوانس من الرجال والنساء ، وان يتم هذا الزواج والطلاق عن طريق العدول من كلى الطرفين
لكون الأول "حرض على الفتنة"، والثاني "حرض على القتل"، والفتنة أشد من القتل . كيف يسوى بين من يدعوا إلى المنكر وبين من يقول حكم الشرع اسي جواد اتق الله فإن فوق العرش رب لو قال للشيء كن فيكون
بغيت نكول للنهاري سير راه رضا الله والوالدين معاك دنيا وآخرة ابغيت نكول للمخ طار الغزيوي سير لهلا يعفو عليك من الكبت الجنسي ابغيت نكول لهاد جواد قرا شويا على السيرة اشويا القرآنت باش تفهم الدين مزيان
ما أمر به الله ورسوله هو ما نعمل به وما يحاول بعض خدم ابليس فرضه على المغاربة بدعوى الحرية و الانفتاح يرد عليهم.
الحرية الجنسية… أي حرية جنسية يتحدثون عنها أن يصبح الابن يرى أمه مع عشيقها فيقول -هي حرة تعمل لي بغات- أنصبح حيوانات بعد أن فضلنا الله.حتى بعض الحيوانات لاتقبل هدا.
فاليتقوا الله في أنفسهم وفي أسرهم
أما الشيخ النهاري ما قاله فليس من نفسه بل هو حديت لسيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم وهناك ايات تقول دلك فارجعوا الى كتاب الله ورسوله وتدبروا.
ونطلب من الله أن يهدينا و يكف عنا ايدي وافواه خدم الشياطين.
In Morocco we have 2M is the King and Sayatel is the Prime minister, they have all the Power
الحمد لله المغرب بخير و لله الحمد هدا كلام موضوعي و معقول منصف و محايد وهذا ما يطلبه المغاربة الانصاف و لي كل حق حقه الغزيوي و النهاري كلاهما ابناء الوطن و يلزم الفصل بينهما بالحق بعيدين عن القرابة المهنية او النقابية او السياسية لان الجدل فيها اصبح فيها وطنيا و دينيا وجب علينا الاخد بعين الاعتبار المصلحة العليا للبلاد و نشكرك اخي على هدا المقال انك به ساهمت بشكل كبير في اطفاء النار بين الطائفتين و اقول ان البلد في امس الخاجة لشجعان مثلك
انا شخصيا كنت من الخائضين في هذا الجدال و لم اكن موضوعي بما يتطلبه الامر كان عندي شيء من التحيز دون تامساندة لما كنت اشعر به من الاستفزاز الاعلامي في شد العصى من الوسط مما رائيت فيه ظلم و تحويل للحقيقة مرة اخرى الف شكر لك و لتكن قدوة للاخرين
النهاري فريد عصره ونور هذه الأمة والديوثي الغزيوي سيتبوأ مقعده من النار لفتواه البهيمية وانت يا جواد اقرا كتب السيرة لتتفقه في الدين
لا احد يقبل الفتنة وكيف بمن يشعلها
لم يقل النهاري الا الحق
حين اباح الغزيوي لامه وبنته الزنا وسماها بالحرية
يفهم من كلامه انه غير واعي بما يقول
فنقل لهذا الرجل ليس الحرية من الزنا ولا الزنا من الحرية
وانت الان تعرف بنفسك وتجهر بالفسق وتريده للعامة
اهكذا هي الحرية
اقترح عليك الجلوس مع الشيخ النهاري لتلقي دروسا تفيذك
خير لك من التعنت
صحب المقال اكرمك الله لقد كتبت وافدت لك مني جزيل الشكر
الشيخ عبدالله قال قولا استنده مرجعيته من الكتاب والسنة.
حلال علىالصحافيو ن يتمتعون لوحدهم بحرية الراي والتعبير وحرام على الائمة والفقهاء حرية الراي والتعبير…..هدا مساس بالحرية والراي والتعبير
أقول لصاحب المقال أن أمثالك في الدول العربية التي شهدت الثورة قبل الثورة كانوا هم أصحاب الكلمة يتهمون هاذا بالإرهابي وهاذا بالإسلامي الردكالي ويشيطنون من يريدون ويمجدون من يريدون من الحكام، وأين هم الأن؟ لا أحد منهم يسمع له صوت وأمثال النهاري هم الأن يزينون الفضائيات، الشعوب ليست غبية صحيح هي تحب اللهو والحياة العصرية لكن لو خيرتها بين هويتها الإسلامية والحادثة الغربية المدية الصرفة التي تتبجحون بها ستختار هويتها لأن الأصيل دائما ما يتشبت بأصله وجدوره والدليل هو نتائج الإنتخابات في مصر وليبيا وتونس، أخشى أن يفوتكم قطار التاريخ أيها الأقلام…..
قرا أسي المخ طار لسيادك الصحفين الأحرار ديال بصح مشي ياله مضاربين معا أعضاءهم التناسلية
أعتقد أن المسألة لابد أن ترد إلى أصلها وهو أن نطرح سؤالا يستوجب جوابا من هذا المختار وهو : هل أنت مسلم؟ أنا أسال ولست أتساءل. فإن كان الجواب نعم فأدعوك إلى قراءة القرآن الكريم, كلام رب العالمين, لتعلم أنك تدعو لما حرم الله جل علاه فترجع إلى رشدك إن كان لك قلب وألقيت السمع وأنت شهيد, أما إن كان الجوب بلا فالمسألة آنئذ تحتاج طريق علاج آخر وهو أن نقول للمختار إنك في بلد مسلم يجزم أهله اعتقادا أن ما تدعو له منكر من القول وفحش بواح في شريعتهم ولا يقبله أو يستسيغه إلا من انقلب على عقبيه فيخسر الدنيا والآخرة. فانظ من يقبل لنفسه هذا المصير؟!!!
هذه مدة وأنا معجب بمقالات هذا الشاب الله يوفقك ويكثر من امثالك
الحرية" تعني الإطلاق من كل قيد ؟
لا يعني بطبيعة الحال إقرار الإسلام للحرية أنه أطلقها من كل قيد وضابط، لأن الحرية بهذا الشكل أقرب ما تكون إلى الفوضى، التي يثيرها الهوى والشهوة ، ومن المعلوم أن الهوى يدمر الإنسان أكثر مما يبنيه ، ولذلك منع من اتباعه، والإسلام ينظر إلى الإنسان على أنه مدني بطبعه، يعيش بين كثير من بني جنسه، فلم يقر لأحد بحرية دون آخر، ولكنه أعطى كل واحد منهم حريته كيفما كان، سواء كان فرداً أو جماعة، ولذلك وضع قيوداً ضرورية، تضمن حرية الجميع ، وتتمثل الضوابط التي وضعها الإسلام في الآتي :
أ- ألا تؤدي حرية الفرد أو الجماعة إلى تهديد سلامة النظام العام وتقويض أركانه.
ب- ألا تفوت حقوقاً أعظم منها،وذلك بالنظر إلى قيمتها في ذاتها ورتبتها ونتائجها.
ج – ألا تؤدي حريته إلى الإضرار بحرية الآخرين.
وبهذه القيود والضوابط ندرك أن الإسلام لم يقر الحرية لفرد على حساب الجماعة ،كما لم يثبتها للجماعة على حساب
إن ما يقع في قضية النهاري والغزيوي لا يجب أن يتحول فيه القضاء والإعلام إلى كاسحة ألغام، تبسط الطريق أمام الدعوات المتنامية في المجتمع لإثارة الزوابع والفتن، فالموضوعية تقتضي محاكمة الغزيوي والنهاري معا (بناء على التأويل لسياقات تدخلاتهما الإعلامية)، لكون الأول "حرض على الفتنة"، والثاني "حرض على القتل"، والفتنة أشد من القتل، عوض تنامي استغلال الموقف للحد من حرية تيار دون آخر، في دولة كان الأصل فيها سيادة القانون.
حاول أخي الكريم أن تبسط قولك ليفهمك الجميع، وحكمك على الأول بالتحريض على الفتنة، وعلى ثاني بالتحريض على القتل يطرح بعض التسائلات؟
أوافقك الرأي، على النهاري أن يعمل بقول الله تعالى:
ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ. [النحل:125].
وعلى الغزيوي أن يتعلم من قوله تعالى: { إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون } .النحل 19.
بسم الله الرحمن الرحيم : نشكر كل من رد على كل من سولت له نفسه المس بحرمات الوطن والدين…..,حتى الاربيون عافوا مظاهر الحرية الجنسية التي يدعوا اليها بعض من هم من ابناء جلدتنا ,لكن اغلب الغيورين على هدا الوطن يشكون في انتماأتهم (دعات الحرية) ,….و في الوقت الذي تستعد فرنسا لمنع مظاهرالدعارة (كمثال )…,نرى مثل هؤلاء الخارجين عن الفطرة يتفلسففون في تزيين الرذاىل بمسميات و الفاظ مترجمة بتزوير قل نظيره ,لكن لم يعد ذالك الزمان الذي تظحكون فيه على الناس لان الزمان غير الزمان, الذي كان فيه (رواج) لمننتجاتكم الفلسفية ,كفى من هذه (التجرآة)…,حولوا جهدكم (ان كانت نياتكم صادقة) في الدفاع الحقيقي عن الحريات الانسانية الأساسية ,وشاورا المجتمع قبل ان تتكلموا بإسمه…..وشكرا
لست هنا للتهجم على كاتب المقال، ولكن لقول كلمة حق. المقال ملغوم بالمغالطات، ومصدر دلك، يجب البحث عليه في الخلفيات الإديولوجية لكاتب المقال.
لقد وقف "تحليل " الكاتب عند " ويل للمصللين" ولم يجرأ في المضي في التحليل، دلك لسبب واحد ووحيد. غياب الموضوعية، والخوف من الحقيقة المجردة.
كما للحرية ضوابطها، فالدين له ضوابطه. وعلى المحللين وأشبابههم الإبتعاد عن الخلط بينهما.
لاتستغلوا تصريحات غير محسوبة العواقب للهجوم على العلمانية، فالعلمانية ليست إيديولوجية عقائدية، وليست دعوة إلى الإباحية والتفسخ كماتحاول قوى
الإسلام السياسي تصويرها عمدا، بل العلمانية هي فصل السياسة عن المقدس
حتى لا يستغل هذا الأخير في استعباد الناس ونهب الثروات باسم الدين،وحتى تتجنب الإنسانية الصراعات الدينية والعرقية وحتى لا يقمع المعارضون باسم الدين كما هو الأمر في إيران والسودان ، العلمانية لا تدعو إلى هدم قيم المجتمع ، فتركيا دولة علمانية، ونظامها لا يدعو إلى الحرية الجنسية، فتصريح الغزيوي
أمر يخصه ويخص من يشترك معه في نفس الرأي، ولا يخص كل العلمانيين،
وليس من مبادئ العلمانية،فحذار من السقوط في فخ قوى الإسلام السياسي التي
تحاول اصطياد كل تصريح مرفوض من قبل قطاع كبير من المغاربة وإلصاقه
بالعلمانية.