استقبلت زينب بنت أحمدناه، وزيرة التشغيل والتكوين المهني في الحكومة الموريتانية، صباح اليوم الاثنين، سفير المملكة المغربية لدى بلادها، حميد شبار، وشكل اللقاء فرصة لاستعراض البرنامج التنفيذي للتعاون في مجالات التشغيل والتكوين المهني بين البلدين للسنوات الثلاث القادمة، الذي تم توقيعه بالرباط في دجنبر الماضي، حسبما أفادت به الوزارة الموريتانية في بلاغ لها.

وأعربت المسؤولة الحكومية الموريتانية خلال هذا اللقاء الذي تم بحضور عدد من مسؤولي الوزارة، عن “شكرها لسفير المملكة المغربية على المتابعة والدعم المستمر الذي يقدمه لصالح القطاع”، كما حثت في الوقت ذاته على “المزيد من التعاون الدائم بين البلدين بهدف تحسين نظام التكوين المهني وإدماج الشباب الموريتاني في سوق الشغل”.
تجدر الإشارة إلى أن الحكومتين المغربية والموريتانية كانتا قد وقعتا أواسط دجنبر الماضي البرنامج التنفيذي للتعاون في مجال التشغيل والتكوين المهني لسنوات 2024 و2025 و2026، بحضور الوزيرة الموريتانية الوصية على القطاع، ويونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات.

ويهدف هذا البرنامج إلى “تفعيل القضايا والمواضيع ذات الاهتمام المشترك، والتباحث في سبل تطوير وتعزيز التعاون بين البلدين في هذا المجال”، و”تبادل الخبرات والمعلومات في مجال التشغيل وآليات دعم وإنشاء المشاريع الصغرى، إضافة إلى وضع الخطط والدراسات الكفيلة بتطوير التكوين المهني ومواكبة وتحديث مؤسساته”.
واتفق الجانبان حينها على إحداث لجنة مشتركة لمتابعة تنفيذ هذا البرنامج.
اللهم يسر، التعاون ضروري بين الشعبين ولا لتضييع اي فرصة..
آش من تشغيل وتكوين والشاحنات المغربية المحملة بالفواكه والخضروات تعيش المحنة والريال والزيادات على صادرات المغرب.
موريتانيا تلعب على الحبلين هي مع الرابحة وتستغل المغرب والمعارضة.يجب الحزم وكبرها تصغار
يجب على موريتانيا ان توضح موقفها ولاتعب معنا عند ما تبدأ في مشاكل الجوع يدق بابنا بالألاعيب فتح باب التسول اما معنا اما ضد لانطيق النفاق لان الشر دائما ما يأتي من الجهة التي أحسنت إليها والمتل المغربي يقول من لا يعترف بالخير فإنه لايعرف معنى الشر غيورين على بلدنا