علمت هسبريس، من أوساط جمعوية مغربية بباريس، أن القنصلية العامة للمغرب بمنطقة “أوغلي”، بفرنسا، قد تعرضت للسرقة مساء الخميس مما جعل مصالح العمل القنصلي تتعطل طيلة الجمعة.
مصادر هسبريس أوضحت ان السرقة شملت عددا من ممتلكات البناية و الوثائق و الطوابع مما جعل المصلحة القنصلية في شلل تام في انتظار بداية الاسبوع التي قد تحمل جديدا على مستوى الابحاث أو تجديدا للطوابع التي تحتاجها الجالية المغربية المقيمة بالمنطقة قصد استصدار جوازات السفر أو قيد الزيجات أو تسجيل المواليد أو غيره من المساطر الروتينية التي يقوم بها المواطنون المغاربة هناك.
يشار أن ملابسات الجريمة التي ذهبت ضحيتها المؤسسة القنصلية المكونة من طابق واحد و المتواجدة بشارع “لافيكتوار” لم تتضح بعد في انتظار نتائج البحث الموكولة للمصالح الامنية الفرنسية هناك.
مما جعل مصالح العمل القنصلي تتعطل طيلة الجمعة . فين عمر القنصلية خدمات باش تعطل المصالح ديالها لعن الله الكاذب واو كان مازحا
باينة كحل الراس مها مالين هاد الفعلة
تعرف القنصلية بروما فراغ فهي بدون حارس اتمنى من القنصل لانتباه
le voleur doit surement connaitre les lieux les horaires le contenue et les déplacements des fonctionnaires
متى سنتخلص من الطوابع???
زعما حنا يلا ماكانوش تنابر ما نسربيوش الشعب? الناس كايصوبو كلشي عبر الانترنت و تصل جميع وتائقك عبر البربد المضمون, اقسم بالله هدا حال المصالح ببريطانيا,لا تحتاج الخروج من النزل….و حنا شد الصف, حظي المقدم, فين القايد, سير دير التزام, رجع غدا, جيب التنبر, سير تمشي الباشا مشغول…..و نختمهالكم بوتيقة من اختراع و ابتكار و اجتهاد مغربي و هي شهادة الحياة…قولها لشي كاوري يضحك علينا….
شكون للي عندو مصلحة في سرقة من هذا الشكل طوابع واخوتم الى غير ذالك القضية فيها iña والخوف من كشف شيء في الكوالس والله اعلم
two years ago the same thing happened to moroccan embassy in jakarta..
سُرِقت الطوابع والوثائق ،وبعض ممتلكات البناية، أشياء تافهة لن تغري أي لص للمغامرة ولو أحقرهم فإن كانت السرقة فعلا وقعت فهي من ذاخل البناية وليست من خارجها فاتقوا الله إن كنتم مسلمون، وأما إن كنتم علمانيين ،فاعلموا أن جَدُّكم داروين نسبنا إلى قرد وليس الى حمار.
السلام عليكم
الشهادة لله ان الخدمات في قنصلية اورلي ممتازة و العاملون فيها تحس انهم في خدمة المواطن حقيقة مع الابتسامة الدائمة على وجوههم رغم سلاطة ألسن بعض الناس
نسأل الله ان يفضح السارق او السراق
comment un etablissement d une telle importance manque de mesures de securité adequates et fiables c est une honte et c est une erreur grave qui ne doit plus se reproduire
القنصلية بميلانو لم تتعرض لسرقة بل تعرضت لتعفن وروائح كريهة تنبعت منها- فهي صندوق من دون مكيفات كانت معملا من الحرب العالمية. ا كتره الحكومة دون ادخال اية تنضيف وصباغة بعد طردهم من القنصلية الاولي حيث لم يدفعوا الكراء منذ زمن وقام صاحب المسكن الايطالي برفع لافة عريضة علي الشارع يفضح فيها السلطات والمغاربة- اما القنصلية الحالية فهي سجن وازدحام وسوق غنم ومضاربات وغطرسة مسؤلين .الجالية الايطالية مفقوذة عندما تلتجئ اليها من مناطق الشمال الايطالي ..
لماذا سرقت قنصلية اورلي دون غيرها علما ان بضواحي باريس خمس قنصليات مغربية . ولماذا سرقت وثائق وطوابع بعينها? واين اجهزة المراقبة ? لماذا لم تتناول الصحف الوطنية الخبر ? ولماذا تم التستر عن العصابة التي تعرف مداخل ومخارج المكان ولماذا اكتفت بالطوابع المسيبة بالطابق السفلي دون العناء بالبحث في الطوابق العلية ? على اي حال ( المال المسيب اعلم السرقة) انه مال الشعب اي المغاربة .ولا ندع المجال للمشرملين ان يعبثوا بسمعة البلاد وتضيع مصالحه بسبب تهور ما يسمى الدبلومشيين ن……يتبع
هذه اضحوكة القرن 21 كيف لسارق ان يسرق من طرف سارق اخر ياصحافي هسبرس انتم ادرى مني بما يدور في القنصليات المغربية في الخارج . كيف للسارق ان يترك الابناك والدكاكين المملوءة بما يستحق ويذهب ليسرق من غابة بدون حطب . القنصلية المغربية متعفنة بموظفيها . اقسم بالله على انني زرت احدى القنصليات في هولندا عند الثامنة صباحا وكانت لم تفتح ابوابها بعد الساعة 9,30 فتح الباب واذا بي اقترب بالموظف الذي كان يرانا كالنعاج قلت اقتربت منه وكاد ان يغمى علي من رائحة الخمر التي تخرج من فمه والعينين مغلقتين فكيف نسميها قنصلية مادام عقلية الموظف محسورة في مصائبه
يااخوتي المغاربة لانعمم جميع موظفي القنصليات هناك شرفاء اعطيكم مثلا من قنصلية بلنسية با سبانيا هناك اشخاص لا نعرف مكانتهم هل اشباح اما باقي الموظفون الحمد لله
سيجد الارهاب و المفياط طوابع المملكة و سيفعلون فعلتهم بالجوزات المغربية. والتهمة للمغاربة من جديد.
Aux décideurs marocains, aux responsables il faut faire quelque chose, vous vous rendez compte, le Monde sait ce qui se passe , quand on lit les commentaires sur l état de nos représentations consulaires et diplomatiques, on a honte, le Maroc perd tout crédit. Il ne faut pas vous étonner si le Polisario gagne du terrain diplomatique. Des choses comme ça , s abotteent et anéantissent tous les efforts et visites diplomatiques tels la récente visite royal àé Tunisie. Je lance un appel solonel , j espère que sa majesté ou son secrétariat lisent ses lignes : il faut absolument réagir, diligenter une enquête, sanctionner sévèrement, et changer le mode de gouvernance . On ne prend pas la diplomatie marocaine au sérieux, c est trop précaire anachronique eu effort- phage.