أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
7
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
07:34
مطالب تقنيي الصحة فوق مكتب بجيجو
-
07:09
توقعات طقس اليوم الجمعة بالمغرب
-
06:42
أطروحة تقارب مسؤولية الآمر بالصرف
-
05:35
حسنية أكادير تحتج على "تحكيم الرجاء"
-
04:53
"باحثو الصحراء" يكرمون بنطلحة الدكالي
-
03:18
المغرب في قلب جدل السكك الإسبانية
-
02:47
الصافي يظفر بـ"جائزة الشباب العربي"
-
01:32
التحرش بالطالبات يستنفر أمن سطات
-
00:17
انتهاء إضراب سجناء أحداث أكديم إيزيك
-
23:41
الرجاء يستقر على إقالة المدرب خيميز
-
23:19
يهود ليبيا يطلعون على تجربة المغرب
-
22:57
كوريا الشمالية تختبر مسيّرات هجومية
يا ريت لو مدنا مهندس جزاه الله خيرا برسم هذه المعلمة التاريخية كما كانت أصلا..و لو كنت من أصحاب المليارات لما ترددت لحظة من أجل إعادة بنائها بنفس المواد التي بنيت به أول مرة….لما أتابع برامج vu du ciel فرنسا و اسبانيا الخ ..و لا قنطرة و لا باب و لا معلمة بقيت بدون ترميم..الناس كيتهلاو و كيصلحو و كيكابلو …لا يتركون تاريخهم تأكله الرياح و المياه..
عبقرية المهندس الفرنسي بارزة للعيان: شكل القنطرة صُمِّم وِفْق نفس الهندسة المعمارية الموجودة داخل مدينة ابي الجعد (الأقواس) + استعمال مواد البناء المحلية (أحجار صلبة مقطعة بدقة متناهية ورمال الوادي بدل الأسمنت المسلح) + الاعتماد على اليد العاملة المحلية + إنسجام مع الطبيعة الجيولوجية للمنطقة التي تتميز بصخور سطحية ممتدة على مساحات شاسعة.
أود الرد على صاحب التعليق رقم 1: لعل الأرشيف (التصاميم والتقارير التقنية) لازالت مخزنة بتقسيمة مدينة وادي زم كانت منذ عهد الحماية الفرنسية تتوفر على مكتب دراسات متخصص في وضع تصاميم للقناطر والطرق أو بمقاطعة الأشغال العمومية ببني ملال (مديرية التجهيز والنقل).
ماينقص المنطقة هو مطار صغير و فنادق من نجوم مصنفة واخرى اقتصادية غير مصنفة ثم تنظيم رحلات للسياح مع احاطة المنطقة بغابات ومنتزهات طبيعية للقنص الترفيهي وبحيرات للصيد غنية بالثروة السمكية وهذا يعين على تنويع العرض السياحي بالبلد .
حبذا لو قام العلماء بتحديد عمر هذه القنطرة و كذا يجب على المسؤولين التدخل من أجل إصلاح هذه المعلمة التاريخية و كذا الإهتمام بباقي الاتار التاريخية الكثيرة المتواجدة بالمغرب
الناس كانت كتخدم بالمعقول و مزال خدامين بالمعقول حنا الله يهدينا و صافي
المغربي نفسه يطاله النسيان كبشر فما بالك بالحجر… عندما لا يتعلق الأمر بحجر المعابد و الأضرحة رغم أن هذه الأخيرة لا تقي من الغرق أثناء الفيضانات ؟!
من هذا المنبر أوجه الدعوة لكل من مر من مدينة إمنتانوت لرؤية قنطرة إمنتانوت وسط المدينة التي بنيت سنة 2005 بحيت تكاد تلتصق بالوادي ولا يخرج الماء منها بسبب ضيق المخارج جد الصغيرة
قنطرة خسرت فيها المليارات ولا تصلح إلا لهدمها خلاصة القول عبارة عن جسر فقط ويصعد الوادي من أعلاها عوض أن يمر من تحتها
حسبنا الله ونعم الوكيل فيمن بناها ورحم الله من عمل عملاصالحا فاثقنه