عادت قنطرة سيدي سلامة، التابعة لجماعة قصر أبجير بإقليم العرائش، إلى واجهة المخاوف المرتبطة بسلامة مستعملي الطرق، بعدما تحولت إلى نقطة تهدد حياة المواطنين والراجلين ومستعملي المركبات، بسبب تدهور بنيتها التحتية وغياب شروط السلامة الضرورية، وفق ما أوردته مصادر محلية لهسبريس.
وتفاقمت هذه المخاوف عقب حادثة سير، يوم الجمعة الماضي، أودت بحياة شابة في العشرينات من عمرها، ما أعاد إلى الواجهة مطالب متكررة بضرورة التدخل العاجل لإصلاح القنطرة ووضع حد لما تعتبره فعاليات محلية وضعا مقلقا يهدد سلامة العابرين.

في هذا السياق، وصف نور الدين احمانو، رئيس التكتل الجمعوي المحلي بالقصر الكبير رئيس الجمعية المغربية لحماية المستهلك، قنطرة سيدي سلامة بـ”قنطرة الموت”، محذرا من المخاطر التي باتت تشكلها على المواطنين والراكبين والعابرين منها.
وأوضح احمانو، في تصريح لهسبريس، أن القنطرة تعرف غياب علامات التشوير، وضعف الإنارة، فضلا عن غياب حواجز حديدية أو إسمنتية من شأنها حماية المارة ومستعملي الطريق، معتبرا أن هذه الوضعية تزيد من خطورة المرور عبر القنطرة، خصوصا في ظل تسجيل عدد من حوادث السير.
وأشار المتحدث إلى مناشدات ومراسلات سابقة إلى الجهات المعنية من أجل إصلاح القنطرة وتوفير شروط السلامة بها، غير أن هذه المطالب لم تجد التجاوب المطلوب.

وطالب رئيس التكتل الجمعوي المحلي بالقصر الكبير بالتدخل العاجل لمعالجة وضعية القنطرة، داعيا إلى دراسة إمكانية تغيير مسارها، إلى جانب توفير التجهيزات الضرورية للسلامة، مؤكدا أن استمرار الوضع الحالي يهدد حياة مستعملي الطريق.
كما استحضر احمانو عددا من حوادث السير التي أسفرت عن وفيات بسبب ضعف البنية التحتية، مناشدا الجهات المختصة والمجلس الجماعي والسلطات الإقليمية التدخل من أجل إصلاح القنطرة واتخاذ التدابير الكفيلة بحماية أرواح المواطنين.
قنطرة مطماطة السككية الواقعة على سد إدريس الأول شيّدت سنة 1915 على يد المستعمر لا زالت ممر رئيس يربط المناطق الشرقية تازة وجدة و الناظور بجهة فاس مكناس
القطار يمر فوقها بسرعة السلحفاة بشكل مائل مع اهتزاز أعمدت القنطرة كلما مر القطار فوقها إلا وحبس المسافرون أنافسهم على طول المسافة البالغ طولها
600 م
هذه القنطرهة تهدد حياة من هل تهدد حيات الطبقة الغنية ام الفقيرة اذا كانت الغنية فيجب اصلاحها فورا