أكدت المنظمة غير الحكومية “النهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية” في جنيف أن تقرير الأمم المتحدة الأخير الذي يدين استخدام قوانين مكافحة الإرهاب لاستهداف نشطاء الحراك السلمي في الجزائر، فضح مجددا القمع القاسي السائد في هذا البلد.
ففي مراسلة رسمية، نشرت الأسبوع الماضي، ساءلت عدة هيئات أممية تابعة لمجلس حقوق الإنسان السلطات الجزائرية بشأن مئات النشطاء والصحافيين والمدافعين عن حقوق الإنسان الذين حوكموا بتهم لها علاقة بالإرهاب.
وأضافت أن الهيئات المعنية، لاسيما المقررة الخاصة المعنية باحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية ومكافحة الإرهاب، تؤكد بوضوح أن قانون العقوبات الجزائري، الذي بدأت بموجبه هذه الملاحقات القضائية، لا يتوافق مع تعريف الإرهاب، كما ورد في قرارات مجلس الأمن وولاية المقررة الخاصة المذكورة.
كما ذكر خبراء الأمم المتحدة أن لجنة حقوق الإنسان في استنتاجاتها، كما تم تبنيها مؤخرا بشأن وضعية حقوق الإنسان في الجزائر، شجبت استخدام قوانين مكافحة الإرهاب واستغلالها من غير وجه حق، في تناقض صارخ مع المواثيق الدولية ذات الصلة، من أجل محاكمة المدافعين عن حقوق الإنسان أو الصحافيين في الجزائر.
وأكدت المنظمة غير الحكومية، في هذا السياق، أنه سبق لهذه الهيئات أن وضعت الجزائر أمام مسؤولياتها بخصوص الطبيعة الخطيرة للاعتقالات التي تستهدف نشطاء الحراك الشعبي السلمي، والاستخدام غير القانوني لقوانين مكافحة الإرهاب في بلد دفع سكانه ثمنا باهظا في مواجهة الإرهاب، ولم تضمد جراحه إلى غاية اليوم، مع غياب أي متابعات قانونية أو محاسبة للمسؤولين الحقيقيين عن هذه الأعمال الشنيعة.
وأشار المصدر نفسه إلى أنه “يتم الكشف عن سياسة القمع والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي يمارسها نظام استبدادي، من الواضح أن شرعيته أضحت موضع شك”.
ففي مراسلاتهم المفصلة التي تحلل بعمق التجاوزات الخطيرة التي ارتكبتها السلطات الجزائرية، يعرب خبراء الأمم المتحدة عن قلقهم العميق إزاء هذه التجاوزات وتحريف النصوص القانونية التي تلجأ إليها السلطات الجزائرية لمقاضاة وإدانة نشطاء الحراك.
وشدد المقررون الأمميون، بشكل خاص، على الثغرات القانونية الخطيرة التي تميز المرسومين، لاسيما في ما يتعلق بالأحكام المتعلقة بقمع الأعمال الإرهابية الواردة في قانون العقوبات وتلك المتعلقة بحماية المعلومات والوثائق. وأشاروا إلى أن النصوص التشريعية تتعارض، بشكل مباشر، مع الممارسات الفضلى في تشريعات مكافحة الإرهاب.
وفي المراسلة نفسها، طالبت هيئات الأمم المتحدة المعنية، بما في ذلك فريق العمل المعني بالاحتجاز التعسفي، وكذلك المقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير، وكذا المقرر الخاص المعني بالحق في التظاهر السلمي، التجمع وحرية تأسيس الجمعيات، السلطات الجزائرية بالرد على استجواباتها حتى يتم إبلاغ مجلس حقوق الإنسان على النحو الواجب بهذا الوضع، واتخاذ الإجراءات اللازمة.
يشار إلى أن السلطات الجزائرية كانت أيضا موضع إدانة رسمية من قبل المقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان للمهاجرين في ما يتعلق بالانتهاكات والقمع التي يعاني منه المهاجرون على الأراضي الجزائرية.
حتى الإعلام الجزائري فريد من نوعه فمن قبل كان يزعم بان بطولة أفريقيا لكرة اليد تم الغاؤها بسبب البوليزاريو و اعتراضهم و عندما تم تأكيد اجرائها أصبحوا يقولون بان المغرب تعمد تأجيلها ليونيو لأن دلك التاريخ يصادف العاب البحر الأبيض المتوسط حتى لا تشارك منتخبات قوية
رجوعا للموضوع فمن حق الجزائريين ان يوقفوا الحراك لأن الكابرانات مستعدون للتضحية بنصف المحتجين حتى و إن كانوا سلميين و ليس هناك تخريب
فضيحة كبرى في النظام الجزائري اذ صار يعتمد على كابرانات مجرمين و دمويين و سبق ان قدموا الى المحاكمة و قضوا سنوات في السجن و من بعد برؤوهم و اعادوهم الى مناصب جد حساسة في الامن مما يطرح اكثر من سؤال: هل نحن امام نظام يعتمد على المجرمين؟ لان المعمول به دوليا هو ابعاد كل من تحوم حول ابسط شبهة…لكن في حالة النظام الجزائري اعادوا كل الدمويين و الذين لهم اسماء فعلا اجرامية…فهل نحن امام دولة عادية طبيعية يحكمها القانون و حقوق الانسان ام العكس تماما ؟ الجميع يعرف اليوم من تمت اعادته من المجرمين الكبار السابقين المحكومين من قبل الى مناصب حساسة لارهاب الشعب الجزائري ايما ارهاب و هذه حالة لا ينبغي السكوت عنها مطلقا في عالمنا اليوم…كيف تقوم دول ما بالصمت و نراها تزبد و ترغد مع بعض الحالات في روسيا او الصين او بعض الدول؟ الاجرام اجرام و لا مجال للانتقاء و غض النظر عن مجرمي الجزائر و المر هو رسمي و ليس فقط تعليق حر لشخص بسيط مهتم… ام ان الغاز الرخيص الثمن يخرس العقول و الاصوات؟ و هنا ما هي حقوق الشعب الجزائري الذي يركب قوارب الموت من حقوقه في الغاز و البترول التي تستفيد منه اوربا؟؟؟؟
الجزائر لا توظف قوانين الارهاب ضد الحراك بل توظفها ضد الارهاب الذي في الحراك فاينما تواجد الارهاب تلاحقه اجهزة الامن الجزائري، بالدليل القاطع والحجة الساطعة تقوم الجزائر باستئصال الارهابيين المندسين بين الحراكيين واحدا واحدا الذين يريدون تمرير افكارهم التخريبية للشعب الجزائري عبر المظاهرات وتقدمهم للعدالة فتحيلهم في غالب الاحيان على محكمة سيدي امحمد لتقول كلمة الفصل فيهم وتستأصل شوكتهم من المجتمع الجزائري المسالم حتى لا يعودوا به الى العشرية السوداء مرة اخرى
اخرجوا قانونا لمكافحة التخريب عوض قانون مكافحة الارهاب
و هده رسالة للمحتجين لأن الكابرانات سيستخدمون les casseurs
كيف هي أحوال ناصر الزفزافي المحكوم بي عشرون عام وهذا لانه طلب حق من حقوق مدينته الا وهي مستشفى و مشاريع لتنمية ولايته من جامعة وهذا مطلب مكفول دستوريا لكل ساكن من هذه الولاية المقرونة من طرف نضام المخزن أنشر جزاك الله خيرا
هذه التقارير بلوها واشربوا ميتها كما قال المصريين لا تساوي شيئ العالم الافتراضي شيئ والواقع شيئ اخر نحن عندنا الديكتاتورية وانتم عندكم الحرية والديمقراطية هنيئا لكم بالحرية التي لا تملكون منها شيئ
المهداوي و الدبابة! بوعشرين، الراضي، الريسوني، مول الكاسكيطة، المديمي….. و الائحة طويلة!!
CHENGRIHOUNE et TEBBOUNE ont transformé le régime militaire en une sorte d’organisation criminelle armée. Malheureusement, l’algérie va du pire au plus pire…….. Le jour d’une révolution populaire approche
dans tous les pays arabes .dès que le peuple demande un droit de bien vivre .il est traité de terrorisme.
وماذا عن التطبيع والانبطاح لبنو صهيون أليس هناك تقارير لخيانة القدس الشريف والقضية الفلسطنية سترمون إلى مزبلة التاريخ يأيها المطبعين المنبطحين
وماذا نقول نحن عن بشأن الزفزافي و المهداوي و البقية ؟ و لا كان عندنا ادلة ملموسة خرجوها لينا ، ماسي تحكمو عليهوم غ حيت بغاو بلادنا تكون احسن بلاد
ها لعار خليونا غير فهمنا و نساو علينا الجزائر، جمل ماكيشوفش حدبتو كيشوف حدبة غيرو
كما حصل بالضبط مع ناصر الزفزافي
الشبكة تعيب الغربال ,اما مغربنا الحبيب فحدث و لا حرج في القمع و التشريد و التفقير و الفساد … كل الانظمة لها نبع واحد.
المغرب مشي عدو لكن لجنرالات الجزائر رأي أخر فهي فرصة لهم للجثون على صدر الجزائريين الاحرار لمزيد من الوقت فخطابهم لم يعد يقنع و الجزائريون يرون بام اعينهم النهظة الحضارية التي يعيشها المغرب تحت رعاية و تبصر ملك البلاد الدي مد يده ما من مرة لطي اي خلاف و بناء مستقبل زاهر كما تفعل سائر الأمم التي يهمها رخاء و كرامة شعوبها .
يفهم من تعليقك أن المغاربة (الأحرار والمخلصون الذين يحبون الخير للجميع)يندسوا بين الحركيين لخلق الفتنة في بلدكم .هذا التعليق،وللاسف،يعكس الحقد الدفين تجاه مملكتنا العظيمة التي قدمت لكم يدها الطيبة من أجل فتح سبل التآخي والتعاون والتقدم والازدهار ،لكن لاحياة لمن تنادي .الخبير هو الذي ينور عقول البشرية بأفكاره النيرة .
طريقة النظام العسكري لتلفيق التهم للحراك تعلمهمن نظيره المخرن المغربي الذي اتهم حراك الريف.
و هل المغرب لم يفعل هذا تعيبون على شيء و انتم سباقون اليه