علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن قيادة حزب الاستقلال قررت عقد لقاء تواصلي مع ممثليها على مستوى جماعة الدار البيضاء.
وأفادت مصادر الجريدة بأن الاجتماع، الذي سيعقد الأسبوع المقبل بين قيادة حزب “الميزان” وبين مستشاريه بالمجلس الجماعي، سيخصص لمناقشة أوضاع العاصمة الاقتصادية للمملكة وموقع الحزب فيها.
وشددت المصادر ذاتها على أن هذا الاجتماع، الذي سيحضره أعضاء من اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال إلى جانب منتخبي المجلس الجماعي والمقاطعات، سيكون فرصة من أجل تقييم عمل المجلس على مدى ثلاث سنوات ونصف السنة.
وأوضحت مصادرنا أن هذا اللقاء ستتم خلاله كذلك مناقشة علاقة الحزب بمختلف مكونات الأغلبية المسيرة له، وكذا الموقع الذي سيختاره في ظل الخرجات الأخيرة للأمين العام نزار بركة التي وجه فيها انتقادات مبطنة إلى الحكومة التي يشارك فيها.
وسجلت مصادر جريدة هسبريس أن الكثير من المستشارين يرغبون في معرفة موقع الحزب داخل الأغلبية، وما إن كان سيستمر فيها أم سيصطف في المعارضة استعدادا للمرحلة المقبلة.
ويأتي هذا اللقاء في وقت كان فيه حزب الأصالة والمعاصرة، الحليف داخل الأغلبية، قد عقد اجتماعا مماثلا مع منتخبيه بجماعة الدار البيضاء.
وبالرغم من أنه حليف داخل الأغلبية، فإن حزب الاستقلال لم يتمكن من الحصول على رئاسة أيّ مجلس مقاطعة داخل مجلس الدار البيضاء، باستثناء النيابة في العمودية.
محاولات يائسة لاستغلال مكونات الحزب من أجل الملحة الخاصة فهؤلاء لن ينسى التعيينات التي جاء بها نزار من كوكب المريخ على حساب مناضلين الحزب
يجب على قيادات الاستقلال أن يعودوا للعب دورهم الحيوي داخل المشهد السياسي بعيدا عن هذا الاصطفاف الذين ورطوا فيه أنفسهم بين الباطرونة وناهبي المال العام، ومن مداخل الضغط المفروض أن يلعبوه في هذا المشهد هو حقوق ذوي الإعاقة وحقهم في التمتع بكافة مرافق الدار البيضاء ومن بينها الأوراش المفتوحة وتفعيل كافة القوانين في هذا المجال ونحن مستعدون للنضال إلى جانبكم إذا احتجتم لنا.
حركات تسخينيةيستعدون؟فيهالسباق؟حكومةالمنضيال
على الأحزاب الوطنية التي خرجت من رحم الحركة الوطنية ان يتحدونا ويبتعدوا عن أحزاب الباطرونا والبورجوازية الذي اوصلوا البلاد إلى هذا ضيق العيش و الغلاء الفاحش الذي لم يشهده المغرب في تاريخه . وعلى حزب الإستقلال ان يلعب هذا الدور لجمع شمل أحزاب الحركة الوطنية التي ناضلت من أجل مقدسات الوطن بكل إخلاص وتفان ونكران الذات.
لقد استيقظ واحد من اهل الكهف من سباته بعد صمته الطويل جدا تحسبا للانتخابات المقبلة …. لكن هذا الأمر لم يعد ينطلي على كل مواطن تضرر من الغلاء الفاحش للاسعار التي لم يعد يطيقها المواطن البسيط خاصة في عهد هاته الحكومة….. الأسعار ملتهبة والاجور والمعاشات على الخصوص لم تعد تكفي حتى لنصف شهر….. مع الفساد المالي الذي استفحل في الآونة الأخيرة!!!! عدم التوازن بين المعاشات والاجور والقدرة الشرائية للمواطن المفقر أصبحت كابوسا يخنق هذا الطرف المعني!!!!