أفادت مصادر من داخل قيادة حزب الأصالة والمعاصرة بأن إقدام رجل الأعمال عبد الرحيم بنضو، الذي يشغل منسقا جهويا للحزب بجهة الدار البيضاء-سطات، على تجميد عضويته عقب المسطرة القضائية الجارية في حقه، لن يؤثر على التنظيم السياسي بالجهة.
واستبعدت مصادر “بامية” قيادية، في تصريحات لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن يرخي قرار تجميد العضوية الذي أعلن عنه بنضو، البرلماني بدائرة النواصر، بظلاله على الجهة بالرغم من حضوره الوازن وعلاقاته في مختلف الأقاليم.
ولفتت المصادر نفسها إلى أن التواجد البارز والتنسيق الذي يقوم به هشام الصابري، عضو المكتب السياسي الذي يشغل منصب كاتب الدولة المكلف بالتشغيل، يقلل من تبعات قرار بنضو؛ إذ إنه المكلف من طرف الحزب بالمواكبة والإشراف والتنسيق بهذه الجهة، ويترأس اللقاءات مع المنسقين الإقليميين ومختلف التنظيمات الحزبية.
وقالت مصادر الجريدة إن المكتب السياسي لـ”البام” لم يكلف يوما بنضو بتدبير ملف الانتخابات على مستوى جهة الدار البيضاء-سطات، وهو ما يستبعد معه أن يكون لهذا القرار تأثير على سير عملية الانتخابات بهذه الجهة.
وخرج البرلماني عن دائرة النواصر عبد الرحيم بنضو، مساء أمس الأربعاء، ليعلن في بلاغ له قراره تجميد عضويته داخل الحزب مؤقتا على إثر المتابعة القضائية الجارية في حقه.
وقال رجل الأعمال المعروف: “حرصا على صون صورة العمل البرلماني والحزبي، وتجنبا لأي لبس أو تأويل قد يمس بهما، أعلن عن تجميد عضويتي داخل حزب الأصالة والمعاصرة، وذلك بصفة مؤقتة، إلى حين انتهاء هذه المسطرة القضائية”.
وكان قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء قد قرر، أمس الأربعاء، متابعة بنضو في حالة سراح مع حجز جواز سفره وإغلاق الحدود في وجه، وذلك على ضوء التهم التي يتابع بموجبها المتعلقة بالمواد التي تنتجها شركته المختصة في الأجبان ومختلف مشتقات الحليب.
هذا النوع من السلوك يعكس أزمة داخلية لدى المُحبِط أكثر مما يعكس خطأً لدى الضحية.
في النهاية، يبقى التخبيب علامة على خلل أخلاقي، لأنه يقوم على الحسد، والعدوان غير المباشر، ومحاولة سلب الآخرين نعمة الاستقرار. ولهذا، أجمعت الديانات والقوانين على رفضه، والدعوة إلى عكسه: الإصلاح، والكلمة الطيبة، وحفظ كرامة الإنسان وسلامه النفسي.
يعني الحزب غير مرغم للإعتدار أو للاسف فصحة البشر عندهم لا تهمهم المفروض هو أن تصوتوا لهم فقط ليدمجو معهم مجرمين يلعبون بصحة الاطفال الصغار أما أطفالهم يشترون لهم منتوجات الحليب والقشدة الأوربية من أموال الشعب
ملخصًا قصيرًا جدًا عن التخبيب واذية الناس
من يسعى لإحباط الناس وإفساد حياتهم يعيش قلقًا داخليًا، يفقد الثقة والاحترام، ويُحاسبه الله أولا في الحياة على أفعاله.
من يصبر على أذى الناس يُكافأ: يرتفع قدره، ينجو قلبه، ويمنحه الله أو الحياة قوة وراحة وسلامًا داخليًا.
الشر لا ينتصر نهائيًا، والصبر لا يضيع أبدًا.
هذا الحزب فيه عدد من المنتخبين متابعون او معتقلون الى حسبنا ثلاثة واحد من وجدة واثنين من الدارالبيضاء يشكلون اكثر من ثلاثين في المئة من اصوات الناخبين
وهل هذا الكيان الاداري يعتبر حزب ويستجيب لادنى شروط ومعايير الديمقراطية لتكوين ووجود الاحزاب !
وجود هذا الكيان وربيبه الكيان الاداري الاخر فقط لتاثيث المجال السياسي في اطار ديمقراطية الواجهة!!
وزير العدل
يتلقى ما من شأنه الحد
من التشاجر مع المحامين واللجوء إلى الحوار
إنه قطاع حساس
أهم أسباب العيش الكريم:
كرامة الإنسان واحترامه:
أن يُحترم الإنسان ويُقدر داخل المجتمع ويُعترف بقيمته الإنسانية.
هذا اهم شي حتى لو لم تتوفر لديه الثروة أو المستوى العلمي العالي.
الكرامة تعطي الإنسان شعورًا بالأمان النفسي والثقة بالنفس.
الضروريات الأساسية للحياة:
مثل الغذاء، المسكن، الملابس، الصحة، والتعليم الأساسي.
لا يشترط الرفاهية أو الترف، فوجود هذه الضروريات يكفي لاعتبار الحياة كريمة.
الخلاصة:
الحياة الكريمة تتحقق عندما يكون الإنسان محترمًا ومقدرًا، ويعيش في ظروف توفر له أساسيات الحياة، دون الحاجة إلى الرفاهية الزائدة.
لا حول ولا قوة الا بالله،هذا وأمثاله هم نواب الشعب الذين يشرعون القوانين. كل يوم نسمع عن متابعة واحد منهم قضائيا.
أينما حل برلمانيو ومنتخبوا الأصالة الأحرار إلا وتشتم رائحة الفساد السياسي والمالي من أجل الاغتناء الفاحش ولو بطرق مشبوهة لهذا تم سحب قانون الإثراء غير المشروع من البرلمان حتى يصبح الفساد الإثراء بنيويا يصعب محاربته يدعوا المواطنين للتعايش معه كقضاء وقدر