شكل موضوع “الاستحقاقات الانتخابية ومتطلبات تعزيز البناء الديمقراطي” موضوع لقاء دراسي نظم في أكادير، بمبادرة من الفريقين الاستقلاليين للوحدة والتعادلية بمجلسي البرلمان.
وأبرز منسق حزب الاستقلال في جهة سوس ماسة، عبد الصمد قيوح، في كلمة افتتاحية، السياق الذي تندرج فيه مبادرة تنظيم هذا اللقاء دراسي والمتمثل على الخصوص في كون الاستحقاقات الانتخابية التشريعية القادمة تستأثر باهتمام مناضلي الحزب وعموم المواطنين، ومن تم اختار حزب الاستقلال تنظيم هذا اللقاء من أجل التداول حول القضايا التي من شأنها أن تدفع في اتجاه إجراء استحقاقات انتخابية سليمة ونزيهة تحظى بالمصداقية من طرف الجميع، وترقى إلى صون المؤسسات الديمقراطية للمملكة.
ومن جانبهما، أشار نور الدين مضيان، وعبد السلام اللبار، وهما على التوالي رئيسا الفريقين الاستقلاليين للوحدة والتعادلية بمجلس النواب ومجلس المستشارين، إلى أن تنظيم هذا اللقاء الدراسي يندرج ضمن المبادرات التي اعتاد الحزب الإقدام عليها للتواصل مع القواعد الحزبية، ومع عموم المواطنين في مختلف أرجاء المملكة.
وأضافا أن هذا اللقاء الدراسي يشكل ايضا فرصة لإشراك مختلف الفعاليات في مناقشة القوانين، والوقوف على واقع الممارسات الانتخابية، وذلك من أجل بلورة مقاربة تشاركية تساهم في تقوية البناء السليم للمؤسسات المنتخبة، وترتقي بممارسة العملية الديمقراطية إلى مستوى يشرف المغرب والمغاربة.
وتميز هذا اللقاء بمشاركة نخبة من الأساتذة الباحثين الذين قدموا عروضا تطرقت لـ”الأنظمة الانتخابية وأنماط الاقتراع، وأثرها على نتائج الانتخابات وعلى الأحزاب”، و “الأحزاب السياسية المغربية والانتخابات بين الوثيقة الدستورية والاكراهات السوسيولوجية”، و”أي تأويل ديمقراطي للدستور المغربي بعد انصرام الولاية التشريعية الأولى”، ثم “التواصل الانتخابي في وسائل الإعلام”.
وسلطت العروض المقدمة الأضواء على الأنظمة الانتخابية ونمط الاقتراع الذي له أثر مباشر على النتائج الانتخابية، التي “ليست بالعملية التقنية المحضة، وإنما هي عملية من المفترض أن تكون لها أهداف ونتائج إيجابية بالنسبة للمجتمع”.
وجاء في العروض المقدمة أنه من الضروري إجراء قراءة لواقع العلاقة بين الأحزاب والانتخابات، عوض الاقتصار على القراءة النظرية لهاذين العنصرين، وإعداد دراسة سوسيولوجية لديناميكية إنتاج الخطاب الحزبي.
وأكدت المداخلات على أهمية الرجوع إلى المواطن عند تأويل النص الدستوري، سواء من طرف الأحزاب الممارسة للسلطة، أو التي توجد في المعارضة، كما سجلت التأثير الواضح الذي أصبح لوسائل التواصل الاجتماعي على العملية الانتخابية، حيث اصبح لهذه الوسائط دور فعال في تعزيز سلطة الرقابة على الممارسات الماسة بسلامة ونزاهة الانتخابات.
تتوهمون ان الناس يهتمون بتاريخ الإنتخابات لأن الجميع منهمك بتدبير الحياة اليومية على ضوء شح المداخيل أو بالأحرى انعدامها و مستلزمات الحياة الضرورية خصوصا و أن سياسيي هذه المرحلة الموجودين على الساحة السياسية المغربية بأسلوبهم المنحط قي الحوار ينفر الناس من هذا المعترك الموسوم في الذاكرة المغربية بالكذب و النفاق و الجشع
لا اهتمام ولا هم يحزنون الشعب اصيب بالملل للخطاب السياسي المبني على الكدب والغش والتدليس وجل الاحزاب باتت في خانة واحدة من يتحرك هم قواعد الاحزاب فهدا لديه في قواعده عشرة الاف وهدا عشرون وهدا ثلاثون ….. وفي الاخير يعلنون نسبة المشاركة في 31 في المائة 70في المائة لا تصوت فمن يصوت سوى قواعد الاحزاب واللعبة مستمرة وهكدا دواليك
الناس فقدوا الثقة فالسياسة و السياسيين.ماكاين لا اهتمام بالانتخابات ولا هم يحزنون.الناس كاتفكر غير فلقمة العيش.
انتخاباتكم أصبحت تثير القرف والغثيان بما تفرزه منمنتخبين لا هٓمّٓ لهم سوى مصالحهم الشخصية ،يكون فيها الواحد منهم مٌعدما فيصير مليونيرا ،ويكون الآخر مليونير فيصير مليارديرا وباتالي تضيع مصالح المواطن البسيط
بدء عمل الأحزاب السياسية وسيبدأ الاهتمام بالومواطنين والوعود و… وصرف الأموال . الانتخابات قادم والكراسي تنتظر بما فيها من إمتيازات و 2 فرنك التقاعد مضمونة … لو تلغا هذه الإمتيازات لما وجدت أحد يرغب أن يكون برلماني
والله مافراسي شي نتخابات. ديالاش؟ واش غيزيدوا شي 20 حزب؟ وتحالف المعارضة مع الأغلبية مع الحكومة مع النقابات مع الجمعيات مع البنك الدولي والمحلي ومراقبة الجودة والأسعار كلهم ضد المقهور!!!
خاصنا اسيدي 2 أحزاب فقط و 2 برامج واضحين واحد حاكم و لاخر حضيه هو و الشعب. مخصناش ديموقراطية ديال شلاضة.
مفهمتش واش كاين شي ااتلاف فيه الشيوعي والإسلامي و منعرف شنو كتلاقاو؟ كفى ضحك على الذقون.
على زين سياستكم وتعاملكم مع المغاربة.
لن يكون في هذا الحزب رجلا نزيها كل مرشحيه الذين عرفتهم يشترون الاصوات بالمال الحرام و يبقى كلامهم عن النزاتهة فقط للاستهلاك
أحزابنا السياسية، المتواطئة مع الريع، غير مبالية بشعب أعلن جهرا، عبر قنوات عديدة، ضرورة القطع مع احتكار، رواتب و معاشات البرلمانيين والوزراء، الذي غطى مساحات واسعة في الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي، وتناقلته العديد من المنابر الإعلامية الدولي واستنزاف المال العام.
والله ما مسوقين نتوما السياسيين اللي هازين الهم .
هزلت! قيوح هدا لم يكمل تعليمه! الشهاده الوحيده في خزانته هي الباكلوريا ، اصبح بقدرة قادر وزير للصناعه التقليديه! يحلل ، يُنَظِّر كما لو درس جنبا الى جنب مع المهدي المنجرة!! فقط فكره عن مستوانا الهزيل !
أؤكد أن قيوم كذب على من حاوروه بشأن اهتمام المغاربة بالانتخابات.
مللنا الانتخابات،و مللنا جميع السياسيين.
الانتخابات تساوي مصلحة ذاتية صرفة.
تتوهمون ان المغاربة يهتمون بذلك …متوهمون جدا..
المغاربة مهتمون بتوفير القوت لابنائهم ..اما انتم فلعبتكم قد انكشفت منذ مدة ولم يعد الشعب يهتم بها فنفس الوجوه تتوارث المهام والكراسي والشعب في غفلة من هذا كله
صراحة ارى ان من في الصورة و غيرهم من ليسو فيها كثلة من المنهتزين و المخادعين الذين ينظرون الينا كاصوات انتخابية لا اقل و لا اكثر !!
الله يخلصكم
A quoi bon de participer dans la comédie dite "élections" lorsque les résultats sont déjà définis
Tout le monde sait ce fait qui se répète continuellement dans le cadre d'une démocratie de façade
انه الخوف يا صديقي من ان لا احد يصوت في الانتخابات القادمة هدا ما يجعلك تقول ان المغاربة مهتمون وحتى لو كانو مهتمين فعلا فلانهم يريدون التغيير لا بانتخابهم احزاب جديدة تزيد من فقرهم على حساب جيوبهم ولكن ليزيحوا كل كذاب أفاك معتد أثيم .المغاربة لن يصوتوا الا اذا كذبتم وقلتم شارك المغاربة بنسبة ….اختاروا نسبة تريدونها كما تفعلون دائماً (خرجتوا علينا الله ياخذ الحق)
ce sont vous qui sont enrages quand a l'approche des elections, pas les faibles citoyens a qui vous vous approches pour vous donner leur voie, moi non a tous les partis , comme je souhaite que tout le monde se fiche et n'assiste pas.