أصدرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مذكرة موجهة إلى الجامعات الأمريكية تشدد القيود المنظمة لمنح الطلاب الدوليين تصاريح محددة للعمل والتدريب العملي، محذرة المؤسسات التي لا تلتزم باللوائح من احتمال فقدان اعتمادها لتسجيل الطلاب الأجانب.
وقالت المذكرة الاتحادية، المؤرخة في 24 غشت، إن برنامج تبادل الطلاب والزوار التابع لوكالة الهجرة والجمارك الأمريكية رصد ارتفاعا في تصاريح التدريب العملي المنهجي التي يبدو أنها لا تستوفي المتطلبات التنظيمية، موضحة أن هذا النوع من التدريب مسموح به عندما يكون جزءا أساسيا من منهج دراسي معتمد.
وحذرت المذكرة من أن عدم الامتثال للوائح البرنامج قد يؤدي إلى فقدان المؤسسة شهادة اعتمادها لتسجيل الطلاب الأجانب، وهو ما دفع بعض الجامعات، بينها جامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس وجامعة كاليفورنيا في بيركلي، إلى تعليق بعض طلبات تصاريح العمل المقدمة من طلاب دوليين.
وتأتي الخطوة في سياق إجراءات اتخذتها إدارة ترامب تجاه عدد من الجامعات على خلفية ملفات تشمل الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين، ومبادرات التنوع، وبرامج المناخ، وسياسات المتحولين جنسيا، فيما عبّر مدافعون عن الحقوق عن مخاوف تتصل بحرية التعبير والحرية الأكاديمية وضمانات الإجراءات القانونية.
وكانت الإدارة قد ألغت تأشيرات لطلاب شاركوا في احتجاجات داعمة للفلسطينيين، ووصفت بعض تلك التحركات بأنها معادية للسامية ومتعاطفة مع متطرفين، بينما يقول مشاركون في الاحتجاجات، بينهم جماعات يهودية، إن معارضة الهجوم الإسرائيلي على غزة واحتلال الأراضي الفلسطينية لا تعني معاداة السامية أو دعم التطرف.
نهاية أمريكا!
البحث العلمي والاقتصاد التكنولوجي في الولايات المتحدة اعتمد واستفادا لعشرات السنين من استقطاب الطلبة والباحثين الأجانب. فالكثير من هؤلاء يأتون إلى الجامعات الأمريكية لإتمام دراساتهم العليا، ثم تستقطبهم الشركات ومراكز البحث الأمريكية، حيث يساهمون في تطوير اختراعات وابتكارات تدر مليارات الدولارات على الشركات ويحولونها الى كيانات اقتصادية عملاقة.
والدليل على ذلك هو الحضور الكبير للمهاجرين في قطاع التكنولوجيا الأمريكي، سواء في تأسيس الشركات أو إدارتها أو البحث والتطوير. ويكفي أن نذكر أسماء مثل غوغل، مايكروسوفت، أبل، فيسبوك، أمازون وسبايس إكس، إلى جانب آلاف الشركات الناشئة التي تستفيد لحد اللحظة من الكفاءات الأجنبية، وخاصة من المهندسين والباحثين القادمين من كل بقاع العالم
لذلك، فإن تشديد القيود على هجرة الطلبة والباحثين الأجانب لا يعني فقط الحد من الهجرة، بل يعني أيضاً إضعاف أحد أهم مصادر الابتكار والنمو في الاقتصاد الأمريكي.
وإن استمرت سياسات الترامب في هذا الاتجاه فقد تتحول على المدى الطويل، إلى نوع من الانتحار الاقتصادي والتكنولوجي للولايات المتحدة.
ترامب يدمر امريكا الباحثين والمتدربين الهنود والصينيين والباكستانيبن والسوريين والفلسطينيين والمصريين شكلو رقما مهما فى الثورة التفنية والذكاء الاصطناعى خلال العقدين الماضين
إلى نجحوا الديمقراطيين فانتخابات نوفمبر ما يقدر مزال يدير حتى حاجة اما بعد انتهاء ولايته هداك كلام اخر
يقدر يحاكموه
فامريكا الرئيس ملي تنتهي ولايته كيولي مواطن عادي كيمشي داك تفرعين