أعلنت شرطة مدينة أحمد أباد الهندية العثور على جثث 204 من ركاب الطائرة الهندية المنكوبة التي تحطمت وعلى متنها 242 شخصا في منطقة سكنية بعيد إقلاعها الخميس في رحلة متجهة إلى لندن.
وقال مفوض شرطة المدينة جي إس مالك لوكالة فرانس برس “عثرنا على جثث 204 أشخاص” مضيفا أن 41 جريحا يتلقون العلاج. وأكد أن حصيلة القتلى تشمل الضحايا من ركاب الطائرة ومن سكان مبنى تحطمت فيه الطائرة مضيفا “أعمال الإنقاذ تتواصل”.
يااااااارب السلامة..
هاد الهند عجيب أمرها !!!!
سبحان الله لا قطارات آمنة و لا طائرات آمنة. يعني مبدأ السلامة لاهو جوّا و لا براّ !!
لا حول ولا قوة الا بالله
الله يحسن خاتمتنا ويعطينا موة مستورة وحياة طيبة
الهند لا تستحق أن تكون دولة مستقلة. الهند مثل جنوب أفريقيا يجب أن تبقى تحت راية بريطانيا
لا حول و لا قوة إلا بالله . نسأل الله السلامة و ستر مولانا.
الهند خامس قوة اقتصادية عالميا وثاني رقم في عدد السكان، ومن أكثر الدول استقبالا للإستثمارات العالمية، ولها نسبة نمو مرتفعة.قد.تفوق 10 /100ومن الطبيعي أن تشهد مثل هذه الحوادث لأنها تعتبر قارة شاسعة، ولها مشاكلها مثل باقي الدول وخاصة الحدود الملتهبة مع باكستان وكشمير، أما العلاقة مع الصين فالمسؤولون يحاولون ترميم هذه العلاقة بعد حرب 1962 التي انتصرت فيها الصين من أجل مصالح مشتركة، ويرجع بعض المتتبعين أن تصل الهند للمرتبة الثالثة عالمية اقتصاديا. هذه فقط نبدة عن مكانة الهند.
حادثة مؤسفة و غريبة في نفس الوقت. طائرة عملاقة بوينج 787 لم يسبق لهذا النوع ان وقع له حادثة. وهذه الطائرة تقطع القارات في مسافات تصل الى عشر ساعات. تتعطل جميع محركاتها فجأة عند الارتفاع. هل هو عمل مدبر.
انا لله وانا اليه راجعون حادثة صعبة على الركاب وذويهم( الله أكن في العون )رغم ان سجل هذه الدولة ضد المسلمين لا تقل على إسرائيل وبورما
حوادث التحطم هي الافظع لان نسب الناجين في اغلبها يكاد يكون صفر…وغالبيتها تقع اما عند الاقلاع او الهبوط…فهما المناورتان اللتان تتطلبان دقة وتركيزا عاليين .لم اتحمس يوما لركوب الطائرة..انها مقامرة حقيقية…ولكن ييقى الموت واحدا ولو تعددت الاسباب..
ويبقي السفر جوا هو الاكثر امنا مقارنه مع وسائل النقل الاخرى .
حوادث الطرق في المغرب ضحاياها سنويا يعادل سقوط عشر طائرات على الاقل بحجم وعدد مسافري هذه الطائره الهنديه.
شحال من طائره سقطت في المغرب مثلا العام الماضي؟ صفر .
وفي كل حال كلنا لدينا موعد مع الموت في مكان ما وفي وقت ما.